ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 06/01/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم

دور أمريكا بالعنف في اليمن

محمد هيثم عياش - ألمانيا

برلين /‏29‏/12‏/09

يعتقد مراقبو تطورات الوضع السياسي والأمني في اليمن التي ستحتفل خلال عام 2010 بمرور عشرين عاما على توحيد اليمنين ، أن أحداث العنف التي تشهدها تلك الدولة وخاصة المناطق الجنوبية منها وبالتحديد مدينة عدن عاصمة ما كان يطلق عليها باليمن الشعبية إضافة الى الاعمال العسكرية في مناطق الحدود مع المملكة العربية السعودية  أن أسباب هذه الأحداث افتتاح  المخابرات الامريكية جبهة جديدة لها في تلك الدولة ضد تنظيم القاعدة . فقد وجدت واشنطن في اليمن ضالتها المنشودة كمنطقة حيوية لمواصلة الحرب ضد ما يطلق عليه بمنظمات الارهاب الدولية ، فاليمن وعلى حد رأي خبير هذه الدولة   في معهد فريدريش ايبرت للدراسات والمساعدات الدولية     كلاوس هايماخ تفقد القانون جراء سيطرة تأثير القبائل على الحكومة المركزية في صنعاء وبالتالي عدم تقييد الشعب اليمني بتعاليم الحكومة نظرا لتقاليد هذا الشعب المعروفة إضافة الى أن اليمن تعتبر اكثر دولة منطقة الشرق الاوسط فقرا وتعيش حكومتها من مساعدات الدول المجاورة  لها ومن أوروبا وبالتحديد من المانيا .

ويرى هايماخ  بندوة دعت إليها المبرة المذكورة مساء يوم أمس الاثنين أن لتنظيم القاعدة شعبية كبيرة في اليمن ساهمت تطورات الأحداث السياسية الدولية وخاصة محاربة الولايات المتحدة الامريكية لتنظيمات الارهاب الدولية الى جانب المعاداة  للإسلام في اوروبا يكسب القاعدة شعبية واسعة في تلك الدولة التي تعتبر أرضها خصبة لنمو وتأييد الفكر الاسلامي كما انها تعتبر مسرحا حيويا للتنافس على القوة بين السنة والشيعة . ويؤكد هايماخ أن واشنطن وراء العنف في اليمن وتريد ان تجعل من هذا البلد مثل الصومال الذي يعيش في عنف وعدم استقرار منذ الاطاحة برئيس تلك الدولة محمد سياد بري عام 1991 ومحاولة يائسة لواشنطن بوضع الصومال تحت سيطرتها وأصابع واشنطن في صنعاء ظاهرة بوضوح من خلال الاسلحة الامريكية التي يملكها الجيش اليمني الذي يطلق الرصاص عشوائيا على المتظاهرين في عدن .

وعزت زعيمة منظمة / هيومان رايت  وتش /  الانسانية الدولية  في فرع المانيا ماريانا هويفاجين المظاهرات والعنف في المناطق الجنوبية بتلك الدولة الى احتكار الشمال لثروات البلاد وعدم العدالة  الاجتماعية  وحرمان اليمينيين الجنوبيين من حقوق كثيرة هذه الظاهرة ستؤدي الى نجاح محاولات تقسيم اليمن من جديد وان واشنطن وراء اشعال نار الفتنة بين الشعب اليمني .

ونفى رئيس الحزب الاشتراكي اليمني في عدن عيدروس النجيب سعي حزبه لاقامة دولة جنوبية ثانية مشيرا الى ان الحزب لا يستطيع ان يوقف الاحتجاجات اذ ان شعب اليمن الجنوبي قد اصيب بخيبة امل كبيرة من سكان   الشمال اذ ينظر الشماليون الى الجنوبيين وكأنهم عالة عليهم ووقف الاحتجاجات يكمن بمقدرة الحكومة المركزية من خلال مساواتها بين جميع شعب اليمن . وأكد النجيب ان الادارة الامريكية وراء الفتنة في بلاده فهي تريد رؤية اليمن غير مستقر وفقيرا جراء العنف الذي يعتبر حائلا دون نهوض اليمن اقتصاديا واجتماعيا .

ويؤكد هايماخ   ان استمرار العنف والفقر في مناطق الجنوب اليمني له تأثيراته السلبية على السعودية وعمان والامارات اذ يمكن للجوع والفقر  تدفق اكثر 200 الف نسمة  التي تلك الدول ولن تستطيع حكوماتها وقف تدفقهم كما ان المناطق الحدودية المتاخمة للسعودية تعيش منذ اكثر من 5 اعوام باجواء حرب اهلية حقيقية بين السنة والشيعة  بتغذية من واشنطن التي تريد وقف جماح طهران في المنطقة  اضافة الى الحرب ضد القاعدة  التي تشنها واشنطن ضدهم في تلك الدولة على حد آراءهم .

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ