ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 16/07/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

عنان المغرم بإيران

د. هشام رزوق

من غير المفهوم ذاك الإصرار الذي يبديه عنان لإدخال إيران كطرف أساسي في بحثه عن إيجاد مخرج لخطته ذات النقاط الست والمتعلقة بوضع سوريا.

من المفروض أن عنان مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة ورئيس بعثة المراقبين الأمميين للوقوف على حسن تطبيق النظام السوري للخطة الممهورة باسمه، بينما إيران هي حليف استراتيجي للنظام السوري ماانفكت تقدم له كل أشكال الدعم العسكري والاقتصادي واللوجستي المخابراتي ، بحيث أنها الطرف الأكثر حماسا لحماية هذا النظام ومنعه من السقوط وبالتالي منحه كل إمكانيات القتل والدمار التي يستخدمها ضد الشعب.

هناك احتمال أول هو أن يكون عنان قد اختار لنفسه أن يقف إلى جانب النظام السوري وأن يتبنى مفهومه لطبيعة "الأحداث" وأنها صراع بين نظام ودولة وجيش وبين عصابات مسلحة إرهابية مدعومة من الخارج لزعزعة استقرار البلاد كعقوبة له لموقفه المقاوم الممانع...وأن إيران حليفة هذا النظام والداعم الأول له لها كلمتها التي لا بد من سماعها في هذه القضية.

في هذه الحالة يكون عنان قد فقد صفته كوسيط أممي عليه أن يتحلى بالحياد وأن لا يأخذ بموقف أحد الأطراف المتنازعة وبالتالي على من كلفه بتلك المهمة أن ينزعها عنه.

الاحتمال الثاني هو أن تكون مهمة عنان بالأساس هي خلط الأوراق وإدخال الخلاف بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي كجزء أساسي من مهمته يتم التفاهم عليه ضمن صفقة بين الطرفين وعلى حساب الشعب السوري ودمه النازف، وفي هذه الحالة لا بد من التساؤل وبكثير من الاستغراب عن دور الجامعة العربية التي انخرطت في تلك اللعبة القذرة، وكذلك ذور الدول الغربية التي تتبجح بمساندة الشعب السوري ضد نظام القتل الذي يحكمه.

الاحتمال الثالث هو استمرار لعبة منح النظام السوري المهلة تلو الأخرى بانتظار حسم عسكري يحلم به النظام ومؤيدوه أو بانتظار ترتيب القوى الكبرى لأوراقها في المنطقة تاركين البلد يستنزف طاقاته ويتفكك المجتمع وتنهار الدولة وبعدها تكون التفاهمات قد نضجت لحل يناسب جميع تلك القوى بغض النظر إن كان ينسجم وتضحيات وتطلعات الشعب السوري.

وضمن هذا السياق، يغض عنان، وتغض إيران وروسيا الطرف عما يرتكبه نظام الإجرام من مجازر وحشية بحق المدنيين العزل في الحولة والقبير والحفة ودير الزور وجسر الشغور وريف حلب ودوما وآخرها وقد لا تكون الأخيرة في التريمسة، حيث لم يجد عنان الفاشل من القول سوى أنه مصدوم...

في ظل تلك الاحتمالات والمناورات، ينسى عنان وتنسى كل القوى التي تناور على حساب الشعب السوري، أن هناك شعبا يقاوم وأن هناك جيشا حرا يدافع عن الشعب ويحمي المدنيين وبدأ يسيطر على مناطق وقرى وبلدات كثيرة، وهو يكبد كتائب النظام خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وهو ما شجع الكثير من الضباط وصف الضباط والجنود على الانشقاق عن الجيش النظامي والالتحاق بالجيش الحر وهم يقاتلون بإمكانياتهم البسيطة وبما يغنمون من ذاك الجيش، بما يؤشر إلى السقوط الحتمي للنظام رغم المهل التي يمنحها عنان وروسيا وإيران له، ورغم تهرب المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية في حماية المدنيين.

لن يسقط النظام بتدخل عسكري غربي لسبب بسيط وهو أن تلك المهمة غير مطروحة على أجندة الغرب أو حلف الأطلسي ولم تطلبها أية قوة معارضة سورية لمعرفتها أن التدخل الغربي سيكون وبالا على البلد والجيش والشعب والبنية التحتية وعلى استقلال البلد الذي سوف يضيع مرة واحدة، ومن يقول غير ذلك فهو غير فاهم للأمور ولا لمصالح الدول وخاصة العظمى منها، تلك التي لا تهمها مصلحة الشعوب الثائرة ولا مدى المعاناة التي تواجهها ولا حقوق الإنسان بقدر ما تهمها مصالحها الآنية والمستقبلية، إضافة إلى أن سورية دولة لها حدودها مع إسرائيل، وكل سياسة الغرب مرهونة بمصلحة إسرائيل وتأمين الحماية لها في كل الأحوال.

حرب التحرير الشعبية هي التي ستحدث التغيير المنتظر وهي التي ستسقط النظام الأسدي بكل رموزه وستبني دولة الحق والقانون، الدولة الديمقراطية المدنية لكل أبنائها مهما كانت اتجاهاتهم الفكرية أو انتماءاتهم القومية أو المذهبية أوالطائفية.

وهنا أعود لأقول بأن إصرار عنان على إدخال إيران في صلب مهمته لن يغير في الأمر شيئا لأن الشعب السوري عرف طريقه ولا ينتظر من أحد شيئا ولم تعد تنطلي عليه وعود أو مؤتمرات أو قرارات، لا في مجلس الأمن ولا خارجه، فهو سائر على طريق ثورته الشعبية كسائر شعوب الأرض التي ثارت على طغاتها، والتاريخ يؤكد لنا أنه ما من شعب ثار ضد طاغية إلا وانتصر.

========================

الأخطبوط .. الرأس والذراع الطويلة

المهندس هشام نجار*

أعزائي القراء

عندما أُسلط الضوء في هذه المقاله على الأخطبوط رامي مخلوف,فهذا يعني انه حاله نموذجيه تُمثل آلاف الحالات الأخطبوطيه التي تمتد أذرعتها داخل الوطن وخارجه مسيطرة على كل ماتطاله هذه الأذرعه من مشاريع مشبوهة بإسلوب التهديد والوعيد تارة والإبتزاز تارة أخرى, بينما رأس هذا الأخطبوط يقبع في قصور دمشق تحت إسم مستعار هو الرئيس بشار الأسد...

أعزائي القراء

تشير صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن مخلوف يعتبر بمثابة مصرفي أسرة الأسد كما وصفته بأنه «النسخة السورية من أحمد عز في مصر»، و «ليلى طرابلسي في تونس». فلقد حول الاقتصاد السوري إلى الرأسمالية المافيويه ، مما جعل الفقراء أكثر فقراً والأغنياء الفاسدين أكثر ثراء وبنحو خيالي.

 ولد رامي مخلوف في جبلة عام 1969 وهو الابن البكر لمحمد مخلوف الذي كان على علاقة قوية بحافظ الأسد، الذي أفسح المجال أمام محمد مخلوف حيث تسلم مخلوف الأب إدارة شركه «الريجي» وهي لمن لا يتذكرها أكبر الشركات السورية وقد كانت تعني لسورية ذات يوم ما تعنيه أرامكو حاليا للسعودية بمعنى أن دخل البلد من العملات الصعبة كان يأتي من خلالها وهو الأمر الذي مكن مخلوف الأب من صنع ثروة هائلة.

مخلوف الابن كان محظوظاً أكثر من والده فتفوق على والده حيث تولى حصرياً تجارة السجائر، من لبنان إلى سوريا وأنشأ لاحقاً شركة «غوتا» التي تولت التفاوض مع شركات السجائر والمشروبات الكحولية الأجنبية لترتيب الوكالات لها في السوق الحرة التي سيطر عليها بدعم من النظام.

وفي سنة 1998 طرحت وزارة المواصلات السورية مناقصة «صورية» لتشغيل قطاع الهاتف المحمول ظهر فيها رامي مخلوف شريكاً لشركة «أوراسكوم» المصرية لصاحبها نجيب ساويرس. لكن مخلوف ما لبث أن اختلف مع ساويرس فصودرت أموال الشركة المصرية في سوريا، ووضع عليها حارسان قضائيان هما إيهاب مخلوف (شقيق رامي)، ونادر قلعي (مدير أعمال رامي)، إلا أن التهديد باللجوء إلى التحكيم الدولي دفع مخلوف إلى الإعلان عن «حل ودي» للخلاف في تموز/يوليو 2003، بحيث باتت شركة «سيرياتل» التي يمتلكها مخلوف، إحدى شركتين اللتين تشغلان الهاتف المحمول في سوريا.

ويملك مخلوف أيضاً شركة «راماك» التي تعمل في المجال العقاري كما أسس شركة «شام القابضة» في سوريا وهي شركة تعمل في الاستثمار السياحي. ولمخلوف استثمارات في قطاع الإسمنت والغاز والنفط. وله أكثر من نصف أسهم مصرف المشرق الاستثماري، وشركة «الكورنيش السياحية» لإقامة المشاريع التجارية والخدمية.

أعزائي القراء

 امتدت ذراع «الأخطبوط إلى قطاع تجارة السيارات، في محاولة للسيطرة عليه، ليصطدم بالوكيل الحصري لسيارات مرسيدس الألمانية في سوريا «شركة أبناء عمر سنقر». ووقفت شركة «مرسيدس» إلى جانب سنقر ونتيجة لذلك قام مخلوف ابن النظام المدلل بالضغط على شركة مرسيدس عن طريق تمرير قانون في سوريا يمنع مرسيدس من توريد أي قطع غيار إلى سوريا إلى أن حصل على الوكالة الحصرية للسيارات.

 ونتيجة لهذه الامتيازات الهائلة فقد

تضاعفت ثروة مخلوف إلى أكثر من 100 ضعف في عهد بشار الأسد وأصبح مسيطرا على معظم مرافق الاقتصاد من وكالة المرسيدس إلى المراحيض العامة في دمشق إلى مواقف السيارات إلى الأدوية الزراعية والبيطرية إلى السكر إلى المقاولات والتعهدات إلى شراء أراض في مناطق تثير الريبة إلى الأسواق الحرة إلى شركات الطيران إلى استيراد السيارات فالأبواب كانت تفتح له في أي مجال يريد.

 نتيجة لذلك فقد وُجِهت انتقادات هائلة إلى النظام السوري ليس من الداخل فقط وإنما من الخارج أيضا معتبرين الأخطبوط المسؤول الأول عن الفساد ، ففي 29 تشرين الأول/اكتوبر 2005 كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أن بشار الأسد أمر ابن خاله رامي مخلوف أن يغادر سوريا إلى دبي للإقامة وتوسيع نطاق أعماله هناك وقد ذكر الباحث الأميركي فلنت ليفريت بوكالة الاستخبارات الأميركية أن «السلطة السورية أرادت من السوريين الاعتقاد بأن رامي مخلوف غادر بأوامر من الرئيس بشار الأسد وذلك درءا لتهمة الفساد الموجهة لشخص الرئيس في محاولة لاستعادة مصداقية بشار الأسد أمام الشعب السوري، لكن ذلك لم ولن يفلح.

وفي فبراير 2008 قالت وزارة الخزانة الأميركية أن رامي مخلوف هو المستفيد والمسؤول عن الفساد العام في سوريا، وأن نفوذه واتصالاته داخل النظام سمحت له بالسيطرة على صفقات مربحة للعديد من العمليات المشبوهة, كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج عدد من الشركات التي يمتلكها كلياً أو جزئياً على لائحة الإرهاب. ولكن يلاحظ هنا أن رامي مخلوف هو الواجهة التي تتستر على ممتلكات بشار الأسد.

 في الأسابيع الأولى للثورة السورية، صب المحتجون جام غضبهم على مخلوف وأحرقوا مكاتب شركته سيريتل في مدينة درعا بالقرب من الحدود الأردنية، التي بدأت فيها شرارة الثورة منتصف آذار/مارس الماضي، وفي محاولة منه لتخفيف الغضب الشعبي عليه، قال مخلوف في 16 حزيران/يونيو 2011 إنه سيترك العمل في التجارة ليشارك في الأعمال الخيرية وحاول إثبات ذلك بوضع مسبحه في يده وأن تجارته ستدار من أجل خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني ، وأنه سيطرح جزءا مما يملكه من أسهم في شركة الاتصالات السورية قريبا لذوي الدخل المحدود للاكتتاب العام.

أعزائي القراء

 إن المهمه الملقاة على عاتقنا جميعاً بعد إنتصار ثورتنا قريباً بإذن الله ,هي نشر الأمن والأمان وملاحقة رأس الأخطبوط وأذرعته حتى آخر قرش إغتصبوه من جيوب الشعب وإنا بإذن الله لفاعلون.

مع تحياتي..

* المنسق العام لحقوق الإنسان - الولايات المتحده / عضو في المجلس الإقليمي لمناهضة العنف والإرهاب وتعزيز الحرية وحقوق الإنسان

-------------------------

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

 

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ