الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




24.07.2019لكلّ حاكم أطقُمه : السياسية والإعلامية والاستشارية! فهل هي سواء ، كلّها ؟

عبدالله عيسى السلامة
هل تتساوى أطقُم الحكّام ، في المسؤولية .. أم تتفاوت مسؤولياتها، بقدر تفاوت أحجامها، وخنوعها لحكّامها ، وتأثيرها في مواقعها؟ هذه الأسئلة مطروحة ، على الساسة ، والعاملين في السياسة ، الذين يُجيدون التفرقة ، بين الرجال ، عامّة ، وبين الرجال العاملين ، في الحقل العامّ ، خاصّة ! منذ وُجدت الشعو...
إقرأ المزيد


23.07.2019لكلّ عَصر بلاؤه .. ولكلّ حاكم وكلاؤه وعملاؤه !

عبدالله عيسى السلامة
لو حَكم الشيطانُ شعباً ما ، لوجَد الكثيرين يخدمونه ، ويتزلّفون إليه ، من بني الإنسان، من أبناء الشعب ، ذاته ، ومن أبناء الجيران ! أهذا عجيب ؟ لا ؛ إذا تذكّرنا ، أن الشياطين ، ليسوا ، كلّهم ، مخلوقين من نار؛ فبعضهم مخلوق من طين ، من أبناء آدم ، أنفسهم ! يقول ربّنا ، تبارك وتعالى : (وَكَذَٰ...
إقرأ المزيد


22.07.2019نماذج ، للأنفَة والتحدّي : فَردية ، وقبَلية

عبدالله عيسى السلامة
نموذج قبَلي : عمرو بن كلثوم التغلبي ، قتل الملك عمرو بن هند ، حين استثارت أمّه ، حفيظة والدة عمرو بن كلثوم ، وأصرّت على إهانتها! وقال الشاعر عمرو بن كلثوم، قصيدته المشهورة، التي يتغنّى فيها ، بفضائل قبيلته ، وعزّتها ، وأنفَتها ، وشجاعتها .. ومنها: بأيّ مشيئةٍ ، عمرَو بنَ هندٍ   &nb...
إقرأ المزيد


21.07.2019الدفاع عن النفس : غريزة لدَى المخلوقات الحيّة .. فأين الشعوب منها !؟

عبدالله عيسى السلامة
نموذج حيواني : يصف الشاعر الفرنسي ، الكونت ألفريد دوفيني ، في نصّه المميّز البديع(مصرع الذئب)، حالة فريدة ، لصراع الذئب ، مع كلاب الصيد ، وأصحابهم الصيادين .. نقتطف منها هذه السطور: ثمّ أقبل الذئب ، وقعد ، باسطاً ذراعيه ، مُنشبًاً أظافره ، في الرمل ! ولمّا استيأس ، وخاب رجاؤه في النجاة؛ إذ ...
إقرأ المزيد


21.07.2019قبل أن تضيع الفرص ، ونقرع سن الندم !؟ ( الاستبدال و تأخير تصحيح المسار )

يحيى حاج يحيى
مع تقديري واحترامي لجميع من يهتم بأ مر الأمة ، ودعوتها الراشدة ، ويحرص على النهوض بها ، و يبحث عن علاج لأدوائها !   فإن الناس قد اتفقوا بعد تجارب إلى الاقتناع  بمقولة ( الرجل المناسب في المكان المناسب ) و في ديننا تعلمنا ( اجعلني على خزائن الأرض ، إني حفيظ عليم ) و ( نصف العلم لا أع...
إقرأ المزيد


20.07.2019الضَياع : بين الكرام واللئام ، وتجّار الكلام

عبدالله عيسى السلامة
النموذج الأوّل : كان لأبي حنيفة ، جار بالكوفة ، يغنّي ! فكان ، إذا انصرف ، وقد سَكِرَ، يغنّي في غرفته ! ويسمع أبو حنيفة غناءه ، فيعجبه ! وكان كثيراً ما يغنّي : أضاعوني ، وأيَّ فتًى أضاعوا    لِيَوم كَريهةٍ ، وسَدادِ ثَغرِ! فلقيه العسَسُ ، ليلة ، فأخذوه ، وحُبس ! ففقد أبو حنيفة...
إقرأ المزيد


18.07.2019أساءَ تدبيرَه ، فأكلتْ حنطتُه شعيرَه !

عبدالله عيسى السلامة
أحد المزارعين ، أنتجت له أرضُه محصولاً جيّداً ، من الحنطة والشعير، فأصابته الحَيرة، حول مايصنع بهذا المحصول ، كلّه ! فهداه تفكيره ، إلى شراء فرس أصيلة ، فباع الشعير، واشترى بثمنه فرساً ! وحين احتاجت الفرس ، إلى العلف ، صار يعلفها ، من الحنطة ، حتى نفدت الحنطة ، ولم يعد يجد علفاً للفرس ، فجاعت ...
إقرأ المزيد


17.07.2019سيولُ الثورات : تَحتمل زبَداً رابياً ، في أوّلها .. فماذا تَحتمل في آخرها ؟

عبدالله عيسى السلامة
تعريف الزبد : هو الفقاعات المتجمّعة ، من الماء ، وغيره ، والتي لا تُعَدّ شيئاً ، بل هي تذهب، جُفاءً ، دون أن تترك أثراً ! قال تعالى : (أنزلَ من السماء ماءً فسالتْ أودية بقدَرها فاحتملَ السيلُ زبَداً رابياً وممّا يوقِدون عليه في النار ابتغاءَ حِليةٍ أو متاع زبَدٌ مثلُه كذلك يَضربُ الله الحقّ ...
إقرأ المزيد


16.07.2019المناظير العينية تُرى بها الأشياء.. فماذا يُرى بالمناظير العقلية ؟

عبدالله عيسى السلامة
المناظير العينية: أدوات يستعملها البشر، لتحسين رؤية الأشياء، القريبة والبعيدة! تصنعها المصانع : هي أدوات ، يصنعها الناس ، في المصانع ، لتلبية حاجاتهم ! وهي تباع وتشترى كسائر السلع !  أنواع المناظير العينية : تقسم المناظير العينية ، إلى أقسام متنوّعة ، منها مايستعمل في النهار، ومنها مايس...
إقرأ المزيد


15.07.2019ترنح الاتفاق النووي مع إيران والمسعى الفرنسي

الدكتور خطار أبو دياب
لا يتراجع التصعيد في الملف الإيراني ولا تعني ممارسة سياسة حافة الهاوية أننا أمام الهدوء الذي يسبق العاصفة، إذ بالرغم من درجة التهديد للملاحة الدولية وبدء التحلل الإيراني من الاتفاق النووي وزيادة ضغط الاستراتيجية الأميركية في فرض أقصى العقوبات، نلمس الرهان الأوروبي الوسطي على خفض التصعيد، ويبرز...
إقرأ المزيد



السابق   4 5 6 7 8    التالي
صفحة 6 من 275