|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
|
بسم
الله الرحمن الرحيم فلسطين
بلا رؤى سياسية محمد
هيثم عياش - المانيا برلين
/19/01/10 أجرت
المستشارة انجيلا ميركيل يوم
امس ببرلين مباحثات مع رئيس
وزراء الكيان الصهيوني بنيامين
نتنياهو تطرقت الى جانب
العلاقات الالمانية وتقوية
اعمال اللجان الوزارية بين
المانيا ووالدولة العبرية الى
النزاع في الشرق الاوسط والسبل
الكفيلة لفتح الطريق المسدود
من جديد لاعادة الاطرف
المتنازعة الى الحوار المباشر
من جديد . ووصف
خبير شئون الشرق الاوسط في معهد
هاينريش بول للدراسات
والمساعدات
الدولية بيرند آسباخ من
خلال تقييمه وخبراء آخرين
لمباحثات ميركيل نتنياهو ، أن
كل الجهات الدولية التي تسعى
لاعادة الاطراف المذكورة الى
المحادثات المباشرة
لا تملك اي منظور سياسي لهذه
الدولة التي كثر الحديث على
ضرورة قيامها . وأوضح
اسباخ بأن دولة فلسطينية منزوعة
السلاح لا تعتبر من خلال منطق
السياسة الدولي مستقلة
بل دولة تابعة لدولة اخرى
فكل دولة تتمتع باستقلال ذاتي
او كامل لها الحق بامتلاك اسلحة
للدفاع عن نفسها والدول المعنية
بأزمة الشرق الاوسط
يجب عليها وضع صيغ ومنظور
سياسي لمستقبل هذه الدولة . واعتبرت
عضوة شئون السياسة الخارجية
بالبرلمان الاوروبي / السياسية
الالمانية / ريناتا آيسابيه
استحالة قيام دولة فلسطينية
مستقلة في ظل حكومة اليمين
المتطرف بالدولة العبرية
والفوضى القائمة في السلطة
الفلسطينية وقطاع غزة اذ يجب
على المجتمع الدولي وخاصة
الاوروبيين منهم مساعدة
الفلسطينيين على اعادة ترتيب
بيتهم الداخلي فاوروبا رفضت
الحوار مع حماس التي نجحت
بانتخابات نزيهة وتحت مراقبة
الاوربيين لن هذه الفئة تعتبر
اسلامية بالرغم من انها متسامحة
في الوقت نفسه وكان الغرب وفي
مقدمتهم الولايات المتحدة
الامريكية وراء انهيار جكومة
الوحدة الوطنية التي نودي عليها
في مكة المكرمة تحت رعاية
السعوديين ومباركة من
اكثر دول الاتحاد الاروبي .
وأكدت ايسابيه ان من يريد
المساهمة بقيام دولة فلسطينية
مستقلة التطرق الى مستقبل مدينة
القدس الشريف ، فالمدينة
المذكورة تعتبر من وجهة نظر
الاديان السماوية اسلامية
مسيحية الطابع واليهود لا
يملكون فيها سوى حائظ المبكى
وعلى الغرب مناقشة زعماء العالم
الاسلامي من جديد الى ضرورة
اقناع الفلسطينيين والمسلمين
عامة اعطاء الحائط المذكور
لليهود اي العودة الى مقترحات
رئيس وزراء مصر الراحل مصطفى
النحاس ورئيس تونس الراحل
الحبيب بورقيبه وبدون التوصل
الى صيغة مرضية حول القدس فلن
يكون هناك سلام في لمنطقة
ودولة فلسطينية
مستقلة . ورأت
بريجيتيه شفارتس من المعهد
الالماني للسياسة والعلاقات
الدولية ان جميع المعاهدات التي
تم التوقيع عليها بين
الفلسطينيين وزعماء الكيان
الصهيوني منذ اتفاقيات اوسلو
وما بعدها لم يتم تطبيق اكثر
بنودها اضافة الى الخلاف القائم
حول كيفية انهاء الازمة
المتعلقة بقيام دولة فلسطينية
مستقلة فالبعض يرى دمج دولتين
بدولة واحدة وبالرغم من ذلك
فانها مرفوضة من اكثر الاطراف .
وانتقد هؤلاء الخبراء
المستشارة ميركيل لأنها لم تبين
لنتنياهو موقف المانيا الواضح
في سياسة الاستيطان بالرغم من
انها اشارت بمؤتمرها الصحافي
الذي عقدته مع نتنياهو الى
ضرورة وقفها وأكد هؤلاء الخبراء
بأن اوروبا والولايات المتحدة
الامريكية تفقد الحزم
مع الكيان الصهيوني للضغط
من اجل وقف الاستيطان الذي
سيؤدي الى
انتفاضة تعود نتائجها السيئة
على حكومة نتنياهو فالتطرف لن
يواجه الا بالتطرف على حد قول
هؤلاء الخبراء . ----------------------- التقارير
المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها
|
|||||||||||||||||||||
|
ـ |
|
ـ |
|
من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ |