الرئيسة \  مشاركات

مشاركات




02.01.2019ما ثوابتُ الشعب السوري ، في النَسق الزئبقي السوري الراهن !؟

عبدالله عيسى السلامة
إذا كان التغيّر ، هو الثابت الوحيد ، في سورية ؛ فما ثوابت الشعب السوري !؟        ثمّة حزمة ضخمة ، من الأسئلة المطروحة ، على الشعب السوري ، مجتمعاً ، وموزّعاً ، على فئات ، متعدّدة ، مختلفة المشارب والتوجّهات .. من أهمّها :        هل...
إقرأ المزيد


31.12.2018البطولات : ليست في الحروب ، فقط ؛ فسدُّ الثغرات الواسعة بطولة

عبدالله عيسى السلامة
قال الشاعر: ليس مَن يَقطع طُرقاً بطلاً   إنّما مَن يَتّقي اللهَ البطلْ ! قياساً على هذا المبدأ ، وعلى ما ورد في تاريخ الأمم ، يمكن أن يصنّف بطلاً :  مَن خاطر بحياته ، لإنقاذ نفوس معرّضة للهلاك ؛ بحريق ، أو بغرق ، أو بنحو ذلك ! مَن جهّز جيشاً كاملاً ، كجيش العُسرة ، من ماله...
إقرأ المزيد


30.12.2018الصراع على السلطة: بدأ مع بدء المجتمعات البشرية ، ويستمرّ بوجودها

عبدالله عيسى السلامة
مشكلة الصراع على السلطة ، قديمة ، قدم المجتمعات البشرية ! وهي مستمرّة ، عبر الزمان والمكان ؛ حيث توجد تجمعّات بشرية : كبيرة أو صغيرة ، متخلّفة أو متمدّنة ! وللصراع على السطة : دوافع مختلفة ، وأشكال متباينة ! من دوافع الصراع على السلطة : حبّ التسلّط ، والسيطرة على الآخرين ! الحرص، على الإف...
إقرأ المزيد


30.12.2018الثورة ماضية حتى يحكم الله بيننا وبين فرعون الشام الصغير

محمد فاروق الإمام
لقد ظن موسوليني كحال كل الطغاة أن إنقاذه من قبل صديقه مجرم الحرب هتلر من مقر اعتقاله في قمة جبل (ايينيني) سيعيده ليتبوأ منصبه رئيساً لإيطاليا من جديد وبالتالي ستخضع إيطاليا والجماهير الإيطالية الثائرة لسطوته وإرادته. فبعد دخول الحلفاء لإيطاليا تم الانقلاب على موسوليني وتم أسره وظل موسوليني في...
إقرأ المزيد


29.12.2018هل قَتلت السياسةُ ، مروءاتِ الحكّّام ، والنُخَب المخلصة ، أيضاً !؟

عبدالله عيسى السلامة
الحكّام يعرفون تقلّبات السياسة ، أمّا الشعوب ، فلا تعرفها ! فإذا لم يحترم مناصرو جزّارينا، مشاعرَ شعوبهم ، فليعلموا : أنّ شعوبنا المذبوحة ، لن تنسى مواقفهم ! لكن : هل يعلم الحكّام العرب ، الذين يؤازرون جزّاري شعوبهم ، أن أعمار الشعوب ، أطول من أعمار الحكّام ، وأن شعوبنا ، ستصنّف ، مع جلاّدي...
إقرأ المزيد


27.12.2018أمّة المليار: بين الصغار والكبار، والأخيار والأشرار

عبدالله عيسى السلامة
يحلو لبعض المسلمين ، أن يصبّوا ، على أمّة المليار- بالشعر، حيناً ، وبالنثر، حيناً - .. عتباً، أو لوماً ، أوشتماً ، أوتفجّعاً ..! وذلك ، تحت ضغط الظروف العصية ، والزوابع القاسية ، التي تمرّ بها الأمّة ، من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ! ويستسهل بعضهم – أو يستمرئ - إلقاء التبعا...
إقرأ المزيد


25.12.2018العقل والحرّية : أيّهما يقيّد الآخر، في العمل السياسي ، وغيره !؟

عبدالله عيسى السلامة
المجنون : لا يقيّده شيء ، عن أيّ فعل يستطيعه .. لكن : ما الذي يستطيعه ؟ إنه يستطيع بعض الأعمال ، التي لا تحتاج ، إلى العقل ! أمّا الأعمال العقلية ، والتي تحتاج إلى عقل ، فلا حظّ ، له ، منها !  وهكذا ، يمنحه غياب العقل ، حرّية واسعة ، في ممارسة الأعمال العادية ، العضلية ، غير المنضبطة ...
إقرأ المزيد


24.12.2018تمزيق الأمّة ، إلى أعراق متناحرة ، أوغلَ فيه السفهاء ، فأين الحكماء ؟

عبدالله عيسى السلامة
العرب والكرد والترك ، أعراق ، وحّدها الإسلام ، ضمن الأمّة الواحدة ، فبرز ، من كلّ عرق سفهاؤه ، ليمزّقوا الأمّة ! فهل يدعهم الحكماء ، أم يردعونهم؟ بدأت النزعة القومية ، تدبّ ، في جسد السلطنة العثمانية ، في العقود الآخيرة من عمرها، متسرّبة إليها ، من الدول الأوروبّية ، التي ثارت فيها النزعات ال...
إقرأ المزيد


23.12.2018المجاملة ، في الحياة الاجتماعية والسياسية : بين الحَسن والقبيح

عبدالله عيسى السلامة
الأصل ، في المجاملة ، أنها عمل فردي ، يدخل في إطار السلوك الفردي ، للشخص ، من خلال تفكيره وأخلاقه ! والمجاملة ، قد تسمّى : المسايرة ، أو المصانعة ! قال الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى : ومَن لا يُصانعْ ، في أمور كثيرة     يُضرّس بأنياب ، ويُوطأ بمَنسم ِ  (أ) ...
إقرأ المزيد


22.12.2018اختيار المرشّح ، للمنصب العامّ ، واختيار مَن يعيّنه : بين الأخلاق والنتائج

عبدالله عيسى السلامة
أن يَختار المرء ، حارساً خاصّاً ، لبيته .. أو حاجباً خاصّاً ، لمكتبه .. فهذا من حقّه ، الذي لا ينازعه ، فيه أحد ؛ فهو أدرى : بمصلحته ، وبالشخص المناسب ، لحفظها ! أمّا أن يَختار حارساً ، لبناية كبيرة ، فيها بيوت كثيرة .. أو حاجباً ، لدائرة ، فيها مكاتب عدّة؛ فهذا ليس من حقّه ، منفرداً ، ويجب ...
إقرأ المزيد



السابق   7 8 9 10 11    التالي
صفحة 9 من 256