ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 18/09/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


ــ

قراءة في كلمة الإخوان المسلمين السوريين

في مؤتمر جبهة الخلاص

د. عثمان قدري مكانسي

في المؤتمر الثاني لجبهة الخلاص الوطني المنعقد في برلين أمس 16-09-2007ألقى فضيلة المراقب العام الأستاذ علي صدر الدين البيانوني كلمة الإخوان المسلمين تضمنت مرتكزات ثلاثة تقوم عليها رؤية الإخوان المسلمين السوريين لمشروع التغيير .

فكان المرتكز الأول (الرؤية التحالفية ودور المعارضة ) :

1- يكون التغيير بالجهد الوطني الملتزم بالثوابت الوطنية ، وعلى هذا فالمعايير الوطنية التي التقى عليها جميع الفرقاء في جبهة الخلاص الراغبين بالسير قدماً على طريق التغيير والنهوض بسورية الوطن والمواطن ينبغي أن تكون الهدف الأسمى الذي يلتف الجميع حوله فتكون هي القاسم المشترك بين المؤتمرين بكل أطيافهم .

2- إثارة الأجندة الخاصة والمطالب الخاصة في هذه المرحلة المبكرة من النضال الوطني يضر بالهدف المنشود ، وهو التغيير الديموقراطي وبناء الدولة  السورية الحديثة ، ومن يدعو في هذه المرحلة إلى أهداف خاصة كمن يضع العصي أمام العجلات ويدعو إلى معارك جانبية تؤخر الهدف المنشود وتعطل الجهد الوطني ويفتح باب الفتنة والفساد ( كما ذكرت الكلمة ) وعلى هؤلاء أن يكونوا على قدر المسؤولية المناطة بجبهة الخلاص إن أرادوا العمل من خلالها للوصول إلى الهدف الذي أسست له جبهة الخلاص الوطني . 

3- لا بد من تعميق التحالف وتعزيزه والإخلاص له ، وهذا يكون بالتركيز على الهدف الأول ( التغيير الديموقراطي وبناء الدولة الحديثة بكل ما تتطلبه وتقتضيه ) فإذا اجتمعت الجهود وتوحدت الكلمة وتم الهدف الرئيس بإذن الله  كان دور الأهداف الأخرى .

4- النجاح في إنشاء التحالفات وتوسيعها وتعميقها رسالة واضحة لكل الأطياف السورية في العمل الجاد والتوافق الموصل إلى التغيير المنشود ، وقطع لكل القالات المسمومة التي تزعم أن سقوط النظام الفاسد المستبد يعني تقطيع أوصال الوطن والفوضى والحرب الأهلية على الطريقة العراقية . هذه القالة الخاطئة التي تخدم النظام المستبد فقط  .

5- نجاح المؤتمر يعني أن القوى الوطنية التي شكلته تمثل شرائح المجتمع السوري المتكاتف الساعي إلى بناء الوطن الديموقراطي الذي ينتفي فيه الاستعلاء والإقصاء وينتفي فيه الظلم والاستئثار والفقر والجوع ( كما ذكر فضيلة المراقب العام ) .

أما المرتكز الثاني لمشروع التغيير ( الوطن والإنسان) :فـ:

1- الحفاظ على الوطن السوري من الانتقاص والتقطيع والبيع ، وأن الوطن لا يباع ، ومهما فعل النظام المتمثل بالأب من قبل والابن من بعد من تنازل عن أجزاء من الوطن فهو عمل خياني مذموم لا يًسكت عنه ولا يرضى المواطن الحر به .

2- والحفاظ على الوطن من تحالفات مشبوهة تذهب به شرقاً أو غرباً وتحرفه عن عراقة الهدف وأصالة المواقف .

3- تخليص الوطن من اللصوص الذين جعلوا الوطن مزرعة خاصة بهم وساموا المواطن الخسف ، فسرقوا حقوقه واغتصبوها ، ثم استعبدوه وأرهبوه .

4- إعادة الحقوق المشروعة للمواطن وتحريره وهو في سجنه الكبير أو في المعتقلات والسجون ، وإعادة المشردين إلى وطنهم أكانوا ملاحقين حكم عليهم بالإعدام أم خرجوا يبحثون عن لقمة العيش بعد أن سطا المجرمون على مقدراتهم وأفقروهم .

5- التركيز على المعاناة التي يعيشها شعبنا بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم الحلول العملية الصادرة عن رؤية واضحة متمكنة ، والانتقال في خطابنا للمواطن من العناوين إلى المضامين  البرامجية الدقيقة ( كما أكد فضيلته ) ، فالعمل بناء على برامج مدروسة والمتابعة لها  يعزز ثقة الشعب بجبهة الخلاص والقناعة بمصداقيتها .

أما المرتكز الثالث لمشروع التغيير ( الموقف من القضايا الدولية والإقليمية ) فـ:

1- أنه يجب أن تنبع هذه المواقف من ثوابت حضارتنا ومصالح أمتنا وشعبنا ، وتنسجم مع إرادتنا في بناء الوطن العزيز الحر ،

2- أن تستعيد سورية مكانتها عربيا وإسلامياً وشريكاً دولياً في بناء الحضارة الإنسانية ( كما قالت الكلمة ) وأن يكون لسورية موقفها الإيجابي المتميز الساعي إلى البناء والنماء .

والمتأمل لهذه النقاط الثلاث الهامة التي سماها فضيلة المراقب العام مرتكزات تلخص الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه الإخوان المسلمون السوريون في مشروعهم الحضاري الذي أعلنوا عنه منذ أكثر من ثلاث سنوات ، وفي جبهة الخلاص الوطني ، وهو بناء سورية الوطن .. التي كانت وما تزال مهد الحضارة وحامل مشعل الهداية ..

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ