ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 01/02/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


يمثلون خمس مجموع المنتحرين في الولايات المتحدة :

إنتحار 18 من قدامي المحاربين الأمريكيين يوميا

بقلم إيلي كليفتون

وكالة انتر بريس سيرفس

واشنطن, يناير (آي بي إس)

سجل عدد حالات الإنتحار بين قدامي المحاربين الأمريكيين إرتفاعا حادا بلغ نسبة 26 في المائة بين عامي 2005 و2007 ليمثل 20 في المائة من إجمالي 30,000 حالة إنتحار سنويا، وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية.

 

وعزت جهات رسمية المعنية هذا الإرتفاع الكبير إلي الحروب المستمرة في العراق وأفغانستان وإصابة العديد من قدامي المحاربين العائدين بإضطرابات "ما بعد الصدمة النفسية”.

 

وعقب آرون غلانتز المحرر في "نيو أميركا مديا" ومؤلف كتاب "الحرب تأتي إلي بيوتنا"، قائلا أن "لدينا الآن نحو مليونين منهم (قدامي المحاربين) لكننا ما زالنا لا نري تعبئة الموارد اللازمة لمعالجة وباء إنتحارهم".

 

وأضاف لوكالة انتر بريس سيرفس "يعني (قرار) أوباما بزيادة القوات في أفغانستان، مقترنا بعدم رغبته في إنسحاب سريع من العراق، أن لدينا المزيد من قدامي المحاربين الذين خدموا في عمليات التناوب الدورية”.

 

"والنتيجة أن لدينا عددا متناميا من العائدين المصابين بإضطرابات ما بعد الصدمة النفسية والاكتئاب وغيره من مشاكل الصحة العقلية”.

 

هذا ولقد أشار مسئولون عن الرعاية الصحية إلي أن كثرة عمليات التناوب الدورية بين الجنود الأمريكيين في أفغانستان والعراق بإعتبارها أحد مصادر الإكتئاب خلافا لما حدث عادة خلال حروب أخري خاضتها الولايات المتحدة.

 

فشرح غلانتز أن "حرب الخليج الأولي دامت مجرد شهور، لكن هذه الحرب مستمرة من تسع سنوات في أفغانستان وسبع سنوات في العراق".

 

وصرح النائب الجمهوري مايكل ماك ماكون، أحد مؤسسي كتلة "الجروح غير المرئية" في الكونغرس الأمريكي "الواقع الموسف هو أن التحدي الحقيقي يبدأ مع عودة أولئك الرجال والنساء (الجنود) إلي ديارهم وسعيهم لإعادة التأقلم علي الحياة المعتادة".

 

وقال أنه علي وزارة الدفاع والمسئولين عن شئون قدامي المحاربين "توفير الموارد المالية والبشرية الملائمة لإجراء فحوصات الأحوال النفسية والصحة العقلية والمهنية لهم". وتسائل "إلي متي سيموت شبان وشابات قبل أن نوليهم عناية الصحة العقلية المناسبة؟".

 

هذا وتفيد تقديرات وكالة شئون قدامي المحاربي أن معدل الإنتحار في عام 2005 بلغ نحو 44,99 في المائة ألف، وقفز إلي 56,77 في المائة ألف في سنة 2007.

ويذكر أن جماعات من قدامي المحاربين قد شنت في أبريل 2008 حملة إنتقادات للمسئولين عن شئونهم، متهمة إياهم بمحاولة إخفاء عدد حالات الإنتحار بين قدامي المحاربين.

(آي بي إس / 2010)

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ