ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 28/06/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مواقف

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


تصريح المهندس غسّان نجّار حول

 معاناة الدكتورة فداء الحوراني

صرّح المهندس غسّان نجّار بما يلي :

"قمتُ - برفقة زوجتي – الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس بتاريخ24/6/2010  بزيارة السيّدة الدكتورة فداء الحوراني – رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق –في مدينة حماه  وذلك للتهنئة بمناسبة انتهاء حكمها البالغ عامان ونصف قضته جوراً وظلماً في سجن (دوما) للنساء مع السجينات المنحرفات .

ولدى وصول سيّارتنا أمام منزل الدكتورة فداء في مدينة حماه , استنفرت مفرزة أمنية بالتصدي لنا مع جهاز التصوير –الفيديو – وقد عبّرت زوجتي لهم من أنّ تصوير النساء بغير موافقتهن يعتبر عيبا ومخالفا للأصول في مجتمعنا العربي  وأبدينا لهم استياءنا لهذا الأسلوب لإرهاب الناس لمنع تواصل المجتمع في مثل هذه المناسبات الاجتماعية , كما رفضنا قيامهم بتصوير الأشخاص والسيارة , وبينّا أننا لا نقوم بهذه الزيارة خلسة بل في وضح النهار وقد أبرزنا لهم هويتنا الشخصية .

لقد أوضحتْ لنا السيّدة الدكتورة فداء – أثناء الزيارة - أن المسئولين الأمنيين أعلموها قبيل الإفراج عنها أنّها "ستوضع تحت الرقابة الأمنية المشددة " وأعربتْ لنا عن استياءها من ملاحقة المفرزة الأمنية لها في كافة جولاتها داخل مدينة حماه وخارجها ولمدّة أربع وعشرين ساعة يوميا .

لقد شرحت لنا الدكتورة فداء الحوراني "أنّ المسئولين الأمنيين قاموا بتهديدها وكافة سجناء ( إعلان دمشق) قبيل الإفراج عنهم من أن السلطات ستتهمهم في المستقبل بالتجسس لحساب العدو إذا ما زاولوا نشاطهم المعارض ثانية "!!.

"إنّ هذه الطريقة في تعامل النظام مع المعارضة الوطنية الشريفة يعتبر رِدّة في الإنفتاح نحو الداخل ونكوصاً في مسيرة الحرّيات والديمقراطية".

انتهى تصريح المهندس غسّان نجّار

لجنة مراقبة المجتمع المدني لحقوق الإنسان في سوريه

-----------------------

البيانات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها    

 

 

أعلى الصفحةالسابق

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ