ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 19/06/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

محور الضعف

بقلم: دانيل فريدمان

وول ستريت جورنال   2/6/2006

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

في الشرق الأوسط الممتلئ  بالمنشقين و نظريات المؤامرة فان هناك على الأقل عشرة تفسيرات لأي حدث بارز. و لربما كان الأمر الأكثر أهمية هو كيف كان التعليق موحدا حول استعراض القوة الذي قام به حزب الله في بيروت مؤخرا. لقد كانت التفسيرات تدور حول أن الاتفاقية التي تنص على إعطاء الشيعة سيطرة أكبر على الحكومة المركزية هو انتصار لمحور إيران- سوريا- حزب الله و هزيمة للسعودية و فرنسا والولايات المتحدة الذين يقفون خلف ثورة الأرز.

و لكن لماذا و في لحظة انتصار حزب الله العسكري الكبير – عندما سيطر على أجزاء من بيروت و أثبت أن الجيش لن يقف في طريقه- فانه قام بإنهاء انقلابه العسكري هذا؟ ان محاولة الحكومة اللبنانية إغلاق شبكة اتصالات حزب الله و عزل المسئول الأمني في مطار بيروت الدولي فشلت فشلا ذريعا. و لماذا طالب حزب الله بالتوصل الى تسوية سياسية جديدة ؟. و لماذا تلوح بالعلم الأبيض عندما يقوم معارضوك بإلقاء سلاحهم؟ ان هذه الأمور لا تتراكب مع بعضها بعضا. 

لربما لا تشير سيطرة حزب الله المؤقتة على بيروت بشكل كبير على قوة المحور الإيراني السوري. ان حزب الله لربما يدرك أن المحور مع طهران و خصوصا مع دمشق ليس قويا كما يظهر للعيان. و في هذا الضوء فانه لربما توصل الى قرار بأن يحصل على مكاسب سياسية بينما يمكنه فرض قوته العسكرية بشكل معقول.

ان مفاوضات سوريا الجارية مع اسرائيل يجب أن تقلق حزب الله. ان أي اتفاق للسلام يعطي دمشق مرتفعات الجولان سوف يتضمن بالضرورة وعدا بالتخلي عن حزب الله. و اذا لم تسفر هذه المحادثات عن التوصل الى اتفاق فوري, فان حقيقة أن دمشق تفكر في قطع العلاقات مع حزب الله يجب أن تتركز في العقول في جنوب لبنان.

ان الأمر المزعج الآخر هو عملية اغتيال القائد العسكري المهم لحزب الله في دمشق في شهر فبراير الماضي. ان معظم أصابع الاتهام نشير الى اسرائيل. و لكن هناك نظرية أخرى تفيد بأن سوريا لربما قتلت مغنية كإشارة حسن نوايا تجاه اسرائيل.

ان الضغوط التي تمارس على سوريا للتخلي عن حزب الله تتزايد و لا يأتي هذا الضغط من الغرب فقط. ان القمة العربية التي عقدت في شهر مارس في دمشق قوطعت من قبل نصف القادة العرب. ان هذا الضربة غير موجهة للهيبة السورية فقط. انها تظهر المدى الذي وصل إليه عزل دمشق في العالم العربي, و هو العالم الذي أملت أن تقوده في يوم من الأيام. لقد كانت هذه المقاطعة إشارة الى أن مناورتها في خلق تحالف جديد في المنطقة مع إيران سوف يكون لها ثمن باهظ جدا.

و بينما لا يوجد لدى إيران أي خطط لصنع سلام مع اسرائيل أو التخلي عن حزب الله, فانه من الصعب جدا على طهران أن تبقى حزب الله على قيد الحياة دون مساعدة سورية. و اذا قامت سوريا بإغلاق حدودها مع لبنان, فانها سوف تقطع طريقا رئيسيا لعمليات تهريب الأسلحة الإيرانية لحزب الله. كما أن الدعم المالي الإيراني لحزب الله لا يمكن أن يباري ذلك النوع من الدعم الذي يمكن أن تصبه السعودية في لبنان لمواجهة التأثير الإيراني. لقد ألمحت الرياض الى أنها سوف تزيد من دعمها لحلفائها السنة في لبنان.

وقد يكون حزب الله قد تعلم درسا من الأحداث الأخيرة في العراق, حيث تخلت إيران عن المليشيا الشيعية التي يقودها مفتدى الصدر و بدأت بإجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية. و بشكل واضح فان الدعم الإيراني لم يكن كافيا لإكمال الحرب التي بدأها الصدر.

و لماذا يجب أن تختلف الأمور في العراق؟ على الرغم من أن حزب الله صور قتاله الأخير في الحرب مع اسرائيل على أنه انتصار, فانه في الحقيقة لم يكن كذلك. لقد تسبب القتال في إحداث ضرر حقيقي لقدرات حزب الله العسكرية. و قد فقد الحزب شرعيته بين اللبنانيين بسبب الطريقة التي تصرف بها, من حيث تجاهله لحياة اللبنانيين و إشعاله لحرب غير ضرورية.

ان الشعور الذي كان يسود بين جميع اللبنانيين بأنه " بإمكان كل شخص أن يتقدم لأننا جميعا لبنانيون" قد تلاشى. ان المواطنين السنة حذرون بشكل كبير من حزب الله. و على هذا فان الجماعة الشيعية تواجه إمكانية العداء الاسرائيلي من جهة اضافة الي السوري من جهة أخرى بسبب أنها لم تعد حليفا لها, و العمود الثالث من الخصوم والمعارضين هم السنة اللبنانيون اضافة الى الدروز و المسيحيين الذين عندهم مشاكلهم الخاصة مع الشيعة. 

وبسبب الشعور بأن التيار قد يتحول ضدها في لبنان, فانها قامت باستخدام محاولة الحكومة لمواجهتها كمبرر للسيطرة على أجزاء من بيروت لإخافة معارضيها وإجبارهم على ان يقبلوا بالواقع الجديد. ان هذا الواقع الجديد يعطي الشيعة و حزب الله سلطة أكبر في الحكومة المركزية.

و لهذا فلربما أن ما نراه هو بداية تدريجية لتحول حزب الله الى لاعب سياسي. ان الأمر لن يكون سهلا و سيستغرق وقتا طويلا. وكما حدث تماما في ايرلندا الشمالية فان الجيش الجمهوري الايرلندي احتاج الى 10 سنوات لتفكيك سلاحه.

ان بعض الناس يجادلون بأنه وبالنظر الى الالتزام الأيدلوجي لحزب الله فانه يريد تحويل لبنان الى دولة إسلامية, ولكن مثل هذا التحول لا يمكن أن يحدث أبدا, حسنا في الشرق الأوسط فان كل جهة تعد بأن لا تتفاوض مع عدوها, و لكن لكل طرف ثمنه, لقد وعدت منظمة التحرير الفلسطينية بأن لا تعترف مطلقا بإسرائيل. كما أن اسرائيل وعدت بأن لا تعترف بالمنظمة أيضا. و هكذا. و لكن و على الرغم من أن المنظمة لم تبدأ في المفاوضات ولديها نوايا حسنة الا أن العملية السياسية غيرت تدريجيا أهدافهم الأيدلوجية الموضوعة. و الأمر نفسه يمكن أن يكون ممكنا مع حزب الله.

اذا كان حزب الله فعلا على حافة ما يمكن أن يكون تغيرا جذريا, فان على الولايات المتحدة أن تقوم بكل شيء ممكن لتشجيع هذه العملية. و عليها أن تقبل بالدور الشيعي الكبير في الحكومة اللبنانية طالما أن حزب الله قد وافق على أن يبدأ, و لو بشكل تدريجي. كما يجب السماح لإسرائيل أن تتفاوض جديا مع سوريا.

ان هناك ما هو أهم بكثير من تخفيف الاحتكاك على الجبهة الاسرائيلية اللبنانية و الجبهة الاسرائيلية السورية. ان إيران على وشك أن تصبح قوة نووية. ان فصل طهران عن دمشق و حزب الله سوف يعزل ويضعف الجمهورية الاسلامية في هذا الوقت الحاسم. و اذا فشلنا في فعل هذا, فان الحكمة التقليدية – بأن التطورات اللبنانية الأخيرة كانت بمثابة نصر لمحور إيران-سوريا- حزب الله- و لسوء الحظ قد تكون صحيحة.

The Axis of Weakness

By DANIEL FREEDMAN

FROM TODAY'S WALL STREET JOURNAL EUROPE

June 2, 2008

In a Middle East full of dissenters and conspiracy theorists, there are usually at least ten interpretations of any noteworthy event. So perhaps most remarkable about Hezbollah's recent power play in Beirut is how uniform commentary has been. The conventional wisdom is that the deal to give Shiites more control in the central government is a victory for the Iran-Syria-Hezbollah axis and a defeat for Saudi Arabia , France and the United States , who support the Cedar Revolution.

But why, at the moment of Hezbollah's big military victory -- when it had taken parts of Beirut and proved the army would not stand in its way -- did it not finish its coup? The Lebanese government's attempt to shut down Hezbollah's telecoms network and remove a Hezbollah-friendly army commander from Beirut airport miserably failed. Why did Hezbollah only demand a new political settlement? Why wave the white flag when your opponents have laid down their arms? This doesn't add up.

Perhaps then Hezbollah's temporary seizure of Beirut wasn't so much a sign of the strength of the Iran-Syria-Hezbollah axis as of its weakness. The "Party of God" may realize the axis with Tehran and particularly Damascus is not quite as strong as it appears. Seen in this light, the decision to secure tangible political gains while it still has military strength makes sense.

Syria 's ongoing negotiations with Israel must worry Hezbollah. Any peace agreement that nets Damascus the Golan Heights would have to include a promise to abandon Hezbollah. If these talks don't bring a deal immediately, the fact that Damascus entertains the idea of cutting ties with Hezbollah must concentrate minds in South Lebanon .

Another sore point is the February assassination of Imad Mughniyah in Damascus , a key Hezbollah leader. Most fingers pointed at Israel . But there is another theory that the Syrians may have killed Mughniyah as a sign to Jerusalem of their sincere intentions.

The pressure on Syria to abandon Hezbollah is rising and coming not just from the West. The March Arab League summit in Damascus was boycotted by half of the leaders. This snub was not only a blow to Syrian prestige. It also showed how isolated Damascus is in the Arab world -- a world it once hoped to lead. It was a signal that its gambit of creating a new regional alliance with Iran comes with a heavy price tag.

While Iran has no plans of making peace with Israel or abandoning Hezbollah, it would be difficult for Tehran to keep Hezbollah alive without Syrian help. If Damascus closed its border to Lebanon , it would cut off a key route for Iranian arms smuggling to Hezbollah. And Iran 's financial support for the Shiite group is in the end no match for the kind of money Saudi Arabia can pour into Lebanon to counter Tehran 's influence. Riyadh has indicated that it will increase its support for its Sunni allies in Lebanon .

Hezbollah may have also learned a lesson from recent events in Iraq , where the Iranian-backed militia headed by Muqtada al-Sadr has at least for now abandoned its fight and started negotiations with the government. Apparently, Iranian support was not enough to keep up al-Sadr's war.

Why should it be different in Lebanon ? Although Hezbollah portrayed its recent war with Israel as a victory, it wasn't. The fight did serious damage to Hezbollah's military capabilities. And the Shiite group lost legitimacy among the Lebanese people for the way it acted, both in disregarding Lebanese lives and starting an unnecessary war.

The once dominant sentiment among all Lebanese that "everyone can get along because we are all Lebanese," is waning. Sunni citizens are increasingly wary of Hezbollah. The Shiite group therefore faces the prospect of a hostile Israel on one side, a Syria that is no longer its ally on another, and a third column of opponents within: Lebanon 's Sunnis together with Druze and Christian populations who have their own problems with the Shiites.

Sensing the tide in Lebanon might be turning against it, it used the government's attempted crackdown as an excuse to take parts of Beirut to scare its opponents into accepting a new political reality. This new reality gives Shiites, and therefore Hezbollah, more power in the central government.

So perhaps what we are seeing is the beginning of the gradual transformation of Hezbollah into a predominately political actor. It won't be easy and it will take time. Just like Northern Ireland , where it took the IRA 10 years to decommission their arms.

Some people argue that given Hezbollah's ideological commitment to an Islamic Lebanon such a transformation could never happen. Well, in the Middle East , everyone promises never to negotiate with their enemies, but everyone has their price. The PLO promised to never recognize Israel . Israel promised never to recognize the PLO. And so on. While the PLO certainly didn't start off negotiating in good faith, the political process helped gradually changing their stated ideological aims. The same could potentially be true for Hezbollah.

If Hezbollah really is on the brink of what could turn out to be a seismic change, the U.S. should do everything to encourage this process. It should accept a greater role for Shiites in the Lebanese government as long as Hezbollah agrees to start, however gradually, decommissioning. Israel should also be allowed to negotiate seriously with Syria .

Much more is at stake than easing frictions at the Israeli-Lebanese and Israeli-Syrian borders. Iran is on the verge of becoming a nuclear power. Separating Tehran from Damascus and Hezbollah would isolate and weaken the Islamic Republic at this crucial time. If we fail to do this, the conventional wisdom -- that the recent Lebanese developments were a victory for the Iran-Syria-Hezbollah-axis -- may unfortunately turn out to be right.

Mr. Freedman was the foreign policy analyst for Rudy Giuliani's Presidential Committee

http://online.wsj.com/article/SB121235706837736129.html?mod=googlenews_wsj

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ