ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 08/05/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

في استطلاع حديث للرأي :

المسلمون يعتقدون بأن الولايات المتحدة

تسعى لتدمير الإسلام

ورلد بابلك أوبنيون - 24/4/2007

ترجمة : قسم الترجمة / مركز الشرق العربي

  الأكثرية تريد مغادرة القوات الامريكية من البلاد الاسلامية, وتؤيد الهجمات على القوات الامريكية.

  عدد كبير من المسلمين يتفق مع العديد من أهداف القاعدة, ولكنهم يعارضون استهداف المدنيين.

  الأكثرية تريد تعزيز دور الاسلام في المجتمعات التي يعيشون فيها, و لكنهم يفضلون التعامل مع العولمة و الديمقراطية أيضاً.

في استطلاع معمق أجري في أربعة من البلدان الإسلامية الرئيسة وجد أن هناك الكثير من المستطلعة آراؤهم يعتقدون بأن "تدمير الإسلام" هو هدف رئيسي من أهداف السياسة الخارجية الأمريكية. و الأكثرية منهم تريد انسحاباً سريعاً للقوات الامريكية من الشرق الأوسط و أغلبهم يوافقون على الهجمات الموجهة ضد القوات الامريكية في تلك البلدان.

وقد وجد أن لدى أغلب المستطلعين مشاعر مختلطة حول القاعدة. و الكثير منهم يتفقون مع العديد من تلك الأهداف, و لكنهم يعتقدون أن استهداف المدنيين هو أمر مناف لتعاليم الإسلام. 

وهناك دعم قوي لتعزيز دور الإسلام في جميع الدول المستهدفة في الاستطلاع وذلك من خلال فرض قوانين الشريعة في تلك البلاد. و هذا لا يعني مطلقاُ أنهم يريدون فصل مجتمعاتهم عن التأثيرات الخارجية؛ ان الكثير منهم ينظرون  الى العولمة بايجابية و يفضلون الديمقراطية وحرية الأديان.

وتم استخلاص هذه النتائج من استطلاع جرى في كل من  مصر و المغرب و باكستان و إندونيسيا, في الفترة ما بين شهر ديسمبر 2006 الى شهر فبراير 2007 من قبل "الرأي العام العالمي " – وورلد بابلك أوبنيون , بدعم من جامعة ميريلاند.

ان الأغلبية العظمى في هذه الدول تعتقد أن أمريكا "تريد إضعاف وتقسيم العالم الإسلامي" .  حيث يرى ما معدله 79% تقريباً منهم أن هذا الأمر هو هدف رئيس من الأهداف الامريكية حيث تراوحت النسب ما بين 73% في كل من باكستان و اندونيسيا الى 92% في مصر. ونفس هذا العدد تقريباً رأى أن الولايات المتحدة تحاول " السيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط" حيث بلغ المعدل 79%. وهناك أكثرية جيدة (بمعدل 64%) تعتقد أن الولايات المتحدة تهدف الى "نشر النصرانية في المنطقة".

"بينما يحاول قادة أمريكا تأطير الصراع في الحرب على الإرهاب, فان الشعوب في العالم الإسلامي ترى و بشكل واضح أن الحرب الامريكية هي حرب موجهة ضد الإسلام نفسه". كما يقول ستيفن كول محرر الاستطلاع. 

واتساقاً مع هذا الأمر, فان هناك أغلبية كبيرة في كل البلدان المستطلعة (معدل 74%) يريدون أن تقوم أمريكا "بإزالة قواعدها و قواتها العسكرية من البلاد الإسلامية", ويتراوح ذلك ما بين 64% في إندونيسيا الى 92% في مصر.

وهناك عدد لا بأس به يفضلون مهاجمة القوات الامريكية في كل من العراق و أفغانستان و الخليج الفارسي.و في البلدان الأربعة التي شملها الاستطلاع فان نصف العدد تقريباً قد أيد مثل هذه الهجمات في كل موقع من المواقع المذكورة, بينما عارض ذلك 3 من كل 10. و لكن وجد أن هناك تباين جوهري في كل بلد من البلاد المستطلعة : فالتأييد قوي جداً في مصر حيث هناك على 8 من كل 10 على الأقل يوافقون على استهداف القوات الامريكية في المنطقة. و أغلبية المغاربة تدعم هذا الاستهداف أيضاً, سواء في الخليج الفارسي بنسبة (52%) أو في العراق بنسية (68%). كذلك فان الباكستانيين منقسمون إزاء مهاجمة القوات الامريكية والعديد منهم لم يجب أو عبر عن مشاعر مختلطة بينما عارض الاندونيسيون ذلك.

وعلى أية حال فقد رفض المستَطلعون الهجمات الموجهة ضد المدنيين. حيث سئلوا عن الهجمات ذات الدوافع السياسية للقيام بهجمات ضد المدنيين, مثل التفجير والاغتيالات, و كان الجواب من الأغلبية الساحقة هو معارضة هذه الهجمات و الوقوف بقوة بوجهها و القول بأن مثل هذا العنف لا يمكن تبريره أبداً. حيث اتخذ هذا الموقف ما نسبته (84% ) من الاندونيسيين و (81%) من الباكستانيين و (77%) من المصريين و (57%) من المغاربة (بالإضافة الى 19% من المغاربة قالوا بأن مثل هذه الأعمال "مبررة بشكل ضعيف").

وقد كانت التوجهات نحو القاعدة معقدة. في المعدل فان 3 من كل 10 ينظرون الى ابن لادن نظرة ايجابية. و العديد من المستطلعين عبروا عن مشاعر متباينة حول ابن لادن و أتباعه, والعديد منهم رفض الإجابة عن هذا  السؤال. 

ان هناك معارضة قوية للهجمات التي تقوم بها "جماعات تستعمل العنف ضد المدنيين مثل تنظيم القاعدة". ان هناك غالبية كبرى تعتبر أن مثل هذه الجماعات "تنتهك مبادئ الإسلام" و كانت النسب كالتالي : مصر (88%) إندونيسيا (65%) المغرب (66%) . بينما انقسم الباكستانيون حول هذا السؤال و العديد منهم لم يجب عليه.

ولكن هناك حالة من عدم التأكد من أن القاعدة هي التي تقوم بشن مثل هذه الهجمات. و بالمعدل فان هناك 1 من كل أربعة يعتقد أن القاعدة مسئولة عن هجمات 11 سبتمبر. وكان الباكستانيون من اكبر المشككين في ذلك حيث كانت النسبة التي تعتقد أن القاعدة مسؤولة عن هذه الهجمات هي 3%. وليس هناك إجماع عام حول المسئول عن هجمات نيويورك وواشنطن؛ وكانت الإجابة الأكثر شيوعاً هي "لا أعرف".

والأمر الأكثر أهمية هو أن هناك أغلبية كبيرة تتوافق مع العديد من أهداف القاعدة الرئيسة. وهناك نسبة كبيرة في كل البلاد المستطلعة (بمعدل 70% كحد أعلى) تؤيد أهداف مثل :"الوقوف بوجه أمريكا و الحفاظ على كرامة المسلمين" و "دفع أمريكا إلى إزالة قواعدها و قواتها من جميع البلاد الإسلامية" و "الضغط على الولايات المتحدة من أجل أن تتوقف عن تفضيل ودعم إسرائيل".

وبالمثل فان هناك غالبية كبيرة توافق على الأهداف التي تتضمن توسيع دور الإسلام في مجتمعاتهم. بالمعدل, فان هناك 3 من كل 4 يطالبون "الدول الإسلامية بفرض قوانين الشريعة الإسلامية بشكل صارم" و "إبعاد القيم الغربية عن بلادهم". و يفضل ثلثا المستطلعين أن يروا "البلاد الإسلامية موحدة في دولة إسلامية أو خلافة واحدة".

و لكن هذا الأمر لا يعني أن الجماهير في هذه البلاد المستطلعة يريدون أن يعزلوا أنفسهم عن العالم الأكبر. و تم سؤالهم حول رؤيتهم للعالم "الذي أصبح أكثر اتصالاً من خلال التجارة و الاتصالات السريعة", حيث كان جواب الأكثرية أن هذا الأمر جيد بمعدل (75%). و بينما أظهر المستطلعون قلقاً من القيم الغربية فان (67%) وافقوا بأن "النظام السياسي الديمقراطي" هو طريق مناسب و جيد لإدارة بلادهم و أيدت الأغلبية (82%) من المستطلعين وجوب تمتع الناس بالحرية الدينية وممارسة العبادات و الشعائر وفق ما تقتضيه الديانة التي يتبعها.

وقد بلغت أعداد المستطلعين في المغرب (1000) شخص,  و في اندونيسيا (1411) و في باكستان (1243) وفي مصر بلغ العدد (1000 شخص).

http://www.worldpublicopinion.org/pipa/articles/home_page/346.php?nid=&id=&pnt=346&lb=hmpg2

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ