ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس  13/11/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

تقرير خاص:

الإرهاب في لبنان يهدد الأمن الوطني و الإقليمي

بقلم: بينيديتا بيرتي

ميدل ايست تايمز 17/10/2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد أدى الاقتتال الطائفي  فيما بين السنة و الشيعة- العلويين الى تدهور الأمن في شمال لبنان في الشهور القليلة الماضية إضافة الى الهجمات الإرهابية الأخيرة ضد قوات الأمن اللبنانية في المنطقة.

الهجوم الأخير الذي حصل في 29 سبتمبر حيث انفجرت سيارة مفخخة قرب حافلة تحمل قوات من الجيش اللبناني مخلفة 5 قتلى أعقبه تخمينات كثيرة حول الجهة التي تقف وراءه. فقد وجه المحللون و السياسيون اللوم على الكثير من المجموعات المختلفة, بما فيها سوريا و قوات سنية لبنانية مدعومة من قبل السعودية و حزب الله و ايران وحتى القاعدة.

في الحقيقة, و بينما تعلمنا السياسة في الشرق الأوسط أن هناك القليل من الحقيقة في جميع هذه التفسيرات؛ إلا أن الحقيقة و كما هي دائما معقدة, و تضم لاعبين محليين و إقليميين. 

لطالما كانت المنطقة المحيطة بطرابلس من أشد البقع الأمنية الساخنة في لبنان اضافة الى أنها محور لنشاطات الجماعات السلفية. 

 في العام الماضي, دخل الجيش اللبناني و جماعة فتح الإسلام المتطرفة في مواجهة دامية في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث قيل أنه أدى إزهاق أرواح ما يقرب من 400 شخص.

و الوضع اليوم بعيد جدا عن كونه وضعا عاديا: فقد انتشر العنف الى أبعد من حدود المعسكرات الطائفية, و قد توسع الصراع ليشمل جماعات سلفية مثل جند الشام و عصبة الأنصار و لاعبين لبنانيين آخرين. 

و قد تطورت مرحلة جديدة في الفترة التي تلت سيطرة حزب الله العسكرية على غرب بيروت في مايو من العام 2008. في الواقع فإن احد نتائج ذلك الصراع هو إعادة تسليح الجماعات الطائفية الأخرى داخل البلاد؛ و في طرابلس فقد أشعل هذا الوضع الصراع فيما بين الجماعات السنية الموالية للحكومة و الطائفة العلوية في المدينة, و التي تدعم حزب الله. وقد أدى اشتباكهم في حزيران و تموز من هذا العام للسيطرة السياسة و على الأرض الى مقتل ما يزيد عن 20 شخص.

خلال الشهرين الماضيين تزايدت حدة الصراع, كما يظهر ذلك الهجومان المشابهان اللذان وقعا في 13 أغسطس و 29 سبتمبر ضد الجيش اللبناني.

انفجار أغسطس في طرابلس و الذي أدى الى مقتل 9 أشخاص, معظمهم من الجنود كان له أهمية خاصة بسبب تزامنه مع زيارة الرئيس ميشيل سليمان التاريخية الى سوريا, حيث اتفقت الدولتان لأول مرة على تطوير العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وبنفس الطريقة فقد وقع هجوم 29 سبتمبر بعد يومين فقط على انفجار شاحنة كبيرة في الجارة دمشق, أدت الى مقتل 17 شخصا, و قد حصل الانفجار في وقت ليس بالبعيد عن توقيع اتفاق مصالحة في لبنان بين الجماعات الاسلامية والعلوية في 8 سبتمبر. 

بعد هذه الهجمات, قال الرئيس بشار الأسد أن العنف في لبنان يشكل خطرا كبيرا على كل من سوريا و الأمن الإقليمي.

وقد ألمح سعد الحريري النائب عن تيار المستقبل في البرلمان اللبناني الى وجود تورط سوريا في هذه الهجمات. وقد أضاف سمير جعجع حليف الحريري السياسي و قائد القوات اللبنانية أن سوريا قد استخدمت هذه الفرصة لإعادة فرض هيمنتها على لبنان.

إن مثل هذه الادعاءات ليست غريبة: فقد كانت المخابرات السورية متورطة في تأسيس أهم مجموعة سلفية في طرابلس و هي فتح الإسلام, كما أن مؤسس هذه الجماعة "شاكر العبسي" كان قد أطلق سراحه من السجون السورية في العام 2006 و أرسل الى لبنان.

و لكن السوريين ليسوا هم القوة السياسة الوحيدة التي تقامر مع الجماعات الاسلامية في لبنان. لقد غض قادة تيار المستقبل السنة الطرف عن التأثير المتنامي للجماعات السلفية في شمال لبنان من أجل بناء تحالف أكثر قوة لمواجهة كل من سوريا و حزب الله, حيث تم السماح لهذه الجماعات بتلقي المساعدات من السعودية و النمو بشكل أكبر. 

و حاليا, فإنه يبدو أن الجانبين قد فقدوا السيطرة على الجبهة السلفية التي إما أنهم أطلقوا العنان لها أو أنهم تسامحوا معها.

في الحقيقة فقد أصبحت سوريا من الأعداء الرئيسيين للجماعات السلفية المتطرفة في لبنان, و الذين يعارضون بقوة إعادة العلاقات الدبلوماسية ما بين الدولتين إضافة الى غضبهم من تفاوض سوريا مع إسرائيل. و بهذا المنطق, فإن هجوم أغسطس يمكن ان يقرأ على أنه محاولة لزحزحة التقارب السوري – اللبناني.

و من الناحية الأخرى فإن تيار المستقبل قد فقد القدرة على احتواء السلفيين بعد هجمات حزب الله المسلحة في مايو 2008 و التي قادت هذه المجموعات الى التمسك بالخيار المسلح للحصول على السلطة السياسية, غير آبهين للمصالحة الوطنية أو للهدنة المحلية. علاوة على ذلك, يبدو ان هذه المجموعات قد انقلبت ضد الحكومة و مؤسساتها من خلال استهدافها المتعمد للجيش اللبناني.

لقد أصبحت الحركة السلفية أكثر استقلالا و ميلا للمواجهة, كما أن نشاطاتها المتزايدة يمكن أن تربط مع "عامل العراق المشجع" خصوصا بعد عودة المجاهدين من العراق الى بيوتهم أو الى الدول المجاورة حيث يمكن أن يجدوا ملاذا آمنا.

إن العنف المستمر و أعمال الإرهاب في شمال لبنان يبدو أنها تستمد طاقتها من ديناميكيات محلية و إقليمية. محليا فان التطور المستمر في الجماعات السلفية المتطرفة المستقلة يشكل تحديا لكل من المصالحة الوطنية و سيطرة الجيش على شمال لبنان. 

و من الناحية الإقليمية, فإن لبنان ليست متأثرة فقط بالوضع الأمني في العراق’ و لكن و الأهم من ذلك فان البلاد تعاود الظهور كوكيل و ممثل لصراع إقليمي اكبر ما بين سوريا و السعودية. 

Special Report:

Terror in Lebanon Threatens National, Regional Security

By BENEDETTA BERTI (Special to the Middle East Times)

Published: October 17, 2008

Security in the north of Lebanon has deteriorated in the past few months due to sectarian fighting between the Sunni population and the Shia-Alawite community and recent terrorist attacks against the Lebanese armed forces in the area.

The latest attack on Sept. 29, a car bomb that exploded near a bus carrying Lebanese Army troops killing five people, has been followed by a great deal of speculation about the likely identity of the perpetrators. Analysts and politicians have put the blame on a lot of different parties, including Syria ; Lebanese Sunni forces backed by Saudi Arabia , Hezbollah and Iran ; and even al-Qaida.

And indeed, as Middle Eastern politics teaches us, there is a modicum of truth in all their explanations; although reality, as ever, is far more nuanced and complex, and involve both domestic and regional actors.

The area surrounding Tripoli has long been one of Lebanon 's main security hotspots and a hub of activities by Salafist groups.

Last year, the Lebanese Army and the armed Islamist group Fatah al-Islam engaged in a bloody confrontation in the Palestinian refugee camp of Nahr al-Bared that claimed over 400 lives.

Today the situation is far from normalized: violence has spread beyond the boundaries of the increasingly polarized and factionalized camps, and the conflict has broadened to include more Salafist factions such as Jund al-Sham, Asbat al-Ansar, and other Lebanese actors.

A new phase in the conflict developed in the aftermath of Hezbollah's armed takeover of West Beirut in May 2008. In fact, one of the repercussions of that takeover was to trigger the rearmament of other sectarian groups within the country; and in Tripoli this ignited the conflict between pro-government Sunni factions and the Alawite community, which backed Hezbollah. Their clashes in June and July for political and territorial control resulted in more than 20 dead.

Over the past two months the conflict has escalated, as demonstrated by two very similarly designed terrorist attacks perpetrated on Aug. 13 and Sept. 29 against the Lebanese Army.

The August explosion in Tripoli , which killed nine people, mostly soldiers, was particularly relevant as it coincided with Lebanese President Michel Suleiman's historic visit to Syria , where the two countries agreed for the first time to develop diplomatic ties.

Similarly the Sept. 29 attack was carried out only two days after a large car bomb exploded in neighboring Damascus , killing 17 civilians, and a not long after a reconciliation accord was signed in Lebanon by Sunni factions and Alawites on Sept. 8.

Following these attacks, Syrian President Bashar al-Assad said the violence in Lebanon was a major danger to both Syrian and regional security.

Lebanon 's Future Movement leader MP Saad Hariri, however, suggested possible Syrian involvement in them. Samir Geagea, a political ally of Hariri and leader of the Christian Lebanese Forces added that Syria was using this opportunity to reestablish its presence in Lebanon .

Such claims are not too far-fetched: Syrian intelligence was involved in establishing the main Salafist armed group in Tripoli , Fatah al-Islam, and the group's founder and leader – Shaker al-Abssi – was released from a Syrian jail in 2006 and sent to Lebanon .

But the Syrians were not the only political forces gambling with the Islamists in Lebanon . Sunni Future Movement leaders also turned a blind-eye to the rising influence of Salafist groups in northern Lebanon in order to build a more powerful anti-Syrian and anti-Hezbollah's coalition, while allowing these groups to receive assistance from Saudi Arabia and prosper.

Currently, however, it seems that both sides have lost control over substantial fringes within the Salafist front they either unleashed or at least tolerated.

In fact, Syria has become one the main enemies of the Salafist radicals within Lebanon , who strongly oppose the reestablishment of diplomatic relations between the two countries and are enraged over Syria 's negotiations with Israel . In this sense, the August attack could be read as an attempt to derail the Lebanese-Syrian rapprochement.

On the other hand the Sunni Future Movement has also lost the ability to contain the Salafis in the aftermath of the Hezbollah's armed attacks of May 2008 – which led these groups to openly pursue the armed option to gain political power, disregarding both the national reconciliation platform and the local truce. Furthermore, these groups seem to have now also turned against the government and its institutions by deliberating targeting the Lebanese Army.

 

The Salafist movement has become more independent and confrontational, and its increased activities can also be linked to the "Iraqi spillover effect;" namely the returning from Iraq of mujahedin fighters to their homes or to neighboring countries where they can find safe haven.

The ongoing violence and acts of terror in northern Lebanon appear to be energized by domestic and regional dynamics. Domestically, the growth of increasingly independent radical Salafist factions is challenging both the national reconciliation process and the Lebanese Army's control of the north.

From a regional perspective, not only is Lebanon afflicted by the troubled security situation in Iraq , but – even more significantly – the country is reemerging as a proxy for a larger regional conflict between Syria and Saudi Arabia .

http://www.metimes.com/International/2008/10/17/special_report_

terror_in_lebanon_threatens_national_regional_security/5312

----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ