صحيفة الشرق العربي

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

آخر تحديث يوم الخميس 30 - 01 - 2003م

 ـمركز الشرق العربي |   التعريف  |   دراسات  |  متابعات  |   قراءات  |   هوامش   |  رجال الشرق  |  من أرشيف الشرق  |   ـ| مشاركات الزوار |ـجســـور |ـجديد الموقع | كــتب | مجموعة الحوار |ـ

.....

   

برق الشرق

يسر مركز الشرق العربي أن يقدم هذه البطاقات للتعريف بأبرز وزراء الحكومة التركية الجديدة، حكومة العدالة والتنمية. وللتنويه نحب أن يتأمل القارئ العربي جيداً الطاقات والمؤهلات التي تحتاجها حكومة ناجحة لإدارة شؤون الدول.

وزراء تركية الجدد

بطاقات تعريف

في 28 تشرين الثاني، قدمت حكومة حزب العدالة والتنمية الحديثة التكوين أعضاءها الـ 25 إلى البرلمان التركي ليصوت عليها بالثقة، أي ما يقل بأحد عشر عضواً عن مجلس الوزراء السابق. ويمثل مجلس الوزراء الجديد التزام حزب العدالة والتنمية بحكومة أصغر، إضافة إلى ستة أسماء من حزب الرفاه الإسلامي، والذي حظر في 1998، يتضمن مجلس الوزراء أحد عشر عضواً جديداً، والذين نشؤوا سياسياً مع حزب العدالة والتنمية. هناك أيضاً ستة وكلاء مرتبطين سابقاً بحزب الوطن الأم المعتدل (إيه.إن.إيه.بي)، ومشاركين من كل من حزب الوسط (سبيل الحق) ومن حزب (العمل القومي)، وكذلك عضو أنثوي هي وزيرة السياحة جلدال آقسط. ويرى بعض المحللين في هذا التنوع دليلاً على رغبة حزب العدالة والتنمية في تشكيل حكومة تمثل ناخبي الحزب، في المجال المتراوح بين الإسلامويين إلى الليبراليين المعتدلين.

ـ من سيدير تركية في الأربع سنوات القادمة ؟  

(رجب طيب أردوغان رئيس الحزب يلقي كلمة وبجانبه رئيس الوزارء عبد الله غول)         

رجب طيب أردوغان، رئيس حزب العدالة والتنمية. أردوغان الرجل الذي يقف خلف انتصار حزب العدالة والتنمية الساحق في الانتخابات الأخيرة، قد منع من تسلم المكتب بسبب إدانة سابقة. لذلك فإن رجل حزب العدالة والتنمية الثاني عبد الله غول قد احتل منصب رئيس الوزراء، وسيحكم غول البلاد إلا إذا حل أردوغان مكانه في نهاية مدة الحظر المفروض عليه في شباط / 2003، أو في حالة إجازة البرلمان لتعديل دستوري يسمح لأردوغان بأن يتسلم الرئاسة قبل هذا الوقت. ومع ذلك يتوقع أن يكون أردوغان القوة الموجهة وراء الحكومة الهامة حتى في هذه الفترة الفاصلة.

دخل أردوغان مدرسة إسلامية عالية قبل أن يحصل على شهادة إدارة من جامعة مرمرة في اسطنبول، كتلميذ. قابل نجم الدين أربكان، قائد حزب الرفاه، وقد انضم أردوغان إلى الحزب لاحقاً، وارتقى عبر درجاته. في عام 1994 أصبح عمدة اسطنبول وحتى ناقدوه يعترفون بأنه ساعد في جعل المدينة أكثر نظافة وأكثر خضرة. وبعد الحظر الذي فرض على حزب الرفاه وعلى تجسيدها اللاحق، حزب الفضيلة، انفصل أردوغان عن حلفائه وشكل حزب العدالة والتنمية بتأييد الإصلاحيين.

ـ عبد الله غول، رئيس الوزراء. ولد في قيسارية في وسط تركية عام 1950، ويمتلك طلاقة في كل من اللغتين العربية والإنكليزية، وقد حصل على درجته في الدكتوراه من كلية الاقتصاد من جامعة اسطنبول، وقد عمل بعد ذلك في لندن، وعمل في السعودية كخبير في تطوير البنك الإسلامي، إضافة إلى عمله كبروفيسور محاضر في علم الاقتصاد. وقد دخل البرلمان لأول مرة عام 1991، كنائب لحزب الرفاه، وعمل في وقت لاحق كوزير للدولة، وكناطق باسم الحكومة في الائتلاف الذي قاده حزب الرفاه في 1996ـ 1997. بعد حظر حزب الرفاه، انضم غول إلى حزب الفضيلة وكان رأس الحربة في جناح الإصلاحيين في الحزب، وأخيراً احتل مقعد وكيل. وبعد أن تم حظر حزب الفضيلة في آب /2001، أصبح عضواً مؤسساً وله مقعد في حزب العدالة والتنمية.

في خطابه الرئيسي الأول منذ أن أصبح رئيساً للوزراء، أعلن غول أن تركية ستبقى ملتزمة بقوة بمظهرها المؤيد لأمريكا وأوروبة. ويراه بعض المحليين على أنه قائد يستطيع رعاية احترام مشترك للتقاليد الغربية والإسلامية.

ـ عبد اللطيف سينير، نائب رئيس الوزراء. ويتوقع أن يقوم عبد اللطيف بضمان التنسيق في قضايا اقتصادية هامة. فهو سيسيطر على دائرة التخطيط في الحكومة، وعلى بنك الإنماء التركي، وعلى معالجة قضايا الفقر، وعلى لجان المصارف وبضائع الأسواق. إنه حاصل على درجة الدكتوراه في المالية من جامعة أنقرة، وقد تسلم مراكز أكاديمية متعددة. وكان أول دخول له إلى البرلمان عام 1991 كنائب لحزب الرفاه، وبعد ذلك عمل كوزير للمالية في ائتلاف حكومي في 1996 ـ 1997، كما أنه كان أيضاً أحدا لأعضاء المؤسسين لحزب العدالة والتنمية.

ـ أرطغرل، النائب الآخر لرئيس الوزراء، سيكون مسؤولاً عن شؤون الاتحاد الأوروبي. وهو محام ينحدر من مدينة (بورصة) في شمال غرب تركية، وقد انتخب للبرلمان في 1996 و1999، حيث كان يمثل حزب الوطن الأم المعتدل.

ـ محمد علي شاهين، النائب الثالث لرئيس الوزراء، سيكون مسؤولاً عن إدارة موظفي مجلس الحكومة والإشراف على التدقيق المالي للحكومة. محام محترف، وقد دخل إلى عالم السياسة عن طريق حزب الفضيلة، حيث كان ممثلاً للحزب في انتخابات 1999. وقد دافع عن حزب الفضيلة في المحكمة ضد عدة محاولات حظره ولكنه انتقل فيما بعد إلى حزب العدالة والتنمية مع الإصلاحيين، ويعرف عنه أنه من بين دائرة الأصدقاء المقربين من غول.

ـ بيزير أتالي، وزير في الحكومة. سيكون مسؤولاً عن إدارة التلفزيون التابع للحكومة التركية والراديو وكذلك وكالة الأخبار الرسمية. وقد كان رئيس جامعة قرقيل في وسط تركية حتى 15 كانون أول /2001، عندما قام المجلس التركي للتعليم العالي بطرده لرفضه نصب تمثال لكمال أتاتورك في حرم الجامعة. وفقاً لبعض المصادر، فإن بيزير كان مرشحاً أصلاً ليكون وزيراً للتعليم في الحقبة الوزارية الجديدة، ولكن الرئيس نجدت سيزار رفض هذا التعيين.

ـ علي باباكان، وزير في الحكومة، إن باباكان اقتصادي شاب سيكون مسؤولاً عن الخزينة، وعن البنك المركزي وعن عدد من البنوك الكبيرة التي تمتلكها الحكومة، ومن بينها بنك (هولك) وبنك (زيرات). لقد تخرج باباكان من جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة بشهادة في الهندسة الصناعية. وفي عام 1990 تلقى منحة لدراسة الماجستير في جامعة الشمال الغربي للأعمال، حيث تخصص في السوق وإدارة الأعمال. وقد عمل كمستشار مالي في الولايات المتحدة قبل العودة إلى تركية في عام 1994. ومنذ ذلك الوقت ساعد حزب العدالة والتنمية في شؤونه الاقتصادية.

ـ كورزاد تيزمان، وزير في الحكومة، سيشرف كورزاد على أمور التجارة الاجنبية، وعلى بنك (أكزم) التابع للحكومة، وعلى دائرة الزبائن. وقد قام قبل ذلك بدراسة إدارة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط التقنية، وعمل كوكيل لوزارة التجارة الأجنبية في ائتلاف حكومة سابقة تزعمه حزب العمل القومي. خلال مدة الثلاث سنوات التي تسلم خلالها المنصب عمل كورزاد على زيادة التجارة مع العراق، وعلى الحصول على تعويض من الولايات المتحدة عن 35 بليون دولار مبلغ خسائر تركية في حرب الخليج. وقد استقال بعد خلاف شخصي مع الحزب (حزب العمل القومي)، من منصبه، ومن الحزب المذكور.

ـ عبد القادر أكسو، وزير الداخلية. حاصل على درجة في العلوم السياسية من جامعة أنقرة وقد عمل كحاكم إقليمي ورئيساً للأمن الوطني، وقد دخل البرلمان لأول مرة كممثل لحزب الوطن الأم، وأصبح أخيراً وزيراً للداخلية من 1989 ـ 1991، وقد انضم إلى حزب الرفاه في عام 1996 وعمل كنائب للحزب. وبعد حظر حزب الرفاه، انضم إلى حزب الفضيلة، وعندما حظر حزب الفضيلة نفسه، أنضم عبد القادر إلى حزب العدالة والتنمية وأصبح نائباً.

ـ ياسار ياكيز، وزير الشؤون الخارجية، ياسار ديبلوماسي ناجح حائز على درجة في العلوم السياسية من جامعة أنقرة. وقد دخل إلى وزارة الشؤون الخارجية في عام 1962، والتحق بعد ذلك بكلية الناتو للدفاع. وقد عمل كذلك كسفير تركي في الرياض والقاهرة. وقد دخل البرلمان في عام 2002 كممثل عن حزب العدالة والتنمية ويعمل حالياً كنائب للحزب.

ـ جميل سيك، وزير العدل، جميل محام محترف، كان من بين مؤسسي حزب الوطن الأم، خلال فترة حكم حزب الوطن الأم، عمل كوزير للدولة، وكان مقرباً جداً من الرئيس توركت أوزال. بعد موت أوزال ترك جميل حزب الوطن الأم، وقد انضم مؤخراً إلى حزب العدالة والتنمية  في 2001.

ـ محمد ميسدي جونل، وزير الدفاع، محمد الحائز على درجة في العلوم السياسية من جامعة أنقرة، قد عمل كحاكم لعدد من الأقاليم التركية وكرئيس للأمن الوطني. في عام 1991 أصبح رئيس قضاة في محكمة المحاسبات. دخل جونل البرلمان في عام 1999 ممثلاً لحزب الفضيلة، وأصبح مؤخراً نائباً لرئيس التجمع التركي الكبير. وقد انضم إلى حزب العدالة والتنمية في 2001، وعمل كنائب لرئيس الحزب.

ـ إركان مومكو، وزير التعليم. إركان محام شاب دخل البرلمان كممثل لحزب الوطن الأم، وعمل في وزارة السياحة وكنائب لحزب الوطن الأم خلال فترة رئاسة مسعود يلمظ، وقد انضم إلى حزب العدالة والتنمية مؤخراً فقط.

السابق

 

   

for

S&CS

 

 

المحتويات

 
  الموقف  
  برق الشرق  
  رؤية  
  اقتصاد  
  كشكول  
  غد الوطن  
  حوارات  
  تراث  
  بيانات وتصريحات  
  بريد القراء  
  قراءات  
  شآميات  
 

 

  اتصل بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للأعلى

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إليه ، أو غير معزو .ـ

   

 ـمركز الشرق العربي |   التعريف  |   دراسات  |  متابعات  |   قراءات  |   هوامش   |  رجال الشرق  |  من أرشيف الشرق  |ـمشاركات الزوار |ـجســـور |ـجديد ـالموقع | كــتب | مجموعة الحوار |ـ

| ـالموقف |  برق الشرق  | رؤية  | اقتصاد |  كشكول  | غد الوطن  |  حوارات  | تراث  | بيانات وتصريحات |  بريد القراء |  قراءات  | شآميات  |  ـ