الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




28.07.2019متى يكون الأمرُ جريمة؟ ومَن يقرّر كونَه جريمة؟ ومَن يحاسِب عليه؟

عبدالله عيسى السلامة
أنواع الجرائم كثيرة ، منها : جرائم بالقول ، ومنها جرائم بالفعل ، ومنها جرائم بهما ، معاً.. ومنها جرائم بغير هذين ، مثل : الجرائم بالترك ، أو الامتناع ! وهي أنواع مختلفة ، من أبرزها : ترك واجب يؤدّي إلى مصيبة ، مثل امتناع الأمّ ، عن إرضاع طفلها ، الواجب عليها إرضاعه ، حتى يهلك جوعاً ! كما أن ...
إقرأ المزيد


27.07.2019علامَ يُراهن مشرّدو الربيع العربي ، في تركيا؟

عبدالله عيسى السلامة
على حزب أردوغان : الذي قدّم لهؤلاء المشرّدين ، مالم يقدّمه أحد ، في الدنيا ، من دوَل ، أو حكومات ، أو جمعيات خيرية ، أو مؤسّسات دولية !؟ فهل يَشكر هؤلاء المشرّدون : تركيا ، وقيادتها ، وحزبها الذي يحكمها؟ أم يَطلب هؤلاء المشرّدون ، المزيد ، من حماية تركيا ، ورعايتها ، وفضلها؟ أم يحتجّ بعض ه...
إقرأ المزيد


25.07.2019الكلام : بين شَهوتَي قولِه و سَماعِه .. وبين واجبَي قوله وسماعه !

عبدالله عيسى السلامة
شهوة القول : قد يُبتلى أحد الناس ، بشهوة الكلام ، فيكون بلاءً ، على نفسه ، وعلى مَن حولَه؛ إذ لا يترك لأحد ، فرصة الكلام ، في أيّ مجلس يحضره ! فهو يتكلّم ، دائماً ، في أيّ موضوع، وبلا أي موضوع .. وحول أيّة فكرة ، أو قضية ، من أيّ نوع كانت .. وبلا أيّة فكرة أو قضية! وإذا أتيحت لأحد ، في المجلس ...
إقرأ المزيد


24.07.2019لكلّ حاكم أطقُمه : السياسية والإعلامية والاستشارية! فهل هي سواء ، كلّها ؟

عبدالله عيسى السلامة
هل تتساوى أطقُم الحكّام ، في المسؤولية .. أم تتفاوت مسؤولياتها، بقدر تفاوت أحجامها، وخنوعها لحكّامها ، وتأثيرها في مواقعها؟ هذه الأسئلة مطروحة ، على الساسة ، والعاملين في السياسة ، الذين يُجيدون التفرقة ، بين الرجال ، عامّة ، وبين الرجال العاملين ، في الحقل العامّ ، خاصّة ! منذ وُجدت الشعو...
إقرأ المزيد


23.07.2019لكلّ عَصر بلاؤه .. ولكلّ حاكم وكلاؤه وعملاؤه !

عبدالله عيسى السلامة
لو حَكم الشيطانُ شعباً ما ، لوجَد الكثيرين يخدمونه ، ويتزلّفون إليه ، من بني الإنسان، من أبناء الشعب ، ذاته ، ومن أبناء الجيران ! أهذا عجيب ؟ لا ؛ إذا تذكّرنا ، أن الشياطين ، ليسوا ، كلّهم ، مخلوقين من نار؛ فبعضهم مخلوق من طين ، من أبناء آدم ، أنفسهم ! يقول ربّنا ، تبارك وتعالى : (وَكَذَٰ...
إقرأ المزيد


22.07.2019نماذج ، للأنفَة والتحدّي : فَردية ، وقبَلية

عبدالله عيسى السلامة
نموذج قبَلي : عمرو بن كلثوم التغلبي ، قتل الملك عمرو بن هند ، حين استثارت أمّه ، حفيظة والدة عمرو بن كلثوم ، وأصرّت على إهانتها! وقال الشاعر عمرو بن كلثوم، قصيدته المشهورة، التي يتغنّى فيها ، بفضائل قبيلته ، وعزّتها ، وأنفَتها ، وشجاعتها .. ومنها: بأيّ مشيئةٍ ، عمرَو بنَ هندٍ   &nb...
إقرأ المزيد


21.07.2019الدفاع عن النفس : غريزة لدَى المخلوقات الحيّة .. فأين الشعوب منها !؟

عبدالله عيسى السلامة
نموذج حيواني : يصف الشاعر الفرنسي ، الكونت ألفريد دوفيني ، في نصّه المميّز البديع(مصرع الذئب)، حالة فريدة ، لصراع الذئب ، مع كلاب الصيد ، وأصحابهم الصيادين .. نقتطف منها هذه السطور: ثمّ أقبل الذئب ، وقعد ، باسطاً ذراعيه ، مُنشبًاً أظافره ، في الرمل ! ولمّا استيأس ، وخاب رجاؤه في النجاة؛ إذ ...
إقرأ المزيد


21.07.2019قبل أن تضيع الفرص ، ونقرع سن الندم !؟ ( الاستبدال و تأخير تصحيح المسار )

يحيى حاج يحيى
مع تقديري واحترامي لجميع من يهتم بأ مر الأمة ، ودعوتها الراشدة ، ويحرص على النهوض بها ، و يبحث عن علاج لأدوائها !   فإن الناس قد اتفقوا بعد تجارب إلى الاقتناع  بمقولة ( الرجل المناسب في المكان المناسب ) و في ديننا تعلمنا ( اجعلني على خزائن الأرض ، إني حفيظ عليم ) و ( نصف العلم لا أع...
إقرأ المزيد


20.07.2019الضَياع : بين الكرام واللئام ، وتجّار الكلام

عبدالله عيسى السلامة
النموذج الأوّل : كان لأبي حنيفة ، جار بالكوفة ، يغنّي ! فكان ، إذا انصرف ، وقد سَكِرَ، يغنّي في غرفته ! ويسمع أبو حنيفة غناءه ، فيعجبه ! وكان كثيراً ما يغنّي : أضاعوني ، وأيَّ فتًى أضاعوا    لِيَوم كَريهةٍ ، وسَدادِ ثَغرِ! فلقيه العسَسُ ، ليلة ، فأخذوه ، وحُبس ! ففقد أبو حنيفة...
إقرأ المزيد


18.07.2019أساءَ تدبيرَه ، فأكلتْ حنطتُه شعيرَه !

عبدالله عيسى السلامة
أحد المزارعين ، أنتجت له أرضُه محصولاً جيّداً ، من الحنطة والشعير، فأصابته الحَيرة، حول مايصنع بهذا المحصول ، كلّه ! فهداه تفكيره ، إلى شراء فرس أصيلة ، فباع الشعير، واشترى بثمنه فرساً ! وحين احتاجت الفرس ، إلى العلف ، صار يعلفها ، من الحنطة ، حتى نفدت الحنطة ، ولم يعد يجد علفاً للفرس ، فجاعت ...
إقرأ المزيد



السابق   1 2 3 4 5    التالي
صفحة 3 من 272