ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 01/05/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

الجاسوس الفرنسي و السي آي أي والمفاعل السوري

بقلم: جيف شتاين/واشنطن بوست

29/4/2010

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

سبتمبر 2007 مسئولو السي آي أي يعاينون صورا للأقمار الصناعية.

لقد كانت الصور واضحة وضوح الكريستال: مفاعل نووي سوري مشبوه تم تدميره من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية وما تبقى منه موجود على حافة الصحراء بعيدا 90 ميلا جنوب دمشق.

و الأهم من ذلك هو أن الصور قد أظهرت بأن قلب المفاعل الذي  صمم بمساعدة سرية من كوريا الشمالية, قد دمر تماما.

و لكن في مقر السي آي أي كان نائب المدير ستيفن كابس في حالة غضب بحسب ما ذكره اثنان من العناصر السابقين في المخابرات أعادا سرد القصة و لكن بسرية تامة بسبب حساسية الموضوع.

لقد أراد الرجل الذي قضى سنيتن طوعيتين في المنفى أن يعاين شخص ما ذلك الحطام عن قرب, و ان يسلط الكاميرا  عليه وحتى لربما أن يقوم بقراءة الإشعاعات الصادرة عنه.

لقد مرت الأيام, و السي آي أي التي تعمل بميزانية تقدر ب 10 مليار دولار للعام 2009 لم تكن قادرة على الحصول على جاسوس لها هناك.

 

إن الصور القريبة سوف تكون حاسمة: و قد كانت هذه نقطة فخر. إن هذا ما تقوم به أجهزة المخابرات ذات الطراز الرفيع. إنهم يرسلون جواسيس لرؤية و سماع الأمور التي لم تستطع أجهزتهم التكنولوجية المتقدمة أن تحصل عليها.

و كابس الذي ترك الوكالة عام 2004 و بدلا من أن يأخذ الأوامر مسئول السي آي أي لدى بوش بورتر غوس فقد أراد أن يظهر ما يمكن أن يقوم به الجواسيس تحت إمرته. للأسف فقد كان شخص آخر على وشك أن يوجه ضربة له.

لقد كانت الضربة التي وجهت للسي آي أي فرنسية.

 

و بحسب المسئولين السابقين, فإن الملحق العسكري الفرنسي في دمشق و ببساطة أخذ على عاتقه أن يقود باتجاه المفاعل النووي المدمر و أن يلتقط الصور.

 

يقول أحد المسئولين السابقين بأن الملحق الذي لا يمكن ذكر اسمه قام بالقيادة إلى الموقع الصحراوي قرب قرية تبنه و قام بالابتعاد عن قافلة سورية من مرافقيه المحليين المخصصين لمرافقته.

وعندما وصل الملحق الى موقع المفاعل و بحسب المصدر فإنه أخبر المخبرين الحائرين بأن الحراس معه.

و على ما يبدو فإن ما فعله كان كافيا له لشراء بعض الوقت لإلتقاط بعض الصور.

ولكن المسئول السابق الثاني قال :"لم يكن هناك أي إشارة على وجود حراس أمنيين في الموقع".

 

و أضاف المسئول السابق "بأن الملحق قد قاد سيارته و التقط بعض الصور من سيارته", وقد بدت لوحة عدادات السيارة و المقود في الصور الملتقطة بشكل بارز.

و أضاف المصدر :" لم يخرج أبدا من السيارة و لم يدخل أبدا داخل الحطام. و لكنه كان قريبا جدا, و كانت حركة جرئية جدا".

بعد وقت قليل قام هذا الفرنسي بتقديم الصور إلى السي آي أيه.

يقول المسئول السابق الأول :" لقد كانت حركة محرجة جدا لكابس, الذي واصل دفعهم من أجل التوصل إلى خطة بشكل يومي تقريبا".

و يضيف :"أعتقد أن القضية الكبيرة هي أن السي آي أي لم تستطع التوصل إلى طريقة من أجل الحصول على صور. إدارة قسم الشرق الأدنى إضافة إلى مكتب دمشق كانوا في حالة شلل تام, و لم يستطيعوا التوصل إلى خطة و قام الفرنسي بقيادة سيارته هناك و التقط الصور" .

وقد قال المتحدث باسم السي آي أيه جورج ليتل ما جرى بأنه " حساب غير صحيح".

 

و أضاف ليتل :" و لكن المؤكد هو أن مساعد المدير كابس يدعم وبشكل دائم الأفعال الجريئة و المخاطرة الذكية. إن كشف المفاعل النووي السوري كان نجاحا استخباريا مميزا و قد تم تحقيقه بعد مراجعة حذرة للمعلومات القادمة من مصادر متعددة خلال فترة من الزمن".

و بالمثل فإن المسئول الثاني أيد فكرة أن كابس كان محرجا و غاضبا.

يقول المسئول السابق الثاني :" لم يكن لدينا أي شخص هناك, كما أن سوريا مكان صعب بالنسبة لنا و نحن نفهم هذا الأمر".

 

و يضيف المسئول :" لم تكن الصور الفرنسبة أكثر من مجرد إضافة غير متوقعة لنا, و قد أكدت الضرر الموجود الذي رأيناه من خلال صور الأقمار الصناعية, و قد كنا مصدومين من مدى قرب الصور التي حصل عليها الملحق الفرنسي , و عدم وجود أي أمن ظاهر في الموقع".

"لقد كانت صور الأقمار الصناعية أفضل بكثير, و قد أظهرت لنا بأن المفاعل قد تعطل فعلا, كما ساعدتنا فيما بعد عندما بدأ السوريون بإخفاء ما تبقى من الموقع, و ذلك من خلال هدم ما تبقى و تسويته بالأرض".

يقول مسئول سابق ثالث من الاستخبارات بأن كل ما جرى كان زوبعة دون أي حاجة.

و أضاف بأن الملحقين العسكريين موجودين في كل مكان و أنهم " يحبون أن يلتقطوا الصور الفوتوغرافية و التظاهر بأنهم يشبهون جيمس بوند أو شيء من هذا القبيل.

" إنه نوع من العمل المثير يحب هؤلاء الأشخاص القيام به".

The French spy, the CIA, and the Syrian reactor

September, 2007: CIA officials peered at the “overhead” -- satellite photos.

The pictures were crystal clear: A clandestine Syrian nuclear facility, bombed by Israeli jets, lay in ruins on the edge of the desert, 90 miles south of Damascus .

Most important, the photos showed that the core of the reactor, built with secret North Korean help, had been totally destroyed.

But at CIA headquarters, Deputy Director Stephen R. Kappes was chafing -- at what he didn’t have, according to two former intelligence officials, recounting the tale only on condition of anonymity because the incident remains sensitive.

Recently returned from a self-imposed, two-year exile, the career spy wanted somebody to eyeball that wreckage -- get in close, point a camera at it, maybe even take a radiation reading.

Days had passed, however, and the CIA, with an estimated budget of $10 billion in 2009, had not been able to get a spy out there.

It wasn’t that close-in photos would be crucial: It was a point of pride. This is what first-class intelligence services do. They dispatch spies to watch and hear things that their fabulous technology might have missed.

And Kappes, who had quit the agency in 2004 rather than take instruction from the staff of Bush’s CIA Director Porter Goss, wanted to show what the spies under his direction could do. Alas, somebody else was about to beat him to it.

How galling it must have been for the CIA: It was the French.

According to the former officials, the French military attaché in Damascus simply took it upon himself to drive out to the reactor on his own and take pictures.

One of the former officials said that the attaché, whose name could not be learned, drove out to the desert site, near the village of At Tibnah , trailing a virtual caravan of Syrian “minders,” domestic security agents assigned to follow him around.

When he pulled up to the reactor site, according to this source, the attaché jerked his thumb over his shoulder and told the bewildered guards, “They’re with me.”

Apparently that bought him enough time to snap some pictures.

But the second former official said “there was no sign of security personnel being present” at the site.

The attaché “drove there and took the photos from his vehicle,” said the former official. “A few had the steering wheel and dashboard prominently featured.

He was never out of the vehicle, and he never got into the wreckage itself. But he was damn close, and it was a really ballsy move,” the source added.

A little while later, the French presented the photos to the CIA.

It was a major embarrassment for [Kappes], who kept pushing them to come up with a plan on an almost daily basis,” the first former intelligence official maintains.

I think the big issue was that CIA couldn't come up with a way of obtaining the photos. Near East Division management, as well as the Damascus station, was paralyzed, could not come up with a plan, and here the French just drive up and do it.”

CIA spokesman George Little called “this account … off the mark.”

But what is for certain,” Little added, “is that Deputy Director Kappes always encourages bold action and smart risk. The discovery of the Syrian covert nuclear reactor was a textbook intelligence success—one achieved after a careful review of information from multiple sources over a period of time.”

Likewise, the second former official pooh-poohed the idea that Kappes was embarrassed or upset.

 I don't recall him being pissed that we didn't have anyone there,” the former official said. " Syria for us is a tough place, and he understands that.”

The French photos were nothing more than an unexpected extra, which confirmed the bomb damage we had seen,” the former official said. “We were just struck by how close the attaché got, and the lack of any apparent security. “

The overhead was far better,” the former official added. “It showed us the reactor was out of action, and also helped later when the Syrians began hiding what was left, bulldozing and covering it with sand.”

Much ado about nothing, a third intelligence operations veteran snorted.

Military attachés everywhere, he said, “love to do ground-level photography, pretending like they’re James Bonds or something.

It’s the kind of stunt those services like to perform.”

http://blog.washingtonpost.com/spy-talk/2010/04/

the_french_spy_the_cia_and_the.html

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ