ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 09/01/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


إعادة تقويم نظام "بيلوسي" الدولي لتحديد المواقع  GPS?*

بقلم: جايمس زوموالت**

واشنطن تايمز30/12/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد مر حوالي 8 أشهر لحد الآن منذ أن قامت رئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي" بإطلاق مبادرتها السياسية الخارجية و توجهت نحو سوريا للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وقد قامت بهذه الرحلة متحدية نصيحة الرئيس بوش و دون الحصول على موافقته على ذلك. وفي تبريرها لهذه الرحلة أشارت بيلوسي الى أن " الطريق الى دمشق هي الطريق الى السلام" و لكنها لم تتحدث في هذا الموضع  كثيراً منذ ذلك الحين. و لكن دعونا ندرس و نتفحص ما حدث في سوريا بعد زيارتها مما قد يشرح لنا سبب صمتها. 

ان هناك دائما خطرا يحف قرار أي قائد ديمقراطي يريد الذهاب و فتح حديث مباشر مع زعيم استبدادي ليس لديه أي قابلية واضحة لاحترام حقوق شعبه. ان الخطر يكمن هنا في منح المصداقية للاستبداد إضافة الى تقويض دعم ناشطي حقوق الإنسان في تلك البلد.

بعد شهر فقط على زيارة بيلوسي قامت الحكومة السورية بإطلاق حملة قمعية ضد حرية التعبير و النشاط السلمي, حيث اعتقلت العديد من المعارضين في فترة ثلاثة أسابيع فقط. و ربما ما جرأ الحكومة السورية على ذلك هو زيارة بيلوسي و عبارات الثناء التي كالتها بيلوسي للرئيس بشار الأسد الذي قام على إثرها بإطلاق  أحكام  قاسية بالسجن  على 6 من قادة حقوق الإنسان في سوريا لفترات تتراوح ما بين 3-12 سنة. وهؤلاء الأشخاص هم : ميشيل كيلو و محمود عيسى و سليمان شومر و خليل حسين و د. كمال اللبواني و أنور البني وقد أدين جميع هؤلاء الأشخاص بتهم ذات دوافع سياسية, اذا أن معظمهم وقعوا على بيان يدعو الى دعم العلاقات السورية اللبنانية. وقد وضحت هذه الأحكام أنه وفي ولاية الرئيس بشار فليس هناك أي حق للمواطنين السوريين في التعبير عن آرائهم حتى ولو أن المعاهدة الدولية لحقوق الإنسان والتي وقعت سوريا عليها كفلت هذا الحق. وبينما انتقدت الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي هذه الأحكام فان بيلوسي بقيت صامتة على نحو ملفت للنظر.

إضافة الى ذلك وبعد شهر أيضاُ على تلك الزيارة جاء موضوع الاستفتاء على تجديد الفترة الرئاسية الثانية للرئيس بشار و التي ستمتد لسبع سنوات تالية. ففي انتخابات عامة تذكر بالانتخابات الزائفة التي كانت تجري في العراق أيام حكم الرئيس صدام حسين –بوجود مرشح واحد فقط في الصناديق الانتخابية- حصل الأسد على 97.2% من الأصوات. فبينما ستكون هذه النسبة مروعة في أي ديمقراطية فانها لن تكون كذلك في الدول الدكتاتورية. على كل حال فانه ليس فقط في بلد مثل روسيا حيث أن الديمقراطية تتأرجح على الحبال للانتقال الى الدكتاتورية يتلقى الرئيس بوتين مثل هذه الأغلبية  الساحقة أو  يبدو و كأنه المرشح الوحيد.

وبعد فوز السيد الأسد في تلك الانتخابات ظهر و زير الداخلية السوري بوجه واثق بطريقة ملفتة و علق على تلك الانتخابات قائلاً :" ان هذه الإجماع العظيم يظهر النضج السياسي لسوريا و الوجه المشع لديمقراطيتنا". و قد هنأ المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الرئيس الأسد على انتصاره على لا أحد من المنافسين". ومرة أخرى بقيت بيلوسي صامتة حيال "الحرامي" السوري الذي سرق الانتخابات.

ولكن قد يكون أهم تطور حدث في أعقاب زيارة بيلوسي الى سوريا هو دخول الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي السوري لمهاجمة منشأة تحت التعمير في دير الزور يوم 6 سبتمبر. لقد كانت دمشق تقوم بشكل سري و بمساعدة من كوريا الشمالية ببناء مفاعل نووي. لقد وصل التطور في بناء الفاعل حداً لم تعد تشعر معه اسرائيل بالأمن و على ذلك فقد تم تدمير المفاعل. و لكن محاولة بناء المفاعل هذا تثير السؤال فيما اذا كان الطريق نحو بناء ذلك المفاعل هو نفس "الطريق الى السلام" الذي أشارت إليه بيلوسي. و لكن في هذه المرة و بشكل غير مفاجئ فان الصمت على هذا التطور و الهجوم الاسرائيلي لم يقتصر على بيلوسي و لكنه امتد للرئيس الأسد أيضاً.

لقد طوت هذه السنة صفحاتها و لكن دون أن تسجل سوريا علامات جديدة فيها. في 9 ديسمبر أطلق الأسد حملة مواجهة أخرى ضد ناشطي حقوق الإنسان المحليين, في هذه المرة تم اعتقال 7 أشخاص في غضون أسبوع واحد. وكما كشفت وثيقة لوزارة الدفاع في 18 ديسمبر بعنوان "قياس الاستقرار و الأمن في العراق" فان سوريا تعتبر نقطة عبور ل 90% من مجموع الأجانب الذين يدخلون الى العراق.

ان أخبار هذه الأحداث التي تجري في سوريا يجب أن تثير قلقاً بالغاً. و اذا لا زالت بيلوسي تعتقد أن الطريق الى دمشق هو فعلاً الطريق الى السلام فان نظامها الدولي لتحديد المواقع بحاجة الى إعادة تقويم .

GPS : Global Positioning System *

** جايمس زوموالت: محارب قديم في الجيش الأمريكي اشترك في حرب الخليج الأولى وحرب فيتنام.

Recalibrate Pelosi's GPS?

By James G. Zumwalt

December 30, 2007

It has been eight months since House Speaker Nancy Pelosi embarked upon her foreign policy initiative to Syria to meet with President Bashar Assad. She made that trip against the advice and without the consent of the president constitutionally responsible conducting foreign policy. Justifying her April journey, Mrs. Pelosi stated "the road to Damascus is a road to peace." She has said little since. Let us examine what has happened in Syria since her visit that may explain her silence.

 

There is always danger involved in a democratic leader's decision to go to a foreign state to conduct direct talks with a tyrannical leader whose inability to respect the human rights of his own people is obvious. The danger lies in giving credibility to the tyrant and undermining support for that country's human-rights activists.

 

The month after Mrs. Pelosi's visit, the Syrian government launched an accelerated crackdown on free speech and peaceful activism, arresting several dissidents within a three-week period. Perhaps emboldened by Mrs. Pelosi's visit and her personal accolades about the Syrian president, Mr. Assad sentenced six of Syria 's leading activists to extremely harsh sentences ranging from three to 12 years. The six — Michel Kilo, Mahmud 'Issa, Sulaiman Shummar, Khalil Hussain, Dr. Kamal al-Labwani and Anwar al-Bunni — were all convicted on politically motivated charges, most for simply signing a declaration calling for improved Lebanese-Syrian relations. These sentences made clear Mr. Assad's mandate that Syrian citizens are not to express political opinions, even though this right is guaranteed by an international agreement to which Damascus is a party. While the United States and the European Union criticized the sentences, Speaker Pelosi remained uncharacteristically silent.

 

Also the month after Mrs. Pelosi's visit came passage of a referendum to confirm a second seven-year term of office for Mr. Assad. In a general election reminiscent of the sham elections that took place in Iraq during Saddam Hussein's reign — with only one candidate on the ballot — Mr. Assad received 97.2 percent of the vote. While this obviously would be a shocking tally in a democracy, it is not so in a dictatorship. However, not even in a country like Russia , where democracy is on the ropes as it transitions to dictatorship, did Mr. Putin receive such an impressive landslide vote or appear as the only candidate.

 

After Mr. Assad's victory, the Syrian interior minister commented, astonishingly with a straight face, "This great consensus shows the political maturity of Syria and the brilliance of our democracy." A U.S. State Department spokesman complemented Mr. Assad for having "defeated exactly zero other candidates." Again, Mrs. Pelosi remained silent, offering no criticism of the Syrian grinch who stole the election.

 

But perhaps the most telling development in the wake of Mrs. Pelosi's visit to Syria occurred on Sept. 6. Israeli aircraft entered Syrian airspace to attack a facility under construction at Dayr az-Zawr. Damascus was secretly building, with assistance from North Korea , a nuclear reactor. Development of the facility had reached the point Israel no longer felt safe to allow it to continue — so the reactor was destroyed. But the attempted construction raises the question if the road leading to the reactor was the same "road to peace" to which Mrs. Pelosi referred. Unsurprisingly, not only was Mrs. Pelosi silent on this development and the Israeli attack but so too was Mr. Assad.

This year draws to a close, but not without Syria having attained two other benchmarks. On Dec. 9, Mr. Assad launched yet another crackdown on domestic human-rights activists. This time, seven arrests were made within a week. And, as revealed in a Dec. 18 Defense Department document titled "Measuring Stability and Security in Iraq ," it is now reported Syria is the entry point for 90 percent of all foreign terrorists into Iraq .

News of these events unfolding in Syria should cause one grave concern. If Speaker Pelosi still believes the road to Damascus is truly the road to peace, her GPS is in desperate need of recalibration.

 

James G. Zumwalt, a Marine veteran of the Persian Gulf and Vietnam wars, is a contributor to The Washington Times.

http://washingtontimes.com/apps/pbcs.dll/article?AID=/20071230/COMMENTARY/758786042/1012

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ