ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 16/06/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مواقف

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


بيان صحفي

الشيخ خالد مهنا-رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية

حذار من شَرْعَنة الاعتداءات الصهيونية

على المساجد و المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني

ليست هي المرة الاولى التي يقدم فيها متطرفون يهود من الاعتداء على مساجدنا وأوقافنا الاسلامية،وليست حادثة كتابة شعارات معادية على مسجد قرية ابطن التي ارتكبت أمس حدثا شاذا هو الأول من نوعه فقد سبقه اعتداءات لا عد لها ولا حصر والتي تعتبر بحق سياسة ممنهجه وتزايد وتيرتها مؤخرا انما هو ثمرة من ثمرات التحريض المسموم على المواطنين العرب داخل (اسرائيل)التي تحاول بتاجيج النار شرعنة هذه الأعمال الهمجية كما شرعنت عبر قوانين وتصرفات مختلفة مظاهر الاعتداء على المواطنين العرب الذين تظن إسرائيل أنهم لقمة سائغة لقوانينها وزعرانها...

 

حيث تواصل الحكومة الصهيونية سَنَّ القوانين وتَبنِّيَ السياسات التي ترمي إلى تغييب الذاكرة الجمعيّة للمواطنين العرب، قمع وعيهم القوميّ، وإلى وتضييق حيّز النشاط السياسيّ والاحتجاجيّ الشرعيّ. وفي المقابل، تتعاظم شَرْعَنَة الخطاب المعادي للمواطنين الفلسطينيّين.

 

القانون في خدمة العنصرية والعداء للعرب

ضمن سياسة محو الذاكرة الجمعية للفلسطينيين وتشويهها قُدّم للكنيست مشروع قانون النكبة المعدل، والذي يهدف إلى منع الفلسطينيين في الداخل من إحياء هذه الذكرى. وينص القانون الجديد على فرض عقوبات ميزانية واقتصادية واسعة على المؤسسات والاحزاب التي تشارك في إحياء النكبة. حيث يسمح القانون الجديد للدولة بإلغاء تمويل معظم المؤسّسات العربيّةالسياسيّة والجماهيريّة والعامة، نحو الأحزاب العربيّة؛ السلطات المحلّـيّة؛ المدارس؛ النوادي ومنظّمات الشبيبة التي اعتادت حتّى الآن المشاركة في إحياء النكبة . هذا النوع من العقاب يُفرّغ عمليًّا هذه المؤسّسات من ضمونها، وهو ضربة قاضية للقيم الديمقراطيّة وحرّيّة التعبير.

كما قدّم عضو الكنيست ميخائيل بن آري (من حزب "هئيحود هليئومي" ( الاتّحاد القوميّ ) الصهيوني ، والذي كان في السابق عضوًا في حركة "كاخ" اليهودية المتطرفة ) اقتراحَ قانون لتغيير تعريف "منظّمة إرهابيّة". يرمي هذا الاقتراح إلى توسيع دائرة التعريف القانونيّ لـِ "منظّمة إرهابيّة"، بحيث يشمل التعريفُ الجديدُ الحركةَ الإسلاميّة وحزب التجمع . حيث يقترح بن آري أن تضاف إلى التعريف القائم كذلك عبارة "حركات أو أحزاب تشجّع الإرهاب، أو تؤيّد الكفاح المسلّح ضدّ دولة إسرائيل، أو تحاول الاعتداء على السيادة الإسرائيليّة في جبل الهيكل". المصادقة على هذا القانون تمنح الحكومة الصهيونية العديد من الوسائل للإعلان عن أحزاب عربية أنها "تنظيمات إرهابية" وإخراجها خارج القانون.

 

سياسة الإفقار والتهميش الاقتصادي

تشير المعطيات الرسمية لدائرة الإحصاء المركزية اليهودية إلى ارتفاع حاد في نسبة الشبان العرب المضطرّين إلى التنازل عن الطعام بسبب الأوضاع الاقتصادية (14% عام 2003 مقابل 21% عام 2007)، ويتضح أيضاً أن 23% من النساء يتنازلن عن الطعام. هذه بعض المعطيات التي يوثق لها تقرير الرصد السادس لمدى الكرمل .

هذا ويقول مُعد التقرير، الباحث إمطانس شحادة، إنّ الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمواطنين الفلسطينيين في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) هو جزء من السياسة الحكومية الموجّهة والرامية إلى ترسيخ مكانتهم المتدنية. فلقد ارتفعت في السنوات الأخيرة نسبة المواطنين العرب المضطرّين إلى التنازل عن الطعام بأكثر من الضعفين (21% عام 2003 مقابل 50% عام 2007). كما يتضح أنّ 75% من الأطفال العرب يتهددهم خطر الفقر.

 

القضاء اليهودي يتساهل مع قتل المواطنين العرب

يورد التقرير استمرار تهاون القضاء اليهودي الصهيوني في قتل مواطنين عرب بأيدي قوّات الأمن الصهيونية أو بأيدي مواطنين يهود ( إسرائيليّين ) بحجّة الدفاع عن النفس. وكان مدى الكرمل قد حذر في تقارير سابقة من سرعة وسهولة قيام أفراد من قوّات الأمن الصهيوني بالضغط على الزناد وقتل مواطنين فلسطينيّين دون أن يخشوا من أيّة عقوبة. فعلى سبيل المثال، في حالة المُزارع اليهوديّ "درومي" الذي قتل عربيًّا دون أن يهدّد هذا الأخير حياتَه، سَنّت الدولة قانونًا خاصًّا لشَرْعَنة قتل المواطنين العرب بأثر رجعي. ويذكر أن المحكمة المركزيّة في بئر السبع قد برأت درومي من تهمة القتل، ولم يُتَّهم إلاّ بحيازة سلاح غير مرخَّص، وفرضت عليه أداء أعمال خدمة للمجتمع لمدّة ستّة أشهر بسبب حيازته سلاحًا غير مرخّص. في حالة أخرى، قامت المحكمة المركزيّة في بيتاح تكڤا بفرض عقوبة السَّجن الفعليّ لمدّة 15 شهرًا على الشرطيّ شاحار مزراحي الذي قام عام 2006 بقتل المواطن العربي محمود غنايم.

في هذا السياق يقول التقرير: "إنّ هذه العقوبات التي تستخفّ بقتل مواطنين عرب بأيدي قوّات الأمن، أو بأيدي مواطنين آخرين، تساهم في استمرار هذه الظاهرة. ففي الثاني من أيلول عام 2009، قام مسؤول الأمن في كفار بن نون بقتل حسين الأطرش الذي اتُّهم بالقدوم إلى البلدة ابتغاء سرقة سيّارة".

 

الملاحقة السياسية وسياسة تضييق حيّز النشاط الاحتجاجي

علاوة على ما ذكر، تواصل السلطة التنفيذية اليهودية سياسة تضييق حيّز النشاط الاحتجاجيّ السياسيّ للمواطنين الفلسطينيّين مستغلة القضاء والمستشار القانونيّ للحكومة ميني مزوز. فقد أعلن المستشار القانونيّ للحكومة عن نيّته تقديم لوائح اتّهام ضدّ رئيس الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة، النائب محمّد بركة، وذلك بادّعاء مضايقته لرجال الشرطة أثناء قيامهم بواجبهم خلال مظاهرة نُظّمت في الناصرة أثناء زيارة إيهود باراك للمدينة في تمّوز عام 2007. لقد اعتبر النائب بركة وسائر النوّاب العرب هذا القرارَ عقوبةً سياسيّةً ومحاوَلةً لترسيم حدود الاحتجاج السياسيّ للمواطنين الفلسطينيّين ولممثّليهم.

 

عنصرية بغلاف أكاديمي وديني

إضافة إلى التساهل المجتمعيّ والقضائيّ تجاه قتل المواطنين الفلسطينيّين، بالإمكان الادّعاء أنّ هذه الظاهرة تحظى بالشرعيّة من تصريحات أكاديميّين ورجال دين يهود يتعاملون مع القوميّة العربيّة والثقافة العربيّة باستهتار واحتقار، وفي حالات متطرّفة تجري إباحة لدم الفلسطينيّين. فعلى سبيل المثال، في كتاب "تورات ميلخ" (تعاليم مَلَكيّة)، وهو كتاب جديد من تأليف الرابي يتسحاق شپيرا، يشرح الرابي متى يُسمح لليهوديّ بالاعتداء على غير اليهود، وحتّى على أطفالهم. يكتب الرابي في الكتاب: "يُسمح بقتل غير اليهوديّ الذي يشكّل خطرًا على شعب إسرائيل، حتّى إذا كان صبيًّا أو طفلاً".

التحريض اليهودي الصهيوني ضدّ الفلسطينيّين لا يقتصر على رجال الدين المتطرّفين؛ فهو قائم كذلك داخل الأكاديميّة الإسرائيليّة. دان شيفطان هو محاضر في كلّـيّة العلوم السياسيّة في جامعة حيفا، ويُدرّس أيضًا رجال الأمن ضمن برنامج خاصّ في جامعة تل أبيب. في إحدى محاضراته في جامعة تل أبيب حول "نظرة الأمن الإسرائيليّة"، قال شيفطان: "العرب هم أكبر حالة إخفاق في تاريخ الإنسانيّة؛ ليس هنالك تحت الشمس ما هو سيّئ أكثر من الفلسطينيّين... الحرب بين إيران والعراق كانت كما قالت حانا سانش ‘‘يا ربّ ألاّ تنتهي أبدًا‘‘. هذه كانت سبع سنين من المتعة الصِّرْف".

 

ان مساجدنا وجماهيرنا ليست رهينة بيد احد كائنا من كان،لذا نتوجه لعقلائهم ان يبذلوا جهدهم لوقف كافة مظاهر استفزازنا لان صبرنا ضاق من حماقاتهم وان ظن بعض الهمجيين اننا سنظل نتفرج عليهم فقد اخطاوا الحسابات وكذب خرصهم لاننا سنظل متعملقين لان هذا قدرنا.....

صور الاعتداء على مسجد عمر بن الخطاب-ابطن









-----------------------

البيانات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها  

 

أعلى الصفحةالسابق

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ