الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




21.11.2018الشعوب العربية المذبوحة : بأيّ قول ، تتمثّل ، اليوم !؟

عبدالله عيسى السلامة
شعوب عربية كاملة ، بين المحيط والخليج ، تُذبح ، اليوم ، بأشكال شتّى ، من الذبح ، وبسكاكين متنوّعة ، وبأيدي مختلفة: من أيدي الأعداء، وبعض المحسوبين على الأصدقاء، بل؛ وبعض من المحسوبين من الأبناء! شعوب كاملة تذبح : بالرصاص، في الشوارع..وبأدوات التعذيب ، في السجون..وبالجوع، والمرض .. وبالغرق ، ف...
إقرأ المزيد


20.11.2018التحذير من الأخطاء ، في العمل العامّ ، لا يعني التنفير من العمل ، ذاته

عبدالله عيسى السلامة
التحذير من الأخطاء ، في العمل العامّ ،  ضمن التجمّعات البشرية ، لا يعني التنفير ، من العيش ، ضمن هذه التجمّعات ، والعمل في إطارها! فلا بدّ، للفرد البشري السوي ، من أن يعيش ، في تجمّع بشري ، شاء أم أبى! عدا المتمرّدين ، الذين يؤثرون العيش ، في الصحارى ، أو في الغابات ، مع الوحوش.. وهؤلاء ح...
إقرأ المزيد


19.11.2018ماذا نريد ... وماذا يريد اعداؤنا منا

المهندس هشام نجار
اعزائي القراء .. الواقعية تقتضي ان نفهم مخططات امريكا ومن هم أمامها  ومن هم خلفها ورغبة هؤلاء الملحة بمساندة حكام العرب الذين يتمتعون بديكتاتورية متميزه ، سبقوا كل ديكتاتوريي العالم عمالة والذين انقرضوا  ولم يبق الا حكامنا صامدون بارادة دولية . فمن كان يعتقد ان ترامب يريد ازالة ...
إقرأ المزيد


19.11.2018في العمل الجماعي : خطأ الفرد ، يؤذي المجموع

عبدالله عيسى السلامة
كلّ خطأ ، في العمل الجماعي ، يرتكبه أيّ فرد ، في أيّ موقع .. له تأثيرات سلبية ، على العمل ، بمجموعه ، وعلى سائر الأفراد ، المنضوين في إطار التحمّع البشري ، الذي يحدث فيه الخطأ ! سواء أكان التجمّع : أسرة ، أم قبيلة ، أم حزباً ، أم شعباً ! وسواء أكان مرتكب الخطأ : في موقع سلطة ، أم لا ! وسواء...
إقرأ المزيد


18.11.2018بمناسبة الحركة التدميرية : الأسد والتنكيل بالرفاق

المهندس هشام نجار
أعزائي القراء... روى المرحوم محمد رباح الطويل وهو عضو قيادة قطرية ، ووزير داخلية سابق ، ومن رفاق حافظ الأسد،  روى لأحد المدرسـين  من زملائه في المرحلة الثانوية عندما كانا يدرسان معاً في اللاذقية والمدرس من المقربين لجماعة الإخوان المسلمين، التقيا في سجن المزة العسكري، حيث كانا كلاهما مع...
إقرأ المزيد


18.11.2018السلطة هيَ هيَ .. وهيَ ، بصاحبها ، تكون غُنماً له ، أو عبئاً عليه

عبدالله عيسى السلامة
السلطة : في كلّ زمان ومكان ، هي هي .. لا تتغيّر ! قد تتغيّر أشكالها ومراتبها ، لكنّها تظلّ سلطة ، وتظلّ لها أهمّية معيّنة ، في حياة البشر ! قد تقوى ، ويقوى تأثيرها ، بأصناف الممارسة ، وأنواع الممارسين ؛ فتصبح تسلّطا على البلاد والعباد .. وقد تظلّ بصورتها الأصلية ، التي وضعت فيها ! قد تكون ذا...
إقرأ المزيد


17.11.2018مَن عجزَ، عن أن يَصنع نفسَه ، كما يريد ، فهو، عن صنع غيره ، أعجَز

عبدالله عيسى السلامة
لا أحدَ يستطيع صنعَ العالم ، كما يريد ؛ فهذا أمر خاصّ بالله ، وحدَه ! ولا أحدَ يستطيع صنع البشر، كما يريد ؛ فهذا من أمر الله ، وحدَه ! ولا أحد يستطيع صنع شعبه ، كما يريد ؛ فهذا أمرٌ أعجزَ، الحكّام ، بأنواعهم : المستبدّين والديموقراطيين .. وأعجز المؤمنين والملحدين .. وأعجز المصلحين ، جميعاً ؛...
إقرأ المزيد


15.11.2018الثوب الملوّث ، سهلٌ تنظيفُه  أمّا السمعة الملوّثة ، فتنظيفها صعب

عبدالله عيسى السلامة
التلوّث المادّي ، يزال ، بالماء والصابون ، ونحو ذلك ! فكيف يزال التلوّث المعنوي ، لسمعة المرء ، وما يندرج في إطارها ، من : شرف ، وكرامة ، ومروءة ..!  احذر، أن تلوّث ، أنت ، سمعتك .. أو، أن يلوّثها ، أيّ مخلوق ، مهما كان قريباً منك ، أو، له دالّة عليك ، أو تدين له ، بنوع من التبعية ، على...
إقرأ المزيد


14.11.2018الحزب السياسي بين منظورين

د. محمد أحمد الزعبي
25.02.2007 (إعادة نشر لمقال "الحزب السيا سي بين الدين والدنيا" مع بعض التعديل والإضافة ) 11.11.2018 1. ينطوي مفهوم الحزب من الناحية اللغوية على ازدواجية تشير إلى كل من التجمّع ( حزب القوم بالفتح = جمعهم أحزابا ) والتقسيم( حزب القرآن = قسّمه أحزابا) . أما من الناحية الإصطلاحية ...
إقرأ المزيد


14.11.2018أوثان قديمة ، تجدّد نفسها.. وحديثة تقدّس أصحابَها !

عبدالله عيسى السلامة
الرموز الوثنية القديمة ، تملأ الساحة ، من جديد ، وتنتشر، في الأدب الحديث ، تحديداً .. تتلامح ، في كل زاوية من زواياه .. تتراقص ، في كلّ أفق ، من آفاقه .. تُطلّ ، من كلّ نافذة.. تَبرز، عند كل منعطف : هنا ، وهناك ، وهنالك ، وثمّة ..! لا يخلو ديوان ، ولا تكاد تخلو قصيدة ، من وثن ما ، من وثن ذكر،...
إقرأ المزيد



   1 2 3 4 5    التالي
صفحة 1 من 243