ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 03/01/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم

مناقشات حول إيران

محمد هيثم عياش - المانيا

برلين /‏30‏/12‏/09

رأى خبراء سياسة الشرق الاوسط الالمان بندوة طارئة دعت اليها الجمعية الالمانية للسياسة الخارجية مساء يوم أمس الثلاثاء 29 ديسمبر الحالي ضرورة ان تستمر الدبلوماسية  الالمانية والاوروبية اتصالاتها مع ايران بالرغم من اقتراب نهاية  المهلة التي اعطتها الدول المعنية بملف ايران النووي طهران للتعاون مع منظمة برامج الطاقة النووية وكشف القيادة الايرانية للمنظمة المذكورة جميع وثائقها المتعلقة بتخصيبها اليورانيوم وبالتالي اعالن طهران موافقتها او رفضها تخصيب اليورانيوم خارج بلاده ، هذه المهلة التي من المقرر أن تنتهي يوم غد الخميس  31 ديسمبر . 

 

ورأى عضو شئون السياسة الخارجية بالبرلمان الالماني هانس اولريخ كلوسه ان اي عقوبات اقتصادية جديدة ضد تلك الدولة سيؤدي الى تشديد الحكومة الايرانية قبضتها على الاحتجاجات التي تشهدها تلك الدولة منذ يونيو المنصرم وصلت اوجها خلال الايام القليلة الماضية اذ راح ضحية عنف الشرطة اكثر من خمسة عشر شخصا واعتقال الكثيرين . وأكد كلوسه انه بالرغم من علاقات برلين الفاترة مع طهران  الا انه يمكن للعاصمة الالمانية القيام بدور وسيط غير مباشر لاقناع ايران بالمرونة من خلال مؤتمر اقليمي يعقد في منطقة الشرق الاوسط تشارك فيه دول منطقة الخليج وروسيا وتركيا يهدف الى تسوية مرضية مع ايران لانهاء نزاعها مع الغرب وان اي تهديد اقتصادي او غيره سيزيد طهران عنادا وسيؤدي الى كسبها تأييدا أكثر من جماعات اسلامية تتربص بالغرب الدوائر .

 

ورأى خبير شئون ايران والعالم الاسلامي اودو شتاينباخ بأن الحكومة الايرانية  ترى بأن امريكا والغرب وبعض الدول العربية وراء الاحتجاجات في ايران ، وان الغرب الذي يؤيد المعارضة الايرانية يريد من خلال تأييده وقف محاولة  ايران لمد نفوذها في منطقة الخليج العربي فالعداء بين السنة والشيعة ازداد منذ محاولة طهران تشييع بعض الدول العربية في مقدمتها سوريا كما ان الحكومة اليمنية التي تعيش في صراع مع  الحوثيين تتهم طهران بأنها وراءها وتتهم طهران الادارة الامريكية بشنها حرب سرية ضدها وعلى الغرب التزام الحكمة في علاقته مع طهران من اجل كسب ثقتها من جديد لانهاء النزاع حول الملف النووي سلميا مؤكدا انه من يعتقد بأن الدول العربية وخاصة منطقة الخليج العربي ستلتزم الصمت اذا ما تعرضت ايران لضربة عسكرية فهو يخطئ اذ ان منطقة الخليج والعالم الاسلامي برمته يعيش في ظل تطورات سياسية واجتماعية فالظاهرة الاسلامية اصبحت سائدة بالرغم من جهود لإجهاضها .

 

ويعتقد خبير شئون ايران في حكومة ما كان يطلق عليه بالمانيا الشرقية وجاسوسها السابق في ايران راينر روب ان الولايات المتحدة الامريكية تقودان حرب سرية ضد تلك الدولة فطهران تتهم واشنطن بانها وراء اختفاء ثلاثة ايرانيين من خبراء تخصيب اليورانيوم لجأ احدهم الى السعودية اثناء تأديته مناسك العمرة كما ان طهران تتهم واشنطن بتسهيل دخول ثلاثة اشخاص خلال في وقت سابق من يونيو المنصرم الاراضي الايرانية  بدون اذن وانهم كانوا يقومون بالتجسس على منشئات ايرانية النووية هؤلاء الثلاثة سيكونون كبش فداء من اجل معرفة الايرانيين الثلاثة كما تتهم طهران واشنطن بانها وراء تدبير علية قتل علي رضا اسجري الذي لقي حتفه بانفجار غامض في بلوشستان اذ لا يعتبر المقتول نائبا لوزير الدفاع الايراني السابق بل حلقة وصل لشرطة حراس الثورة الايرانية مع حزب الله في لبنان اضافة الى دعم واشنطن لصنعاء بالمال والعتاد العسكري لمواجهة جماعة الحوثييين وبالتالي اتهام طهران لواشنطن والغرب بدعم المعارضة الايرانية المسلحة والتحريض على ايران الشيعية فما يجري في اليمن تطهير مذهبي يعتبر بمثابة حرب سرية ضد تلك الدولة .  وحذر روب من مغبة الابتهاج بما يحدث في ايران حاليا  مؤكدا انه بالرغم من الاحتجاجات  والمطالبة باعادة الانتخابات الرئاسية الا ان ايران قوية  ولن يكون هناك اي تغيير سياسي يطيح بملالي ايران على حد اقوالهم .

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ