ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد  01/03/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

مغازلة سوريا

بقلم: سايمون تيسدول

الجارديان 23/2/2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

مع قيام مستشاري أوباما بتقييم خيارات سياسة الولايات المتحدة نحو الشرق الأوسط فإنهم يواجهون حقيقتين ثابتتين. أول هذه الحقائق أنه ليس هناك عصا سحرية, و ليس هناك طريق خال من الألم للتقدم. أما الحقيقة الثانية, فإنه من المهم التفريق بين ما تريده وبين ما يمكن أن تحصل عليه. و كما اكتشف بيل كلينتون و آخرون قبله فإن الأمور غير متشابهة دائما. 

و هذا يقودنا إلى أن كل أمر عدا ذلك قابل للتغيير. إن المحللين الذين يفترضون أن أوباما سوف يسمح بطريقة أو بأخرى لعملية صنع السلام العربية الاسرائيلية أن تحدد رئاسته في الخارج يفتحون النار بشكل واسع. إن جميع المؤشرات تشير الى أن السياسة الخارجية سوف تكون واقعية تقودها البراغماتية و المصالح الذاتية, كما ظهر في رسالة هيلاري كلينتون المتصلبة في الصين التي وجهتها الى حركة التبت الحرة. 

إذا تم و لمدة أربع سنوات تجنب المواجهة العسكرية في إيران و تم ترتيب الانسحاب من العراق بشكل مشرف و دون أية انهيارات داخلية و حصلت عملية سلام شبه موثوقة ما بين اسرائيل و جيرانها العرب فإن شعب أوباما سوف يدعو في الغالب هذه الأحداث بالنتائج الجيدة. و أي شيء أعلى من هذا سوف يكون مكافأة.

و كما هي العادة في الشرق الأوسط فإن هذه الأهداف مترابطة. الأمر الأقل وضوحا لحد الآن هو الدرجة التي يمكن أن تدفع فيها العلاقات الجيدة ما بين سوريا و الولايات المتحدة تحقيق هذه الأهداف الثلاثة. يبدو  أن السيناتور جون كيندي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي يفكر بهذه الطريقة.

خلال زيارته نهاية الأسبوع الماضي الى دمشق, تحدث كيري بشكل متفائل عن دور سوريا في المصالحة ما بين حماس و فتح و التوصل الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية يمكن أن تلزم اسرائيل الدخول في المفاوضات. كما ادعى أن سوريا مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة في الأمن العراقي و في موضوع لبنان حيث سيتم افتتاح المحكمة الدولية التي ستتولى التحقيق في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 و التي سوف يأتي بعدها الانتخابات التشريعية في الصيف المقبل. و قد وجهت الاتهامات الى سوريا بضلوعها في عملية قتل الحريري.

و قد قال كيري الذي استشار كلينتون قبل التوجه الى المنطقة :" أعتقد أن هذه لحظة مهمة للتغيير, و لحظة تحول مهمة, ليس فقط فيما يتعلق بالعلاقة ما بين الولايات المتحدة وسوريا و لكن في العلاقة مع المنطقة".

إن الدول العربية الموالية للغرب تظهر وجوها مبتسمة أيضا. بحسب تقارير الإعلام السورية فقد حمل مدير الاستخبارات السعودية رسالة من الملك عبد الله الى الرئيس بشار شددت على " العلاقات المتبادلة و أهمية التشاور و التنسيق" . كما أن الرياض قد تعيد سفيرها الى دمشق. و في هذه الأثناء فإن مصر تستضيف محادثات الوحدة الفلسطينية.

و في الحوار الذي أجرته معه الجارديان الأسبوع الماضي بدا أن الأسد في مزاج جيد للحوار. و قد شدد على أهمية الدور الأمريكي في عملية صنع السلام و قد شجع أوباما على المضي في وعده بمواصلة الحوار. و قد قال أنه يريد أفعالا و ليس أقوالا.

بشكل رسمي فإن أوباما ملتزم بشروط موقف الولايات المتحدة من سوريا و هي أن تقوم سوريا بتغيير سلوكها. ما يعني التوقف عن دعم حماس و حزب الله, و التوقف عن التدخل سياسيا في لبنان و دعم أهداف الولايات المتحدة في كل من العراق و إيران.

و لكن ما وراء المشهد, فإنه بدا واضحا لمراجعي السياسة في واشنطن بأن علاقات أفضل مع سوريا سوف تخدم الأهداف الأمريكية المتعددة, كما ان هذا الأمر مع شيء من الخيال و المرونة قد يؤدي بالدهاء  الى حل القضايا العالقة التي تمت الإشارة إليها. 

إن الولايات المتحدة على سبيل المثال تطلب من سوريا أن توقف علاقاتها بشكل كامل مع إيران وهو طلب غير واقعي. عوضا عن ذلك فإنه سوف تسعى الى وقف أحادي لبعض النشاطات غير الجيدة, مثل تقديم الأسلحة الى حزب الله في لبنان, بانتظار حوار أمريكي إيراني محتمل و تغيير للحكومة في طهران.

و هناك أوجه أخرى لهذه الصفقة الثنائية الناشئة فقد تتضمن مساعدة سورية في تأمين تحول أسهل في العراق و بناء جسر فيما بين حماس و فتح قبل استمرار الحوار المتعلق بحل الدولتين. وهناك عرض نظري في المقابل وهو التخفيف من العقوبات و لربما النظر في أمور تتعلق بمحكمة الحريري و ضمانات أمنية و تطبيع دبلوماسي و اقتصادي وهو أمر مهم بالنظر الى الحالة المالية التي تواجهها سوريا.

و الأمر الأكثر فضولا هو احتمالية أن يقوم فريق أوباما و هو مغرم بشكل أقل بالحكومة اليمينية الاسرائيلية الجديدة بقيادة نتينياهو باستخدام العلاقات الجيدة مع دمشق كرافعة لدعم الأفكار المعتدلة في تل أبيب.

و قبل كل شيء. فإن الأسد يريد عودة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل. إن نتينياهو يصر على أنه لا يستطيع فعل ذلك, و لكن أوباما و كبعض المعتدلين الإسرائيليين يمكن أن يشعروا بقوة أقل. فإذا قام بوضع العراقيل كما هو متوقع في المسار الفلسطيني, فإن زعيم الليكود قد لا يقدم أي أرض في أي مكان آخر.

بالكلام الدبلوماسي, فإن أوباما لا يستطيع و لن يدير ظهره لإسرائيل.  ولكنه قد يحضر و بطريقة براغماتية تختلف عن أسلافه للوصول الى المصالح الأمريكية في المنطقة. إذا كان الأسد ذكيا, و هذا أمر غير أكيد, فإنه سوف يغتنم الفرصة. 

Courting Syria

o  Simon Tisdall

o  guardian.co.uk, Monday 23 February 2009 17.00 GMT

As they review Middle East policy options, Barack Obama's advisers face two fixed certainties. One is that there is no magic wand, no easy, pain-free way forward. Second, it's crucial to distinguish between what you want and what you can get. As Bill Clinton and others before him discovered, they are not usually the same thing.

That said, all else is fungible. Analysts who assume Obama will somehow let Arab-Israeli peacemaking define his presidency overseas are firing wide. All the indications are that his will be a "realist" foreign policy guided by pragmatism and self-interest, as shown by the hard-nosed message Hillary Clinton in China has just sent to the "free Tibet " movement.

 

If in four years' time, military confrontation with Iran has been avoided, the Iraq withdrawal has been managed honourably and without internal collapse and some kind of half-credible peace process between Israel and its Arab neighbours is in train, Obama's people will probably call it a good result. Anything more would be a bonus.

As usual in the Middle East , these objectives are linked. What has been less evident until now is the degree to which improved US relations with Syria could hold the key to all three. John Kerry, chairman of the Senate foreign relations committee, certainly seems to think so.

During a weekend visit to Damascus , Kerry spoke optimistically of Syria 's role in reconciling Hamas and Fatah and promoting a Palestinian unity government with which Israel might be obliged to negotiate. He also claimed Syria was ready to help more on Iraqi security and on Lebanon, where the opening next month of a controversial international tribunal investigating the 2005 murder of former prime minister Rafik al-Hariri will be followed by summer elections. Syria has been accused of complicity in Hariri's killing.

"I believe this is an important moment of change, a moment of potential transformation, not just in the relationship between the US and Syria but in the relationship of the region," said Kerry, who consulted Clinton before setting out.

 

Pro-western Arab states are making smiley faces, too. According to Syrian media reports, Saudi Arabia 's intelligence chief brought a message from King Abdullah stressing "bilateral ties and the importance of consultation and co-ordination" to a recent meeting with Assad. Riyadh may also return its ambassador to Damascus . Egypt is meanwhile doggedly hosting Palestinian unity talks.

Interviewed by the Guardian last week, Assad also seemed in the mood to talk. He stressed American indispensability in Middle East peacemaking and encouraged Obama to redeem his offer of resumed dialogue. He said he wanted actions, not words.

Officially Obama maintains the standard US positions that Syria must "change its behaviour" – meaning curb its backing for Hamas and Hezbollah, end political meddling in Lebanon and more closely support US objectives in Iraq and Iran .

But behind the scenes, it's becoming clearer to Washington's policy reviewers that better relations with Syria would serve multiple American purposes and that, with a bit of imagination and flexibility, previous sticking points might be finessed.

The US , for example, would not in practice demand an all-out Syrian break with Iran – an unrealistic aim. Rather it would look for a unilateral ending of some of their more objectionable joint activities, such as arms supplies to Hezbollah in Lebanon , pending a mooted US-Iranian dialogue and a possible change of government in Tehran .

Other parts of this nascent two-way bargain could include Syrian help in securing a smooth transition in Iraq ; and bridge-building between Hamas and Fatah prior to the resumption of talks on a two-state solution. One theoretical offer in return is an easing of sanctions, a perhaps less judgmental view of the Hariri case, security guarantees and eventual diplomatic and economic normalisation – increasingly important given Syria 's financial straits.

Most intriguing of all is the possibility that Team Obama, less than enamoured with a new rightwing Israeli government led by Binyamin Netanyahu, could use improving US ties with Damascus as leverage to encourage moderate thoughts in Tel Aviv.

 

More than anything, Assad wants the return of the Israeli-occupied Golan Heights . Netanyahu insists he cannot have it – but Obama, like some leading Israeli centrists, may feel less strongly. If, as seems likely, he obstructs the Palestinian track, the Likud leader may have to give ground elsewhere, literally.

Politically speaking, Obama cannot and will not turn his back on Israel . But he may be prepared to squeeze, more so than his predecessors, primarily in pragmatic pursuit of key US regional interests. If Assad is smart, and that's another imponderable, he'll seize the moment.

http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2009/feb/23/barackobama-usforeignpolicy

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ