ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك

ابحث في الموقع الرئيسة English المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 15/03/2010


 

برق الشرق

* فضيلة المرشد العام في حديث شامل


* مداخلة من المحامي عبدالله الخليل لمؤتمر نقابة المحامين بالرقة 11/3/2010


* الأخ الصديق شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي في ذمة الله


* أخي عصام قصبجي


* التحدي الأكبر أمام القوى السياسية الفائزة


* بانتظار ميتشيل أو "غودو الجديد"


* وإن غدا لناظره لقريب


* "المشروع القومي" في مصر وإيران


* متى أوباما في طهران؟ ... سعد محيو


* خزان النصر العربي: امرأة وطفل ... محمد خالد


* تكريس تهويد القدس ... راكان المجالي


* المواجهة الكبرى مع المستوطنين.. قادمة ... مناحيم كلاين‏


* ما الذي سيدفع عملية السلام للأمام؟ ... د. محمد بن هويدن


* تطوّر العلاقات التركية العراقية ... ديدييه بيليون


* الحملة على تركيا في دول الغرب لماذا؟ ... نصوح المجالي


* هل يُصلح العطّار العربي ما أفسده الدهر الإسرائيلي؟ ... عادل مالك


* عقدة الكراهية في العلاقات الدولية ... السيد يسين


* إسرائيل تعربد وتتحدى.. إنما برعاية أميركية ... بلال الحسن


* سورية: الرقص من أجل حياتهن(مترجم)


* برق الشرق


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

 

 رؤيـــــة

       

مركز الشرق

* منهجية التعامل مع السنة النبوية (58)


* جنوب نيجيريا جرح خفي


* الدَّمَقْرطة والحراك السياسي الإسلامي في الدول المسلمة: مصر واندونيسيا


* مسلمو الغرب : تطلعات ومخاوف


* أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي .. جبل نفخ فيه روح


* الموجة الجديدة لجماعات الكراهية الأميركية


* عرض ملخص لكتاب : لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه


* جائزة الكتاب السياسي في النمسا لكتاب عن الإسلاموفوبيا


* قراءة في الذهنية العنصرية اليهودية الصهيونية


* كيف نقرأ السياسة الخارجية لباراك أوباما؟


* دراسات(قيد البحث)

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

اضغط لتكبير الصورة

اضغط لتكبير الصورة

اضغط لتكبير الصورة

موقع كتاب نبي الرحمة

ورفعنا لك ذكرك

من رسائل القراء
ـ

تحية رمضانية

رابطة دعاة الخير 


نشرة الأخبار السورية

بديل خيار المفاوضات

بعيدا عن الكلام الهين

زهير سالم*

تحاصر دول الجامعة العربية نفسها في خيار المفاوضات مع دولة العدوان الصهيوني. هي حسب المعطيات التي بين أيديها لا تجد له بديلا. بل لعلها تتذرع أن البديل قد يكون أكثر سوء من الخيار السيئ. وكذا تحاصر الحكومة السورية أو بعبارة أدق النظام السوري نفسه في الخيار ذاته مع بعض الاختلاف في طريقة الإخراج.

 

أعطت دول الجامعة العربية الضوء الأخضر للسيد عباس لاستئناف مفاوضات غير مباشرة مع الإسرائيليين، مع أن هذه الدول تدرك كما صرح وزير الخارجية القطري أن هذه المفاوضات ستكون بلا جدوى. وكذا ما زال النظام في سورية يلح على استئناف دور الوسيط التركي في إدارة المفاوضات غير المباشرة لاستعادة الجولان، ويحاول أن يعزز الدور التركي بشفاعات أوربية وأمريكية دون كلل أو ملل.

 

وكما طُوي الكلام العربي الذي بين أن المبادرة العربية لن تظل معروضة على الطاولة إلى الأبد، طُوي كذلك كلام الرئيس بشار الأسد المتزامن مع الكلام الأول الذي أكد أن هناك طرقا أخرى لتحرير الجولان غير طريق المفاوضات..

 

لا نظن أن القيادات العربية عاجزة عن رؤية بدائل عملية لحالة العجز الذي تعيش، ولا نظن أن هذه القيادات مهما حاولت أن تصبغ مواقفها أو سياساتها بصباغ الحكمة الباهتة؛ لا تشعر بما يشعر به كل مواطن عربي من عبثية وذلة وهوان. هل يعقل أن إنسانا واحدا ( رجلا أو امرأة ) على مربعات التراب العربي؛ لم يضع يده على خده متحسسا الصفعات الأخيرة المتتالية من نتنياهو: اغتيال المبحوح في قلب عاصمة عربية خليجية معتدلة!! وتهويد الحرم الإبراهيمي ومسجد سيدنا بلال، واقتحام الأقصى، ثم الإعلان الأخير عن قرار بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس عينها، كجواب مباشر على القرار العربي - الفلسطيني استئناف المفاوضات. صورة القفا العربي تحت الصفعات الصهيونية المتتابعة تضع الحاكم العربي في إطار الصورة الكاريكاتيرية لابن الرومي في جاره الأحدب

وكأنما صفعت قفاه مرة   وأحس ثانية لها فتجمعا

ولكن دعونا نعود عن الكلام المرسل السهل والهين، فالكلام كما تقول العامة على المتكي هين. دعونا نتساءل بصوت مرتفع عن كلفة الخيار البديل؟! إلى أي مدى تستعد شعوبنا أفرادا وجماعات عن ترك حياة (البلهنيّة) على ما سماها الشاعر العربي لقيط بن معمر الإيادي يوم تساءل أمام قومه :

ما لي أراكم نياما في بلهنيّة      وهذا شعاع الموت قد سطعا

لا شك أن الحاكم العربي يدرك أن إقدامه على تبني أي خيار بديل لخيار المفاوضات سيضعه ونظامه في دوامة من التحديات والاستحقاقات الداخلية والخارجية على السواء، (راجع تفوهات الأحمق ليبرمان بحق النظام السوري)، وما قاله ليبرمان للنظام في سورية جهرا يقوله الجميع للجميع سرا..

 

حقيقة تقتضي من صناع الرأي العام العربي أن يبادروا إلى تفكيك دائرة السوء التي أغلقت على الحاكم والمحكوم معا، على النخب العربية أن ترسل الرسائل القادرة على إبطال مفعول التهديدات الخارجية المراهنة على وجود الأنظمة وشرعيتها..

 

من جهة أخرى يناط بالنظام العربي ومؤسساته أن يبادر هو أيضا إلى التوعية الموضوعية بالكلفة الحقيقية للخيارات الأخرى، الخيارات التي ستضع المنطقة أجمع في بؤرة التحدي بأبعاده الحياتية كافة، كما حدث بالأمس القريب في العراق..

 

الملك فيصل بن عبد العزيز استقبل كيسنجر يوما في خيمة، وقدم له على ما رووا طبقا من تمر.. إشارة معبرة، هل الحاكم العربي مستعد للمغامرة؟  وهل الشعوب العربية مستعدة للعودة للخيار الذي هدد به الملك فيصل رحمه الله؟! ربما نحتاج إلى استفتاء شعبي حقيقي يجيب على السؤال، إن لم يكن ما ظهر من أهل غزة مقنعا حتى الآن..

 

أتذكر أن اتحاد العمال العرب أيام العدوان الثلاثي على مصر اتخذ قرارات مهمة، لدينا الآن اتحادات للعمال والفلاحين والأطباء والمهندسين والصيادلة والمحامين أيضا... الكل يطالب الحاكم بصنع خيار آخر!! لماذا لا تصنع هذه القوى خياراتها البديلة العملية..

 

تعالوا على سبيل المثال نتوقف عن تدخين الأمريكي، وأكل الزبدة الدنماركية، والجبن الفرنسي، تعالوا نتوقف عن استقبال السياح، واللهاث وراء الاستثمارات، وتقديم التنازلات من أجل الحصول على المساعدات، يستطيع عمال المطارات العربية أن يكون له موقف، وعمال الموانئ العربية أن يكون له موقف، ويستطيع سائقو تكسي المطار العربي أن يكون لها موقف.

 

كل ما يقترح له ثمن، ثمن سينعكس على رغيف خبزنا، وأطباق مائدتنا، وعدد المرات التي نغير بها ربطات أعناقنا ولكنه سينعكس أيضا على انتصاب قاماتنا..

---------------

*مدير مركز الشرق العربي  

  للاتصال بمدير المركز

00447792232826

zuhair@asharqalarabi.org.uk

الأحد 14/3/2010م


 

أضف تعليقك على الرؤية

: الإسم

: التعليق

 


تعليقات القراء

   

يقول ابن القيم رحمه الله: وأصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك والفقهاء ولهذا لم يطمع أعداء الإسلام فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد ملوك المسلمين وانفراد كل منهم ببلاد، وطلب بعضهم العلو على بعض) أقول :ينبغي على الحكام والعلماء أن يعرفوا فقه التعامل فيما بينهم ليكونوا ناجحين في حياتهم ولقد عرف العالم الغربي هذه الحقيقة وتفاهموا وعاشوا بل وسادوا ونحن لازال الحاكم يبطش بالعلماء ولازال العلماء يتآمرون على الحكام 000فأين الخلل؟

مؤمن

 

 


 

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ