الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




31.05.2020عندما تُنفى الشعوبُ ويبقى السلطان

د. محمد عادل شوك
يبدو أنّ ما يُقال أحيانًا من باب التندُّر، عن إفناء الشعوب إبقاءً للحاكم، أو تهجيرِهم كي يبقى هو و أركان نظامه، ليس أمرًا من تخيُّلات أذهان الساسة؛ بلْ هو أمرٌ مألوف لدى طائفة من السلاطين والحكَّام، وغالبًا ما يكون ذلك من صنفين من أولئك الحُكَّام: 1ـ ذوي النفوس المصابة بعقدة جنون العظمة، ال...
إقرأ المزيد


31.05.2020حُزَم من تساؤلات مشروعة، حولَ مشروعاتٍ ، لايراها القتَلةُ مشروعة!

عبدالله عيسى السلامة
الحزمة الأولى :  قتلُ النفوس البريئة ، من أطفال ونساء وعجَزة ..  أهو: مِن الدين ، أم من السياسة ، أم من الإنسانية ؟ واستنكارُ القتل، ماهو؟ ورفضُ الاستنكار، ماهو؟ الحزمة الثانية : الدمُ المُراق ، في شوارع : ليبيا وسورية ، واليمن والعراق.. وفي سجون الظلمة المجرمين الفسّاق .. وتحت س...
إقرأ المزيد


30.05.2020أيها السوريون لندافع عن وطن يوسف العظمة

المحامي فوزي مهنا
هل يفعلها رامي مخلوف ويذهب لمصرف سورية المركزي ويكنس كل ما فيه من مبالغ نقدية، هي ما تبقى من قوت الشعب السوري وعلاج أوجاعه؟ كما فعلها من قبله رفعت الأسد في عام 1984، فيقتل الشعب السوري ثلاث مرات، الأولى بسرقة أمواله وحرمانه منها، والثانية بتعويم الليرة السورية، كما هو حالها اليوم، عندما قام رفعت...
إقرأ المزيد


30.05.2020البَصَمات : فردية وجَماعية .. مادّية ومعنوية .. جيّدة ورديئة .. ولكلٍّ بصمتُه !

عبدالله عيسى السلامة
كثرت البصمات ، في العصر الراهن ، فصار منها : بصمة الإبهام ، وبصمة الصوت ، وبصمة العين! وربّما كانت ، هناك ، بصمات جديدة ،غير هذه ، ظهرت، أو ستظهر، لاحقاً ! والبصمات المذكورة ، كلّها ، ومثيلاتها ، تُعرّف بالأشخاص .. وتأخذها منهم ، جهات معيّنة ، لأسباب مختلفة ! وهي ، كلّها ، بصمات مادّية ، ت...
إقرأ المزيد


28.05.2020من هم الشهداءُ على الناس ؟ ومَن يَشهد لهم ، بأنهم مؤهّلون للشهادة ؟

عبدالله عيسى السلامة
خاطب ، تعالى ، المؤمنين ، أتباع محمّد ، قائلاً : (وكذلك جعلناكم أمّة وسطاً لتكونوا شهداءَ على الناس ويكون الرسولُ عليكم شهيداً) . وقال ، تعالى : (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملّة إبيكم إبراهيمَ هو سمّاكم المسلمين مِن قبلُ وفي هذا ليكونَ الرسولُ شهيداً عليكم وتكونوا شهداءَ ع...
إقرأ المزيد


27.05.2020ركائزُ السُّلطة في سورية بين عهدين

د. محمد عادل شوك
إنّه في الوقت الذي نجح فيه النظام بالاستمرار في السلطة، عقب تسع سنوات عصيبة، من خلال ركائز: الشرعيّة، القوة ، الحماية؛ فإنّه ظلَّ يعاني من أزمة في ( ركيزة الثروة )، وهي المعاناة نفسها التي شهدتها سورية في عهد الرئيس الراحل، ولاسيّما في هذه الأيام التي أخذت فيها التقارير تتحدّث عن مقاربات دولية...
إقرأ المزيد


27.05.2020المثل الشعبي السوري ( انخلي ياهلاله ) : هل صار مثلاًً عالمياًً ؟

عبدالله عيسى السلامة
الحاكم العميل : يراهن على عمالته للأجانب ؛ فيمصمص الحاكم الأجنبي شفتيه ، قائلاً :  فلان يراهن على العمالة  .. انخُلي ياهلالة ! ألا يعرف ، أن لدينا طوابير، من العملاء ، أمثاله ؟ والمعارض في دولته : يراهن على نذالته ، فيضحك حاكم دولته العميل ، قائلاً : فلان يراهن على نذالته .. انخلي ي...
إقرأ المزيد


21.05.2020الولاءات  الجانبية ، في صفّ ما : أيّها أقلّ سوءاً : الشخصية ، أم الفكرية ؟

عبدالله عيسى السلامة
إذا كان لابدّ ، من ولاءات جانبية ، في صفّ ما ، فهي للأشخاص ، أقلّ سوءاً ؛ فقد يموتون ، أو يستبدل  بهم  غيرهم ! أمّا الشَرذَمة الفكرية ، فتستمرّ وتدمّر ! تجارب البشر كثيرة ، في هذا المجال ، واختلافاتهم كثيرة ، كذلك ! بَيدَ أن ثمّة سنناً اجتماعية مألوفة ، من أهمّها : أن الصفّ البَ...
إقرأ المزيد


20.05.2020الوسع شَرطٌ أساسي للتكليف .. وهو مادّي ومعنوي !

عبدالله عيسى السلامة
من الوسع المادّي : وسع البدن: صحّة الجسم ، في الأمور التي تحتاج ، إلى الصحّة الجسمية ، وقوّة البنية البدنية!  فالتكليف ، في أمور تحتاج الصحّة البدنية ، لايجوز للمريض ، أو العاجز، جسمياً ! وقد اعفى الله ، الأعمى والأعرج ، وأمثالهما ، من التكليفات ، التي تحتاج ، إلى سلامة البدن ، كالجهاد...
إقرأ المزيد


19.05.2020عصرُ القتل هذا .. أم عصر ماذا ؟

عبدالله عيسى السلامة
أهذا عصر التنوير، أم عصر الحداثة ، أم عصر مابعد الحداثة ، أم عصر الوباء الفكري المدمّر؛ ألاّ يعرف المسلمُ حرمةَ دم المسلم ، فيوظف نفسه ، قاتلاً له ، بدراهم معدودة ؟ سئل رسول الله  ، عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حميّة ، ويقاتل رياء .. أيّ ذلك في سبيل الله ؟ فقال : مَن قاتل ، لتكون كلمة ا...
إقرأ المزيد



   1 2 3 4 5    التالي
صفحة 1 من 300