ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 16/04/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

واحة اللقاء

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم

أقوياء بالله

مليون رسالة

Sms

 لرفض المحاكمة العسكرية لقيادات الإخوان المسلمين

دعت جماعة الإخوان المسلمين الشعب المصري إلى رفض المحاكمة العسكرية لقيادات الإخوان المسلمين، خاصةً أن الثلاثاء القادم 15 أبريل هو اليوم المحدَّد لإصدار الحكم من المحكمة العسكرية بحق 40 مصريًّا مدنيًّا من الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والمحاسبين والصيادلة وغيرهم.

 وتضمَّنت الدعوة إنجاز حملة إرسال مليون sms، فضلاً عن استخدام الإنترنت للتعبير عن التضامن مع المحالين إلى القضاء العسكري، واقتُرحت بعض النماذج من تلك الرسائل، مثل (محاكمة المدنيين عسكريًّا ظلم فادح وزور فاضح.. اللهم انصر المظلومين واخذل الظالمين).

 وأكَّدت الحملةُ في بيانٍ لها أن الزجَّ بمنصب رئيس الجمهورية لإحالةِ أية قضية إلى جهةٍ قضائيةٍ يراها هو، يُحوِّله إلى خصمٍ من خصوم الدعوى الجنائية؛ يناله ما ينال الخصوم، ويجعل قراره مجرد قرار إداري يمكن الطعن عليه؛ لاستهدافه غايةً غير مشروعة؛ وهي حرمان المتهمين من حقهم في المثول أمام قاضيهم الطبيعي.

 

أفرجوا ... رسالة كل إنسان يحترم قيمة الحرية والإنسانية لكل البشر

أفرجوا ... نداء ضمير لكل مسئول بيده أن يرفع ظلما ويعيد حقا ويرد ظالما

أفرجوا ... حملة دولية لإطلاق سراح 40 إصلاحيا مدنياً من أبناء مصر يحاكمون عسكريا

أفرجوا ... صيحة سجين خلف قضبان الظلم ومن قلب المحنة يستصرخكم

أفرجوا ... دعوة للجميع من أجل دور فاعل للإفراج عن سجناء الإصلاح في مصر

شارك معنا .. ساند معنا .. انصر الحق.


أرسل للرئيس المصري رسالة.

 ( اضغط هنا )

أرسل لكافة منظمات حقوق الإنسان العربية والعالمية للمطالبة بالإفراج عن الإصلاحيين في مصر.

( اضغط هنا )

شارك برفع شعار الحملة على موقعك وأرسل بها عبر القوائم البريدية لكل من تعرف .

( اضغط هنا )

شارك بكلمة للمحاليين للمحاكم العسكرية ولأسرهم وأبنائهم ممن حرموا منهم ظلما

(اضغط هنا)

كما ندعوك من خلال هذه الحملة التعرف على القضية ورجال مصر الشرفاء فساندهم وانضم لركب الاصلاح لخير مصر

(من هنا)

 

شارك معنا

NO TO MILITARY TRIBUNALS FOR CIVILIANS

لا لمحاكمة المدنيين عسكريا

 

موعدنا الثلاثاء 15 ابريل القادم

 

To all Human Rights Organizations all over the world,

To freedom and human rights defenders

 To freemen all over the world

 We call on you

 For the sake of justice

For the sake of Egyptian scientists, researchers and university professors

 For the sake of noble businessmen who after years of toil are awaiting a decision that freezes their assets

 For the sake of the children, wives, mothers, workers and students of these freemen who are a source of pride for their nation

We call on you to take action

 

لن نصمت

We will not be silent

مطلبنا العدالة

Justice

تابع الحملة على مواقع

www.ikhwanweb. com

www.freedomcost. com

http://ensaa. blogspot. com/

 

الحملة الدولية للتضامن مع  المحالين عسكريا من المدنيين

 

 

رسالة من زوجة

المهندس محمود المرسي

 

"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) " العنكبوت.. صدق الله العظيم.

 أكتب هذه الرسالة مع اقتراب صدور الأحكام على زوجي والشرفاء الذين معه في القضية العسكرية، التي سِيقوا إليها ظلمًا وعدوانًا بدون أي ذنبٍ فعلوه، غير أنهم يريدون إصلاح الوطن؛ فالبعض يظن أنني والأولاد مترقِّبون صدور الأحكام بقلقٍ وخوفٍ، وسبحان الله..!!

عندما يتصل بي أحدٌ يجد عكس ما كان يظن، ويجد في كلامي من الطمأنينة والثبات اللذين منَّ الله بهما عليَّ؛ فكلما دعوتُ الله أقول: "يا رب .. قدِّر لنا الخير حيث كان، ثم رضِّنا به".

 وأما زوجي فأقول له: عندما قرَّروا إحالتكم إلى المحكمة العسكرية صبرْنا ولم نجزع، وقلنا "حسبنا الله ونعم الوكيل"، وعندما حضرنا الجلسات وشاهدنا ما فيها من ظلم وبهتان للشرفاء، أحسست أن التاريخ يعيد نفسه؛ فالتهم هي نفس التهم، والظلم هو نفس الظلم في المحاكمات العسكرية السابقة والمحاكمات الظالمة في الماضي.

 فأقول لك يا زوجي الغالي:

نحن صابرون وثابتون بإذن الله، وراضون بقضاء الله وقدره، فلم نخَف أو نحزن؛ فمن هو في حمى الله لن يضرَّه شيءٌ بإذن الله.. قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ (157)) (البقرة)، هذا حال من يختارون السير في هذا الطريق؛ فإن الجنة ليس رخيصةً ولكنها ثمنٌ غالٍ.. وأحمد الله كثيرًا أن اختارنا أن نكون من أصحاب الدعوات والمحن والابتلاء.

 وإلى شركاء زوجي في المحنة، إلى الشرفاء خلف الأسوار.. لا أجد أبلغَ من قول الله تعالى "الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " (آل عمران: 173)، فهذه المحنة هي ثمنٌ للجنة، فقد بذلتم العمر في سبيل الله وإصلاح الوطن، وضحَّيتم بالمال، فنعم الصفقة الرابحة بإذن الله.

 إلى العائلة الكبيرة.. الكبيرة جدًّا.. أهالي المعتقلين وزوجات، وأنا أتشرَّف بانتمائي إلى هذه العائلة، فكنا مثل الجسد الواحد؛ "إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".. أقول لكل أخواتي زوجات المعتقلين.. رأيتكنَّ كالجبال الشامخة، ربما تكون المحنة هي التي جعلتكن هكذا، ولكنني كلما أنظر إلى وجوهكن المشرقة بالأمل والتفاؤل والرضا بقضاء الله، أستمدّ منكن الهمَّة العالية والصبر والجلد، أدعو الله أن يلهمنا جميعًا الصبر والثبات على الحق، وأن يقدِّر لنا الخير حيث كان ثم يرضِّيَنا به، "إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ" (الأعراف: 56).

 

أقول لهيئة المحكمة والقاضي.. معذرةً؛ فنحن أتينا إلى محكمتكم خطأً؛ لأننا مدنيون، وكيف نحاكم أمام المحكمة العسكرية؟! يشهد الله أن الذين يحاكَمون أمامك هم خيرة أبناء هذا الوطن، وأنت تعلم ذلك، فاتَّقِ الله فيهم وحاول ألا تكون أداةً للظلم والاستبداد، واعلم أنه سيأتي يوم سنقف فيه جميعًا أمام الحكم العدل، وستقام محكمة أخرى وسيُحكَم فيها بالعدل بإذن الله، ولكل ظالم نهاية.. قال تعالى" وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال: 30).

*******

كلمة زهراء الشاطر

في مؤتمر الحملة الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد ومَن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.

إ نَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. أما بعد..

فإنه منذ أن بدأت الخليقة وعلى مرِّ الزمان والحق والباطل يتصارعان، وعلى مرِّ العصور يقيِّض الله للحق رجالاً يعرفون قيمته ويبذلون الغاليَ والنفيس في سبيل نصرته، ويقاومون من أجل رفع رايته.. هذه الراية التي لا ترتفع إلا بهذه التضحيات، وهذه المقاومة التي هي شعاع ضوء في هذا الظلام، شعاعٌ يتوهَّج بتضافر جهود الأحرار الشرفاء حتى يُعيد فجر الحق ساطعًا وتنقشع معه ظلمة الباطل الدامس؛ لذلك فإنه يشرفني أن أحضر بينكم اليوم لنزرع سويًّا بذرة هذا الفجر؛ فإن اجتماعنا اليوم هنا هو الأمل الحقيقي وهو الدليل القاطع على أن الباطل مهما انتفش أو طغى فإنه غير قادر على كسر إرادة المقاومة بداخلنا.

   تحيةً من القلب لكل من حضر اليوم من شرقٍ ومن غربٍ وقَطَعَ هذه المسافات الطويلة ليجدِّد العهد على تكوين رابطة عالمية تكافح الظلم وتسعى لإقرار الحق والعدل والسلام، والذي هو جوهر رسالة الإسلام الذي يدعو لنشر قيم الحضارة ويقاوم الظلم والفساد والاستبداد.

 

أبدأ كلمتي بأن أعرِّف نفسي إليكم؛ فأنا ابنة هذا الرجل الذي أفخر بالانتساب إليه وأحمل اسمه وسامًا مُشرِّفًا على صدري، والذي يحز في نفسي غيابُه أو تغيُّبه عن هذا الحفل للعام الثاني على التوالي؛ لكونه معتقلاً ومحالاً ظلمًا للقضاء العسكري رغم تبرئته من القضاء المدني أكثر من مرة، لولا أن عزائي أنه معنا دائمًا لا يغيب بفكره وروحه.

   والدي هو المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين، والذي قضى من عمره ما يقرب من عشرة أعوام خلف قضبان السجون، والذي يحال اليوم إلى المحكمة العسكرية للمرة الثانية، وما أقساها من كلمة!!.

   يُحال خيرت الشاطر إلى المحاكمة للمرة الثانية لبعض أعوام أخرى خلف الأسوار؛ لا لجريمة أو ذنب جناه، بل لما قدَّمه من خيرٍ لهذا الوطن.. خيرت الشاطر الذي وصفوه بالعقلية البارزة هو الذي جلب الشركات وجلب الاستثمارات وحمل تاريخه سجلاًّ حافلاً من الإنجازات والجهود الإصلاحية التي شهد بها الجميع؛ فما كان من النظام إلا أن يكرمه بالحبس والاعتقال.

   كما أني أيضًا زوجة الإصلاحي والمناضل المهندس أيمن عبد الغني الذي أفخر به أبًا لأبنائي والمحال أيضًا للقضاء العسكري.. زوجي الذي اعتُقل ثمانيَ مراتٍ وقضى من عمره ما يقرب من خمس سنوات خلف الأسوار ليدفع فاتورة جهوده الإصلاحية ونضاله وما حمل لهذا الوطن من خير.

   لم أحضر هنا اليوم لأتحدَّث باسم والدي وزوجي فحسب، بل باسم أربعين إصلاحيًّا مدنيًّا محالين ظلمًا للقضاء العسكري، ورغم آلامنا العميقة لهذا الظلم إلا أننا نؤمن في نفس الوقت بأن ما نعانيه من ظلمٍ واستبدادٍ ما هو إلا جزءٌ بسيطٌ مما يحدث لهذا الوطن.

   فالقضية ليست قضية خيرت الشاطر أو قضية أيمن عبد الغني ومن معهم، القضية أكبر من ذلك بكثير.. هي قضية وطنٍ تُكبَّل إرادتُه وتُصادَر حريتُه وتُحتَقر مقدَّراتُه.. وطنٍ أصبحنا نفتقد فيه الأمن والأمان.. وطنٍ نعيش فيه في ظل نظام أمني قمعي مستبد؛ ينظر للأمور من منظور واحد، هو منظور بقائه واستمراره.. نظامٍ بات يحمي نفسه وكل من يدين له بالولاء أيًّا كانت فضائح هؤلاء أو جرائمهم، حتى لو كانوا قد جلبوا المواد المسرطنة أو أغرقوا المئات في العبَّارات، أو أهدروا المليارات من قوت هذا الشعب المسكين.. لا مانع عند هذا النظام من أن يترك هؤلاء جميعًا لينعموا بالحرية والأمان طالما أدانوا له بالولاء، وفي الجهة المقابلة هو يصفي معارضيه ويصادر حرياتهم ويلقي بهم في غياهب السجون حتى لو كان هذا على حساب مصلحة هذا الوطن ورخائه، وحتى لو كان هؤلاء هم خيرة أبناء هذا الوطن من العلماء والمفكرين والباحثين وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال الشرفاء الذين حمل تاريخ كلٍّ منهم سجلاًّ حافلاً من الإنجازات والمساهمات الفعَّالة في بناء ونهضة هذا الوطن.

 

أيها السادة.. بدلاً من أن يُكرَّم هؤلاء الشرفاء، ويُرفعون