ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 09/07/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

الأزمة في سورية : المد بدأ ينعكس

الإيكونومست

7/7/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

ستة أشهر مرت من عمر الانتفاضة التي خلفت لحد الآن ما يزيد على 15000 قتيل في سوريا, و قد أصبحت وتيرة العمل الدبلوماسي و العسكري للصراع أكثر حرارة. في جميع الجبهات فإن الرئيس بشار الأسد يخسر. لا أحد يعلم متى هي لحظة التحول الحاسمة. و لكن حتى حلقته الخاصة من الأصدقاء يبدو أنها أصبحت تدرك أنه في طريقه للخروج.

على الجبهة الدبلوماسية, مدعوما بحلفائه القدامى من الروس, فإن السيد الأسد لا زال يرفض التنحي. و مع ذلك, فقد يبدأ تدريجيا يشعر بشعور الهزيمة. يقول أحد الدبلوماسيين المطلعين على الموضوع "قبل أشهر قليلة كان في حالة إنكار تامة, و لكني أعتقد أن عليه أن يعلم الآن بأن النهاية أصبحت وشيكة و أن عليه التنحي". 

في 26 حزيران في جنيف تم الاتفاق من قبل وزراء خارجية ما يعرف باسم مجموعة العمل بأن "الهيئة الانتقالية الحاكمة" يجب أن تشكل بتراضي جميع الأطراف. و قد تضمن هذا الاجتماع الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى العراق و الكويت وقطر و تركيا و لكن تم استبعاد كل من إيران والسعودية, و التي تعتبران طرفا من الأطراف و على هذا فقد ألغى كل منهما الآخر. و قد حضر الاجتماع السكرتير العام للأمم المتحدة و الجامعة العربية بدولها ال 22 إضافة إلى منسقة الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

و قد استنكرت المعارضة السورية إزالة الجملة المرجعية التي كانت موجودة في نص جنيف و التي تنص على وجوب رحيل الأسد  التي كانت على المسودة الأولى.  ولكن الدبلوماسيين الغربيين و حتى الروس و الرغم من إنكارهم المتواصل, وافقوا ضمنيا على مبدأ رحيل الأسد المبكر, لأنه من المستحيل تصور بقائه في حالة التوصل إلى نظام انتقالي بالتراضي. يقول أحد الدبلوماسيين "إنهم يدركون أن عليه أن يرحل, و لكنه بحاجة إلى بعض من الكرامة. و لكن من غير المعقول أن يقتل كل هذا العدد من الناس و يبقى شرعيا".

الحكومات الغربية التي تعمل عن قرب مع الأتراك و القطريين و الجامعة العربية, لا زالت تأمل بأن تستعيد خطة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بعضا من حظوظها في التطبيق. يقول دبلوماسي آخر "لا زال عنان مركز الجاذبية, إنه أفضل الطرق التي نمتلكها حاليا".

إن المعارضة السورية متشككة وفاقدة للصبر. و للتأكيد على خيبة أملها فقد نأى الجيش السوري الحر و هو الجماعة المسلحة الأبرز في سوريا بنفسه عن اجتماع معارضي الأسد الذي عقد في القاهرة في 1 يوليو. كما أن الهيئة العامة للثورة السورية وهي شبكة قيادية من الناشطين السياسيين داخل سوريا, تركت الاجتماع في وقت مبكر. هذا الاجتماع الذي يعد الأكبر للمعارضة حتى يومنا هذا, كان المقصود منه الخروج بخطة عمل مشتركة للمعارضة بشكل عام و إعطاء  انطباع بالوحدة على الأقل. و لكن المجموعات من داخل سوريا كانت في شك من أن الجماعات المنفية كانت تسعى لكسب ود الدبلوماسيين الأجانب و الجهات المانحة من خلال الموافقة على خطة جنيف على حساب الثورة التي يقاتلون فيها.

إن اجتماع القاهرة لم يأت على ذكر وثيقة جنيف و لكنه قام بإصدار مجموعة من المبادئ الدستورية إضافة إلى خطة خاصة لحكومة انتقالية. علاوة على ذلك, فإن الرغبة في إظهار الوحدة كان مترافقا مع انقسامات لتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الأمور. ممثلو الأكراد و الذين يشكلون ما يقرب من 15% من الشعب السوري, خرجوا محتجين بسبب وصفهم بأنهم إثنية وليسوا شعبا, و بعض من العلمانيين و اليساريين اتهموا المجلس الوطني السوري الذي يعد أكبر مجموعة معارضة في الخارج بأنه خاضع لسيطرة الإسلاميين  (خصوصا الإخوان المسلمين) و أنه يدين بالولاء للداعمين الخارجيين كتركيا و قطر السي آي أي.

من جانبه فقد خالف السيد الأسد ما قاله من قبل حيث أعلن في 26 حزيران لأول مرة أن سوريا في حالة حرب كاملة, و قدر أصدر قوانين جديدة لمعاقبة معارضيه (و الذين وصفهم جميعا بأنهم إرهابيون). و قد أصدر التلفزيون الرسمي السوري نداء دعا فيه الجنود إلى للاستشهاد دفاعا عن أرض الآباء. و قد أعربت حكومته عن موافقة فاترة على خطة جنيف, و لكن و كما كان الحال مع خطة عنان السابقة, و التي قبلتها بصورة رسمية و لكنها تجاهلتها في أرض الواقع, فقد اشترطت الحكومة أن تلقي المعارضة السلاح أولا.

هذا الأمر لن يحدث. إن الضغط العسكري على الرئيس الأسد مستمر في التصاعد. يوما بعد يوم, و بلدة بعد بلدة, فإن توازن القوى يتأرجح ما بين ما بين قوات النظام و ما بين المعارضة قليلة التنظيم و التي تشهد تسليحا أفضل في الوقت الحالي. و لكن المد ينعكس ضد السيد الأسد. في محافظة إدلب الجبلية الشمالية لم يمنع القصف العنيف والمستمر من قبل القوات الحكومية الثوار من فرض سيطرتهم على مساحات كبيرة من الأراضي بما فيها أجزاء من الحدود التركية التي تمتد مسافة 900 كيلومتر. 

 

الحرب حاليا في كل مكان:

المقاتلون في كل مكان ينقلون السلاح و الدواء و يحيون اللاجئين و المنشقين الذي يمرون عبر الحدود. وقد وردت تقارير تفيد بأن الجنود السوريين الذين يقومون بدوريات على الحدود ينقلون جوا لأنهم غير قادرين على عبور الأراضي المعادية. ويقدر خبراء الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن 40% من المناطق السورية المأهولة لم تعد تحت سيطرة الحكومة بشكل تام. لقد بدأ المعارضون بكسب الأرض, خصوصا في الشمال الغربي و في الشرق.

في الضواحي القريبة من مراكز السلطة, فإن المعركة تزداد شراسة. إن قوات السيد الأسد لم تظهر أي نوع من أنواع الرحمة هناك. حيث تقوم بنشر الدبابات و المدفعية و القوة الجوية و الآن تقوم و بشكل روتيني باستخدام طائرات الهيلوكبتر و قد قاموا بتدمير أجزاء كبيرة من دوما, و هي ضاحية في دمشق كانت تخضع لسيطرة المعارضة و يعيش فيها ما لا يقل عن 300000 نسمة معظمهم من المسلمين السنة وهم غير مواليين للنظام الذي تهيمن عليه الأقلية العلوية, و التي تنتمي إليها عائلة الأسد. في زملكا, و هي ضاحية دمشقية أخرى وردت تقارير بحصول انفجار كبير مؤخرا بسبب قنبلة تم زرعها من قبل قوات الأمن, أدت إلى مقتل أعداد كبيرة من المشيعين في جنازة لمقاتل من الثوار. 

مثل هذا الحجم من قوة النيران إضافة إلى آلاف المعتقلين و الاستخدام الممنهج للتعذيب (و الذي وثق في تقرير مفصل صدر في الثالث من يوليو من قبل منظمة هيومن رايتس وتش و مقرها نيويورك) أدى إلى الحفاظ على مراكز دمشق و حلب المدينة السورية الثانية تحت سيطرة النظام بشكل كبير. و ذلك على الرغم من أن الهجمات التي جرت مؤخرا على وزارات حكومية أظهرت أن بإمكان الثوار الدخول إليها.  ولكن حتى مع عرض التلفزيون الرسمي عمليات تنظيف الشوارع و لكنها لازالت مهجورة في دوما,  وقد كان هناك بعض من الصحفيين الذين يرافقون عناصر من الجيش السوري الحر على بعد أميال قليلة يقومون بدوريات معتادة في ضوء النهار.

إن الثوار يقومون بقتل الجنود النظاميين بشكل متزايد و ذلك مع تضاعف عدد المواجهات ما بين شهري مارس و يونيو, وقد كان الأخير من بين أكثر الأشهر دموية في الانتفاضة حيث وصل عدد القتلى في آخر أسبوع منه إلى 100 قتيل يوميا.

إن العديد من رجال الأمن يتحركون في سيارات قديمة و غير واضحة و يعود ذلك إلى تنامي عمليات الاغتيال ضدهم والتي حدث الكثير منها في العاصمة. كما أن الكثير من الضباط ذوي الرتب الرفيعة بما فيهم قادة ألوية و جنرالات يهربون. و قد ذكر المسئولون الأتراك بأنه في شهر يونيو و تحديدا في الخامس منه عبر 85 جنديا الحدود التركية حيث قاموا بإحضار عائلاتهم  وذلك للحيلولة دون تعرضهم للعقاب.

لقد اضطر النظام إلى عدم إخراج وحدات عسكرية كاملة للتعامل مع أماكن التمرد بشكل متزامن, و ذلك خوفا من الانشقاقات الجماعية ضمن السنة. و عوضا عن ذلك فقد اعتمد و بشكل متزايد على المسلحين غير النظاميين حيث أن أغلبهم من العلويين. و هم معروفون باسم الشبيحة, حيث يتقدمون في العادة في أول موجة من الهجمات و يقومون بالنهب و ذلك بعد أن يكون قصف الجيش قد هدأ.

 

و على الرغم من أن قوات النظام قادرة على استعادة بعض الأراضي, إلا أن الانتصارات ضد الثوار تميل إلى أن تكون قصيرة الأجل. إن جماعات الجيش السوري الحر تعيد انتشارها مرة أخرى و ذلك بعد أن تنتقل القوات الحكومية إلى بلدة ثائرة أخرى لسحقها, حيث تطبق لعبة اصطياد الخلد: عند سحق جيب ثائر, يخرج آخر. تقول رزان زيتونة و هي محامية تعيش في دمشق "هذه الحرب ليست لتحقيق المكاسب و لكن لإنهاك الطرف الآخر" مشيرة إلى مدينة دير الزور شرق البلاد حيث بدا أن الثورة قد أخمدت فيها قبل أشهر قليلة ماضية إلا تشهد اشتعالا جديدا للثورة مرة أخرى.

علاوة على ذلك يشعر السيد الأسد بحرارة انهيار الاقتصاد. إن معدل التضخم وصل إلى 30% خلال عام. كما أن قيمة العملة قد تدهورت. إضافة إلى ندرة في المحروقات. إن المقاطعة الغربية للنفط السوري و الذي كان يصدر منه 90% إلى أوروبا   يستنزف خزينة الدولة. و السياحة في حالة موت. إن الإدراك بأن سوريا أصبحت دولة منبوذة أدى إلى تقلص في التجارة الدولية.

مع انتشار الحرب, و تدهور الاقتصاد و زيادة العمل الدبلوماسي, فإن السيد الأسد يبدو في حالة عزلة وضعف أكثر من أي وقت مضى.  حتى ولاء الروس قد يبدأ في الذبول.

 

The crisis in Syria

The tide begins to turn

Jul 7th 2012 | BEIRUT AND CAIRO | from the print edition

SIXTEEN months into an uprising that has now left more than 15,000 Syrians dead, the diplomatic and military pace of the conflict has become a lot hotter. On all fronts President Bashar Assad is losing ground. No one knows when a tipping point may occur. But even his dwindling band of friends seems to recognise that he is on the way out.

On the diplomatic front, buttressed by his dogged old Russian allies, Mr Assad is still refusing to give way. Even so, he may slowly be starting to sense defeat. “A few months ago he was in denial,” says a diplomat close to the action. “But I think he should know by now that the end is near and that he should have to go.”

On June 30th in Geneva it was agreed at a conclave of foreign ministers from nine countries, known as the “action group”, that a “transitional governing body” should be formed “by mutual consent”. The gathering included the UN Security Council’s five permanent members plus Iraq , Kuwait , Qatar and Turkey but not Iran or Saudi Arabia , deemed so antagonistic as to cancel each other out. The secretaries-general of the UN and the 22-country Arab League also attended, along with the EU’s foreign-affairs chief.

The Syrian opposition lamented the removal of a specific reference in the Geneva text to Mr Assad’s departure that had been in an earlier draft. But Western diplomats insisted that even the Russians, despite their subsequent blustering denials, implicitly accepted the principle of Mr Assad’s early exit, since it was inconceivable he could stay on in a transitional regime if mutual consent were given. “They realise he’ll have to go,” says the diplomat. “He needs some dignity. But he can’t kill that many people and remain legitimate.”

Western governments, working closely with the Turks and Qataris and the Arab League, still hope against hope that the stalled peace plan presented in April by Kofi Annan, a former UN secretary-general, will regain some traction. “He’s still the centre of gravity,” says another diplomat. “He’s the best way we have.”

The Syrian opposition is sceptical and impatient. To stress its disappointment, the Free Syrian Army (FSA), the main group of armed rebel factions, shunned a subsequent meeting of Mr Assad’s opponents in Cairo on July 1st. The Syrian Revolution General Commission, the leading network of political activists inside Syria , left early in a huff. The biggest such event to date, it was intended to forge a common blueprint for the wider opposition and to give at least the impression of unity. But the factions from within Syria suspected that exile groups were seeking to curry favour with foreign diplomats and donors by endorsing the Geneva plan at the expense of the revolution that they are battling to expand back home.

The Cairo meeting did not mention the Geneva document but instead issued a vague set of constitutional principles, along with its own plan for a transitional government. Moreover, the intended show of unity was marred by rows over the composition of a joint committee to follow things up. Representatives of the Kurds, who make up around 15% of Syrians, walked out in protest against being termed an ethnic group rather than a people, and some left-wingers and secularists reiterated charges against the Syrian National Council, the largest exile group, that it was dominated by Islamists (in particular, the Muslim Brotherhood) and beholden to such foreign backers as Turkey, Qatar and the CIA.

For his part, Mr Assad had upped the ante on June 26th by announcing for the first time that Syria was indeed “at war”, decreeing new laws to punish his opponents (all lumped together as “terrorists”). State television broadcast a call for soldiers to seek “martyrdom” in service to the fatherland. His government voiced tepid approval of the Geneva plan, but as with Mr Annan’s previous plan, which it formally accepted but largely ignored in practice, suggested that its opponents should first drop their weapons.

This is not going to happen. The military pressure against Mr Assad is mounting. Day by day, town by town, the balance of power seesaws between the regime’s forces and its loosely organised but increasingly better-armed opponents. But the tide is running against Mr Assad. In the hilly north-western province of Idleb , almost incessant shelling by government forces has not prevented rebels from keeping de facto control over swathes of territory, including parts of the border with Turkey which is 900km (560 miles) long.

The war is now everywhere

Fighters stroll across, ferrying in arms and medicine, and greeting refugees and defectors passing the other way. It is reported that Syrian soldiers patrolling the border have to be flown into some posts, since they are unable to cross hostile territory by land. A UN expert reckons that 40% of Syria ’s populated area is no longer fully under government control. The rebels have begun to gain ground, especially in the north-west and the east.

 

In suburbs closer to the centres of power, the battle is also intensifying. Mr Assad’s forces have shown no mercy there. Deploying tanks, artillery and air power, and now also routinely using spotter drones and helicopter gunships, they have smashed parts of Douma, a Damascus suburb that has been controlled by the opposition and is home to 300,000-plus people, most of them Sunni Muslims increasingly disloyal to a regime dominated by the minority Alawite sect, to which the Assad family belongs. In Zamalka, another rebellious Damascus suburb, a bomb, widely said to have been planted by security forces, recently killed scores of mourners at the funeral of a rebel fighter.

 

Such firepower, along with thousands of arrests and the systematic use of torture (chillingly documented in a detailed report issued on July 3rd by Human Rights Watch, a New York-based lobby) has kept the centres of Damascus and Aleppo , Syria ’s second city, broadly under regime control. Yet attacks such as a recent bomb blast at a government ministry show that the rebels can slip in. Even as state television showed street sweepers returning to a “cleansed” (but also deserted) Douma, foreign journalists were being escorted among scores of armed FSA fighters just a few miles away, casually patrolling in full daylight.

 

The rebels are felling soldiers at an increasing rate, with clashes doubling in number between March and June, the bloodiest month of the uprising so far; in the last week of it, around 100 people were said to be dying every day.

Many security men now move around in inconspicuous shabby cars, thanks to a rash of assassinations, many of them in the capital. Higher-ranking officers, including brigadiers and generals, are fleeing. Turkish officials reported that on June 5th alone 85 military defectors crossed the border, bringing their families along to spare them retribution.

The regime is loth to bring out of the barracks enough units to tackle all rebellious places simultaneously, fearing defections of the Sunni bulk. Instead, it relies increasingly on armed irregulars, many of them Alawites. Known as shabiha, they often make up the first wave of raiders and looters after bombardments by the army have subsided.

But though the regime’s forces can take back territory at will, victories against the rebels tend to be short-lived. FSA groups sprout again as soon as the firefighting squads move on to bash the next rebellious town, prolonging a game of whack-a-mole: as one insurgent pocket is squashed, another pops up. “This is a war not for gains, but to exhaust the other side,” says Razan Zeitouneh, a lawyer in hiding in the capital, noting that the eastern city of Deir ez-Zor, where a rebellion seemed to have been suppressed a few months ago, is now aflame again.

Moreover, Mr Assad is also feeling the heat of a failing economy. Inflation is running at 30% a year. The currency’s value has slumped. Fuel is getting scarce. A Western boycott of Syria ’s oil, 90% of which was exported to Europe , is draining state coffers. Tourism is dead. The perception of Syria as a pariah state is blighting international trade and commerce.

With the war spreading, the economy in trouble and diplomacy intensifying, Mr Assad looks ever more isolated and vulnerable. Even the Russians’ loyalty may begin to wilt.

http://www.economist.com/node/21558276

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ