ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 24/10/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


رسالة إلى الرئيس بوش حول مؤتمر السلام في الشرق الأوسط

مشروع الولايات المتحدة للشرق الأوسط

مجموعة الأزمات الدولية

مؤسسة أمريكا الجديدة

10 تشرين الأول/أكتوبر 2007

السيد جورج دبليو بوش المحترم

رئيس الولايات المتحدة الأميركية / البيت الأبيض

واشنطن، مقاطعة كولومبيا - بالفاكس: 2461 456 202

السيد الرئيس،

نكتب لنشارككم بيانا حول المؤتمر المقبل للسلام في الشرق الأوسط، تتبناه المنظمات المذكورة أعلاه ونوافق نحن بقوة على محتوياته.

يطرح مؤتمر السلام الإسرائيلي الفلسطيني الذي أعلن عنه الرئيس بوش والمخطط عقده في تشرين الثاني/نوفمبر فرصة حقيقية للتقدم نحو حل الدولتين. ما فتئ الشرق الأوسط غارقاً في أسوأ أزماته منذ سنوات، ويمكن لنتيجة إيجابية للمؤتمر أن تلعب دوراً حاسماً في كبح جماح تيار عدم الاستقرار والعنف المتصاعد. ولأن الفشل يعرّض المنطقة وما وراءها لنتائج مدمرة فإن نجاح المؤتمر يعتبر أمراً حاسماً غاية في الأهمية.

نحن نؤمن، آخذين بعين الاعتبار دروس آخر محاولة جرت في كامب ديفيد قبل سبع سنوات، حيث جرى التعامل مع قضايا سياسية أساسية تفرق بين الطرفين، أنه حتى يتسنى تحقيق النجاح، يجب أن تكون نتيجة المؤتمر ثابتة حقيقية وشمولية وذات علاقة بحياة الإسرائيليين والفلسطينيين اليومية.

يتوجب على المؤتمر الدولي أن يتعامل مع مضمون السلام الدائم: نظراً لأن تحقيق معاهدة سلام أمر غير ممكن بحلول تشرين الثاني/نوفمبر، يتوجب على المؤتمر أن يركز على نهاية العملية وأن يُقرّ الخطوط التي تحدد سلاماً دائماً، والذي يتوجب أن يُحفظ بقدسية بقرار من مجلس الأمن. يتوجب على الزعماء الفلسطينيين والإسرائيليين أن يكافحوا من أجل التوصل إلى اتفاق كهذا. وإذا لم يتمكنوا من تحقيق ذلك توجب على اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمين العام للأمم المتحدة)، التي يُفترض أن ينعقد المؤتمر تحت رعايتها، أن تضع خطوطاً عريضة خاصة بها بناء على قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقمي 242 و 338، وأطر الرئيس كلنتون عام 2002 ومبادرة السلام العربية عام 2002 وخريطة الطريق عام 2003. كما يتوجب على المؤتمر أن يعكس ما يلي:

* دولتان اثنتان، بناء على حدود 4 حزيران/يوليو عام 1967، مع تعديلات طفيفة متبادلة متفق عليها حسب تعبير تبادل الأراضي بواقع 1:1.

* تحتضن القدس عاصمتين، بحيث تقع الأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية.

* ترتيبات خاصة لبلدة القدس القديمة بحيث يوفر كل طرف سيطرة على المناطق المقدسة الخاصة به ووصولاً لا عائق أمامه لأتباع كل جالية إلى هذه المناطق.

* حل لمشكلة اللاجئين يتناسق مع حل الدولتين، يخاطب شعور اللاجئين العميق بالظلم وغياب العدالة ويوفر لهم تعويضاً مالياً له معنى ومعونة لإعادة توطينهم.

* آليات أمنية تتعامل مع مصادر القلق الإسرائيلية وتحترم في الوقت نفسه السيادة الفلسطينية.

يجب ألا يشكل المؤتمر حدثاً ينعقد مرة واحدة، بل يجب أن يطلق عملية تفاوضية ذات مصداقية واستدامة لمفاوضات الوضع النهائي تحت إشراف دولي وبجدول زمني لإتمامها حتى يتسنى تحقيق كل من حل الدولتين ومبادرة السلام العربية بكامل إمكاناتهما (علاقات طبيعية سلمية بين إسرائيل وكافة الدول العربية).

 

يتوجب على المؤتمر الدولي أن يكون شمولياً:

* حتى يتسنى تعزيز ثقة إسرائيل بالعملية يتوجب على الدول العربية التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أن تحضر المؤتمر.

* نثني على قرار الإدارة دعوة سوريا إلى المؤتمر، ويتوجب أن تتبع ذلك بمشاركة حقيقية. يمكن لأي اختراق على هذا المسار أن يغير الخريطة الإقليمية بشكل معمق. على أقل تعديل، يتوجب على المؤتمر أن يطلق محادثات إسرائيلية سورية برعاية دولية.

* أما بالنسبة لحماس فنحن نعتقد أن حواراً حقيقيا صادقاً مع هذه الحركة يعتبر مفضلاً إلى درجة بعيدة على عزلها. ويمكن أن يقوم به على سبيل المثال مبعوثون من الأمم المتحدة واللجنة الرباعية. ويعتبر تشجيع وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة نقطة انطلاق جيدة.

يتوجب على المؤتمر الدولي أن يقدم نتائج ذات علاقة بالحياة اليومية للإسرائيليين والفلسطينيين. أعاقت الفجوة بين التصريحات السياسية المتغطرسة والوقائع الأليمة على الأرض في أحيان كثيرة في الماضي أي تقدم محتمل. لذا يتوجب على المؤتمر كذلك أن يتمخض عن اتفاق على خطوات راسخة لتحسين الأوضاع الحياتية والأمن، بما فيها وقف متبادل شامل لإطلاق النار في الضفة الغربية وغزة، وتبادل للأسرى، ووقف تهريب السلاح وملاحقة أفراد الميليشيات المسلّحة وتوفير حرية حركة وتنقل أوسع للفلسطينيين وإزالة نقاط التفتيش غير المبررة وتفكيك المواقع الاستيطانية المتقدمة وغيرها من الإجراءات الملموسة لتسريع عملية إنهاء الاحتلال.

ومن الأمور ذات الأهمية القصوى، يتوجب على المؤتمر، إذا أريد أن تكون له مصداقية، أن يتزامن مع تجميد للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي. من المستحيل إجراء حوار جاد حول إنهاء الاحتلال بينما يستمر توسيع الاستيطان على قدم وساق. كما يجب أن تركز الجهود على تحسين أوضاع غزة والسماح بعودة الحياة الاقتصادية.

هذه العناصر الثلاثة مترابطة بشكل وثيق، ولا يمكن لأحدها أن يحصل في غياب الآخر. وما لم يتمخض عن المؤتمر نتائج حقيقية حول الوضع الدائم فلن نرى لدى أي طرف الحافز أو الدعم الشعبي لاتخاذ خطوات صعبة على الأرض. وإذا جرى استبعاد سوريا أو حماس فإن احتمالات أن تلعبا دوراً تخريبياً سوف تزداد بشكل درامي. وقد يأخذ هذا شكل عنف متصاعد من الضفة الغربية أو من غزة، حيث يمكن لأي منهما إرباك أي إنجاز سياسي وسحقه، وزيادة كلفة التسوية السياسية لكل من الطرفين وإلغاء استعداد إسرائيل أو قدرتها على تخفيف القيود الأمنية. ومن نفس المنطلق، لا يمكن لوقف شامل لإطلاق النار أو تبادل للسجناء أن يتم دون تعاون من طرف حماس. وما لم يرَ كل من الطرفين تحسينات حقيقية في حياته فمن الأرجح أن يتم الاستغناء عن الاتفاقيات السياسية على أنها مجرد لغط كلامي، الأمر الذي يزيد من إفشال الدعم لحل الدولتين.

تشكل حقيقة أن الأطراف والمجتمع الدولي، بعد فجوة زمنية طويلة استمرت سبع سنوات، تفكر بحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أخباراً جيدة. ولأن ما يمكن خسارته غاية في الأهمية فإن القيام بالعمل الصحيح من الأمور الحاسمة. وهذا يعني أن يكون عندنا طموح، إضافة إلى الشجاعة لتخطيط مجالات جديدة واتخاذ خطوات شجاعة.

زبيغنييف بريجنسكي،

مستشار الأمن القومي السابق للرئيس جيمي كارتر

لي إتش. هاملتون،

عضو كونغرس سابق ورئيس مشارك لمجموعة العراق الدراسية

كارلا هيلز،

وزيرة التجارة السابقة في الولايات المتحدة إبان إدارة الرئيس بوش الأب

نانسي كاسبوم- بيكر،

عضوة سابقة في مجلس الشيوخ

توماس أ. بيكرنغ،

وكيل وزارة الخارجية السابق في إدارة الرئيس بيل كلنتون

برنت سكوكروفت،

مستشار الأمن القومي السابق للرئيس جيرالد فورد والرئيس جورج بوش الأب

ثيودور سي سورنسون،

مستشار خاص سابق للرئيس جون كينيدي

بول فولكر،

رئيس مجلس محافظي البنك المركزي الأمريكي.

-------------------

* تقوم خدمة Ground Common الإخبارية بتوزيع هذا المقال الذي يمكن الحصول عليه من الموقع www.commongroundnews.org

مصدر المقال : مشروع الولايات المتحدة / الشرق الأوسطUS/Middle East Project، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2007

www.usmep.us

تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ