ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 28/07/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

كيف يهدر الشرق الأوسط ثروته النفطية

بقلم: كينيث بولاك

هيرالد تريبيون 14-7-2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

قد تعتقد أن سعر 140 دولار لبرميل النفط سوف يكون أمرا جيدا لجهة واحدة من العالم على الأقل, و هي الشرق الأوسط. لكن المنطقة قد تتحول قريبا الى أكثر مناطق العالم معاناة.

بقدر ما هي حجم المعاناة التي سنتعرض لها جراء حالة النفط الحالية الا أنها سوف تجعلنا نصنع التضحيات من أجل تقليل الاعتماد على النفط. و على المدى الطويل فان هذا قد يكون هدية عظيمة لاقتصادنا الوطني و بيئتنا و أمننا.

أما في الشرق الأوسط فان الحالة قد تنعكس. ان المنطقة الآن تواجه رخاء اقتصاديا وهو ما يخلق فرصة لحل المشاكل الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية الكبيرة التي أدت الى تفريخ جماعات إرهابية كالقاعدة. و هذا هو بالطبع ما تأمله شعوب المنطقة.

و لكن الخطورة تكمن في أن طريقة صرف عائدات النفط المتزايدة سوف تؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة بمرور الوقت.

وهذه مشكلة, لأن المشاكل في الشرق الأوسط أصبحت وبحكم العادة تؤدي الى إثارة المشاكل لباقي أجزاء العالم. ان الشرق الأوسط ليس لاس فيجاس : ان ما يحدث هناك لا يبقى هنا.

في السبعينات و الثمانينات و خلال فترة الازدهار النفطية الأولى قام منتجو البترول في الشرق الأوسط بتبذير ثروتهم بشكل كبير. فقد قام البعض بإقامة شبكات خيرية اجتماعية كبيرة تقدم الرعاية الصحية (و هي سبب رئيسي في حدوث الانفجار السكاني خلال ال 30 سنة الماضية). و لكنهم قاموا بهدر الكثير من هذه الأموال خارج بلادهم حيث قاموا بوضعها في العقارات الأجنبية و قاموا بفتح حسابات في بنوك سويسرا. ان هذا لا يؤدي الى أي تقدم أو تطوير (ناهيك عن التنوع) في اقتصادياتهم, وهكذا و عندما خفت حدة الطفرة النفطية في التسعينات, بدأت المشاكل الاقتصادية بالظهور. و جاء معها عدم الاستقرار السياسي و الإرهاب و التمرد.

و لكن في هذه الجولة فان العديد من منتجي النفط الشرق أوسطيين يحاولون أن يكونوا أذكى من المرة السابقة. فهم يقومون باستثمار بلايين الدولارات داخل بلادهم و يقومون ببناء المصانع و يعملون على إصلاح الطرق و المنشآت و يقومون بتوسيع شبكة الخدمات الاجتماعية. و هذا ما أدى بأن تدعي النخب المحلية و العديد من الخبراء الماليين الى وجود حقبة جديدة في الشرق الأوسط حيث سوف تؤدي عائدات النفط الى تنويع الاقتصاد في هذه المرة و سوف تساهم في خلق فرص عمل لكل شخص و سوف تجعل من الدول العربية أكبر قوة اقتصادية في العالم.

وإذا بدا هذا الأمر غير محتمل, فانه كذلك. لأن الكثير من أموال النفط يعاد استثمارها في المنطقة و لكن لا يعاد إنفاقها في المناطق التي تحتاجها بشكل كبير. و كنتيجة لذلك فلن يكون هناك تأثير كبير لهذه العوائد بل و علاوة على ذلك فانها قد تثير المزيد من المشاكل.

ان مؤشرات الاقتصاد الكلية تبدو عظيمة في كثير من الأحيان : الناتج المحلي الإجمالي و التجارة و الاستثمار الأجنبي المباشر جميعها تنمو بشكل كبير. و لكن البطالة و البطالة القادمة تنخفض بشكل قليل جدا و التضخم يزداد بشكل مطرد و سريع. و على مستوى الاقتصاد الجزئي فان المشاكل الحرجة تكذب الصورة الوردية التي رسمتها المؤشرات الكلية السطحية.

بالإضافة الى ذلك, فان الكثير من النقود قد أعيد استثمارها في مشاريع ترمي الى تحقيق الربح السريع لصالح المستثمرين عوضا عن تحقيق مكاسب اقتصادية و سياسية طويلة المدى. فالعديد منها يذهب الى قطاعات غير منتجة مثل العقارات و تكرير النفط. ان العديد من المصانع التي بنيت بعوائد النفط الجديدة سوف تكون أوتوماتيكية بشكل كبير و هي بالتالي لن تؤدي الى توظيف الكثير من العمالة.

ان القطاعات التي تخلق الكثير من فرص العمل الجديدة مثل السياحة و الزراعة و البناء تستخدم عمال خارجيين من جنوب و جنوب شرق آسيا بدلا من توظيف عمالة محلية. و بنفس الطريقة فان عوائد النفط تستخدم لتوسيع قاعدة النظام التعليمي  و لكن  و مع القليل من الاستثناءات ليس لإصلاح هذا النظام. و بالنتيجة فان مزيدا من التلاميذ سوف يدرسون و توقعاتهم لحياة أفضل سوف تشحذ و لكنهم سوف يجدون أنهم يفتقرون الى المهارات التي تؤهلهم للحصول على وظائف كانوا يعتقدون أن تعليمهم قد أهلهم للحصول عليها. و على امتداد المنطقة فان معدل البطالة  ما بين الشباب يقدر على الأقل ب 25% وهو ما يقرب من ضعف المعدل العالمي.  

ان كلا من ارتفاع أسعار الطاقة و فيضان عوائد النفط قد اذكيا التضخم. ان نسبة التضخم في قطر حاليا تقدر بحوالي 14% و قد ارتفعت من 2.6 في العام 2002-2004. و كما هو الحال دائما فان التضخم يضرب الطبقات الوسطى و الفقيرة بقوة, و في العديد من الدول العربية فان التضخم يقضي حاليا على الطبقة الوسطى و يقود أفرادها الى الطبقات الفقيرة. وهو ما يدفع الكثيرين الى أسلحة المتطرفين من اجل العمل على الإطاحة بالأنظمة.

كما ان ارتفاع أسعار الغذاء عالميا وجه ضربة قوية الى الشرق الأوسط أيضا.

لقد هزت اضطرابات الخبز كلا من مصر واليمن (وهما ليستا من الدول المصدرة للنفط و لكنهما دولتان عربيتان تمتلكان كثافة سكانية عالية وهما أساسيتان  في اقتصاد المنطقة). و في السعودية قادت المخاوف من الاضطرابات الحكومة الى التهديد باعتقال أو مصادرة أصحاب المخابز و مالكي المحلات الذين يقومون ببيع طحين أعلى من ثمن الطحين المدعوم حكوميا. 

ولمواجهة آثار التضخم فقد قامت حكومات كل من السعودية و قطر و عمان و الإمارات برفع الرواتب من حوالي 15% الى 70%. على المدى القصير فان هذا قد يساعد الموظفين الحكوميين, و لكنهم سوف يزيد من التضخم و لن يفيد في التعامل مع المشاكل الاقتصادية الهيكلية.

ان العمالة الأجنبية التي تميل الدول العربية الى الاعتماد عليها بشكل متزايد بسبب أجورهم القليلة و إنتاجيتهم العالية و التي تفوق مواطني هذه الدول أصبحوا يظهرون إشارات من عدم السعادة و عدم الرضا عن المعاملة السيئة التي يعاملون بها.

ان العمال الأجانب الذين يشكلون ما بين 80% - 95% من العمالة في القطاع الخاص في الدول الخليجية الصغيرة, قاموا بعدد من الاضطرابات في الشهور الأخيرة في البحرين والإمارات للاحتجاج على التضخم, الذي يؤدي الى إضعاف مداخيلهم. و في دول الخليج التي يشكل فيها الأجانب ما يقرب من 40% من سكانها فإن مثل هذا الاضطراب يمثل نذير شؤم.

في هذه الأثناء, فإن أغنياء المنطقة قد ازدادوا غنى من خلال قدرتهم على الدخول الى أرباح النفط المفاجئة , سواء أكان ذلك بشكل قانوني أو غير قانوني. لقد أصبحت ثروات الأغنياء بالملايين بينما ازداد الفقراء فقرا وهو ما رفع أعداد غير القادرين على تحمل نفقات الزواج.

ان عملية ضخ المال بشكل كبير وعدم التحكم فيها يؤدي الى خلق عدم توازن اجتماعي خطير. ان الناس يأملون في أن تؤدي عوائد النفط في التخفيف من مشاكلهم الاقتصادية و لكنهم وجدوا أن كما كبير من هذه الأموال قد تم سحبه نحو الفساد و تم توجيه النقود خارج البلاد الى حسابات خاصة وتم دفع  الكثير منها على نواح كمالية أو مشاريع عسكرية أو أنها ببساطة أهدرت. 

 ويجب أن يتم استحضار أسوأ قضية تتعلق بالطفرة النفطية في الشرق الأوسط. فتحت حكم الشاه محمد البهلوي حاولت ايران استعمال تدفق عوائد النفط بعد ارتفاع الأسعار عام 1973 لبناء مصانع جديدة, و التقليل من نسبة البطالة و القيام بتحويل الاقتصاد و العمل على تحديث المجتمع.

على الورق, بدت جهود الشاه متنورة بشكل عظيم. و كما في الدول العربية اليوم , فان المؤشرات الكلية للتطور الإيراني – حصة الفرد من الناتج المحلي و التعليم و الاستثمار الأجنبي بدت هائلة.

و لكن تم إساءة إدارة المشاريع و استشرى فيها الفساد. و قد أصبح أزلام الشاه أغنياء بشكل كبير و لكن محنة الإيراني العادي ازدادت بسبب أن البطالة اقترنت بتضخم عظيم. و عوضا عن حل المشاكل في ايران أثار ازدهار النفط الثورة الإيرانية.

ويبدو أن بعضا من زعماء المنطقة قد استفادوا من هذا الدرس. فالملك عبد الله ملك السعودية يواصل إظهار قبضة قوية على مصالح بلاده طويلة المدى. وقد قام بضخ المال في المدن الاقتصادية و التي سوف تكون "مراكز للتميز" من اجل اجتذاب نوع من الاستثمار المفيد و الذي و على مدار الوقت يمكن أن يتجاوز مشكلة كساد العمالة السعودية. و هو يقوم كذلك بإنشاء جامعة الملك عبد الله حيث يعمل على إحضار أساتذة من مختلف دول العالم من أجل تطوير منهج يركز على العلوم و التكنولوجيا و الإبداع.

و لكن حتى هنا فان هناك ناحية مظلمة : ان الملك عبد الله في سن 83 ومن غير المتوقع أن يكمل ولي عهده مثل هذه المشاريع بنفس هذا التصميم على التطور.

كيف يمكن للمنطقة ان تتجنب هذا ؟

بداية, ان هذه الأموال بحاجة الى التحول من الصناعات ذات الكثافة الرأسمالية العالية التي تضمن ربحا سريعا للمستثمرين الى تمويل صناعات ذات كثافة عمالية عالية يمكن أن تزيد عمليات التوظيف و من شأنها تطوير قوة عمالة أكثر قدرة. 

و على بعض المستويات, فان هذا يعني التفكير في الاستثمار الإقليمي كشكل من إعادة توزيع الثروة و الهندسة الاجتماعية و العمل الخيري. 

بالطبع فان آثار هذه الأعمال لن تظهر سريعا على المدى القصير, و لكن اذا كان أولئك الذين يديرون هذه الأعمال حكماء بما فيه الكفاية فإنهم بالتأكيد سوف يحصلون على جوائز سياسية في السنوات المقبلة, إن الجوائز السياسية سوف تكون مهمة لأنها سوف تجعلهم يتجنبون الإقصاء على يد الجماهير الغاضبة.

ان تفادي مثل هذه الثورات الداخلية و إزالة الكثير من الغضب و الياس الذي يصلي الإرهابيون و المتطرفون للحصول عليه سوف يكون هدية كبيرة للعالم الذي سوف يبقى مدمنا على نفط الشرق الأوسط و بالتالي سوف يكون معرضا للتأثر بتقلباته لعدة عقود قادمة.

How the Middle East wastes its oil wealth

By Kenneth M. Pollack

Published: July 14, 2008

You might think that $140 per barrel oil would be good for at least one part of the world, the Middle East . It's too soon to tell for certain, but the region may well turn out to be the part of the world that suffers the most.

As painful as the current (or coming) oil-driven recession will be for Americans, it does seem to be persuading us to make the sacrifices necessary to diminish our reliance on oil. Over the long term, that could prove a huge boon for our economy, our environment and our national security.

In the Middle East , the situation may be reversed. Right now, the region is experiencing an economic boom, creating the opportunity to address the deep-seated political, economic and social problems that have spawned terrorist groups like Al Qaeda. That's certainly what the people of the region hope.

 

The danger is that the way that the rising revenues are being spent will more likely worsen the region's instability over time.

And that's a problem, because problems in the Middle East have a bad habit of becoming big problems for the rest of the world. The Middle East isn't Las Vegas : What happens there doesn't stay there.

In the 1970s and '80s, during the first great oil boom, the Middle Eastern producers largely squandered their wealth. Some did set up vast social-welfare networks that improved health care (an important reason for the explosive population growth of the past 30 years). But by and large they sent the money overseas, putting it in foreign real estate and Swiss bank accounts. This did nothing to develop (let alone diversify) their economies, and so when the boom turned to bust in the 1990s, economic problems mushroomed. With them came political discontent, terrorism and rebellion.

This time around, some Middle Eastern oil producers are trying to be smarter. They are investing billions of dollars at home, building industries, repairing roads and factories, and expanding social services. This has led regional elites and many in the international financial community to proclaim a new era in the Middle East - one in which the new oil revenues will diversify the region's economies, create jobs for everyone, and make the Arab states the world's economic superpower.

If this sounds unlikely, it's because it almost certainly is. More oil money is being re-invested in the region, but it is not being spent where it is most needed. As a result, it is having little impact on what really matters, and is even creating problems.

 

 

The macroeconomics often do look great: Gross domestic product, trade and foreign direct investment are all rising substantially. But unemployment and underemployment have declined very little, and inflation is rising quickly. At a microeconomic level, critical problems belie the rosy picture painted by the superficial macro indicators.

In addition, much of the money is being re-invested in projects intended to produce quick profits for investors rather than long-term political and economic gains. A great deal of it is going into nonproductive sectors like real estate and oil refining. Many of the factories being built with the new oil revenues will be heavily automated plants that will employ few people.

The industries that create lots of new jobs, like tourism, agriculture and construction, import workers from southern and southeastern Asia rather than hire locals. Similarly, the oil revenues are being used to expand educational systems but, with a few exceptions, not to reform them. Consequently, more students are being educated - and their expectations of a better life whetted - only to find out that they lack the skills to get the jobs they believe their schooling entitles them to. Across the region, youth unemployment averages at least 25 percent, close to double the global average.

Both the rise in energy prices and the flood of oil revenues have stoked inflation. Qatar 's current rate is 14 percent, up from 2.6 percent in the 2002-04 period. As always, inflation hits the middle and lower classes hardest, and in many Arab states it is destroying the middle class, driving its members to the levels of the poor. That is pushing many into the arms of Islamist extremists seeking to overthrow the regimes.

The rise in global food prices has also hit the Middle East  hard.

 

 

Bread riots have convulsed Egypt and Yemen (not major oil producers, but two of the Arab world's most populous states and cogs in the regional economy). In Saudi Arabia , fear of riots led the government to threaten to detain or confiscate the businesses of bakers and store owners who sell flour above the government-set subsidized price.

To combat the effects of inflation, Saudi Arabia , Qatar , Oman and the United Arab Emirates have raised government salaries by 15 percent to 70 percent. In the short run this could help civil servants, but it also further increases inflation and does nothing to deal with the structural economic problems.

The foreign workers whom Arab states increasingly rely on because they tend to be cheaper and more productive than their own citizens are also beginning to show signs of unhappiness with their shoddy treatment.

Foreign workers, who make up 80 percent to 95 percent of the private-sector work forces in the small Gulf states , have gone on strike in recent months in Bahrain and the United Arab Emirates to protest inflation, which is eroding their earnings. With foreigners making up roughly 40 percent of the population of the Arabian Peninsula , such labor unrest is ominous.

Meanwhile, the region's rich have grown obscenely more wealthy through their ability to tap into the windfall oil profits, both legally and illegally. The wealthiest measure their wealth in the billions, while the poorest are so poor that growing numbers cannot even afford to marry.

Money pouring in but not trickling down tends to create a dangerous social imbalance. People hope their country's oil windfall will alleviate their own economic problems only to find that vast sums are being siphoned off into graft; redirected out of the country to private accounts; spent on luxury items, military hardware or "white elephant" projects; or simply wasted.

It is worth keeping in mind the worst case from the history of the first Middle Eastern oil boom. Under Shah Mohammed Reza Pahlavi, Iran tried to use the influx of oil revenues after the 1973 oil-price increases to build new industries, eradicate unemployment, transform the economy and modernize society.

On paper, the shah's efforts seemed superbly enlightened. As in the Arab states today, the macro indicators of Iranian progress - per capita gross domestic product, education expansion, foreign investment - seemed phenomenal.

But the projects were mismanaged and riddled with graft. The royal cronies became fabulously wealthy while the plight of the average Iranian worsened because of protracted unemployment coupled with soaring inflation. Rather than solving Iran 's problems, the oil boom sparked the Iranian revolution.

A few leaders in the region seem to be heeding that lesson. King Abdullah of Saudi Arabia continues to demonstrate a keen grasp of what is in his country's best long-term interests. He has poured money into economic cities that serve as "centers of excellence" to attract the kind of meaningful investment that, over time, could lift the Saudi labor force out of its dangerous doldrums. He is establishing the King Abdullah University , bringing in professors from all over the world to develop a curriculum emphasizing science, technology and innovation.

But even here there is a dark lining: Abdullah is 83, and it is doubtful that his successors would continue such projects with the same progressive determination.

 

How can the region turn things around?

 

For starters, those charged with managing its sovereign wealth funds and private investments need to shift from bankrolling capital-intensive industries that guarantee a high return for the investor to financing labor-intensive industries that could increase employment and develop a more capable work force.

At some level, this means thinking of regional investment as a form of deliberate wealth redistribution, social engineering and charity.

It will certainly cut into the bottom lines during the short term, but if those who hold the purse strings are wise enough to do it, it should yield priceless political rewards in the years ahead - political rewards that are probably going to be necessary if they are to avoid being swept out of power by angry mobs.

Avoiding those kinds of internal upheavals and eliminating much of the anger and despair upon which the terrorists and extremists prey would be a major boon to a world that is likely to remain addicted to Middle Eastern oil, and therefore vulnerable to its vicissitudes, for decades to come.

Kenneth M. Pollack, a senior fellow at the Brookings Institution's Saban Center for Middle East Policy, is the author of the forthcoming book "A Path Out of the Desert: A Grand Strategy for America in the Middle East."

http://www.iht.com/articles/2008/07/14/opinion/edpollack.php

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ