ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد  28/12/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

شريك جديد في سوريا؟

بقلم: دافيد أوغناتيوس

الواشنطن بوست24/12/2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

يقول الرئيس السوري بشار الأسد إنه لا يريد أن يرسل رسالة الى باراك أوباما بالضبط و لكنه يريد أن يعبر عن أمل ذي ثلاثة أجزاء فيما يتعلق بسياسة الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط:

فهو يأمل أولا في أن لا يبدأ أوباما "بحرب أخرى في أي مكان في العالم, خصوصا في الشرق الأوسط". و هو يثق تماما أن مذهب "الحرب الوقائية" سوف ينتهي تماما مع مغادرة الرئيس بوش لمنصبه.

و ثانيا, يقول الأسد "بأنه يحب أن يرى هذه الإدارة الجديدة منخرطة بإخلاص في عملية السلام"  كما يأمل أن يدعم الرئيس أوباما المحادثات السورية الاسرائيلية غير المباشرة وهو يريد من الإدارة الجديدة أن تتابع " المسار اللبناني و الفلسطيني على حد سواء".

 وعندما سئل فيما إذا كان سوف يتأثر إذا تحرك المسار الفلسطيني أولا (وهو الأمر الذي أثار قلق بعض السوريين الذين يفضلون النقاء الأيدلوجي في متابعة الفلسطينيين) فأجاب الأسد : "بالطبع لا. فكل مسار يمكن أن يساعد الآخر".

أما الأمل الثالث, فقد قال الأسد إنه يريد أن يعمل السوريون و الأمريكان مع بعضهم البعض من أجل استقرار العراق مع قيام القوات الأمريكية بالانسحاب من العراق. يقول الأسد :"لا يمكننا أن ندير عقارب الساعة الى الوراء, لقد وقعت الحرب. و علينا أن نتحدث الآن عن المستقبل. و علينا أن نصوغ عملية و رؤية سياسية و جدول زمني للانسحاب".

في جميع الآمال التي أملها الأسد فإنه يتطلع الى بداية جديدة مع أوباما بعد سنوات من العلاقات الباردة مع بوش. وقد قال الأسد إنه لا يعرف الكثير حول أوباما أو سياساته و لكنه يسمع أنه على اتصال أكبر مع الناس العاديين عكس ما كان عليه الرئيس بوش, وهو الأمر الذي كما أكد الأسد سوف يمنح أوباما فهما أكبر لأمريكا.

وقد تحدث الأسد باللغة الانجليزية خلال مقابلة استمرت لمدة 30 دقيقة يوم الاثنين. و قد كان مرافقا له مستشارته الإعلامية بثينة شعبان. و على عكس مقابلته معي في العام 2003 عندما كان الأسد متصلبا و أيدلوجيا في معظم الوقت فقد كان في هذه المرة متحررا و غير رسمي وقد قاطع اللقاء بالضحك في العديد من المرات. 

إن سلوك الأسد المرتاح في هذه المرة يشير الى أنه يمسك بزمام المسئولية بشكل أكبر. إن محاولات الرئيس بوش لعزل سوريا قد فشلت, حتى بحكم العديد من مسئولي البيت الأبيض. وهو ما يترك الأسد في موقع قوي حاليا, فهو يعمل على مغازلة الأوروبيين و الدول العربية و يعتمد قنوات حوار خلفية من خلال تركيا مع العدو السابق "إسرائيل".

وقد سئل على سبيل المثال حول تقارير تشير الى أن السعودية تريد أن تدعم علاقاتها مع دمشق بسبب أنها ترى أن الحوار الأمريكي مع سوريا يسير قدما و لخوفها من أن "القطار قد يفوت". فضحك الأسد .

وقال مجيبا :" قد يكون القطار قد فات فعلا " ولكنه يعد بأنه على استعداد لأن يستقبل أي مسئول. " إن لدي مشكلة مع السعوديين. نحن نريد علاقات جيدة جميع البلاد في المنطقة".

وقد قال الأسد بأنه مستعد للتحرك نحو المفوضات المباشرة مع اسرائيل حالما يتسلم توضيحا حول نقطتين وهما: أنه أولا يريد ضمانات بأن الإسرائيليين سوف ينسحبون بشكل كامل من الجولان. و من أجل استيضاح هذه النقطة فقد قام بإرسال "وثيقة حدود" الى الإسرائيليين هذا الشهر وهي تسلط الضوء على بعض النقاط في حدود ما قبل حرب عام 1967. و قد قال أنه لم يتسلم أي شيء حتى يوم الاثنين من الإسرائيليين. أما شرطه الثاني للحوار المباشر فهو أن تشترك الولايات المتحدة في المفاوضات كراعي سلام.

و عند سؤاله سؤالا مهما حول مستقبل علاقات سوريا مع إيران فقد كان الأسد غير واضح. فقد قال إن العلاقة مع إيران لم تكن حول "شكل الدولة" السورية أو حول الصلات الثقافية و لكنها تتعلق بحماية المصالح السورية ضد الجيران العدائيين. "إن الأمر يتعلق بمن يقوم بلعب الدور في المنطقة, و من يدعم حقوقي و الأمر ليس بذلك التعقيد".

وفي السؤال حول ما إذا كانت سوريا تعد العدة لوقف العلاقات مع حزب الله في لبنان, أجاب الأسد بأن هذا الأمر يجب أن يرتبه الاسرائيليون في محادثات منفصلة مع لبنان. في الواقع فقد روج الأسد لفكرة المسارات التفاوضية الأخرى وهو الأمر الذي سوف يجذب – على الأقل بشكل غير مباشر- كلا من حزب الله و حماس.

وقد قال الأسد :" حدود أطول, سلام أكبر, إن حزب الله يتموضع على الحدود اللبنانية, و ليس على الحدود السورية. و حماس على الحدود الفلسطينية ... و عليهم أن ينظروا إلى تلك المسارات الأخرى. إن عليهم أن يكونوا شاملين. إذا كنت تريد السلام فإن عليك أن تحصل على ثلاث معاهدات سلام في ثلاثة مسارات".

إن الأسد المرتاح يعتقد أن سوريا قد انبعثت من أخرى من وضعها كدولة منبوذة. و لا زال من المقرر أن تعقد المحكمة الدولية في لاهاي من أجل النظر في دور سوريا المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في العام 2005. و لكن في هذه الأثناء فإن الأسد يستقبل عددا كبيرا من الزيارات الدبلوماسية. وهو يبدو مستعدا لأن يكون شريكا في دبلوماسية أوباما, و لكن هناك حذر مهم وهو أنه ينتظر ليرى ما سيقدم له قبل أن يظهر مزيدا مما في يده.

A New Partner In Syria ?

By David Ignatius

Wednesday, December 24, 2008; Page A11

DAMASCUS , Syria -- President Bashar al-Assad says he doesn't want to send a message to Barack Obama, exactly, but to express a three-part hope for the incoming administration's Middle East policy:

First, he hopes Obama won't start "another war anywhere in the world, especially not in the Middle East ." And he trusts that the doctrine of "preemptive war" will end when George W. Bush leaves office.

Second, Assad said, "We would like to see this new administration sincerely involved in the peace process." He hopes that Obama will back Syria 's indirect negotiations with Israel , and he urges the new administration to pursue "the Lebanese track and the Palestinian track, as well."

Asked whether he would mind if the Syrian track went first (a sequence that has worried some Syrians who prefer the ideological purity of following the Palestinians), Assad answered: "Of course not. Each track will help the other."

 

Third, he says he wants Syria and the United States to work together to stabilize Iraq as American troops begin to leave. "We can't turn the clock back," Assad said. "The war happened. Now we have to talk about the future. We have to forge a process, a political vision and a timetable for withdrawal."

In all three "hopes," Assad seemed to be looking for a new start with Obama after years of chilly relations with Bush. Assad said he knew little about Obama or his policies but has heard that he is more in contact with ordinary people than Bush has been, which, Assad contended, would give Obama a better understanding of America .

Assad spoke in English during the 30-minute interview Monday. He was accompanied only by his political and media adviser Bouthaina Shaaban. This time, in contrast to my interview with him in 2003, when Assad was often stiff and doctrinaire, he was loose and informal, breaking several times into laughter.

Assad's easy demeanor suggested that he's more firmly in charge now. The Bush administration's attempt to isolate Syria has failed, even in the judgment of senior White House officials. That leaves Assad in the catbird seat, courted by European and Arab nations and conducting back-channel talks through Turkey with his erstwhile enemy Israel .

Asked, for example, about reports that Saudi Arabia is seeking to improve its relations with Damascus because it sees U.S. engagement with Syria ahead and fears that "the train may be leaving the station," Assad laughed.

 

"Maybe it has already left the station," he said. But he vows that he is ready to receive any emissaries. "I have no problem with the Saudis. We would like good relations with every country in this region."

Assad said that he is ready to move to direct talks with Israel as soon as he receives clarification on two points: One, he wants assurance that the Israelis will withdraw fully from the Golan Heights . To clarify that issue, he sent a "borders document" to the Israelis this month that highlights some points along the pre-1967 border. As of Monday, he said, he hadn't received an Israeli response. His second condition for direct talks is that the United States join as a sponsor.

On the crucial question of Syria 's future relations with Iran , Assad was noncommittal. He said the relationship with Iran wasn't about the "kind of statehood" Syria has or its cultural affinities but about protecting Syrian interests against hostile neighbors. "It's about who plays a role in this region, who supports my rights," he said. "It's not that complicated."

Asked whether Syria was prepared to restrain Hezbollah, the Iranian-backed Shiite militia in Lebanon , Assad said this was a matter the Israelis should sort out in separate negotiations with the Lebanese. Indeed, he promoted the idea of the other negotiating tracks -- which would draw in, at least indirectly, Hezbollah and Hamas.

"The longer the border, the bigger the peace," Assad said. "Hezbollah is on the Lebanese border, not Syrian. Hamas is on the Palestinian border. . . . They should look at those other tracks. They should be comprehensive. If you want peace, you need three peace treaties, on three tracks."

A relaxed Assad clearly believes that Syria is emerging from its pariah status. An international tribunal is still scheduled to meet in The Hague to weigh Syria's alleged role in the 2005 assassination of former Lebanese prime minister Rafiq al-Hariri. But in the meantime, Assad is receiving a stream of visiting diplomats. He looks like a ready partner for Obama's diplomacy, but a cautious one -- waiting to see what's on offer before he shows more of his hand.

The writer is co-host of PostGlobal, an online discussion of international issues. His e-mail address is

davidignatius@washpost.com

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/

2008/12/23/AR2008122301998.html

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ