|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
|
نبـي
الـرحمة الرسـالة
والإنسـان (4)
تأليف
: محمد مسعد ياقوت بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة
المؤلف ما
أكثر الحروب الإعلامية التي تشن
لتشويه صور العظماء ! وما أقبحها
حينما تجعل من الفساق فضلاء،
ومن الأخيار أشرارًا، حينها نرى
وسائل الإعلام المغرضة أبواقًا
تنفث سمها يمنة ويسرة، لتتخلى
عن رسالتها الإنسانية وترتدي
عباءة الذل والعار.. لقد
أساءت إلينا جميعًا، وأساءت لكل
إنسان، تلك الإساءات المتكررة
لجناب نبي الإنسانية وسيد ولد
آدم .. رسوم كاريكاتيرية .. كتب ..
صحف .. برامج تلفزيونية ..تصريحات
من أعلى القيادات السياسية
والدينية .. أصبح شغلها الشاغل
تشويه صورة " محمد بن عبد الله
" ومحاولة النيل من دينه
وشرفه وأخلاقه.. إنها
محاولات حمقاء، تحاول أن تطعن
في أقوى سلاح يمتلكه نبي
الإسلام، إنه سلاح "الرحمة
".. إنهم يتهمون نبي الإسلام r
في أخص خصائصه
على الإطلاق، ألا وهي خصيصة "
الرحمة"، التي ساد وقاد بها
العالم . وكون
هذه الإساءات لا تضير نبي
الرحمة- فلا يضر السحاب نبح
الكلاب- لا يعفي المسلمين
المعاصرين من المسئولية أمام
الله تعالى، فضلاً عن المسئولية
أمام التاريخ الإنساني
والإسلامي ..
نعم،
نحن مسؤلون أمام الله يوم
القيامة عن سكوتنا عن هذا
المنكر الفظيع، وسلبيتنا أمام
هذا الظلم المريع . ومسؤلون
أيضًا أمام التاريخ، وعرضة
أكيدة للسب واللعن من أحفادتنا
حينما توارينا الأيام والسنون
تحت أطباق التراب .. عندها نموت
وقد لحق بنا العار؛ أن سُب
رسولنا الأعظم– صلى الله عليه
وسلم – ونحن في خرص ونيام
وسلبية ! سييقول
أحفادنا -وهم يلعنوننا – لقد
سُب رسول الله في عصركم ولم
تفعلوا ما يبيض الوجه ويزيل
حمرة الخجل ! آن
لنا أن يبرىء كل منا ذمته، على
النحو الذي يتفق وقدراته .. فكل
مسلم الآن " واجب عليه أن يعرف
الناس برسول الله وينصره قدر
استطاعته " .. فالمعلم
والمدرس والأستاذ يغرس في نفوس
تلاميذه وطلابه قيم حب النبي –
صلى الله عليه وسلم - وتوقيره
والاقتداء به . ورب
الأسرة يربي الأولاد على منهج
النبي – صلى الله عليه وسلم –
يحفظهم الغزوة كما يحفظهم
السورة من القرآن. والموظف
في مكتبه، يعلي من قيمة حب النبي
– صلى الله عله وسلم – بين
زملائه وأمام المواطنين . والمدير
في شركته أو مصنعه، يجعل من نصرة
النبي – صلى الله عليه وسلم –
وتعميق حبه في نفوس العاملين
هدفًا ساميًا من أهداف مؤسسة
العمل . والإعلامي
والصحفي يرصد كل إساءة لديننا
ونبينا، فيفندها، ويناقشها،
ويتثير همم الجماهير في الزود
عن حياض الدين، واتباع منهج
الحبيب – صلى الله عليه وسلم - والتاجر
والصانع يقاطع منتجات الأعداء
ومنتجات كل دولة أو حكومة أساءت
لنبينا – صلى الله عليه وسلم - . إن
رجال الأعمال والأغنياء عليهم
دور كبير، وواجب
أكيد في التعريف بنبي الرحمة
ونصرته بأموالهم، عليهم أن
يدعموا الكتب والإصدارات
والفعاليات التي من شئنها
التعريف بنبي الرحمة ونصرته . أحرى
برجال الأعمال المسلمين أن
ينفقوا – ولو من ذكاة أموالهم –
في تأسيس مثل هذه المشاريع
الخيرية التي من شأنها نصرة
رسول الله – صلى الله عليه وسلم
-. وليتهم
ينفقون معشار ما ينفقه الغرب
على الحرب على الإسلام ونبي
الإسلام ! ولذلك
رأيت أن
أقوم – بدوري - وإلقاء الضوء على
صفات النبي r الدالة
على رحمتة بالبشرية وأخلاقه وشمائله وخصائصه، وتعامله مع
المسلمين وغيرهم،
وذلك بإسلوب سهل ويسير..وقد
جعلت البحث يتحدث بلسان حال
علماء الغرب الذين أنصفوا رسول
الإسلام r
في كتاباتهم ودراساتهم. ولقد تبين
لي من خلال هذا البحث أن الكثير
من علماء
الغرب قد كشفوا
عن الكثير والكثير من
الجواهر والدرر في حياة محمد r، فبينوا الكثير من مظاهر الرحمة
والدروس والعبر في سيرة ومسيرة
النبي محمد r .. وتنبع
أهمية هذا البحث ؛ من كونه رسالة
تعريف مبسطة لنبي الإسلام في
وقت تكالبت فيه الأقلام
المسمومة والألسنة
الحاقدة للنيل من مكانته
r
.. والدراسة
إذ تُّسْهم بمحاولة توضيح صورة
نبي الإسلام للعالم، تنطلق من
الإيمان بأهمية شهادات العلماء
الغربيين المنصفين لنبي
الإسلامr.
فرب
شهادة باحث غربي أوقع في قلوب
الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة
! ولقد
جعل البحث من أدبيات علماء الغرب
وحديثهم عن فضائل النبي r، مصدراً رئيسياً للبحث، ولم يستخدم
البحث الأسلوب المعتاد أو
التقليدي في الحديث عن
شمائل النبي r، بل استخدم أدبيات الغرب أنفسهم في
الحديث عن أخلاقيات وشمائل
النبي r. هذا، و ركز البحث على تناول مظاهر
الرحمة في شخصية محمد r، بلغة سهلة، غير إنها تخاطب العقل،
وتحرك الوجدان، واعتمدتُ على
الدراسات الإستشراقية المنصفة
بالأساس.. إضافة إلى كتب السيرة
والشمائل والحديث النبوي
والدراسات العربية المعاصرة. فهذا هو جهدنا المتواضع .. وأسال الله
أن يتقبله، وأن يهدي وينفع به،..وأن
يجعله في ميزان حسنات كل من ساهم في نشره . محمد
مسعد ياقوت،
مصر جوال: 0020104420539 الفصل
الأول من
هو محمد r
؟ المبحث
الأول : تعريفٌ عامٌ بنبي الرحمة
r
المبحث
الثاني : محمد r رحمة
للعالمين في أدبيات الغرب المبحث
الثالث : خصائص رحمته r المبحث
الأول تعريفٌ عامٌ بنبي الرَحْمَة r
المطلب
الأول : الميلاد والنشأة : هو محمد[1]
بن عبد الله بن عبد المطلب بن
هاشم، القرشي والذي يمتد نسبه
إلى إسماعيل بن إبراهيم ـ
عليهما السلام ـ . وللنبي عدة أسماء، أشار إلى بعضها في أحد
الأحاديث، فقال " لي خمسة
أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد،
وأنا الماحي الذي يمحو الله به
الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر
الناس على قدمي (أي يُحشر الناس
إثر بعثه)، وأنا العاقب"[2]
والعاقب الذي ليس بعده نبي. يقول
المؤرخ الأمريكي رالف لنتون :
"ولد محمد[r]
في مكة [20 أبريل 571م] من
عائلة ذات مركز حسن، ولكنَّ
أباه مات قبل ولادته، كما ماتت
أمه عندما كان في السادسة من
عمره.. وفي السنوات الأولى من سن
المراهقة كان يعمل راعياً..
وعندما بلغ السابعة عشرة[3]من
عمره ذهب إلى سوريا مع عمٍّ له[4]
- بقصد التجارة –، وعندما أصبح
في الرابعة والعشرين كان ينوب
عن أرملة غنية – هي السيدة
خديجة – في السفر بقافلتها
التجارية، وبعد عام آخر- أي في
عام 595م - تزوج
تلك الأرملة التي كانت في
الأربعين من عمرها، وكانت قد
تزوجت قبل ذلك مرتين، ولها من
زوجيها السابقين ولدان وبنت.
وولدت له هذه الأرملة ولدين
ماتا عندما كانا طفلين[5]،
وأربع بنات. وفي السنوات
الواقعة بين عامي 595-610 م كان
محمد تاجراً محترماً في مكة،
وكان يلقب بالأمين نظراً لما
اتصف به من صدق
وحكمة في أحكامه"[6]
. المطلب الثاني :
أخلاق وصفات محمدr
: أولاً
: أخلاقه : عاش
النبي rبعد
وفاة عمه أبي طالب -
في بيت جده عبد المطلب زعيم
مكة، ومن ثم نال حظاً وافراً من
الفطنة والفكر السديد، ومعايشة
قضايا العالم
ومشكلاته ونزاعاته .. فطالع
النبي محمد r
صحائف البشرية وأحوال القبائل
والجماعات والأحلاف، وقد كان
النبي r في
ذروة الإيجابية مع قضايا أمته ،
فهو عضو في " حلف الفضول "
للدفاع عن المظلومين، ورفض كل
صور الظلم، وأكل الحقوق بالباطل
.. كما إنه حكم عدل في فض
النزاعات والمشكلات التي تحدث
بين القبائل والعائلات .. كان
أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خُلقًا،
وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم
حديثًا، وألينهم عَرِيكة،
وأعفهم نفسًا، وأوفاهم عهدًا..
إنه ـ ببساطة شديدة ـ كما وصفته[7]
زوجته خديجة ـ رضي الله عنها ـ ،
يصل الرحم، ويحمل الكل، ويُكسب
المعدوم، ويُقري الضيف، ويُعين
على نوائب الدهر . 1-
الامتياز في الأخلاق : يقول
المستشرق آرثر جيلمان : "لقد
اتفق المؤرخون على أن محمداً [r]كان ممتازاً بين قومه بأخلاق جميلة؛
من صدق الحديث، والأمانة،
والكرم، وحسن الشمائل،
والتواضع.. وكان لا يشرب الأشربة
المسكرة، ولا يحضر للأوثان
عيداً ولا احتفالاً"[8]
. 2-
لم تشبه شائبة : و يقول
كارل بروكلمان: "لم
تشبْ محمداً [r]شائبة من قريب أو بعيد؛ فعندما كان
صبياً وشاباً عاش فوق مستوى
الشبهات التي كان يعيشها أقرانه
من بني جنسه وقومه"[9] 3- المفكر الخلوق : ويتحدث توماس
كارلايل[10]
عن نبينا محمد
r
قائلاً: "لوحظ على محمد
[r]منذ
[صباه] أنه كان شابًا مفكرًا وقد
سمّاه رفقاؤه الأمين – رجل
الصدق والوفاء – الصدق في
أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد
لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من
فيه إلا وفيها حكمة بليغة . .
وإني لأعرف عنه[r]
أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا
موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت
من لبّ ! وقد رأيناه[r]
طول حياته رجلاً راسخ المبدأ،
صارم العزم، بعيد الهم، كريمًا
برًّا رؤوفًا تقيًا فاضلاً
حرًا، رجلاً شديد الجدّ مخلصًا،
وهو مع ذلك سهل الجانب لين
العريكة، جمّ الِبشر والطلاقة
حميد العشرة حلو الإيناس، بل
ربما مازح وداعب، وكان على
العموم تضيء وجهه ابتسامة مشرقة
من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب،
شهم الفؤاد.. عظيمًا بفطرته، لم
تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم،
وهو غني عن ذلك.. فأدى عمله في
الحياة وحده في أعماق الصحراء"[11]. 4- أعظم الناس
مروءة ويتحدث
الباحث البلجيكي
ألفرد الفانز: عن أخلاق محمد
r
فيقول: "شب
محمد [r]
حتى بلغ ، فكان أعظم الناس مروءة
وحلماً وأمانة ، وأحسنهم
جواباً، وأصدقهم حديثاً ،
وأبعدهم عن الفحش حتى عرف في
قومه بالأمين ، وبلغت أمانته
وأخلاقه المرضية خديجة بنت
خويلد القرشية ، وكانت ذات مال ،
فعرضت عليه خروجه إلى الشام في
تجارة لها مع غلامها ميسرة ،
فخرج وربح كثيراً ، وعاد إلى مكة
وأخبرها ميسرة بكراماته ، فعرضت
نفسها عليه وهي أيم ، ولها
أربعون سنة ، فأصدقها عشرين
بكرة، وتزوجها وله خمسة وعشرون
سنة، ثم بقيت معه حتى ماتت. "[12]
. 5-
احترام الناس له : ويتحدث
الباحث الروسي آرلونوف، عن نبي
الرحمة، ويقول : "اشتهر
[r]
بدماثة الأخلاق، ولين العريكة،
والتواضع وحسن المعاملة مع
الناس، قضى محمد [r]
أربعين سنة مع الناس بسلام
وطمأنينة، وكان جميع أقاربه
يحبونه حباً جماً، وأهل مدينته
يحترمونه احتراماً عظيماً، لما
عليه من المبادئ القويمة،
والأخلاق الكريمة، وشرف النفس،
والنزاهة ."[13]. 6-
أقوال من عاصروه : هذه
بعض أقوال علماء الغرب المنصفين
في حديثهم عن أخلاق محمد .. فماذا
كانت أقوال من عاصروا النبي
وكانوا معه كظله ؟ : يقول
علي بن أبي طالب: "كان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
يخزن لسانه إلا مما يعنيهم
ويؤلفهم ، ولا يفرقهم ، يكرم
كريم كل قوم ، ويوليه عليهم ،
ويحذر الناس ويحترس عنهم ، من
غير أن يطوي عن أحد بشره وخلقه ،
ويتفقد أصحابه ، ويسأل الناس
عما في الناس ، ويحسن الحسن
ويصوبه ، ويقبح القبيح ويوهنه ،
معتدل الأمر غير مختلف ، لا يغفل
مخافة أن يغفلوا ، أو يملوا ،
لكل حال عنده عتاد ، لا يقصر عن
الحق ، ولا يجاوزه إلى غيره ،
الذين يلونه من الناس خيارهم ،
وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة
وأعظمهم عنده منزلة : أحسنهم
مواساة ومؤازرة ."
[14]
. "كان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
دائم البشر ، سهل الخلق، لين
الجانب ، ليس بفظ[15]
، ولا غليظ ولا صخاب[16]
في الأسواق ، ولا فاحش ولا عياب
، ولا مداح يتغافل عما لا يشتهي
، ويؤيس منه ، ولا يجيب فيه، قد
ترك نفسه من ثلاث : المراء[17]،
والإكثار ، ومالا يعنيه وترك
الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا
، ولا يعيره ، ولا يطلب عوراته،
ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه،
إذا تكلم أطرق[18]
جلساؤه ، كأنما على رءوسهم
الطير، وإذا سكت تكلموا، ولا
يتنازعون عنده الحديث من تكلم
أنصتوا له ، حتى يفرغ حديثهم
عنده حديث أولهم ، يضحك مما
يضحكون ، ويتعجب مما يتعجبون
ويصبر للغريب على الجفوة في
منطقه"[19]
. "كان
سكوت رسول الله- صلى الله عليه
وسلم- على أربع : على الحلم ،
والحذر ، والتقدير ، والتفكير ،
فأما تقديره ففي تسوية النظر ،
والاستماع من الناس ، وأما
تفكيره ففيما يبقى ، ولا يفنى
وجمع له الحلم في الصبر ، فكان
لا يغضبه شيء ، ولا يستفزه وجمع
له الحذر في أربع : أخذه بالحسن
ليقتدى به ، وتركه القبيح
لينتهى عنه ، واجتهاده الرأي
فيما أصلح أمته ، والقيام فيما
هو خير لهم ، جمع لهم خير الدنيا
والآخرة"[20]. كان
" دائم البشر، سهل الخلق، لين
الجانب، ليس بفظ ولا غليظ،
ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب
ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي
ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه"[21]..
ثانيًا
: صفاته : 1-
كلام أنس في وصف النبي r قال
أنس بن مالك – خادم النبي - : "كان
رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– ليس بالطويل الْبَائِنِ وَلا
بِالْقَصِير، ِوَلَيْسَ
بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ،
وَلَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلَيْسَ
بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ[22]،
وَلَا بِالسَّبْطِ[23]،
بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ
أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ
بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ
وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ
سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ
عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً،
وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ
وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ
شَعَرَةً بَيْضَاءَ"[24] "
كان النبي – صلى الله عليه وسلم
– ضَخْمَ الْيَدَيْنِ
وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ
الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ
وَلَا قَبْلَهُ مِثْلَهُ
وَكَانَ بَسِطَ الْكَفَّيْنِ"[25] "كَانَ
يَضْرِبُ شَعَرُ النبي – صلى
الله عليه وسلم –
مَنْكِبَيْهِ"[26]. 2-
كلام ابن عباس في وصف النبي r "
كان النبي – صلى الله عليه وسلم
– يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ
الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ
يُؤْمَرْ فِيهِ، وَكَانَ
أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ
أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ
الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ
رُءُوسَهُمْ، فَسَدَلَ النبي –
صلى الله عليه وسلم –
نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ
بَعْدُ"[27]
. 3-
كلام البراء في وصف النبي r "
كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم رجلاً مربوعًا[28]
، بعيد ما بين المنكبين[29]
عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه،
عليه حلة حمراء ، ما رأيت شيئا
قط أحسن منه"[30]. 4-
كلام جابر بن سمرة في وصف النبي r "
رأيت رسول الله -صلى الله عليه
وسلم -في ليلة إضحيان [ أي مضيئة
مقمرة ] وعليه حلة حمراء فجعلت
أنظر إليه وإلى القمر فلهو عندي
أحسن من القمر "[31]
. | |||||||||||||||||||||