ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 02/09/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

الاستفزازات الفارسية القاتلة

بقلم: ريويل مارك جيريتشت*

نيوزويك / طبعة 3/9/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

قبل أسبوعين أعلنت إدارة بوش أنها قد تعتبر الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية , وهي المرة الأولى التي توصف بها مؤسسة عسكرية أجنبية بهذا الوصف. و بعد أيام من ذلك, اتهم قائد أمريكي رفيع المستوى في العراق إيران بتدريب مسلحين شيعة داخل العراق. هذه التحركات جاءت في وقت تشهد فيه العلاقة الأمريكية الإيرانية توتراً عالياً , وقد أدت إلى إثارة مخاوف حلفاء أمريكا من الأوروبيين من أن هذه التحركات قد تكون مقدمة للحرب كما أنها قد تجعل من الدبلوماسية الحالية مع إيران حول برنامجها النووي أكثر صعوبة.

ان هذه المخاوف ليس لها أساس, و تستند إلى سوء الفهم .  أولاً,   ان تهمة الإرهاب لا تمثل أمراً جديداً, و على هذا فإنها لن تغير الكثير من الوضعية الحالية. وثانياً, ان إيران تشكل تهديداً كبيراً و أكبر مما تدركه أوروبا. إنها ليست تلك الدولة التي تفضل الاستقرار, كما يصورها كثير من الحكومات و الناقدين. ان إيران و على نقيض ذلك قوة راديكالية ثورية عازمة على نشر بذور الفوضى خارج حدودها. وعلى ذلك فان فرض أن المفاوضات العادية ممكن أن تقرب إيران من المجتمع الدولي يعتبر خطاً فادحاً. ان الملالي لا يريدون سلاماً في العراق بل يريدون عكس ذلك تماماً. ان الحرب قد تأتي, ولكن ليس بسبب انهيار المفاوضات. ان الشرارة المحتملة للحرب هي استفزاز إيراني.

أن الدور الإيراني الدموي في العراق لم يعترف به بشكل واضح لحد الآن. ولكن نظام رجال الدين يقوم بقتل الجنود الأمريكان هناك. ان أجهزة التفجير الإيرانية  المتطورة و المستخدمة بشكل واسع من قبل المسلحين الشيعة تؤدي إلى إصابات أمريكية كبيرة. و من المعتقد أن جيش المهدي المتوحش مسئول عن نصف الوفيات الحاصلة في صفوف الجيش الأمريكي. و الصدر الذي يقوم بزيارات دورية إلى إيران قام بتطوير علاقاته مع الملالي هناك. و قد بدأ الحرس الجمهوري بتدريب تابعيه الأمناء داخل العراق. كما ان طهران تواصل دعم جيش بدر وهو الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. مما يؤدي إلى رفع حالة العنف الداخلي جنوب العراق, حيث كاد الحضور البريطاني الضعيف هناك ان ينهار. و المواجهة المسلحة بين جيش المهدي وقوات بدر في تصاعد مستمر.

ان الاعتقاد الواسع (و الذي كانت تتبناه مجموعة دراسة العراق مع آخرين) بأن إيران تريد الاستقرار في العراق في حقيقة الأمر اعتقاد خاطئ. و من اجل فهم طبيعة إيران الحقيقية, تذكروا لبنان. فخلال الحرب الأهلية في فترة الثمانينات, قام رجال الدين في طهران بدعم جماعات مختلفة من اللبنانيين الشيعة قبل أن تستقر على أكثر الجماعات تطرفاً منهم وهو حزب الله. ومنذ ذلك الوقت وحزب الله يشارك إيران في الهجمات الإرهابية خارج الحدود وفي زعزعة استقرار لبنان وتهديد إسرائيل. وإذا حصلت إيران على تأثير في العراق الآن كما في لبنان, فانه من المتوقع أن يكون لها أثر مماثل.

لسوء الحظ, فان هذا الأمر محتمل الحدوث ما لم تجد الولايات المتحدة طرقاً أكثر فاعلية في مواجهة إيران. لقد وصفت وزارة الخارجية الأمريكية إيران بأنها دولة راعية للإرهاب لعدة سنوات, و على هذا فان استهداف مؤسسة محددة – الحرس الثوري- بالكاد يضيف ملاحظة جديدة وجذابة : لقد قام الحرس الثوري ولمدة طويلة بتقديم المساعدات لمجموعات مختلفة من المتطرفين, منها تنظيم القاعدة. ويعتبر الحرس الثوري حامل مشعل الثورية و المسئول عن مجموعة كبيرة من النشاطات من ضمنها مشاريع تجارية وصناعية كما أنه مسئول عن البرنامج النووي للبلاد.

ببساطة فان الحرس الثوري لن يتغير كثيراً. ومن غير المحتمل أن يثير أي فعل رد مهم لدى الإيرانيين, أو أن يجعل من حلفاء الولايات المتحدة أكثر جدية حول العقوبات. ان الأوربيين لا يزالون في حالة تردد, كما أن الروس و الصينيين و الهنود لا يرغبون في إجبار إيران على فعل أي شئ في واقع الأمر. ان الجهود الأمريكية أحادية الجانب وخصوصاً استخدامها للنظام المالي الدولي لمنع إيران من الحصول على الدولارات والقروض , قد أثبتت نجاحاً أكبر مما كان يعتقده الكثيرون. و لكن من دون دعم دولي كبير فإنهم غالباً لن يستطيعوا إجبار طهران على تلطيف تصرفاتها. الأوربيون و الذين يعتبرون من أكبر شركاء إيران التجاريين يجب أن يوافقوا على تشديد الإجراءات بعض الشئ. و في هذه الأثناء فان العملية الدبلوماسية حول برنامج إيران النووي سوف تسير ببطء أو أنها سوف تتوقف و لكن من غير المحتمل أن تقود إلى حرب. 

بإمكان واشنطن أن تجرب القوة الناعمة من خلال العقوبات و القرارات و العمل الدبلوماسي و الخطابات القوية. و لكن الجمهورية الإسلامية و خصوصاً رئيسها المتطرف و الحرس الثوري, قد أعدوا عدتهم للقوة القاسية. و من غير المحتمل أن يغمروا بالتكتيكات المعتدلة. وعلى العكس من ذلك يبدو أنهم مستمرون في قتل الأمريكان في العراق, و سوف ينتظروا كيف ومتى ستستسلم الولايات المتحدة و تهرب للخارج.

*متخصص سابق في وكالة المخابرات الأمريكية في شئون الشرق الأوسط. وزميل حالي في معهد المشاريع الأمريكي

Deadly Persian Provocations

By Reuel Marc Gerecht

Newsweek International

Sept. 3, 2007 issue - Two weeks ago, the bush administration announced it may designate Iran 's Revolutionary Guard as a terrorist organization—the first time a foreign military body has received that label. Days later, a top U.S. general in Iraq accused Tehran of training Shiite militants inside the country. The moves came at an already precarious time in U.S.-Iran relations, and have greatly worried Washington 's European allies, who see the steps as a prelude to war and fear they will make ongoing nuclear diplomacy with Tehran much more difficult.

Such fears are unfounded, however, and rest on several basic misunderstandings. For one thing, the terrorist label is nothing new, and thus will do little to change the current state of play. For another, Iran represents a much greater threat than Europe typically recognizes. It is not a status quo state that favors stability, as most pundits and governments portray it. Iran is, instead, a radical revolutionary force determined to sow chaos beyond its borders. Assuming that normal negotiations can bring it around is, therefore, a grave mistake. The mullahs don't want peace in Iraq —just the opposite. War may come, but not because negotiations break down. The likely trigger is an Iranian provocation.

Iran's bloody role in Iraq has yet to be widely acknowledged. But the clerical regime is killing U.S. soldiers there. Sophisticated Iranian explosive devices wielded by Shiite insurgents are producing ever-larger numbers of U.S. casualties. The brutal Mahdi Army of Moqtada al-Sadr is probably now responsible for about half of all U.S. combat deaths. Sadr, who visits Iran regularly, has developed close ties to the mullahs. And Iranian Revolutionary Guards have started training his henchmen inside Iraq . Tehran also continues to back the Shiite Badr Brigades, the military wing of the Supreme Council for Islamic Revolution in Iraq . This is increasing internecine violence in southern Iraq , where the feeble British presence has nearly collapsed. Bloody confrontations between the Mahdi and Badr gunmen are on the upswing.

As all this suggests, the widespread belief (shared by the Iraq Study Group, among many others) that Iran wants stability in Iraq is wrong. To understand Iran 's true nature, remember Lebanon . During the civil war in the early 1980s, the clerics in Tehran backed a variety of Lebanese Shiites before settling on the most radical of these groups, Hizbullah. Since then, Hizbullah has partnered with Tehran in conducting terrorist operations overseas, as well as destabilizing Lebanon and threatening Israel . If Iran gains commensurate influence in Iraq now, it can be expected to have a similar effect.

Unfortunately, that's likely to happen unless the United States finds more effective ways to counter Tehran . The U.S. State Department has labeled clerical Iran a state sponsor of terrorism for years now, so targeting a specific institution—the Revolutionary Guards—merely adds an appealing note of precision: the Guards have long given aid to a varied list of terrorists, including, quite possibly, Al Qaeda. They are the principal bearers of Iran 's revolutionary torch and responsible for a wide range of activities including commercial and industrial enterprises and the country's nuclear-weapons program.

Simply singling out the Guards won't change much. It is unlikely to provoke a significant Iranian response, or to make U.S. allies any more serious about sanctions. The Europeans remain hesitant—and the Russians, Chinese and Indians unwilling—to really coerce Tehran . America 's unilateral efforts, particularly its use of the international financial system to block Iran 's access to dollars and credit, have proved more successful than many thought possible. But without greater international support, they probably won't force Tehran to moderate its behavior. The Europeans, who are among Iran's largest trading partners, must agree to biting measures—something these states, which are as addicted to noncoercive diplomacy as they are to commerce, seem unlikely to do. In the meantime, the diplomatic process over Iran 's nukes will crawl forward or stagnate but is unlikely to lead to war.

Washington can try to exercise soft power—through sanctions, resolutions, diplomatic isolation and rougher rhetoric. But the Islamic Republic, especially its radical president and praetorian guard, are accomplished practitioners of hard power. They are unlikely to be overwhelmed by moderate tactics. Instead, they seem set to continue killing Americans in Iraq , waiting to see if and when the United States gives up and run for the exits.

Gerecht, a former Middle East specialist at the CIA, is a fellow at the American Enterprise Institute and the author of "The Islamic Paradox."

© 2007 Newsweek, Inc.

http://www.msnbc.msn.com/id/20429233/site/newsweek/

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ