ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 06/10/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

لا تركيا و لا سوريا تريدان الحرب 

بقلم : أدريان هاملتون/الإنديبندنت

4/10/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لم يكن أحد يتوقع أن تتلقى تركيا هجوما بالمدفعية من قبل سوريا نهاية هذا الأسبوع.  وهو ما حدث فعلا. وهذا بالضبط ما يخشاه الدبلوماسيين الغربيين منذ البداية : حرب أهلية سورية تمتص في دول الجوار و تنتهي الأمور باشتعال المنطقة بالكامل.

لربما تؤول الأمور إلى ذلك و لكنها الطريقة التي كان ينظر فيها إلى الأمور في القرن التاسع عشر. إنها ليست الاضطرابات السورية التي تهدد الاستقرار في المنطقة. إنها جزء واحد فقط من الربيع العربي الذي أدى إلى زعزعة استقرار العالم العربي و الشرق الأوسط برمته.

إن سوريا ليس لديها الوسائل و لا الرغبة في مواجهة تركيا في هذه اللحظة. إنها تشعر بالرعب من هذا الأمر. و بالتالي رأينا الاعتذار المذل و تقديم التعازي الذي تلى الهجوم المدفعي الأصلي.

 

و لكن تركيا هي الأخرى لا تريد الحرب. صحيح أنها تدعم المتمردين من خلال السماح لهم بإقامة قواعد في أراضيها مما يسمح لهم بإدخال السلاح عبر حدودها. و صحيح أيضا أن تركيا أيضا تدفع و بشكل مستمر نحو إقامة مناطق آمنة داخل سوريا من أجل التعامل مع تدفق اللاجئين, إلا أن تحرك تركيا   و حلف الناتو لخلق هذه المناطق  في سوريا يعتب عملا حربيا.

على كل حال فإن تركيا تسعى إلى القيام بهذا الأمر من خلال عمل دولي وليس من خلال عمل فردي. كما أنه و مع كل التصريحات العلنية التي تقول فيها تركيا أن على الأسد أن يرحل فإنها لا ترغب في التدخل عسكريا بنفسها. عندما تم إسقاط طائراتها من قبل الدفاعات الجوية السورية في الصيف, فقد اقتصر ردها على الاحتجاج الدبلوماسي فقط.

و كحال كل شخص آخر, فقد تفاجأت تركيا بالتطورات التي حصلت في العالم العربي. قبل اندلاع الاضطرابات, فقد حافظت على علاقات جيدة مع إيران و من ثم تعززت العلاقات بشكل أكبر مع دعم الأسد.

من السهل ملاحظة أن أنقرة تبحث عن استخدام الربيع العربي كفرصة لتحقيق طموحاتها في أن تكون لاعبا رئيسا في الشرق الأوسط. و لكن جهودها لتسويق نفسها على وسيط في الأزمة النووية الإيرانية على سبيل المثال قد أفقدها التوازن, عوضا عن الحصول على المساعدة من الربيع العربي.

في الأيام الأولى للثورة في بنغازي تم حرق الأعلام التركية مما شكل صدمة للحكومة هناك. كما أن العلاقات مع العراق قد شهدت تدهورا بشكل سيئ مع الهجمات الكردية الإرهابية من الجانب العراقي من الحدود. و الآن فإن الاضطرابات في سوريا تتسبب بالمزيد من الصعوبات حتى مع الرأي العام في تركيا الذي يبدو قلقا أكثر مما هو داعم لدعوات رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لإزالة كاملة لنظام الأسد.

إن القول بأن الصراع السوري قد يتسبب في إحداث المشاكل داخل الأقلية العلوية التركية يبدو بعيد المنال. إن الغرب يحب أن يرى الاضطرابات في الشرق الأوسط بوصفها انقساما سنيا شيعيا و انقسامات دينية أخرى. و لكن العلويين في تركيا و على الرغم عددهم, ليسوا دعاة انفصال كما أنهم ليسوا على علاقات قريبة مع العلويين في سوريا.

إن أكثر ما يثير مخاوف الأتراك هو البعد الكردي. إن الاضطرابات الإقليمية شجعت حزب العمال الكردستاني الإرهابي في شن هجمات ناجحة على تركيا. إن الخوف الرئيس لدى أنقرة يجب أن يتمثل في المليوني كردي في سوريا, الذي ثاروا ضد دمشق وسيطروا على أجزاء كبيرة من الأراضي الكردية داخل سوريا و التي أصبحوا يديرونها ككيان مستقل, و الذين سوف يعملون مع الجماعات المسلحة الأخرى في العراق.

أضف إلى ذلك, المطامح القومية للبرزاني, رئيس منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق, و سوف ترى لماذا يتوجب على تركيا أن تشعر بالغضب. مرة أخرى, فإن المخاوف قد يكون مبالغا فيها. إن أكراد سوريا – كأولئك الموجودون في تركيا والعراق – يبدون مصممين على التوصل إلى حكم ذاتي وليس إلى دولة كردية كبرى. و لكن هناك احتمال لذلك.

يبدو أن الصراع القومي ليس هو من سوف يحدد المستقبل و لكنها الصراعات الداخلية.

 

Adrian Hamilton

Thursday 4 October 2012

Neither Turkey nor Syria want war

Like everyone else Turkey has been caught off-guard by developments in the Arab world - and they have other threats to deal with than Syria

You wouldn’t expect Turkey to take the mortar assault from Syria this week lying down. And it hasn’t. This is exactly what Western diplomats have feared from the start: a Syrian civil war that sucks in its neighbours and ends up in a full regional conflagration.

Maybe it will but it’s a 19th-century way of looking at things. It’s not the Syrian troubles which are threatening the stability of the region. It is only one part of an Arab Spring which has destabilised the whole of the Arab world and the Middle East .

Syria has neither the means nor the interest in taking on Turkey at this moment. It is terrified of it. Hence the grovelling apology and offers of condolences which followed the original mortar attack.

But then neither does Turkey want war. True, it supports the rebels by allowing them to set up bases on its land and enabling a flow of arms to cross its border. True, too, that Ankara has consistently pushed for safe zones to be set up within Syria to cope with the flood of refugees – an act of war if Turkey or Nato were to move into Syria to impose them.

Turkey , however, is pushing for it to be done as an international act not a unilateral one. Nor, for all the public pronouncements that Assad must go, does Turkey wish to intervene militarily itself. When its aircraft was brought down by Syrian air defence in the summer, it confined its response to diplomatic protest.

The West loves to see the Middle East troubles in terms of Shia-Sunni and other religious divides

Like everyone else, Turkey has been caught off-guard by developments in the Arab world. Prior to the troubles, it had maintained good relations with Iran and guardedly supportive relations with Assad.

It is easy to see Ankara seeking to use the Arab Spring as an opportunity to further its ambitions to be a major player in the Middle East . But it’s efforts to promote itself as an intermediary in the Iranian nuclear crisis for example have been thrown off balance, rather than helped by the Arab Spring.

To the shock of its government, the Turkish flag was burned in the first days of the uprising in Benghazi . Relations with Iraq have deteriorated badly with the Kurdish terrorist attacks from the Iraqi side of the border. Now the Syrian troubles are causing more difficulties even with public opinion in Turkey , which seems concerned rather than totally approving of Prime Minister Recep Tayyip Erdogan’s calls for the removal of the Assad regime.

Suggestions that the Syrian conflict could cause trouble among Turkey ’s Alawite minority seem far-fetched. The West loves to see the Middle East troubles in terms of Shia-Sunni and other religious divides. But the Alevi in Turkey , although numerous, are not separatist nor particularly close to the Alawites in Syria .

Of far greater concern to Turkey is the Kurdish dimension. Regional instability has encouraged the extremist PKK movement to launch a succession of attacks on Turkey . Ankara ’s fear now must be that the two million Kurds in Syria , who have risen up against Damascus and control a large part of Kurdish territory within Syria which they are operating as a separate entity, will team up with other armed Kurdish groups in Iraq .

Add to that the nationalist ambitions of Barzani, the President of the semi-autonomous Kurdish region of Iraq , and you can see why Turkey should be nervous. Again, the fears may be exaggerated. The Kurds of Syria – as with those of Turkey , Iran and Iraq – seem so far determined on autonomy rather than a new greater Kurdish state. But the prospect is there.

It won’t be national conflicts which will determine the future but the internal ones.

http://www.independent.co.uk/voices/co

mment/this-looks-like-the-start-of-regional-co

nflict-in-the-middle-east--but-neither-tu

rkey-nor-syria-want-war-8198096.html

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ