الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




24.03.2019مشكلة اختيار الحكّام : مشكلة شعوب ، أم مشكلة نُخَب !؟

عبدالله عيسى السلامة
مشكلة القيادة والحكم والسلطة : مشكلة إنسانية ، قائمة في كلّ عصر ومصر.. ومنذ عُرف الاجتماع البشري! قائمة ، لدى البشر، جميعاً، وبمختلف أشكالهم وألوانهم ، ودولهم وأعراقهم ودياناتهم ، وحضاراتهم ومدنياتهم ، وأماكن سكنهم، في: الغابات والصحارى ، والقرى والبلدات والمدن ، وفي بيوت الشعر، وناطحات السح...
إقرأ المزيد


23.03.2019أحزابنا وورطة الديمقراطية

د. أحمد محمد كنعان
kanaansyria@yahoo.com الديمقراطية .. ورطة .. هكذا يرى جيل كامل من الزعماء الحزبيين المزمنين الذين احتكروا “الزعامة" لعقود طويلة، وقد ازدادت هذه القناعة لدى هؤلاء مع إطلالة "الربيع العربي" الذي فاجأهم برياحه الديمقراطية العاتية، وبدأ يزيحهم عن عرش السلطة، ويهوي بهم إلى عتم...
إقرأ المزيد


23.03.2019هل يُلام نصارى الغرب على ، خوفهم من الإسلام ، كما خافت قريش؟

عبدالله عيسى السلامة
لمَ خافت قريش من الإسلام ، ولمَ يجب ألاّ يخاف منه نصارى الغرب ؟ الإسلام ، الذي لايخيف أصحاب الأهواء الضالّة ، والشهوات المنحرفة .. ليس إسلاماً ! لندَع الأوهام والأحقاد ، التي ملئت بها ، عقول الغربيين النصارى ، وقلوبهم .. ولنأتِ ، إلى حقيقة الإسلام ، المدوّنة ، في القرآن الكريم ، وصحيح السنّ...
إقرأ المزيد


21.03.2019لو تمكّنت اللغات ، من نقل المشاعر البشرية .. فهل يتغيّر سلوك البشر !؟

عبدالله عيسى السلامة
المشاعر البشرية ، لايمكن نقلها ، كما هي ، في أيّة وسيلة ، من وسائل التعبير، أو الاتصال : لايمكن نقلها ، عبر مفردات اللغة ، ولا عبر أيّة وسيلة ، من وسائل التصوير ، أو النحت .. أو غيرها !  كما لايمكن وصفها ، وصفاً دقيقاً ، كما هي ؛ إنّما يعبَّر عنها ، بطرائق ، تشير إليها ، أو تدلّ عليها ، ...
إقرأ المزيد


20.03.2019كان قدوَتَهم ، فأسلَم ، فماذا يفعلون !؟

عبدالله عيسى السلامة
إنه روجيه غارودي ، الذي أسلم ، فصار: رجاء غارودي ! إنه القدوة ، والمنظّر، والمفكّر، والفيلسوف ، والألمعي، والملهِم، والمعلّم، ونابغة العصور، وعبقري الدهور.. الذي لم تلد مثله النساء ! هكذا كان ، يوم كان اسمه : روجيه ! أمّا اليوم ، فاسمه : رَجاء(المسلم) ! كان هذا ، في سبعينات القرن المنصرم ، ...
إقرأ المزيد


19.03.2019سفينة نوح ، التركية .. والربيع العربي !

عبدالله عيسى السلامة
(قالَ اركبوا فيها بسم الله مَجراها ومُرساها إنّ ربّي لغفورٌ رحيمٌ * وهيَ تَجري بهم في مَوج كالجبالِ ..). الليبي ، والمصري ، واليمني ، والسوري ، والعراقي ..!  نُخَب سياسية : سياسية .. علمية .. اجتماعية .. ثقافية .. ! أطفال .. نساء .. شيوخ .. عجزة .. مرضى .. جرحى .. مشوّهون ..! صادقون ...
إقرأ المزيد


18.03.2019حِرفة التنظير، وحكيم سرمدا !

عبدالله عيسى السلامة
قال أحد الظرفاء ، قديماً : مازال فلان ، بخير، حتى أدركته (حِرفة) الأدب ! وقد سُمّي الأدب ، هنا ، حرفة ، يعمل العقلُ ، في إطارها ! فماذا تسمّى أعمال العقل ، في الأمور، التي لا تُعَدّ حِرَفاً ، ولا إطارَ لها ، يضبط حركة العقل ، فيها ، مثل المصطلحات الدارجة ، اليوم ، التي يتسابق بعض الناس ، إل...
إقرأ المزيد


18.03.2019فى رحاب الذكرى المئوية لثورة 1919

محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com ثغرات فى وعى الأمة كثيرا ما يحتار المرء من قصور الوعى السياسى والشعبى لجيل كامل وعجزه عن رؤية وادراك ومواجهة مخاطر واضحة وضوح الشمس، وتبديد جهوده واهتماماته فى قضايا ثانوية وتوجيه بوصلته الى الوجهة الخطأ. على غرار ما يحدث اليوم على سبيل المثال، من تراجع وغياب مشروع ال...
إقرأ المزيد


17.03.2019من صنوف الكُرات : صنفٌ للّعب به ، وصنفٌ للّعب بغيره ، من خلاله !

عبدالله عيسى السلامة
كرات الرياضة ، بأنواعها : كرة القدم ، والسلّة ، واليد ، والطاولة ، وغيرها.. صُنعت ، للّعب بها ! وكرات لَعب الأطفال ، الزجاجية ، التي تسمّى الدُحَل : صُنعت ، للّعب بها ! وكرات الثلج ، كذلك : تُصنع ، للّعب بها ! أمّا الكرة ، التي لا تصنع للّعب بها ، في الأصل ، بل يصنعها صاحبها ، لطعامه ، هي ...
إقرأ المزيد


16.03.2019حين يكون التباكي ، أحدَ أساليب التذاكي !

عبدالله عيسى السلامة
في المثل العربي القديم : ليست النائحةُ كالثكلى ! التباكي : هو افتعال البكاء ، أو التظاهر به ! وهو أسلوب قديم ، يُستعمل في الخير، والشرّ! ففي الخير: يُستعمل التباكي ، لأمورعدّة ، منها : ماورد ، في الحديث الشريف ، أن رسول الله، أمَرَ المسلمين بالبكاء، عند تلاوة القرأن ، ومَن لم يستطع البكاء، ف...
إقرأ المزيد



   1 2 3 4 5    التالي
صفحة 1 من 256