|
ينعى مركز
الشرق العربي إلى الشعب
السوري والهيئة العدلية
المستشار
محمد كلزية
الذي لبى نداء ربه
السبت27 جمادى الأولى 1429
كان الفقيد رحمه
الله تعالى من الرعيل الأول
من العاملين في سلك القضاء
والدعوة إلى الله ومن رموز
العدل الذين لا تأخذهم في
الله لومة لائم
رحم الله الفقيد
الكبير وأسكنه فسيح جناته
وألهم أهله وذويه الصبر
والسلوان
وإنا لله وإنا إليه
راجعون
---------------------------------
مؤتمر للجنة المتوسط
في الاشتراكية الدولية في
"البريستول" بدعوة من
"التقدمي"
جنبلاط: المحكمة تسير ببطء
لكن العدالة ستتحقق ومشوار
مسيرة "ثورة الأرز"
طويل
آيلا: كل دقيقة تمرّ ولا تقوم
المؤسسات السياسية بإرساء
الديموقراطية تخسر شرعيتها
المستقبل
– 26/4/2008
أكد
رئيس "اللقاء
الديموقراطي" النائب
وليد جنبلاط ان "للقرار
1559 دورا في انسحاب الجيش
السوري من لبنان"، مشيرا
الى ان "دور مسيرة "ثورة
الارز" لم ينتهِ بعد
والمشوار طويل". واعتبر
أنه "لو كان لدينا دولة
تملك قرار الحرب والسلم في
العام 2006 لكنا وفرنا كل
القتل والدمار"، لافتا
الى "بطء في سير المحكمة
الدولية الا ان العدالة
ستتحقق".
وأوضح
إنه "ليس بامكاننا إقامة
دولة حرة وديموقراطية من
دون الانتهاء من نظام
الهيمنة السورية على لبنان".
وشدد على "ضرورة ترسيم
الحدود بين البلدين"،
مشيرا الى إنه "من شأن
ضبط الحدود أن يؤدي الى ضبط
السلاح داخل المخيمات".
وربط
"تحسين العلاقات
اللبنانية بهذا وببت قضية
مزارع شبعا التي لم يتم حسم
هويتها بعد"، مشيرا إنه
"في حال تأكدنا ان مزارع
شبعا لبنانية يجب ان تحسم
قضيتها بالطرق
الديبلوماسية او غيرها".
وطالب
قوى 14 اذار بايلاء الشأن
الاجتماعي اهتماما اكبر
"لانه سيشكل عائقا كبيرا
امام استمرار "ثورة
الارز".
واعتبر
الامين العام للاشتراكية
الدولية لويس آيلا أن "لبنان
يسعى الى تحقيق الحرية
والديموقراطية، فأنتم
تتقدمون وتحرزون التقدم
نحو الاهداف نفسها التي
لدينا كأسرة دولة، اي هدف
بناء مجتمع انساني اكثر
تكاملا واتحادا واكثر حرية".
وأكد إنه "في كل دقيقة
تمر ولا تقوم المؤسسات
السياسية في دورها الاساسي
في ارساء قواعد
الديموقراطية، سيؤدي ذلك
الى خسارة المؤسسات
شرعيتها".
ودعا
منسق الامانة العامة لقوى 14
آذار الى "تأييد مسيرة 14
آذار الهادفة الى انتخاب
رئيس للجمهورية وفقا
للدستور وتجاوبا مع مبادرة
القمة العربية التي انعقدت
في القاهرة في 5/1/2008"،
لافتا الى أن "هذا
الانتخاب يشكل مرحلة
اساسية من اجل قيام دولة
القانون".
الحضور
انعقد
امس مؤتمر اللجنة
المتوسطية في الاشتراكية
الدولية في فندق "البريستول"
أمس، واستضافها في بيروت
"الحزب التقدمي
الاشتراكي"، وحضرها الى
آيلا، ممثلون عن الاحزاب
الاشتراكية المتوسطية،
رئيس "اللقاء
الديموقراطي" رئيس الحزب
"التقدمي الاشتراكي"
النائب وليد جنبلاط، وزير
الاتصالات مروان حمادة،
النائب السابق غطاس خوري
ممثلا رئيس كتلة "المستقبل"
النيابية النائب سعد
الحريري، والنواب: سمير
فرنجية، وائل ابو فاعور،
هنري حلو، أمين سر "حركة
اليسار الديموقراطي"
النائب الياس عطا الله،
النائبان السابقان فارس
سعيد وكميل زيادة، رئيس "حزب
الوطنيين الاحرار" دوري
شمعون، عضو الهيئة
التنفيذية في "القوات
اللبنانية" ادي ابي
اللمع، عضو المكتب السياسي
في "حزب الكتائب"
ساسين ساسين، ممثل منظمة
التحرير الفلسطينية في
لبنان عباس زكي يرافقه خالد
عارف، امين السر العام في
"الحزب التقدمي"
المقدم شريف فياض واعضاء
المكتب السياسي وممثلون عن
هيئات شبابية وطلابية
ونسائية.
ألكساكي
بدأ
المؤتمر بالنشيد الوطني
والوقوف دقيقة صمت حدادا
على ارواح شهداء "ثورة
الارز" ثم كانت كلمة
ترحيبية لنائبة الامين
العام للاشتراكية الدولية
مارسيا الكساكي التي
اعتبرت "ان المشكلة
اللبنانية هي مشكلة دولية
وتطال العالم كله وتتعلق
بسلام المنطقة والعالم"،
مؤكدة "اهتمام
الاشتراكية الدولية
بالقضية اللبنانية".
وأشارت
الى اللقاءات التي اجراها
وفد الاشتراكية الدولية مع
المسؤولين اللبنانيين
والبطريرك مار نصرالله
بطرس صفير، مؤكدة "استعداد
الاشتراكية الدولية
للمساعدة في كل ما يطلبه
اللبنانيون لاجل خلاص
بلدهم".
آيلا
بعدها،
القى آيلا كلمة اكد فيها
"اهتمام الاشتراكية
الدولية دائما بلبنان
لاننا لطالما احسسنا بشعور
كبير تجاه لبنان الذي كان
مصدر قلق لعائلتنا
السياسية، هذه العائلة
الكبرى للاحزاب الاشتراكية
في العالم، وذلك منذ سنوات
عديدة".
وقال:
"كنت اتساءل لماذا اهتمت
الاشتراكية الدولية
بلبنان،الاسباب متعددة،
منذ العام الماضي اصبحت هذه
الاسباب واضحة للجميع
واحدها مرتبط اننا في
العالم ملتزمون بمبادئنا
وقيمنا وبالكفاح من اجل
بناء عالم كبير على اساس
الديموقراطية والصداقة
والسلام والاستقرار، وهذا
العالم لن يأتي الا عبر
التفاهم بين مختلف
الثقافات والاديان والشعوب
والبشر والانسانية. في هذا
العالم سوف يسود التسامح
والتفاهم بين الناس، وهناك
الكثير من المناطق في
العالم التي تتوحد بالرؤية
لبلوغ تفاهم سياسي جديد
تركز الاشتراكية الدولية
عملها عليه، لذلك ان لبنان
يمثل هذا السعي بالنسية
الينا، لانه بلد لديه تاريخ
ويسعى الى تعزيز هويته مع
الشعب، لديه خلفيات مختلفة
وانتماءات مختلفة ولديه
ايضا تطلعات مشتركة
كالكثير منا في كل انحاء
العالم".
أضاف:
"ان لبنان اصبح ساحة
اختبار ليس فقط بالنسبة الى
الديموقراطيين
والاشتراكيين بل ايضا
للاسرة الدولية كلها،
لقدرته على التماشي مع
الاهداف والقيم التي
نعيشها يوميا، فهو يسعى الى
تحقيق لبنان اكثر حرية
وديموقراطية، فأنتم
تتقدمون وتحرزون التقدم
نحو الاهداف نفسها التي
لدينا كأسرة دولة، اي هدف
بناء مجتمع انساني اكثر
تكاملا واتحادا واكثر حرية".
وتابع:
"انتم تسعون الى تحقيق
ذلك في لبنان، ونحن كذلك
نسعى لتحقيق ذلك في كل
العالم في القرن الحادي
والعشرين. وهذا من احد
الاسباب لكل الناس في الدول
كافة وليس فقط الدول
المتوسطية، ومن اجل ذلك
الكل يشعر بأنه معكم ومع
لبنان. لان الناس حتى من
اميركا اللاتينية وآسيا
وافريقيا، فالكل يفهم
تحديات لبنان، لذلك وكل مرة
آتي فيها الى لبنان اشعر
بهذه المساهمة القيمة التي
تحاول الاشتراكية الدولية
القيام بها تجاه لبنان".
وأردف:
"نحن نهتم كثيرا بلبنان
لاننا نريد ان نجعل من
الديموقراطية الاطار
الاساسي من كفاحنا، فنحن
نريد ان نسمح لكل
الديموقراطيات الناشئة في
العالم سواء في اورويا او
اميركا اللاتينية او آسيا
او افريقيا، نريد اذا ان
نأخذ هذا الكفاح كمثال يمكن
ان يسمح ببناء مجتمع
ديموقراطي، فمن الاورغواي
الى دول اخرى، هناك شعوب
تريد ان تحيا بديموقراطية،
وكلهم يشعرون مع لبنان، وهم
ايضا يشعرون بأنهم بالقرب
منكم لان لديكم الخلفية
والتاريخ نفسهما من الكفاح
والنضال".
ورأى
"ان الديموقراطية هي
مجتمع واسع من الناس الذين
لديهم هذه القيم"، لافتا
الى "وجود مخاطر في لبنان
تحدق بهذه القيم، ولهذا
نعود دائما الى لبنان عندما
نجد ان الديموقراطية اصبحت
تحت الاختبار بسبب
النزاعات السياسية
اليومية، وكل ذلك يتطلب
الانفتاح والحوار، ولذلك
عدنا الى لبنان آخذين في
الاعتبار هذا الماضي
المحكوم بالصعوبات والآلام
والمآسي والسياسات الفاشلة
التي دفعت هذا البلد الى
شفير الهاوية".
وأشار
الى "ان عودة الاشتراكية
الدولية الى لبنان جاءت
بعدما قمتم بإعادة بناء
وحدتكم وتمكنتم من تنفيذ
رغبتكم في الاستقلال
والسيادة كما تمكنتم من ان
تضعوا معا تصورا مشتركا
لدولة ديموقراطية سيدة
فيها الكثير من التواريخ
والمجتمعات المختلفة في
اطار امة واحدة، وهذا ما
يجب ان تعرفه اسرتنا
الدولية، ولذلك نشعر في
التواضع امامكم لان تحرككم
مثل يضرب، ولذلك نحن نهتم
بما تفعلونه وما تسعون اليه
من حرية وتعاضد وسلام
وديموقراطية، ونحن نشدد
على التعاضد لان
الاشتراكية الدولية هي هنا
لاننا لطالما شعرنا انه من
واجبنا التعاضد".
ولفت
الى اللقاءات التي عقدت مع
القيادات اللبنانية، موضحا
"ان الرسالة التي
أطلقناها واحدة، وان لبنان
يهمنا وسنحاول المساعدة
قدر الامكان"، مشيرا الى
"عقدة الازمة اللبنانية
التي ما تزال مستمرة منذ
آخر زيارة لنا الى لبنان
منذ عدة اشهر والمشكلة لا
زالت على حالها، والمؤسسات
السياسية قد فشلت في انتخاب
الرئيس، وهذا ما يشعرنا
بالقلق، لان كل دقيقة تمر
ولا تقوم المؤسسات
السياسية في دورها الاساسي
في ارساء قواعد
الديموقراطية، سيؤدي ذلك
الى خسارة المؤسسات
شرعيتها".
وأوضح
انه ابلغ هذا الموقف بالامس
لرئيس مجلس النواب نبيه بري
"لاننا نعتبر ان مجلس
النواب هو مكان الحوار
وبناء التوافق
والديموقراطية، واذا لم
يقم البرلمان بدوره فسيخسر
شرعيته كذلك النظام
السياسي".
وشدد
على "ضرورة انتخاب رئيس
فورا، وان عدم اجتماع مجلس
النواب هو مأساة سياسية،
فكل هؤلاء الناس في الشارع
الذين يتقدمون نحو
الديموقراطية اليوم يشعرون
بالاسى واليأس، لان هناك
عجزا حقيقيا وفعلي في
العملية الديموقراطية التي
بدأنا فيها منذ اشهر
ورافقناكم فيها"، مبديا
"استعداد الاشتراكية
الدولية لمساعدة لبنان بعد
تحديد كل ما ترغبون منا
القيام به لمساعدتكم لنعود
واياكم الى حلم اشخاص ثورة
الارز، وتحديد كيف يمكن
لهذه الهندسة الديموقراطية
والسياسية يمكن ان تؤدي
دورها في بلدكم، ولنعرف
المطلوب منا كاشتراكية
دولية لندعم هذا المسار".
وأكد
"ضرورة ضمان تطبيق
قرارات مجلس الامن الدولي
والتي هي جزء من كيفية
تعامل الاسرة الدولية مع
لبنان ولا سيما القرار 1559
الذي يعطي لبنان السيطرة
الكاملة على اراضيه، وكذلك
القرار 1701 والذي يجب ان
يتحول الى وقف اطلاق نار
دائم، لا سيما وانه بات
لدينا دور جديد للجيش
اللبناني، كما اننا نتطلع
الى تطبيق قرار 1757 المتعلق
بالمحكمة الدولية لمقاضاة
مرتكبي عملية اغتيال
الرئيس رفيق الحريري،
وعلينا ان نتأكد من ان تصبح
هذه العملية منصة دائمة
للعدالة والديموقراطية،
كما نتطلع الى ما يمكننا
القيام به من اجل إقامة
علاقات ديبلوماسية بين
لبنان وسوريا لا سيما لعد
التوافق الذي تم التوصل
اليه على طاولة الحوار في
العام 2006 في هذا الخصوص،
اضافة الى مسألة ترسيم
الحدود بين البلدين".
وقال:
"نريد ان نعمل معا من اجل
التوصل الى سلام في المنطقة
وفي لبنان، ولذلك علينا ان
نفكر فيما يجب فعله في شأن
السلام في منطقة الشرق
الاوسط وجعلها منطقة خالية
من الاسلحة النووية"،
لافتا في هذا الاطار الى
"ما تقوم به كوريا
الشمالية في بناء
الترسانات النووية في
المنطقة رغم مخالفة ذلك
لمعاهدة مكافحة الاسلحة
النووية".
وتابع:
"في منطقة كالشرق الاوسط
لا يجب ان يكون هناك
ترسانات نووية، من اجل
تأمين السلام والاستقرار
في المنطقة"، داعيا في
شأن الوضع الفلسطيني الى
"ضرورة قيام سلام يريح
هذا الشعب الذي يعاني منذ
زمن طويل".
وسأل
"كيف نضمن في اطار النظام
العالمي الجديد الذي نحاول
ان نبنيه معا في هذه
المنطقة احترام مبادىء عدم
تدخل الدول في شؤون الدول
الاخرى ونضمن احترام هذه
المبادىء؟"، مشيرا الى
"ان بناء الدولة الجديدة
يقع على عاتق
الديموقراطيين
الاشتراكيين في كل مكان،
لان ذلك يحسن الوضع في كل
مكان".
وفي ما
خص الازمات الاقتصادية
التي تواجه العالم، رأى
آيلا "ان وراءها رسالة
قوية للنيوليبرالية"،
مشيرا الى انه "عند
الطبقات السياسية الجيدة
للاشتراكية الدولية وجدنا
ان هناك امكانية جيدة لبناء
المؤسسات وزيادة النمو
ومكافحة الفقر وانشاء
مجتمع ادماج وليس اقصاء،
وهنا نحصل على المجتمع
المستقر".
وختم:
"لذلك لدينا مهمة كبيرة
معا في لبنان، وعند تنفيذ
جدول اعمالكم سوف نحقق ايضا
اهدافنا وعندما نتاكد من ان
لبنان اصبح بلدا دون مشاكل،
نكون قد ضمنا ان لدينا
مشاكل اقل في جدول اعمالنا
الدولي، ويصبح لدينا فرصا
للازدهار والاستقرار في
دول اخرى خارج نطاق هذه
المنطقة"، مشيرا الى "دور
النائب وليد جنبلاط الذي
جعل من الاشتراكية الدولية
منصة مهمة جدا للانشطة"،
ومؤكدا "ان الاشتراكية
الدولية ستكون الى جانب قوى
14 اذار ، وستبذل كل جهودها
لتحقيق إنجازاتكم".
جنبلاط
والقى
النائب جنبلاط كلمة قال
فيها: "غدا هي الذكرى
الثالثة للانسحاب السوري
عام 2005، غدا سنحتفل بهذا
الحدث، ولكن في الوقت نفسه
لا بد لنا من ان نتذكر كم من
الدماء كلفنا هذا الانسحاب
من الضحايا الابرياء الذين
سقطوا، الرفاق والاصدقاء
والكتاب والصحافيين
والنواب ورفيق الحريري
وغيرهم من الذين سقطوا من
اجل ان يتحقق هذا الانسحاب".
اضاف:
"صحيح ان هذا الانسحاب قد
حصل ولكن اذكركم انه في تلك
اللحظة في 14 اذار 2005 كانت
الاشتراكية الدولية معنا،
وبفضل دعمكم السياسي
والمعنوي استفدنا الى حد
كبير، وكان لذلك اهمية قصوى
بالنسبة الينا، ومنذ ذلك
الحين بدأنا سويا العمل من
اجل تعزيز الديموقراطية
واستقلالية هذا البلد،
وربما يوما ما سيكون علينا
ان نرى الناحية الاجتماعية
لان الديموقراطية من دون
الناحية الاجتماعية
الحقيقية ومن دون اعادة
توزيع الثروات ومن دون نظام
ضريبي مقبول ومن دون
الانتباه الى الفئات
المحرومة يشكل خطرا".
وأكد
"ان "ثورة الارز" لم
تنته بعد وما زال النضال
طويلا للغاية امامنا وليس
لدينا من خيار سوى
الاستمرار بالرغم من
الخسائر التي تكبدناها
والتي ربما ايضا تنتظرنا،
فليس لدينا من خيار في هذا
الامر".
ولفت
الى "ان قوى 14 اذار حققت
مكاسب مهمة للغاية، فصحيح
انها نظرية من خلال الحوار
الذي دار قبل الحرب، ولا
سيما بالنسبة للعلاقات
اللبنانية ـ السورية، ففي
ذلك الحين وفي الاجماع كنا
قد حققنا مكسب المحكمة"،
وقال: "صحيح ان المحكمة
تسير ببطء الا ان لا محالة
فالعدالة ستتحقق".
اضاف:
"كما قررنا في ذلك الحين
ما ستكون عليه العلاقات
الديبلوماسية مع سوريا، اذ
لا يمكن ان تكون دولة
لبنانية حرة من دون الاقرار
الرسمي من النظام السوري
بلبنان وسيادته واستقلاله"،
مشيرا الى "مطلب 4 1 اذار
بترسيم الحدود مع سوريا ولا
سيما في منطقة مزارع شبعا
من اجل الخروج من هذه
الدوامة حيث ان بعض الفصائل
المسلحة في لبنان تدعي ان
شبعا اراض لبنانية، ولكن من
اجل ان تكون شبعا اراض
لبنانية فلا بد من رسم
حدودها في شكل رسمي بين
الحكومتين للتمكن بعد ذلك
من تحرير شبعا بكافة الطرق
من الناحية الديبلوماسية
وربما العسكرية، ولكن هذا
امر اخر، فالبداية يجب ان
تنطلق من الاقرار بلبنانية
مزارع شبعا".
وأشار
الى "النقاشات التي تمت
كذلك في شأن السلاح
الفلسطيني حيث اجبرنا
الاخرين وفي الاجماع على
القبول في مناقشة موضوع
السلاح الفلسطيني خارج
المخيمات، والذي هو سلاح
لمجموعات مؤيدة لسوريا لا
تمت بصلة الى الفلسطينيين
وهي اسلحة منتشرة الى جانب
الحدود السورية ـ
اللبنانية والى جانب بيروت
ومناطق اخرى من لبنان"،
لافتا الى "الفشل في
التوصل الى حل لهذه المسألة
ومسألة سلاح "حزب الله"
في طاولة الحوار التي
انعقدت قبل حرب تموز، حيث
قلنا في حينه انه لا بد من
وضع استراتيجية دفاعية
تؤدي يوما ما الى ان يكون
قرار الحرب والسلام في يد
الدولة اللبنانية".
وأكد
انه "لا يمكن ان تكون
هناك دولة موازية للدولة
وجيش مواز للجيش اللبناني،
ولا يمكن ان يكون هناك حزب
يقرر السلم او الحرب على
حساب مصالح كافة الشعب
اللبناني، فهذا امر غير
مقبول لا بل مستحيل".
اضاف:
"لم نتمكن من التوصل الى
هذا الاتفاق في ذلك الحين
وبعدها بدأت حرب تموز ولن
ادخل في نقاش او تفاصيل حول
من بدأ الحرب، لكن لو كان
هناك دولة لكان القرار لها
وحدها اعلان الحرب او
السلم، ولربما امكننا ذلك
تفادي آلاف الضحايا من موتى
وجرحى والدمار الهائل الذي
حصل من جراء الاعتداء
الاسرائيلي غير المبرّر
للجيش الاسرائيلي على
الاراضي اللبنانية".
وتابع:
"بعد فترة احتفلنا
بانتصار الجيش اللبناني
على الارهابيين في نهر
البارد وهذه كانت خطوة مهمة
جدا من قبل الدولة
اللبنانية والجيش في ان
يتمكن من مواجهة عصابة
الارهابيين هذه التي ارادت
ان تزعزع جزءا من لبنان"،
موجهاً التحية الى "شهداء
الجيش اللبناني الـ173".
وتطرق
الى وضع الفلسطينيين في
لبنان "الذين عانوا من
النزوح من مخيمهم كما عانوا
الاسى، ولذلك نعتقد انه
بالتعاون بين الدولة
اللبنانية وعدد من الدول
العربية لا بد من اعادة
بناء المخيم ولا ننسى أن
هؤلاء بشر يعيشون عندنا منذ
خمسين عاما وليس لديهم من
خيار آخر ولا بد من ان
نمنحهم الحد الادنى من
الضمانات من اجل وجودهم"،
داعياً الى "منح
الفلسطينيين حقوقهم
المدنية في انتظار تشكيل
دولة فلسطينية في فلسطين
وحل النزاع العربي ـ
الإسرائيلي، اذ لا يمكن ان
نهمل الحقوق المدنية
الفلسطينية في لبنان وترك
الفلسطينيين يعيشون بهذه
الطريقة لأن ذلك يتعارض
ومبادئ الاشتراكية الدولية
وشرعة حقوق الانسان، ونحن
نعيش في هذه المنطقة
المثيرة للاهتمام ولكن
المتفجرة الى حد كبير، إذ
هناك مشكلة انتشار الاسلحة
النووية في ايران وسوريا
واسرائيل وربما اذا استمر
الوضع كذلك فسيكون للجميع
سلاح نووي".
وتابع:
"لا يمكننا كلبنانيين ان
نفصل انفسنا عن مشكلة
فلسطين، ولا يمكن ان تتحقق
العدالة للشعب الفلسطيني
من دون انشاء دولة فلسطينية
مستقلة في الضفة الغربية
وغزة بناء على القرارات
الدولية والاتفاقات التي
وقعت، فهذه الدولة لا
يمكنها ان تقوم بشكل مناسب
اذا ما بقي جدار العار،
جدار الفصل والمستوطنات
والانتهاكات والاعتداءات
اليومية ضد الفلسطينيين
الابرياء وغزة، فهذا امر
غير مقبول وسيؤدي الى تفاقم
التطرف من الطرفين ويضعف
اصدقاءنا وشركاءنا "ابو
مازن" وحركة "فتح"".
وتطرق
جنبلاط الى الوضع في العالم
العربي، وقال: "بات لدى
بعض الدول العربية ثروات
هائلة نسيتها في مصر
والسودان والمغرب وسوريا
وفي شتى الاماكن وستؤدي الى
نشوء حركات متطرفة إزاء هذه
الثروة التي لا تنفق كما
يجب".
أضاف:
"كان لنا الشرف عام 1978 ان
ننضم الى هذه الحركة
البالغة الاهمية
للاشتراكية الدولية،
فوالدي كمال جنبلاط كان
تقدم بطلب الانضمام الى
الاشتراكية الدولية ولكنه
لم يتمكن من ان يشهد ذلك
خلال حياته نظرا إلى
اغتياله من النظام السوري.
وبفضل أحد كبار رجال الدولة
في القرن العشرين برانت،
قبل الحزب "التقدمي
الاشتراكي" عضوا في
الاشتراكية الدولية، في
هذه الاسرة الكبيرة
للديموقراطية والحرية، هذه
الاسرة الكبيرة للمقاربة
الاجتماعية، إذ من دون
الناحية الاجتماعية لا
يمكن ان يتحقق الاستقرار
والامن في العالم".
بعد ذلك
قدم النائب جنبلاط لأيلا
ميدالية رمزية تمثل صورة
لكمال جنبلاط صنعت خصيصا في
ذكرى استشهاده.
سعيد
ثم ألقى
منسق الامانة العامة لـ14
آذار فارس سعيد كلمة فقال:
"باسم الامانة العامة
لقوى 14 آذار، أرحب بكم في
بيروت التي تعرفونها جيدا
انطلاقا مما يربطكم
ببلادنا وبالحزب "التقدمي
الاشتراكي" اللبناني.
أود ان اشكر الحزب الذي
أتاح لنا في 14 آذار وللسنة
الثانية على التوالي فرصة
المشاركة في اعمال هذا
المؤتمر. اننا نتقاسم
قناعات مشتركة وننتمي الى
ثقافة مشتركة على رغم
الاختلافات القائمة بين
ضفتي المتوسط. نحن أحدثنا
وسنتابع تغييرا راديكاليا
في التقاليد السياسية في
هذه المنطقة في العالم. ان
انتفاضتنا ضد وضع اليد
السورية على لبنان في آذار
2005 تمثل التحرك السلمي
الشعبي الوحيد في آن الذي
ادى الى تغيير سياسي. نحن
ندافع عن الحرية، حرية
المعتقد والتعبير والنضال
ضد الظلم. لقد مارسنا
الديموقراطية في محيط غير
ديموقراطي والتنوع في وسط
يكرّس الخصوصيات. ان
مجتمعنا الذي اعطى اهتماما
ثابتا للقيم التربوية
للمعرفة والثقافة، هو حاضر
اليوم كما كان في السابق
للعب دور اساسي في تطوير
وتقدم العالم العربي. لقد
دفعنا غاليا ثمن المعرفة:
حربا أهلية ونضالا غير
متكافئ مع نظام جار يواصل
منع اعادة دورة المؤسسات
الديموقراطية".
اضاف:
"منذ انسحاب القوات
السورية من لبنان، حققنا
تقدما ملحوظا في انطلاق
مسار الدولة. لقد توجهنا
الى صناديق الاقتراع في صيف
2005 وحققنا غالبية نيابية
حقيقية:
ـ أقمنا
حواراً مع "حزب الله"
وقبلنا بمشاركته في ادارة
الدولة في داخل حكومة وطنية
وذلك على رغم اختلافاتنا
السياسية.
ـ أقمنا
حواراً في العام 2006 مع "حزب
الله" ولكنه توقف مع حرب
تموز.
ـ قبلنا
طلب رئيس المجلس النيابي
اللبناني دعم ترشيح الرئيس
التوافقي.
ـ لقد
امّنا انطلاق المحكمة
الدولية لمحاكمة المسؤولين
عن الاغتيالات التي طاولت
شخصيات سياسية وثقافية
واعلامية عدة.
ـ ولكن
في مقابل هذه الانجازات، لا
يزال لبنان اليوم في ازمة،
اذ لا توجد فيه مواقع
سياسية مختلفة تتعلق
بادارة الدولة، ان جميع
اللبنانيين يدعمون مبدأ
الحكم الجيد، في تاريخه
الحدث، لم يكن لبنان مرة
منقسما كما هي الحال اليوم
بين نظريتين مختلفتين،
نظرية ترتكز الى ثقافة
السلام والعيش المشترك
مقابل نظرية اخرى مبنية على
ثقافة العنف والفصل. في كل
دول العالم، هناك نقاش
سياسي حول القانون
الانتخابي، ادارة الدولة،
وادارة الدين العام، ولكن
هذا النقاش يتم داخل
المؤسسات الديموقراطية
وليس بالقوة وباحتلال
الساحات العامة
وبالاغتيالات. لم نقفل يوما
باب الحوار في وجه الآخرين
واللقاء معهم. هذا الحوار
يجب ان يرتكز الى الثوابت
الوطنية التي يؤيدها
اللبنانيون وهي ثلاثة:
1ـ
احترام الدستور اللبناني
وتطبيقه واحترام قرارات
طاولة الحوار.
2ـ
احترام مبادرة السلام
العربية لحل الصراع العربي
ـ الاسرائيلي.
3ـ
تطبيق قرارات الامم
المتحدة بما فيها القرارات
1559 و1701 و1680 و1597.
نحن
نعتقد انه باحترام هذه
الثوابت نستطيع العمل معا
لتحديد طريق لبناني وحتى
عربي نحو التطور".
وتابع:
"نحن موجودون ضمن هذا
التيار الواسع من الآراء في
العالم الذي تصدى للعنف
وعمل منذ نهاية الحرب
الباردة لإرساء نظام عالمي
اكثر عدالة وتعايشاً. نحن
ندعوكم الى مساندتنا ضد كل
استراتيجيات المواجهة تلك
التي تبنى على معتقدات
ثقافية وكذلك الايدولوجيات
الوطنية التي تعتمد على
مشاريع الهيمنة.
ندعوكم
الى تأييد مسيرة 14 آذار
الهادفة الى انتخاب رئيس
للجمهورية وفقا للدستور
وتجاوبا مع مبادرة القمة
العربية التي انعقدت في
القاهرة في 5/1/2008. هذا
الانتخاب يشكل مرحلة
اساسية من اجل قيام دولة
القانون. ان استقرار العالم
العربي هو من استقرار
بلادنا، وفي غياب الدولة ان
مخاطر الصراعات الطائفية
والسياسية تتصاعد ما يهدد
بزعزعة الاستقرار، ليس في
لبنان فحسب ولكن في كل
المنطقة غير المستقرة
اساسا على خلفية الصراع
العربي ـ الاسرائيلي منذ
العام 48 واحداث ايلول 2001 في
الولايات المتحدة
الاميركية وسقوط النظام
العراقي في 2003".
ثم عقدت
جلسة سرية، على ان يتبعها
نقاش للبيان الختامي
والتوصيات التي ستعلن في
مؤتمر صحافي اليوم. وعلم
انه سيصدر عن المؤتمرين
وثيقة حول القضية
الفلسطينية يطرحها للنقاش
الوزير مروان حمادة.
وناقشت
الجلسة المغلقة الوضع في
لبنان والدور الذي يمكن ان
تلعبه الاشتراكية الدولية
لمساعدته في الخروج من
ازمته، اضافة الى مسار
برشلونة والسلام والامن في
منطقة المتوسط.
لقاء مع
المعارضة السورية
وكان
وفد الاشتراكية الدولية
التقى على هامش المؤتمر
وفدا من المعارضة السورية
الذي عرض للوفد معاناة
الشعب السوري في ظل غياب
الحريات وابسط حقوق
الانسان التي ينتهكها
النظام الحالي في سوريا.
وناشد
الوفد "احزاب الاشتراكية
الدولية كحركة ديموقراطية
دولية الوقوف الى جانب
الشعب السوري ودعم قضية
المعتقلين في السجون، ولا
سيما ان حياة البعض منهم في
حالة الخطر الشديد نتيجة
المعاناة والممارسات
الوحشية التي تمارس في حقهم".
من
جهتهم اكد "ممثلو احزاب
الاشتراكية الدولية دعمهم
الكامل للشعب السوري
ولقيام الديموقراطية في
سوريا كما ادانوا جميع
الممارسات اللاانسانية في
حق المعتقلين"، معربين
عن "استعدادهم الكامل
لبلورة تعاون مستقبلي
مشترك مع المعارضة السورية
في سبيل تحقيق العدالة
والديموقراطية والحرية في
سوريا".
ومع وفد
نسائي
كما
عقدت نائبة الامين العام
للاشتراكية الدولية مارسيا
ألكساكي اجتماعا مع
الاتحاد النسائي التقدمي
ومنظمات وهيئات نسائية
وشبابية لبنانية ناقشت وضع
المرأة اللبنانية والهيئات
الشبابية والانجازات التي
تم تحقيقها، وتمت مطالبتها
بإعداد برامج لبناء
القدرات وتبادل الخبرات.
---------------------------------
تصويت
في مجلة فورين بوليسي
الأمريكية
هناك تصويت في مجلة
"فورين بوليسي الأمريكية"
Foreign
policy-
وهي مجلة محترمة وذات سمعة
عالمية جيدةـ حول أفضل
المفكرين و المثقفين في
عالمنا الحالي و هناك 100 اسم
مقترح من أنحاء العالم
المختلفة منهم اليهود و
المسيحيون و الهندوس ... الخ
و تضم القائمة أسماء
"الأستاذ عمرو خالد"
و "الدكتور يوسف
القرضاوي" و " الدكتور
طارق رمضان" و "محمد
يونس" الاقتصادي من
بنغلادش
ورابط موقع التصويت
هو
http://www.foreignpolicy.com/story/cms.php?story_id=4262
و تضم القائمة أيضاً
أشخاصا معروفين بعدائهم
للإسلام ومنهم على سبيل
المثال البرلمانية
الألمانية صومالية الأصل
" ايان على هيرسي" و
هنتينغتون صاحب نظرية
تصادم الحضارات وسلمان
رشدي وغيرهم
. للتصويت
عليك اختيار الاسم من خلال
وضع المؤشر عليه و من
الممكن التصويت لـ5 أسماء
من القائمة.
---------------------------------
عم
إبراهيم وجاد اليهودي
البداية ..
في مكان ما في فرنسا
قبل ما يقارب الخمسين عاماً
كان هناك شيخ -بمعنى كبير
السن- تركي عمره خمسون
عاماً اسمه إبراهيم ويعمل
في محل لبيع الأغذية . ..هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في
أحد شققها عائلة يهودية،
ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، له من العمر
سبعة أعوام .. اليهودي جاد ..
اعتاد الطفل جاد أن يأتي
لمحل العم إبراهيم يومياً
لشراء احتياجات المنزل،
وكان في كل مرة وعند خروجه
يستغفل العم إبراهيم ويسرق
قطعة شوكولاته ...في يوم
ما، نسي جاد أن يسرق قطعة
شوكولاته عند خروجه فنادى
عليه العم إبراهيم وأخبره
بأنه نسي أن يأخذ قطعة
الشوكولاته التي يأخذها
يومياً ! أصيب جاد بالرعب
لأنه كان يظن بأن العم
إبراهيم لا يعلم عن سرقته
شيئاً وأخذ يناشد العم بأن
يسامحه وأخذ يعده بأن لا
يسرق قطعة شوكولاته مرة
أخرى ..... فقال له العم
إبراهيم :' لا ، تعدني بأن
لا تسرق أي شيء في حياتك ،
وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة
الشوكولاتة فهي لك' ... فوافق
جاد بفرح .......مرت
السنوات وأصبح العم
إبراهيم بمثابة الأب
والصديق والأم لـجاد، ذلك
الولد اليهودي ..... كان جاد
إذا تضايق من أمر أو واجه
مشكلة يأتي للعم إبراهيم
ويعرض له المشكلة وعندما
ينتهي يُخرج العم إبراهيم
كتاب من درج في المحل
ويعطيه جاد ويطلب منه أن
يفتح صفحة عشوائية من هذا
الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة
يقوم العم إبراهيم بقراءة
الصفحتين التي تظهر وبعد
ذلك يُغلق الكتاب ويحل
المشكلة ويخرج جاد وقد
انزاح همه وهدأ باله وحُلّت
مشكلته .. مرت السنوات
وهذا هو حال جاد مع العم
إبراهيم، التركي المسلم
كبير السن غير المتعلم !وبعد
سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً
في الرابعة والعشرين من
عمره وأصبح العم إبراهيم في
السابعة والستين من عمره
....... توفي العم إبراهيم
وقبل وفاته ترك صندوقاً
لأبنائه ووضع بداخله
الكتاب الذي كان جاد يراه
كلما زاره في المحل ووصى
أبناءه بأن يعطوه جاد بعد
وفاته كهدية منه لـ جاد ،
الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة
العم إبراهيم عندما قام
أبناء العم إبراهيم بإيصال
الصندوق له وحزن حزناً
شديداً وهام على وجهه حيث
كان العم إبراهيم هو الأنيس
له والمجير له من لهيب
المشاكل .. ! ومرت الأيام . .
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد
فتذكر العم إبراهيم ومعه
تذكر الصندوق الذي تركه له،
فعاد للصندوق وفتحه وإذا به
يجد الكتاب الذي كان يفتحه
في كل مرة يزور العم في محله
!فتح جاد صفحة في الكتاب
ولكن الكتاب مكتوب باللغة
العربية وهو لا يعرفها ،
فذهب لزميل تونسي له وطلب
منه أن يقرأ صفحتين من هذا
الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن
شرح جاد مشكلته لزميله
التونسي أوجد هذا التونسي
الحل لـ جاد! ذُهل جاد وسأله
: ما هذا الكتاب ؟ فقال له
التونسي : هذا هو القرآن
الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد جاد وكيف أصبح مسلماً
؟ فقال التونسي : أن تنطق
الشهادة وتتبع الشريعة
فقال جاد : أشهد ألا إله
إلا الله وأن محمداً رسول
الله المسلم جاد الله ..
أسلم جاد واختار له اسماً
هو 'جاد الله القرآني' وقد
اختاره تعظيماً لهذا
الكتاب المبهر وقرر أن يسخر
ما بقي له في هذه الحياة في
خدمة هذا الكتاب الكريم .....
تعلم جاد الله القرآن
وفهمه وبدأ يدعو إلى الله
في أوروبا حتى أسلم على يده
خلق كثير وصلوا لستة آلاف
يهودي ونصراني .. في يوم ما
وبينما هو يقلب في أوراقه
القديمة فتح القرآن الذي
أهداه له العم إبراهيم وإذا
هو يجد بداخله في البداية
خريطة العالم وعلى قارة
أفريقيا توقيع العم
إبراهيم وفي الأسفل قد
كُتبت الآية : 'أدع إلى
سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنة' ! فتنبه جاد الله
وأيقن بأن هذه وصية من
العم إبراهيم له وقرر
تنفيذها ...ترك أوروبا
وذهب يدعوا لله في كينيا
وجنوب السودان وأوغندا
والدول المجاورة لها ،
وأسلم على يده من قبائل
الزولو وحدها أكثر من ستة
ملايين إنسان .. ! وفاته .. ( جاد
الله القرآني ، هذا
المسلم الحق، الداعية
الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة
سخرها جميعها في الدعوة لله
في مجاهل أفريقيا وأسلم على
يده الملايين من البشر .....
توفي جاد الله القرآني
في عام 2003م بسبب الأمراض
التي أصابته في أفريقيا في
سبيل الدعوة لله .. كان
وقتها يبلغ من العمر أربعة
وخمسين عاماً قضاها في رحاب
الدعوة .. الحكاية لم تنته
بعد . . ! أمه ، اليهودية
المتعصبة والمعلمة
الجامعية والتربوية ،
أسلمت في العام الماضي فقط
، أسلمت عام 2005م بعد سنتين
من وفاة ابنها الداعية ..أسلمت
وعمرها سبعون عاماً ، وتقول
أنها أمضت الثلاثين سنة
التي كان فيها ابنها مسلماً
تحارب من أجل إعادته
للديانة اليهودية ، وأنها
بخبرتها وتعليمها وقدرتها
على الإقناع لم تستطع أن
تقنع ابنها بالعودة بينما
استطاع العم إبراهيم، ذلك
المسلم الغير متعلم كبير
السن أن يعلق قلب ابنها
بالإسلام ! وإن هذا لهو
الدين الصحيح .... . أسأل
الله أن يحفظها ويثبتها على
الخير ولكن، لماذا أسلم ؟
قول جاد الله القرآني ، أن
العم إبراهيم ولمدة سبعة
عشر عاماً لم يقل 'يا كافر'
أو 'يا يهودي' ، ولم يقل
له حتى 'أسلِم' ... !تخيل
خلال سبعة عشر عاما لم
يحدثه عن الدين أبداً ولا
عن الإسلام ولا عن اليهودية
! شيخ كبير غير متعلم عرف
كيف يجعل قلب هذا الطفل
يتعلق بالقرآن ! سأله الشيخ
عندما التقاه في أحد
اللقاءات عن شعوره وقد أسلم
على يده ملايين البشر فرد
بأنه لا يشعر بفضل أو فخر
لأنه بحسب قوله رحمه الله
يرد جزءاً من جميل العم
إبراهيم ! يقول الدكتور
صفوت حجازي بأنه وخلال
مؤتمر في لندن يبحث في
موضوع دارفور وكيفية دعم
المسلمين المحتاجين هناك
من خطر التنصير والحرب،
قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو
والذي يسكن في منطقة دارفور
وخلال الحديث سأله الدكتور
حجازي: هل تعرف الدكتور
جادالله القرآني ؟ .... وعندها
وقف شيخ القبيلة وسأل
الدكتور حجازي : وهل تعرفه
أنت ؟ .... فأجاب الدكتور
حجازي: نعم وقابلته في
سويسرا عندما كان يتعالج
هناك . . .... فهم شيخ
القبيلة على يد الدكتور
حجازي يقبلها بحرارة، فقال
له الدكتور حجازي: ماذا
تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق
هذا ! .... فرد شيخ القبيلة:
أنا لا أقبل يدك، بل أقبل
يداً صافحت الدكتور جاد
الله القرآني ! .... فسأله
الدكتور حجازي: هل أسلمت
على يد الدكتور جاد الله ؟
.... فرد شيخ القبيلة: لا ،
بل أسلمت على يد رجل أسلم
على يد الدكتور جاد الله
القرآني رحمه الله !! سبحان
الله، كم يا ترى سيسلم على
يد من أسلموا على يد جاد
الله القرآني ؟!والأجر له
ومن تسبب بعد الله في
إسلامه، العم إبراهيم
المتوفى منذ أكثر من 30 سنة
رحم الله العم إبراهيم و
جاد الله القرآني
السينما الفرنسية
أخرجت فيلم عن العم إبراهيم
و جاد لله القرآني بطولة
عمر الشريف
..
فيلم جميل جداً ، وحاز على
جوائز كثيرة
---------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
نسخة
الإنجيل من فلم فتنة
قام شاب سعودي يدعى
رائد السعيد بإنتاج فلم
اسمه
Schism
مدته
6 دقائق
وأطلق عليه أيضا (نسخة
الإنجيل من فلم فتنة)
وهو فيلم مشابه لفيلم
الهولندي جريت ويلدرز و
لكنه عن الإنجيل و أفعال
النصارى إلا أن الهدف مختلف
, هدف جريت ويلدرز هو الحقد
و الكراهية , أما حبيبنا
رائد السعيد فهدفه هو نشر
العقلانية و التفكير
السليم حيث كتب في نهاية
الفيلم أنه من السهل
الاقتباس من الكتب المقدسة
بهذا الشكل و إظهارها على
أنها وحشية و ربطها ببعض
المشاهد كما فعل جريت
ويلدرز في فيلمه عن الإسلام.
الفيلم يتبع أسلوب
مماثل لفيلم (فتنة) المعادي
و المهين للإسلام و القرآن
حيث يبدأ الفيلم بمقولة أن
الدين النصراني غوغائي
متوحش ثم باقتباسات من
الإنجيل تحض على قتل و سفك
الدماء و التدمير و
الكراهية و الخطف ثم بمقطع
فيديو لجنود الاحتلال في
العراق يختطفون و يضربون
أطفال عراقيين أبرياء ثم
بصوت جورج بوش يتحدث عن
|