ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 24/06/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

علينا أن نتحرك الآن في سوريا أو أن ندفع الثمن لاحقا

بقلم: هيو سيغال/غلوب أند ميل

22/6/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد حان الوقت لكي نسأل أنفسنا ما إذا كانت سوريا سوف تكون تشيكسلوفاكيا جيلنا الحالي.

إن سوريا لم يتم اجتياحها من قبل قوة أجنبية. و لكن القوة الأجنبية و الجيش السوري المتوحش منخرطون بعمق في قتل الآلاف. بعيدا عن التصريحات المتحفظة و المحاولات الفاشلة من قبل مراقبي الأمم  المتحدة, فإن العالم يقف موقف المتفرج. لقد تم ارتكاب المذابح ضد الأولاد و الأمهات و تم تعذيبهم و استخدامهم كدروع بشرية من قبل القوات الحكومية. و العالم يقف صامتا. قصفت المباني السكنية حتى قتل من بداخلها و نحن صامتون.

إن جهود مبعوث الأمم المتحدة و الجامعة العربية الصادقة و المخلصة استخدمت من قبل بشار الأسد من أجل شراء المزيد من الوقت لقتل المزيد من الأشخاص. مسلحا من قبل إيران و روسيا و محميا من قبل فيتو الصين و روسيا في مجلس الأمن, فإن السيد الأسد و جيشه أصبحوا يتمتعون بحصانة قوية.

إن التقارير الأخيرة التي وردت في الصحافة البريطانية بأن هناك شحنات من السلاح و الطائرات الحربية تصل إلى دمشق تسلط الضوء على الكلفة الاستراتيجي للغرب و الجامعة العربية في حالة لم يتدخلوا في الأزمة. إن سوريا معروف بأنها عميل إيراني و دولة  وكيلة تقوم بدعم الإرهاب الإقليمي و العالمي. الروس و في محاولة يائسة للحفاظ على قاعدتهم العسكرية البحرية و على موطئ قدم في المنطقة, يقومون بزيادة حشودهم هناك و يورطون أنفسهم بشكل أكبر في نظام دعم توكيلي يعتمد عليه السيد الأسد.

ليس لدى الجيش السوري الكثير مما يخشاه حتى يعلن الناتو و الجامعة العربية منطقة حظر طيران من أجل إبعاد الطائرات السورية عن مهاجمة مواطنيها المدنيين.

حتى تقوم سفن الناتو التي تحمل صواريخ بحر أرض و طائرات مروحية بعمل دوريات قبالة الشواطئ السورية, و حتى يتم تحييد أنظمة القيادة والسيطرة السورية, فإنه لن يكون هناك للجيش السوري أي سبب للاعتراض على الأوامر التي تعتبر جرائم حرب عند تنفيذها.

حلفاؤنا الأتراك, و شركاؤنا التجاريون في الأردن و أصدقائنا اللبنانيون يستحقون دعمنا اللوجيستي و التكتيكي من أجل تحمل أعباء اللاجئين التي تحملوها أو سوف يتحملونها. إن مفاوضات وقف إطلاق النار في سوريا لا يمكن أن تبدأ حتى يفهم السيد الأسد و داعميه الإيرانيين أن زمن الإفلات من العقاب قد ولى.

مروجو حالة الجمود, يقولون بأن مخاطر التدخل عالية جدا, ولا يبدو أننا يمكن أن نتحمل مخاطره الإستراتيجية. إن تحقيق النصر من خلال القيام بقتل شعبه (و هي عادة دأبت عليها عائلة الأسد) سوف تبقى الدكتاتور القاتل الذي يستخدم الإرهاب من أجل البقاء في السلطة, كما أنه سوف يقوم بالسرقة من شعبه و سوف يدعم تطلعات إيران الإقليمية و المبادرات الجيواستراتيجية الروسية على حساب الاستقرار و السلام في تركيا و الأردن و لبنان و إسرائيل. و إذا استمرت إراقة الدماء دون وجود عسكري غربي أو عربي, فإن خطر الإبادة الجماعية سوف يتزايد ضد الأقليات من قبل المعارضة الراديكالية المناهضة للأسد. و عدم التدخل بصورة كافية سوف يزيد من خطورة اندلاع حرب ما بين سكان المنطقة من الشيعة السنة.  

إذا كانت الأمم المتحدة مقيدة, فهذه مسألة مؤسسية. أما إذا استخدم العالم حالة الجمود هذه كغطاء لتجنب المسئولية, فهذه مسألة أخلاقية و تنازل واضح.

إن السماح باستمرار العنف السوري يعطي رسالة لكل الحكومات المستبدة و المارقة بأن سنوات الانتخابات الرئاسية الأمريكية هي أفضل وقت لقتل شعوبهم.

قد يكون التدخل الغربي و لنأمل بقيادة عربية صعبا و معقدا و سوف يصاحبه الكثير من الفوضى. إلا أنه يشكل إشارات مهمة على ما يجب أن تكون عليه البشرية و الحضارة في العادة.

إن الوقوف جانبا و مراقبة المشهد أمرا ليس صعبا أو معقدا أو تصاحبه أي فوضى. إنه ببساطة جريمة.

وهو يقول لإيران و وروسيا و الصين و كل الدول العميلة لهم أنه لا يوجد هناك أي شخص يحمل "مسئولية الحماية" لأي جهة أخرى من الأعمال الوحشية أو العنف الذي ترعاه الدول.

و هذه هي الطريقة التي أطلق فيها العنف و كلاب الحرب, عندما تم التنازل عن تشيكسلوفاكيا لصالح النازيين قبل عقود عدة دون قتال.

من الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي, و من بحرب الصين الجنوبي إلى الخليج العربي و شبه الجزيرة الكورية, يتم إرسال رسالة بأن تجنب الغرب و شركاؤه الانخراط في أي مشكلة و بأي التكاليف هو الطريقة المثلى لاستجلاب المغامرة و عدوان الدول المارقة.

إن سوريا تعتبر الكناري في حقل من الفحم في الحرب الباردة الجديدة. و هي يجب أن تذكرنا جميعا بأن الثمن الذي ندفعه بعدم التدخل سوف يكون أعلى بكثير من الثمن الحقيقي الذي سوف ندفعه في حالة قررنا العمل باسم الإنسانية.

 

HUGH SEGAL

We must act now in Syria or pay later

HUGH SEGAL

The Globe and Mail

Published Friday, Jun. 22 2012, 2:00 AM EDT

Last updated Thursday, Jun. 21 2012, 8:09 PM EDT

It is time to ask ourselves whether Syria will be our generation’s Czechoslovakia .

Syria has not been invaded by a foreign power. But foreign powers and a brutal Syrian military are deeply involved in the killing of thousands. Aside from pious declarations and failed attempts by UN observers, the world stands idly by. Children and mothers massacred, tortured and used as human shields by government forces. The world stands by. Apartment blocks shelled until all are dead. We stand by.

UN-Arab League envoy Kofi Annan’s courageous and sincere efforts were used by President Bashar al-Assad to buy more time and kill more people. Armed by Iran and Russia , and protected by UN Security Council vetoes wielded by China and Russia , Mr. al-Assad, his army and armed thugs have become the poster boys for brutal impunity.

Recent U.K. media reports that Russian shipments of arms and jets are in the works only serve to highlight the strategic cost to the West and the Arab League of remaining disengaged. Syria is known as an Iranian client and proxy state that supports regional and global terrorism. The Russians, in a desperate effort to maintain their Syrian naval base and foothold in the region, are beefing up their presence there and implicating themselves more fully in the proxy support system upon which Mr. al-Assad depends.

The Syrian military will have little to fear until NATO and the Arab League declare and enforce a no-fly zone to keep Syrian helicopters from attacking their own civilian population.

Until NATO ships with sea-to-shore missile capacity and helicopter forces patrol off the Syrian coast, and until Syrian command-and-control systems and centres are neutralized, the Syrian army will have no reason to demur from orders that are war crimes in their very transmittal and execution.

Our Turkish allies, Jordanian trade partners and Lebanese friends deserve our logistical and tactical support for the refugee burdens they have embraced or will face. Ceasefire negotiations in Syria cannot start until Mr. al-Assad and his Iranian puppeteers understand that the time frame for impunity has passed.

Promoters of inertia, arguing that the risks of intervention are too high, seem inured to the real risks of their strategy. A victory through the killing of thousands of his own people (an old Assad family tradition) would keep in place a murderous dictatorship that uses terror to stay in power, steals from its people and advances Iranian regional aspirations and Russian geostrategic initiatives at the expense of stability and peace in Turkey , Jordan , Lebanon and Israel . If the bloodshed continues with no Western or Arab League military presence, the genocidal risk to minorities not aligned with the now more radicalized opposition to Mr. al-Assad increases substantially. And a lack of engagement only increases the potential for a conflagration between the region’s Sunni and Shia populations.

If the UN is paralyzed, that is an institutional issue. If the world uses that paralysis as cover to avoid responsibility, that is a moral issue and a deep abdication.

Allowing the Syrian violence to continue says to all authoritarian and rogue governments that U.S. presidential election years are good times to mow down your own people.

That a Western and hopefully Arab League-led intervention will be hard, complex and messy is a given. Important gestures of humanity and civility usually are.

Standing by and watching is not hard, complex or messy. It is simply criminal.

And it says to Iran, Russia, China and all their client states that there is really no one with the “responsibility to protect” anyone else from atrocities or state-sponsored mass and lethal violence.

And that is how the dogs of war and global violence are truly unleashed – as they were when Czechoslovakia was ceded to the Nazis decades ago without a fight.

From the Middle East to the Indian Ocean, from the South China Sea to the Arabian Gulf and Korean Peninsula , sending a message that the West and its partners will avoid engagements at all cost is the best way to invite adventurism and rogue state aggression.

Syria is the canary in the coal mine of a new cold war. It should remind us all that the price we pay for not acting is often far greater than the actual price of deciding to act in the name of humanity.

Conservative Senator Hugh Segal is a former chair of the Senate Foreign Affairs Committee.

http://www.theglobeandmail.com/commentary/

we-must-act-now-in-syria-or-pay-later/article4362078

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ