ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الجمعة  02/01/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

واحة اللقاء

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


مارأي جماعتنا؟

فهمي هويدي

هذه معلومة إسرائيلية لا نستطيع أن نقطع بصحتها، لكننا لا نستطيع أن نتجاهلها:

ـ في حديث للإذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية تم بثه صباح الأحد الماضي (28/12) قال يحئيل زيسمان المعلق الاسرائيلي المعروف انه كان من الواضح ان اسرائيل ما كان لها أن تقدم على عمليتها الكبيرة ضد غزة لولا أنها حصلت على ضوء أخضر من بعض الدول العربية، وتحديدا من مصر. وفي تحليله للموقف العربي قال زيسمان ان التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط يوم السبت تمثل اوضح صور لحال القبول العربي بالعملية. ذلك انه حين قال في تصريح صحافي معلن ان مصر حذرت حماس وان من لا يستمع إلى تحذيرها فلا يلومن الا نفسه. وهو مؤشر واضح على قبول القاهرة بما حدث لغزة. ودليل واضح الدلالة على صدور الضوء الأخضر من القيادة المصرية.

ـ في اليوم نفسه قالت كرميلا منشيه المراسلة العسكرية للاذاعة ذاتها ان الاتصالات الشخصية التي اجراها كل من رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني مع المسؤولين العرب آتت اكلها في توفير الظروف المناسبة للشروع في العملية العسكرية التي لم ينفذ مثلها منذ عام 1967. واكدت كرميلا على ان اسرائيل استغلت حقيقة موقف الانظمة العربية الخانق للغاية على حركة حماس من اجل توفير غطاء عربي لعمليتها الواسعة، معتبرة ان الصمت الرسمي العربي هو دعوة صريحة لمواصلة العمل ضد حماس في القطاع.

ـ يوم الاثنين 29/12 نشر موقع صحيفة «هاآرتس» على الانترنت تقريرا لمراسلها زفاي باريل تحت عنوان يقول: دول عربية رئيسية مهتمة باضعاف «حماس»، وفيه ذكر ان اغلاق مصر لمعبر رفح لاحكام الحصار الاسرائيلي المضروب على غزة اصبح احد محاور السياسة المصرية وان من يتابع البيانات الرسمية العربية وهتافات المتظاهرين في العديد من العواصم العربية يخيل اليه ان الذي شن الحرب ضد غزة هو مصر وليس اسرائيل. اضاف المراسل ان مصر والسعودية اللتين تعتبران حماس حليفا لطهران تفضلان التريث لبعض الوقت أملا في ان تنهي اسرائيل سيطرة حماس على القطاع، ولذلك فإن القمة العربية المنتظرة لن تنجح في التوصل إلى شيء ايجابي طالما بقيت الدولتان الكبيرتان.

ـ ذكر عاموس هارئيل المراسل العسكري لصحيفة «هاآرتس» في تحليل نشره في عدد الاحد (29/12) ان اسرائيل انطلقت في بداية هجومها العسكري على غزة من الفكرة ذاتها التي انطلقت منها الولايات المتحدة في غزوها للعراق وافغانستان التي تمثلت في حملة «الصدمة والرعب» وهي التي تنبني على استخدام قوة تدميرية هائلة جداً، على أمل ان تترك تأثيراً صاعقاً لدى «العدو».

وشدد هارئيل على انه تبين من خلال ردة فعل حماس ومن الخطاب المتحدي الذي ألقاه رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية، ان مبدأ الصدمة لم يحقق الهدف المرجو منه.

ـ عوفر شليح المعلق العسكري لصحيفة «معاريف» كتب في عددها الصادر في 29/12 قائلا ان قيام وزير الحرب ايهود باراك باشتراط وقف اطلاق الصواريخ لانهاء الحملة على غزة يمثل مقامرة. وذكر ان اسرائيل سبق لها ان اشترطت اعادة جندييها المخطوفين في لبنان والقضاء على بنية حزب الله التحتية كشرط لانهاء عملياتها في مطلع حرب عام 2006، لكن الحرب انتهت دون تحقيق تلك الاهداف.

ـ شكك رون بن يشاي كبير المعلقين العسكريين في صحيفة «يديعوت احرونوت» (27/12) في جدية تصريحات بعض المسؤولين الاسرائيليين الذين يؤكدون ان هدف اسرائيل هو اسقاط حكم حركة حماس، واشار إلى ان هناك مخاوف من ان يؤدي اسقاط حكم الحركة إلى تولي الجناح الأكثر تشددا فيها مقاليد الامور في القطاع، لافتا إلى ما حدث في حرب لبنان الاولى عندما قامت اسرائيل بطرد قوات منظمة التحرير من لبنان فقد فوجئت بصعود نجم «حزب الله» الذي تبين انه اكثر خطورة من منظمة التحرير، واضاف ان تجربة الأميركيين في العراق وافغانستان تدلل على ان ازاحة نظام موجود بقوة محتل من الخارج لا تؤدي بالضرورة إلى ان يحل مكانه نظام اكثر اعتدالا.

ما رأي جماعتنا في هذا الكلام؟

..............................

شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة

صالح النعامي

قال الجنرال متان فلنائي نائب وزير الحرب الإسرائيلي أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة حالياً، وضمن ذلك عدم انعقاد القمة العربية تتيح لإسرائيل استكمال حملتها على حركة حماس في قطاع غزة. وفي مقابلة أجراها معه التلفزيون الإسرائيلي باللغة العبرية ليلة الثلاثاء الماضي قال فلنائي أنه في حكم المؤكد أن العديد من الأطراف العربية تتفهم دوافع إسرائيل لخوض المواجهة ضد حركة حماس، منوهاً الى أن التفهم العربي يعتبر أحد أهم الظروف التي أتاحت لإسرائيل شن هذه العدوان. وأضاف أن شعور لدى الكثير من الحكومات العربية أن هناك قاسم مشترك بينها وبين اسرائيل في حربها ضد ما اسماه بـ " الإسلام المتطرف ".

ما يقوله الزعماء العرب في الغرف المغلقة

من ناحيته قال وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق يوسي بيلين، أحد مهندسي اتفاق أوسلو، أن الحرب في غزة لا تضج مضاجع اكثر القادة العرب كما لم تفعل الحرب في لبنان. وأضاف بيلين في مقال نشره في صحيفة " إسرائيل اليوم " في عددها الصادر الاثنين الماضي أنه بمجرد أن تخرج عدسات تصوير التلفاز من المكاتب وتغلق الابواب في اللقاءات التي تجمع الزعماء العرب ونظرائهم الإسرائيليين، فأن زعماء " يسمعون اقوالا مدهشة تفرحهم جدا من الزعماء العرب حيث يتبين أن ألد أعداء إسرائيل في الواقع ألد أعداء الزعماء العرب ". وأضاف " عندما تضرب إسرائيل أو حزب الله فأن بعض الزعماء العرب يستهجنون في حضور المسؤولين الإسرائيليين لأن العمليات العسكرية الإسرائيلية ليست أشد صرامة ". ودعا بيلين زعماء إسرائيل إلى عدم الإلتفات الى الزعماء العرب الذين يشجعون على تحطيم عظام حركة حماس. وأضاف " لا يجب ان يكون مئات ملايين المشاهدين لقنوات التلفاز العربية من مؤيدي حزب الله وانصار حماس، او متطرفين متدينين  حتى يمقتوننا ويكرهوننا بعد المجازر التي ارتكبناها في القطاع ". واستهجن بيلين أن تطالب إسرائيل والغرب العرب بإعادة صياغة كتب التعليم والمناهج الدراسية وتخليصها من المواد التي تحث على كراهية إسرائيل في الوقت الذي تتسبب فيه الجرائم الإسرائيلية في تجذير الشعور بالكراهية في نفوس العرب والمسلمين. وأضاف " أن كل من يتحدث عن وجوب اقتلاع الكراهية من الكتب الدراسية ومن القلوب في العالم العربي، لا يمكن ان يسمح لنفسه أن يمارس القتل ضد مدنيين عزل على هذا النحو المفرط ". وأعاد بيلين للأذهان أن مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي يقوم على وجوب حرص الكيان الصهيوني على تحسين مكانتها في المنطقة، معتبراً أن ما قامت به إسرائيل يؤدي فقط الى تراجع هذه المكانة.

تحول مصر الإستراتيجي

من ناحيته قال الجنرال عاموس جلبوع، رئيس وحدة الأبحاث السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه حدث تحول إستراتيجي في موقف مصر من حركة حماس. وفي مقال نشره في صحيفة " معاريف "قال جلبوع  " مصر تتزعم المعسكر العربي المشايع للغرب، والمعتدل والذي يشعر بان الاسلام المتطرف يهدده، منوهاً الى أن هذا الواقع أفاد إسرائيلي كثيراً في تسويغ نزع الشرعية عن حكم حركة حماس.

وكانت صحيفة "معريف"  ثاني أوسع الصحف العبرية إنتشاراً قد كشفت النقاب الخميس الماضي أن مسؤولين عرب كبار طالبوا إسرائيل بتصفية قيادات حركة حماس السياسيين والعسكريين. وذكر بن كاسبيت كبير المعلقين في الصحيفة والمعروف بإرتباطاته الوثيقة بالمؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل أن احد المسؤولين العرب اتصل بعدد من المسؤولين الإسرائيليين وقال لهم " إقطعوا رؤوسهم ". واكدت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن اسرائيل حرصت على الشروع في  الحصول على شرعية عربية لضرب حركة حماس، حيث ركزت اسرائيل على محاولة ضمان تأييد مصر لهذه الضربة. وذكرت الصحيفتان أن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان أبلغ الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية أن اسرائيل محقة في أي خطوة تتخذها ضد حماس، محملاً الحركة المسؤولية عن انهيار التهدئة.

المصدر : الدستور المصريه 1/1/2009

------------------------

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

أعلى الصفحةالسابق

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ