ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 24/08/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

سوريا تظهر كأهم دولة في الشرق الأوسط

بقلم: جويل برينكلي*

سيكرامنتو بي 20/8/2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

ما هي الدولة الأكثر أهمية في الشرق الأوسط في الوقت الحاضر؟

هل هي السعودية, مع امتلاكها لأكبر احتياطي نفط في العالم؟ أم هل هي اسرائيل, الديمقراطية الوحيدة في المنطقة؟ أم مصر, سمسار السلطة السياسية طويلة الأمد؟

لا, إن أهم دولة في الشرق الأوسط هي سوريا, و هي دولة فقيرة مغلقة تمتلك القليل من المصادر الطبيعية إضافة الى وجود دكتاتور من الجيل الثاني يضيق الأمور الى حد أن الناس يخشون حتى الكلام فيها.

 من أجل هذا فليس هناك أي دولة تحتل تلك المكانة الاستراتيجية. و ليس هناك أي دولة أخرى تمتلك القوة لإحداث الخراب في المنطقة أو لديها القدرة على إحداث ذلك التغيير الايجابي و لهذا فإن إدارة أوباما تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تكسب هذه الدولة كصديق.

في نهاية الشهر الماضي, أخبر جورج ميتشل مبعوث إدارة أوباما الى الشرق الأوسط الرئيس السوري بشار الأسد بأن الولايات المتحدة سوف تقوم بزيادة العلاقات العسكرية و التخفيف من العقوبات المفروضة منذ العام 2003. وفي هذا الربيع قالت وزارة الخارجية أنها سوف تعيد السفير الى دمشق لأول مرة منذ 4 سنوات.

لماذا سوريا بالتحديد؟ أنظر الى جيرانها: اسرائيل و لبنان و تركيا و العراق و الأردن. إن الحدود الإيرانية على مسافة قريبة منها. و في هذه البقعة لدى سوريا إمكانية لإحداث أذى كبير (و قد فعلت). إن إيران تمثل حليفا و داعما لسوريا, كما أن الأسد يساعد الملالي في طهران في إيصال السلاح و المال للجهاديين الاسلاميين في الضفة الغربية و حماس في غزة. و في الواقع فإن زعيم حماس "خالد مشعل" يقيم في دمشق حاليا.

بمساعدة إيران, فإن سوريا تسلح و تقدم المعدات الى حزب الله, و هي جماعة مسلحة أخرى تعمل في جنوب لبنان. إن حزب الله يمثل عدوا لإسرائيل كما أنه عدو للحكومة الديمقراطية في بيروت. إن الجيش الأمريكي لازال يشتكي من كون سوريا تقوم بتوفير الملجأ الآمن للمقاتلين الأجانب الذي يسببون المتاعب في العراق, حتى مع بداية انسحاب القوات الأمريكية من هناك. كما أن لبنان تخشى خشية حقيقية من أن تقوم سوريا باغتيال المزيد من قادتها و أن تسيطر على الدولة مرة اخرى, كما فعلت لمدة تزيد عن 15 عاما.

لربما تحمل سوريا مفتاح الشرق الأوسط. إذا كان بإمكان الأسد و نتينياهو أن يتفاوضا على إرجاع  مرتفعات الجولان و التوصل الى اتفاقية سلام ما بين الدولتين, فإن المشاكل الأخرى التي تواجه اسرائيل يمكن أن تحل بسهولة.

كما لو أن ما سبق ليس كافيا, إن سوريا هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تتعامل مع كوريا الشمالية من أجل بناء مفاعل نووي, من أجل الوصول الى السلاح النووي كما يظهر من أجل مجاراة اسرائيل. وقد قامت اسرائيل بقصف موقع المفاعل النووي عام 2007.

أليس علينا أن نتمنى لأوباما الحظ السعيد؟ هل هناك مرشح أفضل من أجل تدعيم العلاقات؟ لا. هل هناك أي فرصة واقعية يمكن أن تقوم الولايات المتحدة من خلالها بإبعاد  سوريا عن إيران و عن العرب المتطرفين؟ على الأرجح لا.

أولا, لننظر ما الذي يمكن أن يواجهه الأسد إذا تخلى عن إيران و عن المتطرفين- أكثر أو أقل مما فعله القذافي في ليبيا قبل 4 سنوات.  أي لا مزيد من المساعدت الإيرانية من تحت الطاولة. يترتب على الأسد أن يعتمد على واشنطن. في كل مرة تقترح فيها الولايات المتحدة مساعدات جديدة, فإن الطلب يجب أن يعرض أمام الكونغرس, وهو ما سيتمسك به الكونغرس حتى الموت. ليس هناك أصدقاء لسوريا على كابيتول هيل و هناك أحقاد دفينة من الماضي.

لجعل المساعدات تأتي, فإن على سوريا أن تأخذ على محمل الجد التقارير الثلاثة الأساسية التي تصدر عن وزارة الخارجية و أن تقوم بتبييض صفحتها. إن لديها طريقا طويلا لتقطعها. إن تقرير حقوق الإنسان الأخير يقول :" إن الحكومة تقوم بقمع قدرات المواطنين على تغيير الحكومة بشكل ممنهج. و في مناخ الحصانة فقد كان هناك حالات من الحرمان من حق الحياة بطريقة عشوائية أو غير قانونية. إن عناصر الأمن تقوم بالتعذيب و مضايقة المعتقلين جسديا و تقوم بالاعتقال. إن قوات الأمن تعتقل و توقف الأشخاص دون تقديم أي قضية, كما أن المحاكمات الطويلة و الحبس الانفرادي لا زال يمثل مشكلة جدية".  

لقد وضع تقرير وزارة الخارجية حول المتاجرة في البشر سوريا في المرتبة الثالثة وهذا التصنيف هو من أسوأ التصنيفات, إضافة الى بورما و كوريا الشمالية والسودان و كوبا. و جاء في تقرير الاتجار بالمخدرات للعام 2009 :" إن استمرار النزاع السياسي في كل من لبنان و العراق قد ادى الى جعل اختراق الحدود أمرا سهلا, و الفساد المستشري لدى الشرطة جعل سوريا طريقا لتهريب المخدرات ما بين أوروبا و تركيا و الخليج الفارسي". إن سوريا لا يمكن أن تتوقع مساعدات أمريكية كبيرة مع وجود سجل كهذا السجل.

و لكن لدى الأسد سببا أهم لكي يعامل واشنطن بحذر: إنه وجوده السياسي. إن عائلته و معظم النظام الحاكم في دمشق ينتمي الى الطائفة العلوية, و هي طائفة شيعية. و معظم سكان سوريا من السنة. ومن أجل البقاء في الحكم فإن على الأسد أن يحافظ على علاقة استراتيجية قوية مع إيران, عاصمة الاسلام الشيعي في العالم. 

هل يريد السيد أوباما أن يُكوّن أصدقاء في سوريا , أهم لاعب في المنطقة حاليا؟ حظا سعيدا. 

ـــــــ

*جويل برينكلي: فائز سابق بجائزة المراسل الخارجي في صحيفة النيويورك تايمز و أستاذ الصحافة حاليا في جامعة ستانفورد. و يمكن مراسلته على العنوان التالي:

brinkley@foreign-matters.com

Syria emerges as top country in Mideast

By JOEL BRINKLEY

McClatchy-Tribune News Service

Published: Thursday, Aug. 20, 2009 - 5:10 am

What's the most important nation in the Middle East right now?

Is it Saudi Arabia , with the world's largest oil reserves? Is it Israel , one of the region's only democracies? Is it Egypt , long the political power broker?

No, the most important nation in the Middle East is Syria , a poor, landlocked nation with few natural resources and a second-generation dictator who has the nation locked down so tight that Syrians are afraid even to talk.

For all of that, no other nation is so strategically located. No other state has the power to wreak so much havoc in the region - or, potentially to bring such positive change - which is certainly why the Obama administration is trying so hard to make friends.

Late last month, George Mitchell, the administration's Middle East envoy, told Syrian President Bashar al-Assad that the United States would increase military ties and ease sanctions, in place since 2003. In the spring the State Department said it would return an ambassador to Damascus for the first time in four years.

Why Syria ? Consider its neighbors: Israel , Lebanon , Turkey , Iraq and Jordan . The Iranian border is just a short distance away. In that spot, oh what mischief Syria can (and does) make. Iran is Syria 's ally and patron, and Assad helps the mullahs in Tehran deliver arms and money to Islamic Jihad fighters in the West Bank and Hamas militants in Gaza . In fact, Hamas' supreme leader, Khaled Meshal, lives in Damascus .

With Iranian help, Syria arms and equips Hezbollah, another militant group in southern Lebanon . Hezbollah is an enemy of Israel - and the democratic government in Beirut . The American military continues to complain that Syria offers safe haven to foreign militants who cause trouble in Iraq , even as U.S. troops begin to withdraw. Lebanon remains ever fearful that Syria will assassinate more of its leaders and take control of the state again, as it did for almost 15 years.

Syria may hold the key to Middle East . If Assad and the Binyamin Netanyahu, Israel 's prime minister, could negotiate a return of the Golan Heights and a peace treaty between the two states, the other dilemmas facing Israel might more easily be resolved.

As if that were not enough, Syria is the only nation in the Middle East that worked with North Korea to create a nuclear reactor, apparently in search of a nuclear weapon to match Israel 's. Israel bombed the site in 2007.

So shouldn't we wish Obama luck? Is there a better candidate for improved relations? No. Is there any realistic chance that the United States can peel Syria away from Iran and Arab extremists? Probably not.

First, consider what Assad would face if he abandoned Iran and the extremists - more or less as Muammar Qadhafi did in Libya four years ago. No more under-the-table foreign aid from Iran . Assad would have to rely on Washington . Every time the United States proposed aid for its new ally, the request would have to go before Congress, which would pick it to death. Syria has no friends on Capitol Hill, and grudges there last lifetimes.

To keep aid coming, Syria would have to take seriously the three major reports that come out of the State Department each year and clean up its act. It has a long way to go. The most recent human rights report says: "The government systematically repressed citizens' abilities to change their government. In a climate of impunity, there were instances of arbitrary or unlawful deprivation of life. Members of the security forces tortured and physically abused prisoners and detainees. Security forces arrested and detained individuals without providing just cause, and lengthy pretrial and incommunicado detention remained a serious problem."

The department's human trafficking report places Syria in Tier III, the worst classification, along with Burma , North Korea , Sudan and Cuba . And the 2009 drug trafficking report says: "Continuing political conflicts in Lebanon and Iraq , porous borders, and endemic police corruption make Syria an attractive overland smuggling route between Europe/Turkey and the Persian Gulf ." Syria can't expect copious American aid with a record like that.

But Assad has an even more important reason for treating Washington cautiously: his own political survival. His family and much of the ruling regime in Damascus is Allawite, a Shiite Muslim sect. The majority of Syria is Sunni. To survive Assad must maintain a strong strategic relationship with Iran , the capital of Shiite Islam.

President Obama, want to make friends with Syria , the region's most important player right now? Best of luck.

 

ABOUT THE WRITER

Joel Brinkley is a former Pulitzer Prize-winning foreign correspondent for The New York Times and now a professor of journalism at Stanford University . Readers may send him e-mail at: brinkley@foreign-matters.com

http://www.sacbee.com/846/story/2124913.html

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ