ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 17/08/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

فتح و الفلسطينيين : وجوه جديدة و أيد قديمة

الايكونومست   13/8/2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

القيادة الجديدة لحركة فتح، و التي تعتبر من أكبر و أفضل الحركات الفلسطينية تمويلا، انبثقت عن مجلس الحركة الذي أنهى اعماله في 11 اغسطس في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. لقد تعرض الحرس القديم لهزيمة منكرة على يد الجيل الجديد في الحركة في الانتخابات التي جرت من أجل التوصل الى اللجنة المركزية للحركة. إن هناك 14 شخصا جديدا من أصل 18 في اللجنة الجديدة, و أبرزهم مروان البرغوثي و هو زعيم شعبي يقضي حكما بالحبس( المؤبد- المترجم) داخل السجون الإسرائيلية.

و هناك شخص آخر كان منافسا قويا لعباس في الرئاسة هو محمد دحلان الذي انتخب في اللجنة المركزية, إضافة الى انتخاب جبريل الرجوب الرئيس السابق لقوى الأمن الوقائي الفلسطينية, وهناك أيضا توفيق الطيراوي الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفلسطيني. و هؤلاء جميعا يمثلون وجوها جديدة داخل الهيئة المركزية، وهم جميعا تواقون للسلطة و التغيير. و أحد أكثر الأشخاص قلة احترام في الشارع الفلسطيني و الذي لم يُعد انتخابه هو "أحمد قريع" رئيس الوزراء السابق و الذي يقال إن عائلته قد قامت ببيع الاسمنت الى اسرائيل  التي تستخدمه بدورها في بناء الجدار العازل. 

لقد شكلت فتح جوهر الحركة الوطنية الفلسطينية لمدة تقرب من 5 عقود, و لكن و منذ توقيعها على اتفاقية أوسلو عام 1994 و إنشاء السلطة الفلسطينية في غزة و الضفة الغربية, فقد اكتسبت سمعة سيئة بسبب الفساد و المحسوبية. في السنوات الأخيرة خسرت فتح أرضية لصالح منافسها العسكري "حماس". إن المجلس هذا و الذي يعقد لأول مرة منذ 20 عاما ينظر إليه على انه فرصة متأخرة من أجل بث حياة جديدة في هذه المنظمة الراكدة. و على الرغم من أن المندوبين قد نجحوا في تغيير تركيبة اللجنة المركزية للحركة, إلا أنه من غير المحتمل أن تؤدي نتائج هذه الانتخابات الى قيام ثورة لطالما أرادها الكثيرون.

فمن غير المتوقع أن تغير اللجنة الجديدة الحركة بشكل كبير أو أن تغير موقف الحركة تجاه الاسرائيليين أو عملية السلام. إن هؤلاء القياديين الشباب المفترضين هم فعليا قد وصلوا الى سن الخمسينات كما أن لديهم خبرة طويلة في السياسة, و هم يدعمون سياسات السيد عباس بشكل كبير. في الواقع, فإن السيد عباس نفسه قد أعيد انتخابه بالاجماع كرئيس للحركة, و هو المنصب الذي حصل عليه بعد وفاة ياسر عرفات مؤسس الحركة عام 2004.

يعتبر السيد البرغوثي ذو الشخصية الشعبية أفضل زعيم يمتلك فرصة لإعادة توحيد الفلسطينيين. و من غير المتوقع أن تقوم حكومة بنيامين نتينياهو بإطلاق سراحه لبعض الوقت, بعدما سجن عام 2004 لتهم تتعلق بخمس عمليات اغتيال. و لكن فوز السيد البرغوثي القوي أمن له مركزا قويا كمنافس على الرئاسة، و يمكن أن يجلب مزيدا من الضغط الأمريكي على اسرائيل من أجل إطلاق سراحه, لربما ضمن عملية تبادل أسرى. كما أن السيد نتينياهو و الذي يفضل تعزيز فتح على حساب حماس كمصلحة اسرائيلية طويلة المدى يمكن أن يبدي بعض التساهل. فقد سمح فعليا بدخول جميع مندوبي فتح من أجل حضور المؤتمر, كما أنه كان سعيدا نوعا ما بنتائج المؤتمر.

على كل حال, فكما قد يحبب بعض القادة الجدد أنفسهم للأمريكان و حتى للإسرائيليين, فإن التزام المؤتمر بحل الدولتين و المفاوضات كطرق للوصول الى السلام مع اسرائيل هو ما سيسلط الضوء على اختلاف إيدلوجية  فتح عن حماس. إن حماس لا تعترف بحق اسرائيل في الوجود، و هي تفضل المقاومة المسلحة. من المقرر أن تلتقي الحركتان في مصر نهاية هذا الشهر من أجل إجراء جولة جديدة من محادثات الوحدة. و كثيرون لا يتوقعون الوصول الى أي نتيجة من هذه الاجتماعات. إن إدارج السيد دحلان في اللجنة المركزية لفتح لن يساعد على الأرجح في التوصل الى المصالحة. عندما كان يدير قوة الأمن الوقائي في غزة في فترة التسعينات, فقد قاد حملة قمع قوية ضد حماس و منذ ذلك الوقت و هو على اللائحة السوداء بالنسبة لحماس. 

من المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية في يناير 2010. إن قيادة فتح الجديدة سوف تستمر في مواجهة تحد كبير من قبل حماس, و لكن حتى قبل المؤتمر في بيت لحم فقد تمتعت فتح بزيادة في الدعم الشعبي في الضفة الغربية. و يعود هذا في جزء كبير منه الى تدعيم الاقتصاد و الى زيادة الهدوء في الشارع وهو ما ينسب الفضل فيه الى قوات الأمن التابعة للسلطة و التي خضعت لتدريبات أمريكية. كما يبدو  أن الهجوم الواسع الذي شنته اسرائيل على غزة التي تحكمها حماس بداية هذه السنة قد عزز من أسلوب عباس المعتدل. يقول أحد الشباب الذي كان يبيع الدجاج المشوي في أحد الأسواق أمام كنيسة المهد في بيت لحم : "إنني أحب فتح أكثر حاليا, إن هناك الكثير من الأمور المرعبة التي تجري في غزة. إن حماس مجنونة, و فلسطين هي أرض فتح".

Fatah and the Palestinians

Fresh faces, old hands

Aug 13th 2009 | BETHLEHEM

From The Economist print edition

Don’t expect anything too different, too soon, from the new leaders of Fatah

NEW leadership of Fatah, the biggest and best financed of the Palestinian factions, has emerged from the party congress which finally ended on August 11th in Bethlehem , in the occupied West Bank . The “Old Guard” suffered a decisive defeat by the movement’s younger generation in the elections to its main executive body. Fourteen out of 18 men voted onto the party’s Central Committee are new, most notably Marwan Barghouti, a popular leader who is serving several life sentences in an Israeli prison.

Another strong contender to the presidency once President Mahmoud Abbas steps down, Muhammad Dahlan, was also elected to an executive post, as were Jibril Rajoub, a former head of the Preventive Security Force, and Tawfiq Tirawi, a former chief of the Palestinian intelligence service. They all represent a new generation of Fatah figures, eager for power—and change. One of the most loathed figures on the Palestinian “street”, Ahmed Qurei, a former prime minister whose family company sold cement to Israel which was used for building the much-reviled separation wall, was not re-elected.

Fatah has been at the core of the Palestinian national movement for five decades, but since the signing of the Oslo Accords in 1994 and the establishment of the Palestinian Authority (PA) in Gaza and the West Bank , it has earned a reputation for corruption and cronyism. In recent years it has been losing ground to its militant rival, Hamas. The congress, the first in 20 years, was seen as a long-overdue opportunity to breathe new life into the stagnant organisation. Yet although the delegates succeeded in changing the composition of Fatah’s executive organs, the election results are unlikely to lead to the upheaval that many have long wanted.

The new leadership is not expected to shake up the party radically or alter Fatah’s position towards the Israelis or the peace process. These supposedly “young” leaders are, after all, already in their 50s, with decades of experience in politics, and largely support Mr Abbas’s current policies. Indeed, Mr Abbas himself was unanimously re-elected as head of the party, a post he has held since the death of Yasser Arafat, the founder of Fatah, in 2004.

The charismatic Mr Barghouti is considered the leader with the best chance of reuniting the deeply divided Palestinians. Binyamin Netanyahu’s Israeli government is not likely to release him for some time, as he was jailed in 2004 on five counts of murder. But Mr Barghouti’s strong win has secured his position as the main contender to the presidency and could lead to increased American pressure on the Israelis to let him out, perhaps as part of a prisoner-swap. And Mr Netanyahu, who favours any strengthening of Fatah at the expense of Hamas as a long-term Israeli interest, may be a little more amenable than he looks. He let virtually all Fatah’s delegates attend the congress (a courtesy Hamas did not extend) and in private was generally well-disposed towards its outcome.

However, just as some of the new leaders may endear themselves to the Americans, and even to the Israelis, so the congress’s firm commitment to a two-state solution of the conflict and negotiations as a way to peace with Israel will further underline Fatah’s ideological rift with Hamas. That organisation does not recognise Israel ’s right to exist and favours armed resistance. The two factions are supposed to meet in Egypt later this month for another round of unity talks. Few expect any results. The inclusion of Mr Dahlan in Fatah’s Central Committee is not likely to help reconciliation. When he ran the Preventive Security Force in Gaza in the 1990s, he led a forceful crackdown on Hamas and has been reviled by the Islamist organisation ever since.

National elections are set for January 2010. The new Fatah leadership will still face a strong challenge from Hamas, but even before the conference in Bethlehem Fatah had been enjoying a surge in popular support in the West Bank . This was due partly to the improved economic situation and also to the increased calm on the streets, attributed to the intensive American training of the PA’s security forces. Israel ’s massive onslaught on Hamas-controlled Gaza earlier this year also seems to have validated Mr Abbas’s more moderate approach. “I like Fatah more now,” said a young man who was selling roast chicken in the market in front of the Nativity church in Bethlehem . “There are a lot of scary things going on in Gaza . Hamas is crazy. Palestine is Fatahland.”

http://www.economist.com/world/mideast-africa/

displaystory.cfm?story_id=14222208

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ