ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 06/02/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


برلماني سوري:

 يدعو لإعادة خيار البندقية مع اسرائيل

مركز الدراسات العربي – الأوروبي

باريس

دعا برلماني سوري اليوم الجمعة اعادة النظر بسلاح البندقية مع اسرائيل بعد فشل التنازلات العربية على صعيد عملية السلام مع اسرائيل . وجاءت الدعوة في ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي – الأوروبي ومقره باريس  حول : تسعى فرنسا لإستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط: هل ينجح هذا المسعى ، وما هي احتمالات توصل المؤتمر في حال انعقاده الى نتائج هامة. قال  د. سليمان حداد رئيس الشؤون الخارجية في مجلس الشعب السوري  نؤمن ايمانا كاملا بأن السلام  هو الحل الوحيد في منطقة الشرق الاوسط لكن اسرائيل لا تؤمن بهذا السلام . ونحن وصلنا  الى نقطة التشاءم . اسرائيل لا تريد السلام ولا يمكن يتحقق السلام معها . نحن جربنا مؤتمرات كثيرة للسلام والنتيجة من سئ الى أسوأ . واضاف سليمان  بالنسبة للعرب تزداد قناعهتم بان كل ما قدموه من تنازلات وعروض تشجيعية لا تجدي نفعا في عودة حقوقهم المشروعة ولانها لا تجدي نفعا في عودة حقوقهم لا بد من البحث عن وسائل اخرى اي اعادة النظر بسلاح البندقية . اسرائيل لا تريد سلاما الا مفصلا تفصيلا حسب القياسات الاسرائيلية . وختم سليمان مداخلته نحن في سورية نؤمن وندعو للسلام لكن خيار الحرب ان فرضته اسرائيل على سورية سوف تكون عواقبه شديدة وعلى اسرائيل تحمل نتائج الحرب مع سورية . لقد ولى زمن الانتصارات الاسرائيلية واسرائيل لم تستوعب حرب تموز في لبنان ولا العدوان على غزة . اننا في منطقة متوترة ومقبلة على حروب تنتظر من يشعلها وكل الاحتالات مفتوحة بوجود ايضا دخول قوى اقليمية المنطقة . من جانبه طالب عبدالاله الخطيب وزير الخارجية الاردني الاسبق قبل انعقاد مؤتمر فرنسا اختبار الارادة السياسية وخاصة الحكومة الاسرائيلية والتي تدل سياستها على عدم السعي الحقيقي للانسحاب من الاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية . واضاف الخطيب يجب ان لا يكون الهدف هو مجرد عقد مؤتمر فقد عقدت مؤتمرات واجتماعات واقرت مواثيق ومرجعيات كثيرة خلال الاربعين عاما الماضية . راينا ما حصل في كل مسار اوسلوا من تراجع بعد البناء على ارض الواقع وهذا يجعل مهمة تحقيق السلام اكثر اهمية واكثر الحاحا اليوم من اي وقت مضى اذا كان مثل هذا المؤتمر سيؤدي الى المساهمة الى تحقيق السلام فهذا يكون انجاز لفرنسا ولمن يدعم الجهود الفرنسية . وختم الخطيب مداخلته بلتحذير بان  اذا لم يتحقق على ارض الواقع اي تقدم حقيقي للسلام ستكون ردة الفعل غير مفيدة لا للدبلوماسية الفرنسية ولا لمصادقية الجهود الهادفة للسلام . من جانبها قالت د. ادب السعود برلمانية اردنية سابقة لا جدوى ما تريد فرنسا القيام به سيما بعد ابداء الادارة الامريكية عجزها  حيال الامر علما انها كانت راعية للسلام منذ عقود .

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ