ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 05/08/2006


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

مرض التجـزئـة العربيـة

الدكتور خالد الأحمد*

هذه هي الحرب السادسة بين الصهاينة والعرب ، وفي كل الحروب تقاتل إسرائيل دولة عربية واحدة ، حتى إذا فرغت منها بدأت بالثانية ، والبقية يتفرجون ، أو ينتظرون دورهم كما هو الحال اليوم ... ذبحت الصهيونية الشعب اللبناني ، وقبله ذبحت الشعب الفلسطيني مع أنه قبل بخارطة الطريق ، ومقررات أوسـلو ، وصرحت ( حماس ) أنها تقبل هدنـة طويلة الأمـد ، فيها إعتـراف بدولة العصابات الصهيونية ( إسرائيل ) في الأراضي التي احتلتها عام (1948) ، بعـد أن تعتـرف دولة العصابات بدولة فلسطينية على بقية التراب الفلسطيني ...

ومع ذلك جن جنون دولة العصابات الصهيونية ، وأسيادها ، عندما نجحت حركة حماس في الانتخابات الديموقراطية الفلسطينية ... وراحت تحاصر الفلسطينيين ، وتفرض عليهم العقوبات ... ثم نقلت الحصار الاقتصادي إلى حصار عسكري كما لاحظنا ...

 

وعنـدما قامت المقاومة اللبنانية بعملية جريئة وشجاعة ، قتلت بضعة جنود صهاينة ، وأسـرت جنديين منهم ، لتبادلهم بمئات الأسـرى اللبنانيين عند الصهاينة منذ أكثر من عشر سنوات ... جن جنون الصهاينة وهاهم يذبحون الشعب اللبناني ، ويدمرون بنيتـه التحتيـة كاملة ، في البـر والبحـر والجـو ...

 

والعرب يتفرجون ... أو قل ينتظرون دورهم في الذبـح ... وقد حدثنا التاريخ أن المغول عندما اجتاحوا بغداد ، بعد أن غلب التـرف وحب الشهوات على كثير من المسلمين فسلط الله عليهم المغول ، يومها كان الجندي المغولي يصرخ في مجموعة من الرجال المسلمين في الشارع ، فيقفون جامدين من الصرخـة ، ثم يحذرهم إن هم تحركوا من أماكنهم ، ريثمـا يحضر سـلاحه ليذبحهم بـه ، فينفذون أوامـره ، ويقفـون جامديـن ينتظرون المغولي يحضر سـيفه ليذبحهم بـه ...

 

وأول المتفرجيـن الذين ينتظرون دورهم في الذبـح ( سوريا ) ، سوريا التي تملك جيشاً يصل تعداده إلى قرابة نصف مليون عسكري ، ينفقون ( 63 % ) من الميزانية السورية سنوياً ...

وفي هذا الجيش آلاف الدبابات ومئات الطائرات وآلاف المدافع والصواريخ وغير ذلك ... ومع هذا كلـه صـرخت فيهم الصهيونيـة فوقفـوا جامدين ينتظرون أن تكمل الصهيونية ذبـح الشعب اللبناني الشقيق ، وتبدأ بذبحهـم عندئـذ ..

 

وبعد أن تنتهـي من ذبـح السوريين ، سوف تبدأ بذبـح غيرهم ، وغيرهم ، من العرب ... وتترك من يبقى حياً من العرب ، بعد أن تدلـه على طريق الصحراء التي جاء منها ليعود إليها ... وتنفـرد الصهيونية بسـوريا الطبيعيـة كلها ، وبلاد الرافدين ، وغير ذلك ... وتترك الصحراء للعرب ... بعد أن تستولي على مناطق النفط في الصحراء العربية ... لأنـه سـلاح استراتيجي لاتستغني عنه العصابات الصهيونية عندما تقيم مملكة سليمان التي تحكم العالم كله من خلالها ...

 

   الحرب الأولى  (1948) :

في الحرب الأولى دخل الجيش المصري بأسلحته الفاسدة ، ودخل جيش الانقاذ السوري ، وقد تشكل حديثاً ولم يستكمل كوادره بعد ، كما دخل الجيش العربي الأردني بأسلحتـه القديمة ... دخلت هذه الجيوش الثلاثة بمسرحية أمام شعوبها ... لأنها كانت تخاف من شعوبها يومئذ ...دخلت بمسرحية ، وتجولت في فلسطين ، ولم تفعل شيئاً ... سوى اعتقال المجاهدين من الاخوان المسلمين بعد قرار حل جماعتهم ...

ودخلت قوات من المجاهدين الإخوان المسلمين من مصر وسوريا والأردن والعراق ، تنقصها الذخيرة والأسلحة ، ومع ذلك أذاقت العدو الصهيوني كأس الموت مرات ومرات حتى صدر قرار حلها أثناء المعركة ، واعتقل أفرادها وأودعوا في المعتقلات في سيناء ..

 

الحرب الثانية 1956

أراد عبد الناصر تأميم قناة السويس ، فهجمت عليه فرنسا وبريطانيا ودولة العصابات الصهيونية ، ووقفت سوريا مع مصر عندما قطعت خطوط النفط عن الغرب ... وقاتل المصريون وحدهم ضد الدول الثلاث ...

 

الحرب الثالثة (1967) :

بدأت المعركة بتوجيـه الضربة لمصر ، وعلى مدى بضعة أيام ، كانت سوريا ووزير دفاعها حافظ الأسد ؛ المحرضة على الحرب  يومئذ تتفرج وتنتظر ، حتى انتهت العصابات الصهيونية من الطيران المصري ومن الجيش المصري ، فتوجهت نحو الأردن ، ثم سوريا ... حتى قال أحد المظليين الصهاينة أن كتيبتـه قاتلت في بداية الحرب على جبهة سيناء ، وفي وسطها في الضفة الغربية ، وفي آخرها قاتلت في الجولان ... وهكذا كانت العصابات الصهيونية تنفرد بدول المواجهة واحدة بعد الأخرى ...

يقول باترك سل  (ص 225 من كتابه الصراع على الشرق الأوسط ) : وبعد تعرية الجيش المصري من الغطاء الجوي تم سحقه وتدميره ، فخسر في أربعة أيـام رهيبـة أكثر من عشرة آلاف جندي وثلاثة عشر ألف أسـير وعدة مئات من الدبابات والمدافع المدمرة ولم يعد للجيش المصري وجود كقوة مقاتلة متماسكة ..... وطوال الأيام الأربعة الأولى من الحرب ظل موقف سوريا سلبياً فقد اكتفت بقصف المستوطنات الإسرائلية على الحدود ... وقد يبدو هذا الجمود مثيراً للدهشة في بلد كان نزاعـه الحدودي مع إسرائيل فتيل الاشتعال في الحريق كلـه ... كان الأسد قد تحدى إسرائيل حول المناطق المجردة ، وارسل ضدها الفدائيين الفلسطينيين ، وأرغم عبد الناصر على أن يلقي في وجه إسرائيل قفاز التحدي ، غير أن الأسـد ظل جامداً عندما جاءت الحرب ... وكان الجمود السوري فيما بعد سبباً من أسباب المرارة لدى مصـر والأردن ، وجلب على سوريا تهمـة أنها قد تخلت عنهما ...

.... ولكن عندما جاءت الحرب فعلاً ، بدت إسرائيل مترددة بشكل غير عادي في ضرب سوريا ، ويسجل رئيس الأركان آنئذ ( اسحق رابين ) في مذكراته أن المجلس الوزاري للدفاع قد صوت في (8/6) ضد مهاجمة سوريا ...

وفي يوم (9/6) وبعد أن دعمت الجبهة الشمالية بلواءين جلبا من سيناء !!! غير  موشي ديان موقفه من الهجوم على سوريا وتصرف على مسؤوليته وشن الهجوم ...

وهكذا تتضخ استراتيجية التجزئة العربية ، ووقوف دولة المواجهة مثل سوريا تنتظر العدو الصهيوني كي ينتهي من ذبح المصريين ، فيبدأ بذبحها هي بعد المصريين .....

 

 

الحرب الرابعـة (1973) :

وهي الحرب الوحيدة التي قاتلت فيها سوريا ومصر خلال الأيام الأولى معاً ... وكانت هدفاً استراتيجياً أي أن يقاتل الجيشان السوري والمصري في نفس الوقت ... ومع ذلك استمر ذلك التوافق خلال الأيام الثلاثة الأولى فقط ... ثم توقف السوريون يتفرجون على الصهاينة وهم يذبحون إخوانهم المصريين ، حتى إذا أخرجوهم من المعركة عند الكيلومتر (101) ، جاء دور ذبـح السوريين فأجلوهم عن الجولان الذي دخله الجيش السوري خلال الأيام الأولى من الحرب ، واحتلوا (37) قرية زيادة على الجولان ...

يقول باترك سل ( ص 304 ) : في عام (1967)خاضت مصر والأردن وسوريا حروباً منفصلة وبلا تنسيق  وكانت مختلفة فيما بينها ، ويشك كل منها في الأخرى ، فأتاحت بذلك الفرصة لإسرائيل كي تدحرها واحدة بعد واحدة . أما في المرة التالية (1973) فقد كان الأسد مصمماً على إرغام إسرائيل على القتال في جنهتين معاً في الوقت نفسـه ، وقد اتفق المخططون الدفاعيون السوفيات مع هذا التحليل ... وهكذا اصبحت خطة القتال على جبهتين حجر الزاوية في التخطيط للحرب الذي بدأه الأسد والسادات ...

.... وعند صباح السابع من تشرين الأول ( أكتوبر ) كانت إسرائيل قد خسرت ثلاثمائة دبابة ، فأسرعت بإرسال النجدات جنوباً ، وفي يوم الاثنين (8/10) قامت ثلاث فرق مدرعة يقودها الجنرالات شارون وآدان ومندلر بشن هجوم معاكس على المصريين ، تدعمها الطائرات فاندحروا بخسائر ثقيلة زادت على (260) دبابة أخرى ، وشكلت هذه المعارك أسوأ هزيمـة في تاريخ الجيش الإسرائيلي ....

.... لقد انهارت استراتيجية القتال على جبهتين ، فلم تتقدم مصر من القناة كما توقع السوريون ، بل قاتلت سوريا وحدها اسبوعاً كاملاً ، بعد أن توقفت مصر عن العمليات الحربية من (7 ـ 14 ) اكتوبر ، بعد عبور القناة .... ثم تغلبت إسرائيل على الجبهتين ، واحدة بعد الأخرى ....

 

الحرب الخامسة (1982) :

يقول باترك سل (ص 612) : في يوم الأحد (6/6/1982) اجتاحت القوات البرية الإسرائيلية حدود لبنان ، وفي مواجهتهم قوات نظامية سورية ، وفلسطينية تابعة لجيش التحرير الفلسطيني تعدادها (25000) رجل ...

وطلبت إسرائيل من الولايات المتحدة أن تخبر الأسد بأن وحداته في لبنان لن تتعرض للهجوم إلا إذا هاجمت هي أولاً ، وفي اليوم التالي كتب بيجن رسالى إلى ريجان يعده فيها بأن لايوسع الحرب لتشمل السوريين ن وفي (7/6) طلب بيجن من حبيب أن يذهب إلى دمشق بالرسالة نفسها ، وفي (8/6) أعلن رئيس الأركان ( إيتان ) : إننا نبذل كل جهد ممكن لتجنب المواجهة مع السوريين ... إن مشكلتنا هي مع الإرهابيين الفلسطينيين ... وفي ذلك اليوم وجه بيجن نداء عاطفياً شخصياً إلى الأسد من الكنيست : إننا لانريد حرباً مع سوريا ، ومن على المصة أدعو الرئيس الأسد إلى أن يأمر الجيش السوري بأن لايهاجم الجنود الإسرائليين ... وفي هذه الحالة لن يلحق السوريين أي أذى على الإطلاق ... إنني أوجه هذا النداء للرئيس السوري لأنه يعرف كيف ينفذ إتفاقاً ‍‍‍‍‍‍ !!!!

ومن الناحية التكتيكية كانت هيئة الأركان الإسرائيلية ترغب في إبقاء سوريا خارج المعركة خلال الأيام الثلاثة الأولى ريثما يتم تحطيم منظمة التحرير الفلسطينية .....

.... وخلال اليومين الأوليين (6 ، 7 ) حزيران كان لايزال الأسـد يعتقد بأنـه ليس الهدف الأول ، وعلى الرغم من التحركات الاستفزازية للقوات الإسرائيلية اهتم اهتماماً كبيراً بعدم الانجرار ، وكما اعترف فيما بعد فإن فكرته الأولى كانت أن الإسرائيليين سيهاجمون على الساحل صعداً نحو صيـدا ، ويتركون لـه قطاعيـه الأوسـط ، والشـرقي وشانهما .... ويوم (8) لم يعد له مناص من الاستنتاج بأنه أصبح في خطر داهم ...

 

أي صراحـة أكبر من صراحـة ( باترك سـل ) ـ هاهو يؤيد مانريده بأدلـة الباحث التاريخي ، المزودة بالوثائق ... هكذا كان الصهاينة يتفردون بالدول العربية ، واحدة بعد الأخرى ....

 

الحرب السادسة (2006) :

منذ منتصف يوليو (2006) بدأت إسرائيل تقصف لبنان ، وتدمر بنيتـه التحتيـة ، وقد أذاعت إحدى وكالات الأنباء في الأيام الأولى خبراً مفاده أن الطائرات الصهيونية قصفت قرية سورية على الحدود اللبناينة ... وبعد ساعات أذاعت سوريا تكذيباً لهذا الخبر ... كما كذبتـه إذاعـة الصهياينة وأعلن ( أولمرت ) أنه لايريد توسيع الحرب نحو سوريا ... وبعد انقضار اسبوعين ، مازالت سوريا ( بلد الصمود والتصدي ) تتفرج على ذبـح اللبنانيين ، وتتفرج على الدمار الذي يقلب لبنان كله على رأس حكومته ، كما هدد بشار الرئيس الحريري يرحمه الله بأنه سيقلب لبنان كله فوق رأســه... وهاهو لبنان يدمر كله فوق رأس السنيورة ، والنظام السوري ينتظر دوره بعد لبنان ، كما جرت عادة الأنظمة العربيـة ....

 

ولننظر في العتاد العسكري لدى دولة العصابات الصهيونية ، ولدى دول المواجهة العربية ، لندرك كيف لو قاتلت هذه الدول كلها مرة واحدة !!!!؟

يقول ( بيير رازو ) في كتابه : حرب الأيام الستة ، من الأسطورة إلى الواقع :

 

     ‍‍‍ عشية بداية الحرب ( عام 1967 )كان قوام الجيش المصري 000 500 جندي، وكان المقاتلون الميدانيون يبلغون 000 250 رجل تدعمهم 1300 دبابة، و1200 عربة مصفّحة وألف مدفع.

هكذا جرى على جناح السرعة إرسال 000 140 جندي تدعمهم 950 دبابة و1000 عربة مصفحة و840 مدفعا ثقيلا. وكان اللواء عبد الغني الجمصي رئيس العمليات قد نشر في سيناء 38 كتيبة منها 20 كتيبة مشاة وعشرة كتائب مدفعية وخمس كتائب مدرعات وكتيبتان آليتان وكتيبة مظليين.

 

وكان عدد القوات المسلحة الأردنية 000 55 عسكري تمتلك 288 دبابة و210 عربات مصفّحة و263 مدفعا ثقيلا.

وكان الجيش السوري بجنوده البالغ عددهم 000 80 رجل تحت قيادة الفريق حافظ الأسد الذي كان وزيرا للدفاع آنذاك. وكانت القوات البرية تعد 550 دبابة و585 عربة مصفحة و460 مدفعا ثقيلا  .

أمّا الجيش اللبناني فقد كانت قواته تعد 000 14 جندي ويمتلك 60 دبابة و70 مدفعا. ولم يكن في الواقع قادرا على صد هجوم إسرائيلي كبير.

 

في المعسكر الآخر، الإسرائيلي، كان عدد القوات يصل إلى 000 225 جندي وكان رئيس الأركان هو الجنرال إسحق رابين ونائبه الجنرال حاييم بارليف. وبلغ عدد الدبابات 1000 دبابة و680 مدفعا ثقيلا و1500 عربة مصفحة.

 

وبعمليات حسابية بسيطة تتكون من جمع القوات العربية المواجهة نجد :

 

عدد رجال الجيش الصهيوني ( 225000) رجل ، بينما يصل مجموع رجال جيوش دول المواجهة إلى ( 649000) رجل . أي ثلاثة اضعاف عدد الرجال الصهاينة ...

بلغت الدبابات الصهيونية ( 1000) دبابة ، بينما وصل عدد الدبابات في دول المواجهة العربية إلى ( 1840) دبابة ، أي ضعفي عدد دبابات العدو تقريباً ..

بلغ عدد مدفعية العدو ( 680) مدفعاً ، بينما وصل عدد المدافع في دول المواجهة العربية ( 2280) أي اربعة اضعاف مدافع العدو تقريباً .

وهكذا في بقية أصناف الأسلحة ، نجد أن عدد الرجال والعتاد الصهيوني متفوقاُ إذا كانت المواجهة بينه وبين دولة واحدة من دول المواجهة ، فأكبر دول المواجهة مصر فيها ربع مليون جندي في الميدان ، ولدى إسرائيل (225000) جندي كذلك ... ونجد الفارق كبيراً لو أن دول المواجهة قاتلت معاً ضد العدو الصهيوني ...

 

ولكن أني يكون ذلك ، وكل دولة من دول المواجهة تخاف من جارتها ، تخاف على كرسي الحكم فيها ، وتخصص أفضل قواتها تبقى لتحرس كراسي الحكم ... وهي تنتظـر دورها في الذبـح على أيدي الصهاينـة ...

ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

-----------------

*كاتب سوري في المنفى

 المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها    

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ