-ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء  20/01/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


مدير مستشفى " دار الشفاء ":

إسرائيل تستخدم مواد مسرطنة في قصف المدنيين

غزة – صالح النعامي

قال الدكتور حسين عاشور مدير عام مستشفى " دار الشفاء " بغزة أن طبيعة الجروح والإصابات التي يصاب بها القتلى والجرحى الذين يصلون المستشفى هي " إصابات غير عادية "، و تدلل على أن اسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دولياً. وفي حديث مع " الشرق الاوسط "، قال عاشور أن طبيباً نرويجياً يعمل متطوعاً في مستشفى " دار الشفاء " وسبق له أن عمل في مستشفيات العراق ابان الغزو الأمريكي أكد له أن طبيعة الجروح والاصابات تؤكد أن المواد المتفجرة التي تستخدمها إسرائيل تشتمل على مواد صابغة مسرطنة، منوهاً الى أنه سبق للجيش الأمريكي أن استخدم هذه المواد في عمليات القصف للعراق. ونوه عاشور الى أنه حسب شهادة الطبيب النرويحي فأن كل شخص يصاب بهذا النوع من المتفجرات يحتاج الى جلسات علاج كل ستة أشهر حتى لا يتطور لديه ورم سرطاني، مشيراً الى أن عشرات الآلاف من العراقيين لازالوا حتى الان يتعرضون لهذا النوع من العلاج. ورفض عاشور نفي أو تأكيد أن تكون إسرائيل قد استخدمت قنابل الفسفور الأبيض في عمليات القصف التي تستهدف الفلسطينيين في القطاع. ونوه الى أنه لا يوجد في قطاع غزة معامل يمكن أن تدلل على استخدام مثل هذا النوع من القنابل. وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أكدت أن طبيعة الحروق التي تصاب بها جثث القتلى والجرحى الفلسطينيين الذين يصلون المستشفيات في قطاع غزة تدلل على أن جيش الاحتلال يستخدم قنابل الفسفور الأبيض في قصف للتجمعات المدنية الفلسطينية. وأضافت المصادر أن الذي يؤكد على استخدام هذا النوع من القنابل في عمليات القصف هو حقيقة أن جثث القتلى والجرحى التي تتعرض للقصف بهذا النوع من القنابل تأتي محترقة، مؤكدة أنها حتى عظام القتلى والجرحى تكون محترقة. وأفاد الكثير من الأهالي الذين يقطنون في كل من بلدتي " بيت لاهيا "، ومخيم " جباليا " وبلدة بيت حانون " والأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة غزة أنه الدخان الذي ينبعث بعد عمليات القصف التي تقوم بها الطائرات الإسرائيلية يؤدي الى الكثير من حالات الاختناق وضيق التنفس لدرجة أن الكثير من الأهالي يقومون بإغلاق غرف نومهم عليهم خوفاً من استنشاق هذا الدخان. ويذكر أن اسرائيل سبق أن اعترفت باستخدامها الفسفور في حربها على لبنان في العام 2006. وأكدت المصادر الطبية أن الفسفور الأبيض المستخدم في القنابل يتميز بشدة نشاطه الكيماوي، حيث انه يلتهب بمجرد تعرضه للاوكسجين، منوهة الى أنه بمجرد أن يلامس الفسفور الابيض الهواء يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحول الى مادة خامس اكسيد الفسفور، منوهة الى أن هذا التفاعل يؤدي الى كمية كبيرة من الحرارة، بحيث يتولد لهب أصفر اللون ينتج دخاناً كثيفاً أبيض اللون. وأشارت المصادر الى أن 15% من الفسفور الأبيض يستخدم يبقى في القسم المحترق من الجسم، وأنه يمكن ان يعاود الاحتراق في حال لامس الهواء مجدداً. وكانت صحيفة " تايمز " البريطانية قد كشفت النقاب في مطلع الحملة العسكرية الاسرائيلية على القطاع إن الجيش الإسرائيلي يستخدم الفسفور الابيض في عمليات القصف. من ناحية ثانية طالب القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بتحرك دولي عاجل من اجل ارسال لجان تحقيق متخصصة في استخدام الاحتلال الاسرائيلي اسلحة محرمة دوليا بحق تجمعات المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وفي بيان صادر عنها، تلقت " الشرق الاوسط " نسخة منه، اكد القطاع أن الاحتلال الاسرائيلي يستخدم حالياً اسلحة متفجرة غريبة تسبب حروقا تصل الى عظام واجسام الجرحى والشهداء، اضافة الى استخدام اسلحة تطلق دخانا وغازا غريبا يؤدي الى ضيق في التنفس وبخاصة لدى الاطفال. وأكد القطاع أنها تستند في حكمها هذا الى ملاحظة الاطباء في المستشفيات الذين يؤكدون أن اسرائيل تستخدم اسلحة غير معروفة.



 

المحنة تولد مظاهر من التضامن والتكافل الاجتماعي بين الغزيين

غزة – صالح النعامي

 

الذي تعود على إرتياد السوق الشعبي الذي ينتظم كل صباح يوم أحد في مخيم " المغازي " للاجئين، وسط قطاع غزة، لا شك أنه فوجئ أول امس من انكباب مئات الناس على مجموعة من بسطات الخضار في السوق، في الوقت الذي ظلت بقية البسطات بدون زبائن تقريباً. لكن لم يكن هناك في الواقع سبب اللدهشة، فقد قام أحد الموسرين بشراء شاحنة من الخضار وتوزيعها على الذين يرتادون السوق من الأهالي في المعسكر، حيث انكب الناس على تعبئة البطاطا والطماطم والخيار والكوسا والفلفل وغيرها من الخضار. أحد الذين استفادوا مما جاد به هذا الموسر، هو محمد شحدة ( 24 عاماً "، الذي كانت أسارير وجه منبسطة وهو يغادر السوق وهو يكاد ينوء بما يحمل من خضار في طريقه للبيت. وقال محمد العاطل عن العمل لـ " الشرق الأوسط " أن ما عاد به من خضار يكفي اسرته اسبوعان، حيث أن أسرته خلال الأسبوعين الماضيين كانت تعيش فقط على الخبز وبعض الطماطم التي كان والده يحضرها لعائلته بين الحين والآخر. وفي ظل المحنة التي يحيونها، فأن هناك الكثير من صور التضامن والتكافل التي برزت بين الفلسطينيين في غزة. ولعل أوضح هذه الصور هو قيام الكثير من الأسر الموسرة بتوزيع المواد الغذائية على الأسر الفقيرة. ياسر عليان، أحد التجار في منطقة " دير البلح "، استغل مؤخراً سماح إسرائيل بإدخال الدقيق وقام بشراء عدد كير من اكياس الطحين وقام بتوزيع كيس طحين على الكثير من الأسر المعوزة الي تقطن في منطقته. عليان قالـ " الشرق الأوسط " أنه يعرف بعض الأسر لم تذق طعم الخبز منذ عدة أيام، مشدداً على أن ما قام به هو أقل ما يمكن أن يقام به في ظل الواقع الصعب الذي تحياه الكثير من الأسر. ومن صور التضامن التي يمكن لكل من يتجول في مدن ومخيمات وبلدات قطاع غزة أن يلمسها بسهولة هو أن الناس باتوا لا يتورعون عن طلب المواد التي تنقصهم من جيرانهم في حال توفرت لديهم. جيران أسامة سلمان سلمان الذي يقطن " المغازي "، وجدوا ضالتهم عندما عرفوا أنه قام بتخزين كمية كبيرة نسبياً من الكيروسين الأبيض الذي يستخدم في اشعال المصابيح والمواقد البدائية التي تعمل بهذا النوع من الوقود، فتوجهوا اليه، حيث قام بمنح كل واحد منهم لترين من الكيروسين عن طيب خاطر. الناس هنا في ظل الواقع الصعب الذي يحيونه عادوا لأيام خلت، حيث باتوا الكثير منهم يتناولون وجبات الطعام معاً. حوالي خمسة عشر من الشباب الذين يقطنون منطقة " أبو حمام "، شرق دير البلح، وسط القطاع، يتجمعون يومياً حول وجبة الغداء، حيث أن كل واحد منهم يتبرع بإعداد هذه الوجبة، وهي تتراوح بين فتة العدس وطبيخ البقوليا الجافة. ومن صور التكافل التي تلمس بشكل واضح هو قيام العائلات التي تقطن في مناطق بعيدة عن مناطق المواجهات والتوغل بفتح أبوابها أمام العائلات التي تقطن في مناطق المواجهات والتوغل عندما تفر اليها، حتى عندما لا تجمع هذه العائلات صلة قرابة. بعض العائلات خصصت دواوينها لاستقبال العائلات الفارة. ولا يتردد الجيران في مد يد العون للعائلات التي تؤوي الأسر الفارة من مناطق القصف. الليلة قبل الماضية قام عامر بريك الذي يقطن " بركة الوز "، بتوفير طعام العشاء لعدد من الاشخاص الذين حلوا على جاره مراون عبد ربه، والذين قدموا من منطقة " أم الجمال "، التي تتاخم تماماً الخط الفاصل بين اسرائيل والقطاع.  بريك قال لـ " الشرق الاوسط " أنه يعي الوضع المادي الصعب لجاره مروان وحقيقة أنه منذ أسبوع وهو يوفر الطعام والمأوى للذين لاذوا ببيته.

-------------------------

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ