ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 16/06/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

رؤيـــــة

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


الإخوان المسلمون في سورية.. ليسوا أفراداً

إنهم جزء من مشروع إسلامي عام

زهير سالم*

الإخوان المسلمون في سورية ليسوا أفرادا ، ولا تنظيما ، كما كتبنا أكثر من مرة ، إنهم في الداخل السوري تعبير عن حالة إسلامية، تنتشر من طنجة إلى جاكرتا، وتتجلى في العديد من الجماعات والأحزاب التي تتمسك برؤية وسطية معتدلة، تفهم على أساسها المقاصد الشرعية، وتلتزم في إطارها الوسائل والآليات. وهم في الإطار الإسلامي العام جزء من مشروع إسلامي واضح المعالم، محدد السمات، مرسوم الخطوات.

وهم على هذا الأساس بعضٌ من كل في الفهم والرؤية والموقف. وهم أيضا بعضٌ من كل في رسم  دوائر التحرك: منطلقاتها وآفاقاها، لا يفصل بينهم وبين إخوانهم في الأقطار الأخرى في التقدير والتقويم غير إثارة من علم تغيب، وكثير من معاناة طال أمدها ترخي بظلالها أحيانا على لغة الخطاب.

في الموقف الوطني العام يلتزم الإخوان السوريون - كما أعلنوا مرات كثيرة خلال تاريخهم الطويل - بقضايا الأمة الكبرى، والمصالح الوطنية العليا، يسجل لهم التاريخ أنهم قبلوا بحل أنفسهم خدمةً لمشروع الوحدة الناجز سنة 1958، وأنهم كانوا الوحيدين الذين رفضوا التوقيع على صك الانفصال، إيماناً منهم أن الوحدة تستحق ثمنها، وإن كان المزيد من المعاناة والمعاناة غير المبررة في كثير من الأحيان. ولقد كتبنا في هذا المقام مرات عديدة أننا  عندما يدور الحديث عن سورية الدولة وسورية الوطن، فإن مكاننا في أيّ معادلة مقرر محسوم معروف، لا يُسأل عنه لا جدّا ولا هزلا، لأن موقفنا في مثل هذا المقام هو بعض الدين الذي يحدد سبيلنا و يؤطر حركتنا. وفي الإطار الدولي والإقليمي أعلنا دائما لاءات كبيرة، ودفعنا ثمنها مع شدة القرح الذي نعيش، في وجه أيّ مشروع يستهدف سورية بسوء، عسكري أو سياسي أو ثقافي.. أعلنا منذ سبع سنوات، في ميثاق الشرف الوطني، الذي أردناه مفتاحا ومخرجا، أن العنف كأداة للتغيير الوطني مرفوض، وأن الاستقواء على الوطن بأيّ شكل من أشكال الاستقواء مرفوض، وأن هذا الالتزام هو الإطار الذي يؤطر حركتنا وتحالفاتنا، وعلى أساسه اتخذنا مواقفنا فأقدمنا أو أحجمنا.

مبادئ وثوابت ضبطت - وما تزال تضبط - سياساتنا ومواقفنا، ونعتقد أنها جديرة بأن تكون ثوابت وطنية يحتكم إليها الجميع في هذا العصر الذي تتكاثر سحبه ومآسيه. سورية ليست أقل حاجة إلى أبنائها من المغرب أو الجزائر أو مصر أو الأردن أو لبنان، والحوار مع رجال الإخوان في تلك الأقطار ليس أكثر فائدة لسورية من الحوار معهم في دائرتهم الأولى إذ لا يستساغ الاكتفاء بالفرع عن الأصل.

إن الذي نريد أن نؤكده في هذا السياق، أن جماعتنا، كجماعة إسلامية تأخذ نفسها بالرشد، ملتزمة دائما بالمراجعات الإيجابية لسياساتها ومواقفها لتكون أكثر انسجاما مع المتغيرات الظرفية والمعطيات الإيجابية  المستجدة. إن ما يشهده العالم الإسلامي والعربي، وما تتعرض له سورية بشكل خاص من ضغوطات ومؤامرات.. تجعل القيام بهذه المراجعات واجبا حتميا مطلوبا من الجميع ومتوقعا منه. وفي إطار المراجعات الوطنية  المتبادلة أو المشتركة نقدّر ألا تستعصي مشكلة على حل.

---------------

*مدير مركز الشرق العربي  

  للاتصال بمدير المركز

00447792232826

zuhair@asharqalarabi.org.uk

16/06/2008


 

تعليقات القراء

زيدان

تحية اسلامية

اسلام كلمة جميلة ومعناها اجمل ولو يطبق فعليا يكون احلى واذا لم يستغل سياسيا يكون افضل ولو يسمح التجار فالاسلام انقى

--------------------------------

ختام

كان و زال الإخوان المسلمون الطليعة الرائدة التي حملت لواء الإسلام و زادت عن حياضه سيروا و سدد الله خطاكم

--------------------------------

واحد

الغريب أن زهير سالم يصر أن سوريا تتعرض لضغوط ومؤامرات وهذا غير صحيح أبداً فسوريا النظام الطائفي تعيش أفضل أوقاتها وخاصة من الذين يظن البعض أنهم يتآمرون على سوريا ويضغطون عليها والذي يريد أن يعلم مدى هذه المؤامرات والضغوطات فليراجع موقف فرنسا من النظام

--------------------------------

أحمد موفق زيدان

لن أملّ من الكتابة عن هذا الموضوع، ما دام الطرف الآخر لا يمل ولا يسأم من التدجيل على الأمة في أن النظام السوري ضحية التآمر العالمي وكأنه محور الكون، ويتجاهل هؤلاء المساكين من الكتاب

الطبيعة البنيوية الحشاشية للنظام السوري المتحالف قلبا وقالبا مع الآيات في قم وطهران البارعون في لعبة وسياسة التقية والباطنية والحشاشية، التي تتناقض مع أبجديات مصالح الأمة، ولا يغرنك

التقاء مصالحهم ظاهريا كما يخيل إلى بعضنا مع الأمة، فمصالح الأمة تكتيكية لخدمة الهدف الاستراتيجي الذي لن يكشفوه لأحد، ألا وهو الوقوف مع كل أعداء الأمة لنخر الأمة من داخلها...

--------------------------------

دايم الشوق

لقد مارس الاخوان المسلمين في سوريا الحياة الديمقراطية باعلى وأسمى أشكالها ومنتصف العقد الماضي يشهد لهم بذلك من خلال العمل البرلماني وكافة المنابر السياسية ولم يتسلقوا السلطة عن طريق الانقلابات والخيانة وبيع الاوطان ونهب الثروات وتفقير العباد وهتك الاعراض وهدر الكرامات  ووو  الخ

لذا ومع تحياتي لاستاذنا الكبير زهير سالم انكم ورقة بيضاء ناصعة في تاريخ سوريا يعرفها كل شريف وطني غيور على سوريا,لا يتحتم عليكم دائما التوضيح وانما يتحتم عليكم الوقوف امام هذه الطغمة الحاكمة وطلب كشف حساب ما عبثت بسوريا وبشعبها الابي .

---------------------------

رياض العمري

ان كلامك جميل والاجمل لو كان في موقع ينطق بسم الاخوان لا هذا المركز المبارك والذي هو منار لجميع الناس

---------------------------

مؤمن

الاخوان هكذا وأكثر وماعليهم الا ان يحزموا أمرهم ويرشدوا مواقفهم ويوحدوا صفهم ويشمروا عن ساعد الجد ويخاطبوا حكومتهم وكل حكومات العالم (وقولوا للناس حسنا) يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) وانتظارالفرج

---------------------------

مهند محمد ناجي

عطفا على ما اورده المقال فإن الشعب السوري بأغلبيته اصبح حاملا لافكار ومبادئ الحركة الاسلامية علاوة على أن الحركات الوطنية هي حركات اسلامية إن لم تحمل مضامين مخالفة للدين الاسلامي الحنيف فنحن الآن بحاجة الى انخراط شعبي واعي في الحياة السياسية وفي العمل الوطني وهذا ما يعنينا كسوريين اكثر مما تعنيه لنا الحزبية الضيقة التي لانريد لها أن تحتكر افكارا وتتحدث باسمها

---------------------------

بالنسبة لقضايا الامة المصيرية - كالقضية الفلسطينية - الشعب السوري دفع الثمن الاكبر وقدم التضحية الاكبر وبكل اعتزاز ( أليس زرع الاستبداد السياسي الاسدي هو ركيزة الصهاينة في حربهم ضدنا ؟) . والشعب السوري مع ذلك مستعد لان يقدم اكثر . ان المشكلة الان ان النظام لم يبقي لنفسه ولا حتى لمؤيديه اية ايجابية تبرر له تاييد . فهاهو الان في طريقه للانقلاب على ترويجه للممانعة والمقاومة بهرولته للمفاوضات مع الصهاينة وهو الامر الذي احرج المتعاطفين معه ..

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ