ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 24/05/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مواقف

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

في التطويروالتنوير

 

جســور

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


بيان من جماعة الإخوان المسلمين في سورية

هل باشر بشار مشروع التدمير من لبنان ؟..

إلى أبناء أمتنا العربية..

لقد كان تهديد (بشار الأسد) الذي أبلغه للصحفي الأمريكي (تشارلي روز) في مقابلته الشهيرة معه، ثم أنهاه إلى (بان كيمون) تحذيراً من الإقدام على إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي.. أنه سيدمّر المنطقة من بحر قزوين إلى البحر المتوسط. إنّ إرادة الشرّ في نفس بشار الأسد لا حدود لها، أما قدرته على إنفاذها فمرهونة بوعي جماهير أمتنا وقدرة نُخَبِنا الشعبية على تحديد المواقف الأكثر حسماً من رئيسٍ مستبدٍ شريرٍ فاسد.

لن يتورّع بشار الأسد - للحفاظ على وجوده وإنفاذ إرادة الشر التي تملأ نفسه - عن اللعب بأقدس المقدسات وتحويلها إلى أوراقٍ محروقةٍ تخدم مشروعه التسلّطي. وهو في معركته الذاتية هذه مستعدّ لتجاوز كل الحدود وانتهاك كل المحرَّمات، وسفك دماء الأبرياء، والعبث بآلام الضحايا.

إنّ ما يجري على أرض لبنان، وفي مخيّم نهر البارد بشكلٍ خاص.. لهو مثل واضح لعبث بشار الأسد بكل المقدّسات والمحرَّمات. لقد كان عنوان (فتح الإسلام) منذ الإعلان عنها لعبةً سوريةً مكشوفةً، لضرب أكثر من عصفورٍ بحجر: تكريس إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، وتفتيت الموقف الإسلامي والفلسطيني واللبناني. إنّ المعركة المأساة التي تجري في مخيَّم نهر البارد هذه الأيام، هي مدخل النظام السوري إلى زعزعة استقرار لبنان وسيادته، وعرقلة مشروع المحكمة الدولية، وتنفيذاً للوعيد الذي سبق أن أطلقه في أكثر من سياق.

إن جماعة الإخوان المسلمين في سورية، إذ تدين الفتنة التي تجري على الأرض اللبنانية، ويتأذّى منها المدنيون في مخيم نهر البارد، لتعلن في هذا السياق تمسّكها بسيادة لبنان واستقراره وأمنه، كما تؤكّد دعمها وتأييدها لتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، لتأخذ العدالة مداها، من خلال محاكمةٍ حقوقيةٍ دولية، تتابع الحقيقة في موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وزملائه اللبنانيين: جبران تويني وسمير قصير وجورج حاوي، وبيير الجميّل.. كما تعلن جماعتنا عن أسفها الشديد لما يتعرّض له الأشقاء الفلسطينيون في مخيم نهر البارد، نتيجة الفتنة المحدثة هناك، وتعلن تعاطفها مع معاناة أبناء المخيم الأبرياء.

إنّ المطلوب أن يسودَ العقل والحكمة والمسئولية في الموقف الفلسطيني، سواء فيما يجري على الأرض الفلسطينية أو اللبنانية. إنّ من قدسية القضية الفلسطينية ألا توظَّف في خدمة أي مشروعٍ للصراع الإقليمي، وأن تنأى قياداتها عن الانحياز إلى أيٍ من محاور الصراع في المنطقة، وهو المطلب الذي نجح فيه الراحل ياسر عرفات ودفع ثمنه غالياً.

ندين بشدةٍ الفتنةَ على الأرض اللبنانية وموقديها، وإرادة الشرّ في نفوسهم، وندعو إلى موقفٍ عربيٍ رسميٍ وشعبيٍ، يعزل الأشرار والمستبدّين الفاسدين، ويحدّ من دوائر نفوذهم.

الثلاثاء في 22 من أيار (مايو) 2007

جماعة الإخوان المسلمين في سورية

 

 

 

أعلى الصفحةالسابق

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ