ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 07/08/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

الرئيس السوري يحصل على المراتب العليا في

الشرق الأوسط دون عمل أي شيء

بقلم: روبرت فيسك

الانديبندنت 4/8/2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد عاد الرئيس السوري بشار الأسد كأحد الأركان الثلاثية في الشرق الأوسط. ومن الممكن أننا لا نحبذ هذا. الرئيس جورج بوش قد يلعن اليوم الذي ساعد فيه غزوه للعراق في تقوية مكانة خليفة دمشق. و لكن زيارة السيد الأسد الأخيرة الى طهران بعد ثلاثة أسابيع من شربه لنخب سقوط ملك فرنسا مع الرئيس ساركوزي حجزت مكانه في التاريخ. ودون إطلاق أي رصاصة فقد ضمن الأسد أن أي شخص يريد الحصول على أي شيء في الشرق الأوسط فان عليه أن يتكلم مع سوريا. إنه لا يقوم بفعل شيء و لكنه ينتصر في النهاية. 

ان الأوربيين يحبون أن يتصوروا – أو على الأقل السيد ساركوزي يحب ذلك- أن الأسد كان في طهران من اجل إقناع الرئيس أحمدي نجاد أن لا يواصل طريقه النووية. حتى وكالة أنباء سانا و هي وكالة الأنباء السورية الرسمية كانت صريحة إلى أقصى الحدود فيما يخص ذلك. إن الهدف من زيارة الأسد هو " التشاور فيما يتعلق بالقضية النووية وحق الدول في التخصيب السلمي" و من أجل "تبادل الأفكار فيما يخص التزام إيران بجميع الاتفاقات الدولية". لقد كان السيد الأسد الوجهة التي يقصدها السيد ساركوزي.

الأمر الذي لا مفر منه جاء بعد ذلك. لقد عبر السيد أحمدي نجاد عن اعتقاده في أن الدبلوماسية فقط هي التي يمكن أن تحررهم من الشأن النووي, دعونا مع بيان السيد الأسد الذي قدمه إلى ساركوزي في 12 تموز. فعندما سئل عما إذا كانت إيران تحاول تطوير قنبلة نووية, أخبر السيد الأسد الرئيس الفرنسي أنه قام بتوجيه هذا السؤال بالذات إلى الإيرانيين, حيث أجابوه بالنفي و قد كان هذا الأمر جيدا بما يكفي بالنسبة لهم.

ان ما هو مثير حول هذا الأمر هو انه لربما كان الأسد مقتنعا به. في الواقع قد يكون هذا صحيحا. انه يعلم و من بين جميع الناس بالثقة – أو بفقدانها- أن أهم انجاز حققه والده في السياسة الخارجية هو الحفاظ على علاقات سوريا مع إيران. وقد رفض جميع المحاولات والمناشدات التي تطالبه بالتخلي عن طهران. إن محادثات الأسد الصغير مع  إسرائيل من خلال تركيا توحي بالنسبة إلى واشنطن أن سوريا تتخلى أخيرا عن إيران و أن استرجاع مرتفعات الجولان هو أمر أكثر إغراء بالنسبة لبشار الأسد من أن تلعب سوريا دور ساعي البريد لطهران. إن الأمر ليس بهذه الصورة.  

لقد كان السيد الأسد في طهران الأسبوع الماضي من أجل تباحث العلاقات المشتركة ما بين إيران وسوريا ومن أجل الحديث مع أحمدي نجاد حول المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية. لقد وصف السيد الأسد عملية تبادل الأسرى التي قام بها حزب الله على أنها "أحد انجازات المقاومة". و التي كانت بشكل من الأشكال كذلك. إن لحلفاء حزب الله الآن حق الاعتراض على الغالبية المكونة للحكومة اللبنانية, كما أن سلطة سوريا قد عادت إلى بيروت دون أن تتكلف سوريا بإرسال أي جندي إلى هناك.

و بالأحرى, فقد حافظت سوريا على هدوئها. و عندما قامت الولايات المتحدة بغزو العراق, تساءل العالم هل ستلتفت الدبابات الأمريكية باتجاه اليسار الى دمشق أو يمينا الى طهران. في الواقع فان الولايات المتحدة لا زالت تقبع في الصحراء العراقية, حيث لا زال الجنرالات الأمريكيون يتهمون سوريا و إيران في دعم التمرد ضدهم. إذا أرادت واشنطن ترك العراق فان بإمكانها طلب المساعدة من  دمشق.

و ما هي الكلفة الحقيقية؟ إن على الولايات المتحدة أن تعيد علاقاتها بشكل كامل مع سوريا. و عليها أن تستأنف الحوار مع إيران. كما يتوجب عليها شكر إيران على مساعدتها في العراق, إن الحكومة العراقية الحالية كانت تنمو و تترعرع في  كنف الجمهورية الإسلامية في الحرب العراقية الإيرانية و التي وقفت فيها الولايات المتحدة إلى جانب صدام. إن على الولايات المتحدة أن تتقبل أن إيران لا تقوم بصنع قنبلة نووية. كما أن عليها أن تمنع اسرائيل من أداء عرضها المسرحي في قصف إيران و هو الأمر الذي سوف يدمر كل أمل في الوساطة الأمريكية. و عليها أن تقدم سلاما عادلا في الشرق الأوسط. ماكين أو أوباما رجاء انتبهوا الى ذلك.

و ماذا بالنسبة للأركان الثلاثة؟ حسنا أولها بالطبع السيد بشار الأسد. و ثانيها هو غريب الأطوار السيد أحمدي نجاد. و لكن من الثالث.. لقد كان في يوم من الأيام السيد بوش. من سيأخذ مكانه الآن ؟ لا ويبد و أن السيد الأسد قد استمتع بكافياره الإيراني.

Robert Fisk:

Syrian leader gets top billing in

 Middle East by doing nothing

Monday, 4 August 2008

President Bashar al-Assad is once more one of the "triple pillars" of the Middle East. We may not like that. George Bush may curse the day his invasion of Iraq helped to shore up the power of the Caliph of Damascus. But Mr Assad's latest trip to Tehran – just three weeks after he helped to toast the overthrow of the King of France beside President Nicolas Sarkozy – seals his place in history. Without a shot being fired, Mr Assad has ensured anyone who wants anything in the Middle East has got to talk to Syria . He's done nothing – and he's won.

The Europeans like to think – or, at least, M. Sarkozy likes to think – Mr Assad was in Tehran to persuade President Ahmadinejad not to go nuclear. Even Sana , the official Syrian news agency, was almost frank about it. The purpose of the Assad visit was "to consult on the nuclear issue and the right of states to peaceful enrichment" and "exchange ideas aimed at clarifying Iran 's commitment to all international agreements". Mr Assad was M. Sarkozy's point-man.

The inevitable followed. President Ahmadinejad expressed his belief that only diplomacy could deliver us from the nuclear tangle, leaving us with Mr Assad's statement to M. Sarkozy on 12 July. Asked if the Iranians were trying to develop a nuclear bomb, Mr Assad told the French President he had asked the Iranians this very question, they had replied in the negative and this was good enough for him.

What's interesting about this is that Mr Assad probably believes it. Indeed, it may be true. Of all people, he knows about trust – or the lack of it – and his father's main foreign policy achievement was probably maintaining Syria 's relations with Iran . In the face of every appeal to abandon Tehran , he refused. The younger Assad's talks with Israel via Turkey suggested to the Washington commentariat that he may at last be abandoning Iran and the return of Golan was more powerful to Bashar al-Assad than Syria 's all-embracing role as the postman of Tehran . Not so.

 

For there was Mr Assad in Tehran this weekend, praising the mutual relationship between Iran and Syria and talking with Mr Ahmadinejad about the Israeli-US "conspiracy". The Syrian-supported Hizbollah's retrieval of living prisoners from Israel in return for the remains of two dead Israeli soldiers, was described by Mr Assad as "one of the achievements of the resistance". Which, in a way, it was. For Hizbollah's allies in the Lebanese government now have veto power over the cabinet majority, and Syria 's power has returned to Beirut without the cost of sending a single Syrian soldier.

In other words, Syria kept its cool. When the US invaded Iraq , the world wondered if its tanks would turn left to Damascus or right to Tehran . In fact, they lie still in the Iraqi desert, where US generals still variously accuse Iran and Syria of encouraging the insurgency against them. If Washington wants to leave Iraq , it can call Damascus for help.

And the real cost? The US will have to restore full relations with Syria . It will have to continue talks with Iran . It will have to thank Iran for its "help" in Iraq – most of the Iraqi government, after all, was nurtured in the Islamic Republic during the Iran-Iraq war in which the US took Saddam's side. It will have to accept Iran is not making a nuclear bomb. And it will have to prevent Israel staging a bombing spectacular on Iran which will destroy every hope of US mediation. It will also have to produce a just Middle East peace. McCain or Obama, please note.

And the triple pillars? Well, one is Mr Assad, of course. The second is the crackpot Mr Ahmadinejad. And the third? It was once President Bush. Who will take his place? President Assad must have enjoyed his Iranian caviar.

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/

syrian-leader-gets-top-billing-in-middle-east-by-doing-nothing-884246.html

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ