ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء  07/10/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

سؤال و جواب : بيرنارد لويس حول أزمة الاسلام

مجلة التايم الأمريكية 20/9/2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

ليس هناك من كاتب عمل على توصيل الاسلام الى الفهم الغربي أكثر من بيرنارد لويس. وعمله الذي أصدره في عام 1950 حول العرب في التاريخ, لا زال يعتبر من أهم الأعمال التي صدرت في العالم العربي. بعض من كتبه الجديدة التي أصدرها مؤخرا قامت على دراسة المزاج المعادي للغرب المتنامي في العالم الاسلامي. ترى ما هي المشكلة التي حدثت بعد أحداث 11/9؟ إن الصراع ما بين الاسلام و الحداثة في الشرق الأوسط و أزمة الحرب المقدسة في الاسلام و الإرهاب المرعب تبين جذور التطرف. إن تناوله لهذه المواضيع كان موضع جدل في أغلب الأحيان؛ و قد اتهمه بعض الباحثين بأنه يثير الخوف و الجزع حول " صراع الحضارات" دون أي داع, وهو مصطلح قام هو بذكره في كتبه قبل صدور كتاب هنتنغتون. و كتابه الأخير "الاسلام: الدين و الشعب" و الذي كتبه بالمشاركة مع بونتيزا إليس يمثل تمهيدا مفيدا لأولئك الذين لا يعرفون الكثير أو لا يعرفون أي شيء حول الدين وأتباعه. و قد قام المحرر "بوبي غوش" من مجلة التايم بلقاء لويس عبر الهاتف , و هذه مقتطفات من هذا اللقاء:

التايم: أخبرنا عن توقيت كتابك الجديد. لماذا الآن, و ما الذي تشعر أنه أضاف في الجدل العام حول الاسلام؟

لويس: إن هناك نقطتين أريد أن أوضحهما هنا. الأولى هي أهمية الاسلام في الوقت الحالي, و الذي ينتمي إليه ما يقرب من مليار و ثلث المليار شخص, و لكن أهميته لا تعود الى هذا العدد فقط و لكن بسبب الدور الذي يلعبه في الوقت الحاضر, و وضعه في أوروبا و أفريقيا و اسرائيل و أمريكا , و المزاج السائد الذي يجد فيه العالم الاسلامي نفسه حاليا. و اعتقد أنه من المهم  أن نعمل على فهمه.

و هو الأمر الذي يأتي بنا الى النقطة التالية. إن هناك مصاعب مهمة في فهم الاسلام بسبب صورتين خاطئتين تسودان بشكل كبير. من ناحية لدينا صورة للمسلمين كبرابرة, و الصورة التقليدية لفارس على ظهر حصان في الصحراء يحمل سيفا بيد و المصحف في اليد الأخرى و هو يقوم بتخيير الضحية التي بين يديه بأحد الأمرين. و من الناحية الأخرى فان لدينا صورة للإسلام على أنه دين محبة وسلام. إن كلا من هاتين الصورتين هو بالطبع عبارة عن هراء. فهناك مبالغة في الصورتين, و الحقيقة تقع في مكان ما بين الصورتين. 

و ما نحاول فعله في هذا الكتاب هو القيام بتقديم صورة صريحة و غير مزخرفة للإسلام كما هو. إنه.  ليس كتاب ديني. و نحن لسنا لاهوتيين. نحن مهتمون بالإنسان, و الناس الذين يشرحون و يروجون للدين و اعتناقه في الوقت الحالي. و ما حاولنا فعله هو إعطاء صورة عادلة و متوازنة للعالم الاسلامي و الأمور الحسنة والسيئة و الخطر الحالي.

التايم: خلال السنوات الست أو السبع الماضية فقد كان هناك اهتمام أكبر بالإسلام في الغرب. هل هناك نفس الفضول و الرغبة في العالم الاسلامي لفهم الغرب؟

لويس: لقد كان في الماضي, و لكن هناك القليل من هذا الأمر هذه الأيام. و لكن الموقف مختلف. عليك أن تتذكر انه في معظم الدول الاسلامية, فان مستوى الثقافة منخفض. هذا أولا. أما ثانيا فان درجة حرية التعبير عن الرأي محدودة جدا, و على هذا فلا يمكن أن تتوقع نفس الاهتمام و رد الفعل لهذا الاهتمام كما هو موجود في العالم الغربي.

التايم: و صورة الرجل البربري كما وضعتها أنت, حيث السيف في يد و المصحف في يد أخرى ...

لويس: إن هذا الأمر ليس سخيفا و لكنه مستحيل أيضا, إلا إذا كنت يمكن أن تتصور رجلا أعسر يبارز. ليس هناك من مسلم يحترم نفسه يمكن أن يحمل القرآن في اليد اليسرى و التي تستعمل لأغراض غير جيدة في الفهم الاسلامي.

التايم: كم هي هذه الصورة لا زالت متجذرة في الثقافة و الروح الغربية؟

لويس: أود أن أقول أن هذه الصورة كانت متعمقة جدا لوقت طويل عندما كان الغرب تحت الهجوم. أولا, كان الفتح الاسلامي في اسبانيا و من ثم الأتراك في أوروبا. و من ثم بدأت بالتلاشي, و لكن الآن, فإن هذه الصورة تعود لأسباب معروفة.

التايم: هل هناك أية أمثلة جديرة بالذكر في الآونة الأخيرة و التي تقفز الى مخيلتك حول كيفية تعمق هذه الصورة ؟

لويس: حسنا, إن هناك الكثير من البيانات التي يمكن أن يجدها المرء في الصحافة و الخطابات و التي تسلط الصورة على الاسلام. من اجل أن نكون عادلين فإن الصورة التي تقدم عن طريق أعداء الاسلام مشابهة جدا لتلك التي يقدمها الإرهابيون. و كما أرى فإن المنظمات الارهابية تقدم تشويها للإسلام بالطريقة نفسها التي تعتبر بها النازية تشويها للوطنية الألمانية و البلشفية تشويها للتطلع نجو التحسين الاجتماعي. و قد لاحظنا العديد من هذه الأمور في وقتنا الحالي, و كما هو الحال مع الألمان و الروس فإن المسلمين أنفسهم هم أول وأسوأ ضحايا لهذا الأمر.

التايم: يبدو و ان هناك انزعاجا متزايدا ما بين العلماء و المسلمين العاديين حول هذه الصورة التي يقدمها الإرهابيون للعالم. و هناك جدل دائر حول كيفية التعامل و علاج هذا الأمر.

لويس: علينا أن نكون واقعيين. إن هناك خطرا حقيقيا يمكن أن يشكل تهديدا أخلاقيا لحضارتنا برمتها و لطريقة حياتنا. من ناحية فان لديك طريقة تنظيم القاعدة. و من ناحية أخرى لديك النموذج الإيراني الذي تدعمه الحكومة الإيرانية. و كلا هذين النموذجين لديهم طموحات و تطلعات عالمية. و كل منهم لديه أسلوب تفكير حالم. فكلاهما يشعران أن الوقت الحالي هو نهاية الزمان و المعركة النهائية على وشك ان تقع ما بين قوى الخير و قوى الشر, و هم يعنون بقوى الخير بالطبع أنفسهم و قوى الشر نمثلها نحن و باقي العالم. 

التايم: هل تعتقد أنه و على الجانب الإيراني, فان هناك حسابات سياسية مختلفة أيضا؟

لويس: بالطبع هناك مثل هذا التفكير. إن هناك العديد من الاختلاف في الآراء في ايران. إن ايران بلد قديمة جدا, و هي ليست دولة مصطنعة حديثا. إن ايران بلد لا يعود الى آلاف بل الى ملايين السنين . في إيران هناك وطنية تختلف عن القومية, و هو أمر يمكن أن تجده في الكثير من دول العالم الاسلامي. إن هذا الإحساس بالهوية الإيرانية هو أمر قوي و متعمق جدا, و في مقابل هذا فإن علينا أن نكون حذرين من أن نعطي حكام ايران الحاليين هدية لا يتمتعون هم أنفسهم بها – و هي دعم الوطنية الإيرانية.

ومن الناحية الأخرى فإن هناك وطنيين إيرانيين يشعرون بالإهانة ويتأذون عندما يهاجم أحد ما بلادهم. اضافة الى ان هناك الكثير من الإيرانيين و لربما غالب الشعب الإيراني, يشعرون بالغضب من قادة بلادهم الحاليين, الذين لا يشرفون اسم ايران الجيد, كما يشعر الكثير من الألمان حيال النازية.

التايم: ما الذي علينا فعله, بعدما قام الملك عبد الله ملك السعودية بزيارة البابا و دعمه الأخير للحوار ما بين الأديان في إسبانيا؟ هل سوف تؤدي مثل هذه الجهود الجادة الى التوصل الى نوع من الفهم, أم أنها مجرد أمور شكلية؟

لويس: أعتقد أن هذه الجهود تظهر وعيا بالخطر الأخلاقي الذي تمثله الجماعات الاسلامية المسلحة للسعوديين و لباقي العالم.

التايم: ما الذي يمكن فعله حيال التفشي الحالي للعنف ما بين الشيعة و السنة, خصوصا في العراق؟ و أين تتوقع أن يؤدي هذا الأمر؟

لويس: من الواضح أن هذا الصراع يمثل انقساما داخليا بين المسلمين. إن العراق يمثل أهمية خاصة بسبب أن العراق بلد فيه أغلبية شيعية و لكن هناك سيطرة سنية. و أريد هنا أن أستعير كلمة من التاريخ الايرلندي لوصف الوضع و هي "هيمنة السنة". منذ أيام الخلافة في القرون الوسطى فقد بقي السنة هم الحاكمون. و قد احتكروا جميع مناصب السلطة و النفوذ. و الآن و لأول مرة فقد وجد الشيعة طريقا لهم نحو السلطة وهو الأمر الذي يجب أن يكون حتميا تحت أي ديمقراطية حقيقية, و لحد الآن فإن الأمور تسير بشكل أفضل مما كان يتوقعه المرء. إن كلمة "الهيمنة" الايرلندية تصف الوضع تماما.

التايم: إن هناك البعض في الغرب ممن يعتقدون أن هذا الاقتتال الداخلي هو أمر جيد بالنسبة لنا, لأنهم لن يزعجوننا طالما أنهم منهمكون في قتالهم. كيف ترد على هذا؟

لويس: أنا لا أشاطرهم هذا الرأي.

التايم: هل الكراهية التي يحملها المتطرفون المسلمون نحو الغرب أكبر من تلك التي يكنونها نحو بعضهم البعض؟

لويس: ليس هناك من إجابة واحدة لذلك. إنها تعتمد على الزمان و المكان و المزاج السائد. إن هناك إجابات مختلفة تختلف باختلاف الزمان وا لمكان.

Q&A: Bernard Lewis on Islam's Crisis

Saturday, Sep. 20, 2008

No contemporary writer has done more to inform Western perceptions of Islam than Bernard Lewis. His seminal 1950 work, The Arabs in History, still holds up as one of the definitive accounts of the Arab world. Some of his more recent books have examined the rising anti-Western mood in the Islamic world. Coming after 9/11, What Went Wrong? The Clash Between Islam and Modernity in the Middle East and The Crisis of Islam Holy War and Unholy Terror seek to explain the roots of extremism. His take on these subjects has often been controversial; some scholars accuse him of being needlessly alarmist about the "clash of civilizations" — a term he coined before Samuel Huntington's book. Lewis's latest book Islam: The Religion and the People, (Wharton School of Publishing) co-authored with Buntzie Ellis Churchill, is a useful primer for those who know little or nothing about the religion and its adherents. TIME's World Editor Bobby Ghosh recently interviewed Lewis, 92, over the phone. Excerpts:

TIME: Tell me about the timing of your new book. Why now, and how do you feel it adds to the general discussion on Islam?

LEWIS:There are two points I would like to make. One is the importance of Islam at the present time, which is about a billion and a third people, but it's not because of the numbers only but more because of its role at the present time, its situation in Europe , Africa , Israel and increasingly America , and the mood in which the Islamic world finds itself at the present time. I think it's very important that we should understand it.

That brings me to my second point. There are considerable difficulties in understanding it because of two false images, which are widespread. On the one hand we have the image of Muslims as barbarians, the traditional image of a Saracen riding out of the desert on horseback with a sword in one hand and a Koran in the other offering their victims a choice between the two. On the other hand we have Islam as a religion of love and peace, like the Quakers but without their aggressiveness. Both of these are, of course, nonsense. Both are wildly exaggerated, and the truth is in its usual place somewhere between the two.

 

What we try to do in this book is to give an unvarnished, unapologetic, undefensive account of Islam as it truly is. It's not a religious book. We are not theologians. We are concerned with human beings, people who expressed and promoted the religion and who profess it at the current time. What we have tried to do is to give a fair and balanced account of the realities of the Islamic world, the good things, the bad things, and the present danger.

Over the last six or seven years in the Western world, there has been a greater interest in Islam. Is there a similar curiosity, a similar appetite in the Islamic world for understanding about the West?

There has been in the past, but less so nowadays. But it's a different situation. You must remember that in most of the Islamic countries, the level of literacy is low. Second, the degree of freedom of expression is very limited, so you can't expect the same kind of outpouring of interest and response to that interest as there is in the Western world.

The wild man image, as you put it, of the Saracen with the sword in one hand and the Koran in the other ...

 

 

Which, by the way, is not only absurd but also impossible — unless you were going to assume a race of left-handed swordsman. No self-respecting Muslim would carry the Koran in the left hand, which is traditionally reserved for unclean purposes.

How deeply rooted is that image still in Western culture and in the Western psyche?

I would say it was deeply rooted for quite a long time when the West was more or less continuously under attack. First, it was the Arab conquest was in Spain and then the Turks in Europe . Then it began to fade, but now, of course, it has revived for obvious reasons.

Are there any particularly noteworthy examples in recent times that spring to your mind of how deeply rooted this is?

Well there are various statements one finds in the press and in speeches that project that image of Islam. To be fair the image presented by the enemies of Islam is much the same as that presented by the terrorists. As I see it, the terrorist organizations represent a deformation of Islam in the same way as Nazism is a deformation of German patriotism and Bolshevism is a deformation of the aspiration for social betterment. We have observed such things in our lifetime now, and as with the Germans and the Russians, the Muslims themselves are the first and worst victims of this.

 

There seems to be a growing disquiet among religious scholars or ordinary Muslims about this image that the terrorists are presenting to the world. There seems to be some discussion of how to address and redress that.

We should have no illusions. It is a very real danger that could be a mortal threat to our whole civilization, to our way of life. It comes in two varieties. On the one hand you have the Al-Qaeda type. On the other hand you have the Iranian type sponsored by the Iranian government. Both of these have global aspirations. Both of them have a sort of apocalyptic mind-sets. Both feel that now is the end of time and that the final struggle is about to take place between the forces of good and the forces of evil, the forces of good, of course, means themselves and the forces of evil means us, the rest of the world.

 

Do you think that on the Iranian side, there is some cynical political calculation as well?

br Yes there is that too. There are a number of differences of opinion in Iran . Iran is a very old country; it's not a recently manufactured state. Iran is a country that goes back not just centuries but millennia. In Iran you have patriotism that's distinct from nationalism, which is what you find in most of the rest of the Muslim world. This sense of Iranian identity is very strong and very deep-rooted, and in opposing this we have to be careful not to give the present rulers of Iran a gift of something that they don't personally enjoy — the support of Iranian patriotism.

On the one hand there are patriotic Iranians who feel offended and insulted when people attack their country. On the other hand there are many Iranians, probably a majority of Iranians, who feel outraged by the present leaders of their country, who feel they are dishonoring the good name of Iran , as many Germans felt about the Nazis.

What should we make, if anything, of the Saudi King Abdallah's visit to the Pope, and his sponsorship of an interfaith dialogue in Spain ? Are these serious efforts to reach out and arrive at some sort of understanding, or are they merely cosmetic?

I think they show an awareness of the mortal danger that this kind of militant Islam represents to the Saudis and to the rest of the world.

What do you make of the outbreak of violence between Shi'ites and Sunnis, especially in Iraq ? How do you expect that will that play out?

Obviously this is an internal division among Muslims. The case of Iraq is a particularly important one because Iraq is a country that has a Shi'ite majority but a Sunni domination. I would borrow a word from the Irish history to describe it and say it's the "Sunni Ascendancy." Since the days of the medieval Caliphate, the Sunnis remained the ruling group. They monopolized all of the positions of power and authority. Now, for the first time, the Shi'ite has access to power as they must inevitably in any real democracy, and so far its going better than what one might have expected. The Irish word "ascendancy" describes it perfectly.

Some in the West think that if they are fighting each other that is a jolly good thing for the rest of us, because then they aren't bothering with us. How do you respond to that?

I don't share that view.

 

Is the hatred of Muslim extremists towards the West greater than their hatred towards each other?

There is no one answer to that. It depends on the time and the place and the mood. There are different answers in different times and places.

http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1843104,00.html

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ