الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




16.08.2020المتورّطون !

عبدالله عيسى السلامة
الورطات كثيرة ، متنوّعة الصوَر والأشكال : منها الاجتماعي، ومنها المالي، ومنها السياسي..! وعلى سبيل المثال : مَن عَزمَ ، على قطع نهر، سباحة ، فوصل منتصف النهر، وتعب ؛ فلا هو يستطيع المتابعة ، ولا هو قادر، على الرجوع .. يقال    إنه تورّط ! مَن تورّط ، في إنشاء بناية ، فوصل في ...
إقرأ المزيد


15.08.2020جراحُ السياسة : بعضّها يَجمع .. وبعضُها يفرّق !

عبدالله عيسى السلامة
قال الشاعر: بُورك الجُرحُ الذي ضَمّ على   شَملهِ ، أشتاتَ شَعبٍ مُغضَبِ ! هذه سياسة العقلاء !  قال تعالى : (كلّ حزبٍ  بِما لدَيهم  فرحون) ، وهذه سياسة الحمقى، التي يَنظر كلّ فرد فيها ، وكلّ حزب ، إلى الآخرين ، بمنظار الحقد والثأر والخوف .. قائلاً ، في نفسه ، ولمَ...
إقرأ المزيد


13.08.2020الجسم الاجتماعي الواحد: أهو كُتلٌ منفصلة ، أم كتلة متماسكة، تحكمها قيَم مترابطة؟

عبدالله عيسى السلامة
معروفة ، صلة السياسة بالاقتصاد ، وتأثير كلّ منهما بالآخر، والارتباط بينهما ، يزداد شدّة ، مع الزمن ، ومع تطوّر المجتمعات ، ولا سيّما في اتّساع دائرة العَولمَة ! لكن ، هل تُعَدّ الأنشطة الاجتماعية الأخرى ، معزولة عن الاقتصاد والسياسة ؟ كَلاّ ؛ فكلُّ دائرة من دوائر الأنشطة ، يؤثّر بعضها في ب...
إقرأ المزيد


12.08.2020ما الضيرُ، في أن يراعي الفرد ، طموحَ أمّته ، مع طموحه الفردي !؟

عبدالله عيسى السلامة
العاملون ، على تحقيق طموحاتهم الفردية ، كُثر، في شتى أنحاء العالم العربي ، في مناطق النزاعات والكوارث  .. وفي غيرها ! والمهاجرون ، من أنحاء الوطن العربي ، إلى أمريكا وكندا وأوروبّا ، يحملون معهم طموحاتهم الفردية ، في طلب الأمن والدراسة والعمل، والبحث عن الفرَص المناسبة، لتأمين الرزق ! ...
إقرأ المزيد


11.08.2020العصيّ الواقعة على أجسام الآخرين : بين المتاجرة بعدّها ، والمتاجرة بها !

عبدالله عيسى السلامة
مثل : كُلّف أحدهم ، بضرب مذنب ، مئة عصا على يديه ، وكُلّف آخر، بعدّ العصيّ! وفي مرحلة من الضرب ، كفّ المضروب يده ،  فقال له العدّاد : مدّها ، فقال له المضروب : مَن يأكل العصيّ ، ليس كمن يَعدّها ! فهل ينطبق هذا المثل : على المعذّبين في السجون ، والمشرّدين في المنافي .. وعلى الواقعين تحت ...
إقرأ المزيد


10.08.2020وليّ الدم والوطن ، وكرامة الشعب .. إذا استباحها ، جميعاً ، فأيّة ولاية له ؟

عبدالله عيسى السلامة
الحاكم وليّ مَن لا وليّ له ، من الأفراد ! وهو وليّ دم شعبه ، المسؤول عن حفظه وصيانته ، من العبث والإجرام .. ومسؤول عن كرامة شعبه ، وكرامة كلّ فرد فيه ، داخل بلاده وخارجها ! ومسؤول عن حماية الوطن ، من الأخطار الخارجية ، وعن حماية الناس ، داخل الوطن من الإجرام ، الذي قد يقع عليهم ، من مواطني...
إقرأ المزيد


09.08.2020الانفصال عن الواقع : مرض نفسي ، أم ضلال عقلي؟

عبدالله عيسى السلامة
كثر الحديث ، عن الانفصال عن الواقع × وذلك لكثرة المنفصلين ، حقّاً ، عن الواقع! والانفصال عن الواقع ، ليس جديداً ، إنه قديم ، قِدَم الإنسان على الأرض ! لقد وصف القرآن أناساً ، بأنهم كالأنعام ، بل هم أضلّ منها سبيلاً ، والسببُ أن الأنعام ، تدرك واقعها بغريزتها ، وتتصرّف على هذا النحو! أم...
إقرأ المزيد


08.08.2020خراب بيروت وصفقة البيض الفاسد

المحامي فوزي مهنا
يقول المونسنيور اللبناني "ميشال الحايك": "القضية اللبنانية كبيرة، إذا حملها الصغار همّ أوقعوها وهي أوقعتهم!" أليس هذا هو حال لبنان اليوم؟ بعد أن أوقعها هؤلاء الصغار في المصائب والنكبات والخرائب؟ كان افلاطون على الشاطيء الآخر من بيروت يحلم بالحكم الصالح الذي يتم عندما يحكم الف...
إقرأ المزيد


08.08.2020حزب الله ونترات الأمونيوم

د. محمد عادل شوك
دُمِّرت بيروت يوم الثلاثاء: 4/8/ 2020، بانفجارين متتاليين وقعا في مرفأ العاصمة، سمعا في جزيرة قبرص، ذكرا العالم بانفجاري هيروشيما وناكازاكي النوويين في الحرب العالمية الثانية، قبل خمس وسبعين سنة. وهو الأمر الذي طرح أكثر من علامة استفهام عن سببهما؛ ليخرج مدير عام الجمارك في لبنان، بدري ضاهر، م...
إقرأ المزيد


08.08.2020هل ضاع داهية الحرب ، بين الدواعش .. وضاع داهية السياسة، بين المنصّات؟

عبدالله عيسى السلامة
خالد بن الوليد ، داهية في الحرب ، غير منازَع .. وعمرو بن العاص ، داهية في السياسة ، غير منازَع .. فهل ضاعا ، في الزحام ، اليوم ؟  هل ضاع خالد بن الوليد ، بين الدواعش وأمثالهم .. وضاع عمرو بن العاص ، بين التحالفات والائتلافات والمنصّات ؟   إذا كان الرجلان القديمان الداهيتان ،...
إقرأ المزيد



السابق   2 3 4 5 6    التالي
صفحة 4 من 310