ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 24/11/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


مطلوب : مشاركين لمحادثات السلام في الشرق الأوسط

بقلم: هيلين كوبر & ايزابيل كريشنر

نيويورك تايمز 21/11/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد اعترفت إدارة بوش أخيراً بشكل علني يوم الثلاثاء أنها قامت بإصدار دعوات رسمية ل 40 دولة و منظمة يؤمل أنها سوف تلتحق بقوة في مؤتمر سلام الشرق الأوسط المتوقع عقده الأسبوع القادم في انابوليس, لقد كانت الطريق التي سلكها مسئولو وزارة الخارجية طويلة قبل أن يعترفوا بالمقامرة العالية التي ترتكبها الإدارة إضافة الى النتائج المضطربة التي تنتظر من المؤتمر. حتى وقت متأخر من عصر الثلاثاء كان المسئولون لا يزالون في مفاوضات مع نظرائهم من العرب حول ما إذا كانت السعودية و سوريا سوف تقومان بإرسال وزراء خارجيتهم الى المؤتمر, أم أن التمثيل سوف يكون بمستويات أدنى من نذلك.  

وقد قام الرئيس بوش بإجراء مكالمة هاتفية مع الملك عبدالله ملك السعودية يوم الثلاثاء من اجل ضمان دعمه للمؤتمر وخصوصاً من أجل أن يحصل منه على تعهد بان عائلة سعود سوف تكون حاضرة في المؤتمر من خلال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل , كما ذكر مسئولون في الإدارة.

ان حضور الأمير سعود سوف يرى على أنه حاسم لضمان مستوى معين من الالتزام العربي بعملية السلام. و لكن العائلة الملكية السعودية غير راغبة في تقديم تعهدات عالية للمؤتمر دون أن تضمن أن المفاوضات التي سوف تجري سوف تكون  جوهرية, بوجود تنازلات حقيقية من الجانب الإسرائيلي تتضمن تجميداً للمستوطنات و التي من شانها أن تقود الى الانسحاب الإسرائيلي من الأرض التي احتلتها عام 1967.

وقد قال السيد جوردن جوندروي المتحدث باسم البيت الأبيض أن السيد بوش و الملك عبدالله قد " تبادلوا الآراء فيما يخص العملية الجارية ما بين الإسرائيليين و الفلسطينيين و قضايا المجتمع الدولي".

و قال دافيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأدنى في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء بان وزيرة الخارجية رايس قامت بإرسال دعوة الى كل من الأمير سعود الفيصل و وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وقال السيد ويلش بان موضوع حضور المؤتمر يعود الى القرار الفردي لكل دولة, ولكنه أضاف " أنا متفائل وأتوقع رداً ايجابياً".

وقال مسئول عربي - فضل عدم ذكر اسمه لأسباب دبلوماسية – على علم بالمفاوضات التي تدور أن احتمالية  مشاركة الأمير سعود الفيصل في مؤتمر انابوليس عالية جداً.

وأضاف السيد ويلش :" سوف لن نقوم بإغلاق مكبر الصوت" اذا أراد السيد وليد المعلم الذي نادراً ما يتواصل مع مسئولي الإدارة بسبب سياسة الإدارة تجاه سوريا حضور المؤتمر و التحدث هنا. و قد طلب المسئولون الإسرائيليون من الإدارة الأمريكية دعوة سوريا, و صرح عدد من المسئولين في وزارة الخارجية أنه سيكون من الخطأ استبعاد سوريا من المؤتمر.

وإذا جلس المسئولون السعوديون مع الإسرائيليين, فان هذا الأمر سيشكل حدثاً نادراً في المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية, فقد حضر الأمير بندر بن سلطان الذي أصبح سفير السعودية في الولايات المتحدة فيما بعد مؤتمر السلام في مدريد عام 1991 و لكن كمراقب و ليس كمشارك رسمي.

المملكة العربية السعودية لا تعترف بإسرائيل, و لكن على الرغم من ذلك فان المسئولين السعوديين يقومون بتشجيع إدارة بوش على القيام بدفع قوي لحل قضية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وقد كان هناك بعض التقارير غير المؤكدة حول اتصالات أخرى جرت بين مسئولين سعوديين و إسرائيليين من ضمنها محادثات جرت مبكراً هذه السنة.

المؤتمر الذي سيبدأ باجتماع تمهيدي في واشنطن في 26 نوفمبر و من ثم سوف يتحرك نحو انابوليس في 27 نوفمبر من المفترض به أن يطلق الوضع النهائي لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين و الفلسطينيين من أجل التوصل الى تسوية طويلة الأمد, تناقش فيها القضايا التي استعصت على المفاوضين منذ العام 1979.

وقد قال أحد المسئولين في الإدارة الأمريكية :" ان هذه هي الكأس المقدسة للدبلوماسية, نحن نحاول حشد العالم العربي من أجل دعم هذه العملية".

و يتوقع أن يبدأ السيد بوش المؤتمر بخطاب مهم, و في جزء من الجهد الأمريكي لتشجيع الزعماء العرب وإعطاؤهم الضمانات فانه سوف يقوم بعرض جدول أعمال طموح يتم فيه مناقشة القضايا الأساسية مثل و ضع مدينة القدس و تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية و معالم الدولة الفلسطينية.

يقول السيد مارتن انديك سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل : " ان هذه النقطة هي النقطة الحاسمة, ان الولايات المتحدة تريد فعلاً من الدول العربية أن تنهض وتبارك العملية".

وحتى مساء الثلاثاء 20  نوفمبر لم يؤكد المسئولون بشكل رسمي تاريخ انعقاد المؤتمر.

وقد قال سين ماك كورماك الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية في موجز كان مبهماً حتى في المعايير الدبلوماسية :" أملي أن استطيع أن أتحدث معكم في المستقبل غير البعيد ليس فقط عن قائمة المدعوين بل وعن تاريخ وجدول أعمال مؤتمر انابوليس, أتوقع أن يكون هناك تاريخ معين سيكون فيه جميع المدعوين في انابوليس, و سوف يكون هناك بالتأكيد أحداث في اليوم السابق و التالي له".

في ظهوره مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في شرم الشيخ, أعطى الرئيس المصري حسني مبارك كامل موافقته على الاجتماع المقرر, و عزز من آمال المسئولين الإسرائيليين في حضور عربي واسع في المؤتمر.

وقال مارك ريجيف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية :" من الواضح أننا نتمنى أن يكون الموقف المصري ممثلاً لمواقف عربية أوسع".

وفي مؤتمر صحفي مشترك في شرم الشيخ اعتبر كلا القائدان أن اجتماع انابوليس سوف يكون نقطة انطلاق لمفاوضات إسرائيلية فلسطينية نحو إيجاد حل نهائي للصراع.

وقد وصف مسئولون إسرائيليون اجتماع شرم الشيخ بأنه اتفاق على الأسس يسبق اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي سيعقد يوم الخميس 22 نوفمبر. وترى اسرائيل في الدعم العربي لعمليات السلام الإسرائيلية الفلسطينية أمراً مهماً من اجل إضافة مزيد من الشرعية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

Wanted: Participants for Mideast Talks

By HELENE COOPER and ISABEL KERSHNER

Published: November 21, 2007

WASHINGTON, Nov. 20 — The Bush administration finally acknowledged publicly on Tuesday that it had issued formal invitations to 40 countries and organizations that it hopes will attend a heavily anticipated Middle East peace conference scheduled for next week in Annapolis , Md. But the long, drawn-out route that State Department officials followed before making the acknowledgment reflected the high-stakes gamble that the administration is taking, as well as the unsettled nature of the outcome. Even late Tuesday afternoon, administration officials were still in negotiations with their Arab counterparts over whether Saudi Arabia and Syria would send their foreign ministers to the conference, or make do with lower-level envoys.

 

President Bush telephoned King Abdullah of Saudi Arabia on Tuesday to enlist his support for the conference, and in particular to try to get an agreement from him that the Saud family would be represented at the conference by Prince Saud al-Faisal, the foreign minister, administration officials said.

The presence of Prince Saud is seen as critical to assure a certain level of Arab commitment to the peace process. But the Saudi royal family has been unwilling to give the Annapolis conference a high-level endorsement without assurances that the negotiations will be substantive, with real concessions from Israel , including a freeze on settlements that would lead to Israeli withdrawal from land that it seized in 1967.

Gordon D. Johndroe, a White House spokesman, would say only that Mr. Bush and King Abdullah had “shared their views of the process that is under way between the Israelis, Palestinians and the international community.”

 

C. David Welch, the assistant secretary of state for Near Eastern affairs, said in a news conference on Tuesday evening that Secretary of State Condoleezza Rice sent an invitation to both Prince Saud and the Syrian foreign minister, Walid al-Moallem. Mr. Welch said the decision to attend was up to the individual countries, but added, “I’m hopeful and expectant of a positive response.”

An Arab official with knowledge of the negotiations said it was likely that Prince Saud would attend the Annapolis conference. The official spoke on condition of anonymity, citing diplomatic protocol

Mr. Welch said “we won’t turn off the microphone” if Mr. Moallem, who rarely interacts with administration officials because of administration policy toward Syria , attends the conference and wishes to speak there. Israeli officials had asked that Syria be invited, and several State Department officials have said privately that it would be a mistake to exclude Syria from the meeting.

If Saudi officials sit down with the Israelis, it will be a rare event at public Israeli-Palestinian talks. Prince Bandar bin Sultan, then the Saudi ambassador to the United States , attended a peace conference in Madrid in the fall of 1991, but as an observer, not a formal participant.

Saudi Arabia does not recognize Israel , although Saudi officials have also urged the Bush administration to push hard to resolve the Palestinian-Israeli peace issue. There have been some unconfirmed reports of other contacts between Israeli and Saudi officials, including some earlier this year.

The conference, which will begin with a preliminary meeting in Washington on Nov. 26 and move to Annapolis on Nov. 27, is supposed to initiate final-status peace negotiations between Israelis and Palestinians to settle the long-running, seemingly intractable issues that have bedeviled peace negotiators since 1979.

“This is the holy grail of diplomacy,” a senior administration official said. “We’re trying to rally the Arab world for support of this process, and they are master fence -sitters.”

Mr. Bush is expected to begin the Annapolis conference with a substantive speech, and part of the American effort to woo Arab leaders includes assurances to them that he will lay out an ambitious agenda that will pin all sides to firm negotiations on the status of Jerusalem, the dismantling of Israeli settlements in the West Bank and the contours of a Palestinian state.

 

“This is the point where the rubber meets the road,” said Martin Indyk, the former United States ambassador to Israel . “The United States really wants for Arab states to turn up, to bless the process.”

Until Tuesday evening, State Department officials would not officially confirm even the date of the conference.

“My hope and desire is that we can talk to you, in the not-too-distant future, about not only the list of invitees, but the date as well as the agenda for the Annapolis conference,” Sean D. McCormack, the department spokesman, said at a briefing early in the day, in language that was opaque even by diplomatic standards. “I anticipate there’s going to be a day that all the participants are going to be at Annapolis , and there are probably going to be events the day before and the day after.”

 

Appearing with the Israeli prime minister in Sharm el Sheik , Egypt , President Hosni Mubarak on Tuesday gave his full endorsement to the scheduled gathering, and raised hopes among Israeli officials of wider Arab participation at the meeting.

 

“Obviously we would hope that Egypt ’s position will be representative of a larger Arab position,” said Mark Regev, an Israeli Foreign Ministry spokesman.

At a joint news conference at Sharm el Sheik, an Egyptian Red Sea resort, both leaders billed the Annapolis meeting as a springboard for Israeli-Palestinian negotiations toward a final settlement of the conflict.

Israeli officials described Tuesday’s summit meeting as “covering bases” ahead of a meeting of Arab League foreign ministers in Cairo on Thursday. Israel sees Arab support for the budding Israel-Palestinian peace process as crucial, to give added legitimacy to the Palestinian president, Mahmoud Abbas.

Helene Cooper reported from Washington, and Isabel Kershner from Sharm el Sheik, Egypt .

http://www.nytimes.com/2007/11/21/washington/21diplo.html?_r=1&ref=world&oref=slogin

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ