الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




23.06.2018الفكر الإسلامي الصحيح : ماهو؟ وكيف هو؟ وأين هو؟

عبدالله عيسى السلامة
كَثر الحديث ، عن الفكر الإسلامي الصحيح ، وعن ضرورة إعادته ، إلى مساره الصحيح ! وأدخلَ المتحدّثون ، عن هذا الأمر، والداعون إليه ، والمنظرون فيه ..أنفسَهم ، وغيرَهم ، في دوّامة جديدة ، إسلامية ، تضاف إلى الدوّامات العلمانية والفلسفية ، الرائجة ، من سنين ، والتي مُلئت بها ، صفحاتٌ ، بل مجلّدات ، ...
إقرأ المزيد


23.06.2018المعارضة السورية بين القول والفعل

د. محمد أحمد الزعبي
لقد ملَ كل من يجيد القراءة والكتابة في سورية ، وأيضاً من لايجيدهما ، ملَا من التوصيف الذي يدمي النفوس قبل القلوب ،وذلك بغض النظر عن صحته وواقعيته ، وملا كذلك من التحليل ( الإستراتيجي !! ) الذي بات لايسمن ولا يغني ، وأيضاً بغض النظرعن صحته وواقعيته  أمران لاثالث لهما مطلوبان من المعارضة ...
إقرأ المزيد


21.06.2018الصراع مصيري ، في تركيا ، بين : قادة البناء ، وقادة الهدم ، ومعهم حزب السعادة

عبدالله عيسى السلامة
قلوب المسلمين المخلصين، في العالم ، التفّت حول أربيكان ، حين كان يحمل مشروعه الإسلامي ، وسط زوابع الفساد والإلحاد ، والإجرام والتخريب ، في تركيا ! وقد عاني أربيكان ، يرحمه الله ، من ظلم عظيم ، وتآمر بشع ، في دولته ، التي كان يهيمن عليها أذناب الاستعمار، وعبيد الشهوات ، الذين كانوا له بالمرصاد...
إقرأ المزيد


20.06.2018بهؤلاء وأمثالهم ، تحيا الأمَم

عبدالله عيسى السلامة
"كلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ثَغْرَةٍ مِنْ ثُغَرِ الْإِسْلَامِ، اللَّهَ اللَّهَ لَا يُؤْتَى الْإِسْلَامُ مِنْ قِبَلِكَ! " حديث شريف . العاجزون ، في كل أمّة ، كثر .. والتافهون كثر.. وهم ، جميعاً، أعباء على أمّتهم ! لكن الذين يتمثلون ، بقول طرفة بن العَبد ، قليلون : إذا ا...
إقرأ المزيد


19.06.2018بعضُ التعجّل ، يَحرمُ أمّة كاملة ، من حقها .. وبعضُه  يدمّرها !

عبدالله عيسى السلامة
القاعدة المعروفة:(مَن تعجّل الشيءَ ، قبلَ أوانهِ ، عُوقب بحرمانه)..هذه القاعدة ، تنطبق على الجماعات والشعوب والأمم ، كما تنطبق على الأفراد ! فمِن المعلوم ، (أنّ قاتل المورّث ، استعجالاً للحصول على إرثه ، يُحرم مِن حقه في الميراث)! وما يهمّنا ، من القاعدة ، هنا ، هو مفعولها : السياسي والاجتما...
إقرأ المزيد


19.06.2018الالتزام في رواية (ابن المجرم) للروائية ابتسام شاكوش

محمد فتحي المقداد
تأتي قضية الالتزام لتشكل حالة إنسانيّة وأخلاقيّة عامّة شاملة لدى البشر، ربّما من يلتزم بباطل مُجانبًا الحق والصواب مع الإصرار العنيد على موقفه، والأقوى والأجمل هو الانحياز للحق وأهله، وإن أغضب العالم والكون أجمع. (ابتسام شاكوش) قاصّة وروائيّة سوريّة، لها ما يقرب من عشر مجموعات قصصيّة وتسع روايا...
إقرأ المزيد


19.06.2018محاكم التفتيش وتطبيقاتها في سورية الأسيرة !!؟

يحيى حاج يحيى
كتب أحد الأكاديميين السوريين مقالة في مجلة خليجية تحت عنوان (محاكم التفتيش هل يمكن أن تعود ؟ ومع كل فقرة أوردها الكاتب ،يحس من عاصر وتابع الأحداث في سورية في عهد أسدهم الراحل وأسدهم الذي سيرحل ، أن هذه المحاكم قد بعثت فوق تراب الشام وأن ضحاياها هم أهله وبنوه .. 1. " أن المتهم مذنب حتى ت...
إقرأ المزيد


13.06.2018الخلط ، بين العقيدة والتاريخ : مُلحدٌ: يجعل العقيدة تاريخاً .. ووثنيّ ضالّ : يجعل التاريخ عقيدة !

عبدالله عيسى السلامة
بعض الملاحدة : يجعل العقيدة تاريخاً ، عاشه أهله ، ومضوا ، ومضى معهم ! فعقيدتُهم لا تحكُم غير زمانهم ، فهي لا تخصّنا، في عصرنا هذا، ولا تناسب زماننا!  وبعض الوثنيين الضالّين : يجعلون بعضَ أحداث التاريخ ،عقائدَ ، يتمسّكون بها ، ويجعلون لها طقوساً ( من : رقص ، ولطم ، ونواح) ! ومن لا يؤمن به...
إقرأ المزيد


12.06.2018الله لمْ يسوّ بين عباده ؛ فأيّة محاولة للتسوية بينهم ، هي عبث مدمّرٌ مَقيت

عبدالله عيسى السلامة
الله لمْ يسوّ بين عباده: لمْ يسوّ بين الأعمى والبصير، ولا بين العالم والجاهل ! بل ، لمْ يسوّ بين رُسله، بل فضّل بعضَهم على بعض ، ولمْ يسوّ بين مَن آمن قبلَ الفتح وجاهد ، وبين مَن آمَن بعدَ الفتح وجاهد ! فمَن طلب التسوية ، بين الناس ، إنما هو احمق ، أو جاهل ، أو عابث ، أو صاحبُ هوى ! والفروقُ...
إقرأ المزيد


11.06.2018فقه الدبّوس

عبدالله عيسى السلامة
في إحدى القرى ، تعوّد الإمام ، أن يقرأ سورة الأعلى ، في الصلاة الجهرية ، وفي أخرها: (إنّ هذا لفي الصحف الأولى * صحفِ إبراهيمَ وموسى ) وفي القرية رجل ماكر عابث ، همس لشابّ اسمه : كعبور، له أخَوان ، اسماهما إبراهيم وموسى ، قائلاً : إن الإمام متآمر مع أخويك، ضدّك ؛ فهو يذكرهما ، في قراءته ، ويه...
إقرأ المزيد



السابق   6 7 8 9 10    التالي
صفحة 8 من 232