الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




16.09.2019الحديث باسم الشعوب ، خدعة لابدّ منها ، يمارسها الجميع ، على الجميع

عبدالله عيسى السلامة
يمارسها الحكّام : وهي من حقّهم ، ومن واجبهم ! فالحاكم الطائفي ، أو الحزبي ، أو القبَلي،  الذي لا يتحدّث باسم شعبه ، كلّه ، ويكتفي بالحديث ، باسم : طائفته ، أو حزبه ، أو قبيلته..لا يُعَدّ حاكمَ دولة، في نظر شعبه ، من الناحية: السياسية ، أو الاجتماعية ، أو الخُلقية ! وستتحرّك ، ضدّه ، مجموع...
إقرأ المزيد


15.09.2019الحقيقة والفراسة : بين التماوت والتمارض والتغافل.. والتظاهر بصفات مختلفة!

عبدالله عيسى السلامة
خاطبَ أحدُهم ، رجلاً خدعَه ، قائلاً : وغرَرتني ، وزَعمتَ أنّك لابِنٌ ، بالصَيفِ ، تامِرْ ! أيْ : أنّك صاحبُ لبَن وتَمر، في الصيف ! ورويَ ، عن الإمام الشافعي ، أنه كان صاحب فراسة ، وقد حكى عن نفسه : أنه مرّ ، في إحدى جولاته ، ببيت رجل لايعرفه ، فرحّب الرجل به ، ترحيباً عظيماً ، وأكرمَه إكرام...
إقرأ المزيد


14.09.2019شعار( أنا أوّلاً ) : جغرافي ، أم سياسي ، أم فلسفي ، أم خُلقي ، أم مَصيري ..؟

عبدالله عيسى السلامة
الإنسان - في نظر نفسه - محورُ الكون ! وأهمّية الأشخاص والأشياء ، لديه ، يَحكُم عليها ، من خلال قربها منه ، أو بُعدها عنه ! هو- في نظر نفسه-: أهمّ من أخيه.. وأولادُه أهمّ ، من أولاد أخيه.. وبيتُه أهمّ، من بيت أخيه ! أبوه : أهمّ من عمّه .. وإخوتُه أهمّ من أعمامه .. وأولاد أخيه أهمّ ، من أولاد ...
إقرأ المزيد


12.09.2019قرارات تاريخية ، إيجابية وسلبية : في تاريخ الأمّة ، وحياتها المعاصرة !

عبدالله عيسى السلامة
في واقع كلّ أمّة ، وتاريخها، قرارات مختلفة ، تتباين ، بتباين الأحداث ، التي تمرّ بها الأمّة، وتتنوّع ، بتنوّع صنّاع القرارات ، وتنوّع عقولهم وأمزجتهم ، وتنوّع الظروف ، التي يصنعون فيها قراراتهم ! ولو نظرنا ، في تاريخ أمّتنا العربية الإسلامية ، القديم والحديث ؛ لرأينا قرارات كثيرة ، جدّاً، يصع...
إقرأ المزيد


12.09.2019شرق الفرات: منطقةٌ أمنيةٌ أَمْ آمنة؟

د. محمد عادل شوك
ثَمَّة قاعدة أساسية في السياسة: لا شيء يُعطى من غير مقابل. و بناءً على ذلك ينبغي النظر إلى حالة الشدّ بين أمريكا و تركيا حول منطقة شرق الفرات. إذْ تصرّ تركيا على أن تكون المنطقة التي يدور الحديث حولها شرق الفرات بطول ( 150 ) كم، و عمق ( 40 كم )، منطقة آمنة، بإشراف أمريكي ـ تركي، و بإدارة تركي...
إقرأ المزيد


11.09.2019تركيا: هي الركن الأعزّ.. وحفظُ هيبتها وفضلِها: واجبٌ على الجميع

عبدالله عيسى السلامة
(من ثمار المحنة: التلاوم، والاتهام، والتبصّر، والتسامي، والحزم، والتوكّل!). التلاوُم، في المحن، بدلًا من العمل النافع: أهو مِن أطايب الكلام، أم مِن نفاياته!؟ ساحة العمل، في سورية، ملأى بالفرص: الكبيرة والصغيرة... للعمل الطيّب الجادّ، من قول وفعل... كما هي ملأى بالتحدّيات: الكبيرة والصغيرة......
إقرأ المزيد


11.09.2019سيّد الفقهاء والحكماء

محمد عادل فارس
إنه، بلا منازع، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودلائل علمه وحكمته أعظم من أن تحصى. ونقف عند دليل واحد لعلنا نجعله نبراساً لنا يهدينا في ظلمات الخصومة والتعصّب والنزاع والفُرقة. حديث نبوي قد نحفظه عن ظهر قلب، وقد رواه البخاري ومسلم. ففي رواية البخاري: عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله ع...
إقرأ المزيد


10.09.2019حديث النظام الأسدي ، عن السيادة : أهو بَلاهة مُعتادة ، أم نُكتة سُكّر زيادَة ؟

عبدالله عيسى السلامة
يُكثر النظام الأسدي ، الحديثَ عن السيادة ، ويقصد بها السيادة الوطنية ! بل يُسرف ، في إظهار الحرص ، على السيادة ، بطريقة تلفت الأنظار! وهو مُحقّ في ذلك ؛ فمِن المعروف ، في علم النفس ، أن المرء ، يُكثر من الحديث ، عمّا يَنقصه ! فالإنسان غير الشريف ، هو أكثر الناس ، ادّعاء للشرف ، وتظاهُراً به ، ...
إقرأ المزيد


09.09.2019ليست قضيّة شعب ، إنها قضيّة أمّة .. عَبرَ القارّات ، وخلفَ المحيطات !

عبدالله عيسى السلامة
مايجري  ، على أمّة الإسلام ، اليوم ، ليس حرباً ، من الحروب ، التي تعارف عليها البشر؛ بل هو حرب إبادة ، تلبس أزياء مختلفة ، باختلاف : ألوان القتَلة ، وألوان القتلى ، وألوان الحجج والذرائع ، التي يقدّمها القتلة ، بعضُهم لبعض ، ويقدّمونها للعالم ! وأبرزُ حجّة ، أو ذريعة ، مُلبسةٍ لَبوساً سيا...
إقرأ المزيد


09.09.2019بائع البقدونس

أ.د. شميسة غربي
سيدي بلعباس/ الجزائر سَحْبٌ وجَرّ... مدٌّ وجزْر....! ارتشف فنجان قهوته كالمعتاد؛ وهو ُيطلُّ من شرفة بيْته، المُتواجد بإحْدى العِمارات المُهترئة...! هي أطلالُ عمارة أنْهكتْها السِّنين، وأنْهكتْها أساليبُ التّرْقيع التي تقوم بها مصلحة دار البلدية بين الحين والآخر...! حكمة الاقتصاد في أزمنة الف...
إقرأ المزيد



السابق   3 4 5 6 7    التالي
صفحة 5 من 279