ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 30/01/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

 

 

   ـ دراسات  ـ كتب

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

ماذا لو وجدت إسرائيل وسوريا أرضية مشتركة؟

What if Israel and Syria find common ground?

Michael B. Oren

ميشيل أورين

هيرالد تريبيون - 24/1/2007  

ترجمة : قسم الترجمة / مركز الشرق العربي

تشير الصحف الإسرائيلية إلى تقارير عن محاولة عقد اتفاق سلام  بين إسرائيل وسوريا بشكل بطئ وسري. و لكن كلا الحكومتين الإسرائيلية و السورية تنفي عقد أي لقاء أو محادثات بينهما, إن الخبرة والتجربة الماضية تظهر أن مثل هذا الإنكار ما هو إلا مؤشر إلى الحقيقة التي تقبع خلف الشائعات. 

بالتأكيد ليس هناك أي جديد عن تفاصيل هذا الاتفاق, و الذي يحوي انسحاباً إسرائيليا مرحلياً من الجولان و تطبيع علاقات كامل بين القدس و دمشق. و ليس هناك سابق رغبة لدى إسرائيل أو القادة العرب في الدخول في محادثات مباشرة دون مشاركة أو معرفة أمريكا بهذه المحادثات.

الجديد هو معارضة واشنطن لأي محادثات بين الطرفين , و احتمالية أن تبحث إسرائيل عن سلام مع إحدى جاراتها سيؤدي إلى مخاطرة كبيرة في علاقاتها مع واشنطن.

في أكثر من مناسبة, انخرط الإسرائيليون و العرب في محادثات سرية دون معرفة البيت الأبيض. ففي عام 1977 اجتمع مبعوث رئيس الوزراء مناحيم بيغين ومبعوث الرئيس المصري أنور السادات و مهدوا للزيارة التاريخية التي قام بها السادات إلى القدس والتي كانت مقدمة  لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية, و بعد ذلك مباشرة و عندما تعطلت المفاوضات رجع الطرفان إلى الولايات المتحدة و طلبوا وساطة الرئيس.

وفي عام 1993 اجتمع المفاوضون الإسرائيليون و الفلسطينيون في أوسلو وأقروا تفاصيل الاتفاق بينهم و بعد ذلك رجعوا إلى الرئيس كلينتون وطلبوا موافقته على ذلك الاتفاق و ذلك قبل توقيعه بأيام.

الإسرائيليون والسوريون تبادلوا في الماضي بعض أطروحات السلام فيما بينهم , بعضها تحت رعاية الإدارة الأمريكية, كما حدث عام 1991 في مؤتمر مدريد للسلام.

حتى عندما اجتمع الجانبان خلال المفاوضات السرية التي جرت نهاية التسعينات إبان حكم الرئيس حافظ الأسد و رئيس الوزراء نتنياهو, فقد وافقت واشنطن على هذا الاتصال . و اتفق القادة الأمريكان على أن هذه المحادثات تقدم بديلاً واعداً عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة, وان الوصول إلى معاهدة سلام بين الطرفين سوف يفتح الباب أمام مصالحة إقليمية شاملة.

طبعاً كل ذلك كان قبل أحداث 11 سبتمبر و قبل أن يدرج الرئيس بوش سوريا ضمن دول محور الشر مع كل من إيران وكوريا الشمالية. وفي المرحلة التي تم اعتبار سوريا فيها شريكاً محتملاً في السلام تم فجأة اعتبار النظام السوري كمصدر لعدم الاستقرار في المنطقة وكداعم للمجموعات الإرهابية وكعدو عنيد للولايات المتحدة.

ازدادت حدة العدائية ضد سوريا بعد الغزو الأمريكي للعراق, عندما تم اتهام دمشق رسمياً بالضلوع في إخفاء أسلحة العراق غير التقليدية و التغاضي عن مرور المسلحين إلى العراق عبر حدودها لا وبل تشجيعهم على ذلك. 

وفي الآونة الأخيرة وجهت واشنطن أصابع الاتهام إلى سوريا في محاولتها لتقويض الجهود الرامية لتحقيق استقلال لبنان عن الهيمنة السورية و ذلك من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري و من خلال تصرفها كعميل للنظام الإيراني في العالم العربي. 

إن آخر ما تريده أمريكا هو اتفاق سلام سوري إسرائيلي يحول الأسد من شخص منبوذ إلى صانع سلام ويعطيه مجالاً وحرية أكبر في ترويج الإرهاب ودعمه و في سحق الحرية في لبنان. و على العكس من ذلك فان بعض المصادر الإسرائيلية الرسمية ترى أن هناك منافع أساسية في عقد سلام مع دمشق و ذلك عبر إنهاء 60 عاماً من الصراع بين البلدين و بالتالي وقف المساعدات والدعم عن كل من حماس و حزب الله.

والأكثر أهمية من ذلك, هو فصل سوريا عن السير في المدار الإيراني, وهكذا سيكون بمقدور إسرائيل مواجهة التهديد النووي الإيراني حتى بالوسائل العسكرية, دون خوف من انتقام سوري أو من قوات أو صواريخ سورية, إن هضبة الجولان تبدو ثمناً صعباً و لكنه محتمل لتفادي الصواريخ التقليدية والهجمات عبر حدود إسرائيل.

إن تباين المواقف بين إسرائيل وأمريكا حول السلام مع سوريا يمكن أن يثير أزمة كبيرة بين البلدين. الأولى في التأييد الكامل من قبل بوش لإسرائيل. و الثانية في أنه سوف يواجه معارضة من قبل الديمقراطيين و الجمهوريين الذين يطالبونه بلعب دور أكبر في الشرق الأوسط .  بوش سوف يواجه صعوبة كبيرة في إيقاف أو منع عقد اتفاق سلام شامل بين سوريا وإسرائيل.

إن بوش قد لا يكون مضطراً إلى قرار صعب كهذا قريباً. و الأسد لم يقدم مبادرات سلام جيدة لإسرائيل كما فعل السادات , و الكثير من الاسرائيليين  يتفقون مع بوش على  أن سوريا يجب أن لا تكافأ على دعمها للإرهاب و على رفضها للحرية في لبنان.

 

ولكن إذا وجدت الثقة بين الطرفين و كانت الظروف مهيأة للسلام, قد يصل البلدان إلى تسوية ما و حينها فان مواجهة بين إسرائيل وأمريكا سوف تشتعل.

 

http://www.iht.com/articles/2007/01/24/opinion/edoren.php?page=2

 

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ