ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 13/08/2006


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

من أخبار حقوق الإنسان في سورية

محاصرة منزل ناشط حقوقي وفض اجتماع بالقوة

قال بيان صادر عن مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية أن عناصر أمن ومسلحين مجهولي الهوية يحاصرون منذ صباح اليوم الجمعة 11/8/2006 منزل المحامي أكثم نعيسة عضو مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان والناطق الرسمي باسمها حيث كان من المفترض أن تعقد أحزاب وفصائل كردية وعربية ممثلة في (إعلان حلب) اجتماعها في منزله بدمشق ، ولقد فوجئ القادمون لحضور الإجتماع بدورية أمنية ومجموعة كبيرة من المسلحين يرابضون حول بيت نعيسة، وقاموا بتفتيش القادمين فردا ً فردا ً وصادروا وثائقهم ، وسجلوا أسمائهم في قوائم وأبعدوهم عن المكان بالقوة ، في حين أن المحامي نعيسة لايزال محاصرا ً في بيته ولايستطيع الحراك .

وناشد البيان كل الوطنيين من المنظمات الحقوقية الحكومية وغير الحكومية في داخل البلاد وخارجها فضح أعمال السلطات الأمنية في بلادنا في الصحف والمجلات العربية والعالمية والتدخل السريع لفك الحصار عن المحامي نعيسة .

وقال البيان بأن سياسة القمع الأمني التي تمارسها السلطة الأمنية القمعية في سورية التي تتدخل بكل شاردة وواردة حتى في الحوار الوطني الذي كان مزمع عقده اليوم صباحا،ً هذا الإجراء لايخدم الوحدة الوطنية في ظرف عصيب كالظرف الذي تواجهه بلادنا جراء العدوان الظالم على لبنان الشقيق وسقوط آلاف الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء العزل والذين كان منهم الكثير من العمال السوريين المتواجدين مع عائلاتهم بقصد العمل في الأراضي اللبنانية ، وتهديد العدو الاسرائيلي لبلادنا الحبيبة.

واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هذه الأفعال الخارجة على القانون، وهذا القمع الأمني وتقييد الحريات التي كفلها الدستور لتطالب السلطات السورية بالكف عن منع حرية الاجتماع السلمي وحرية الحوار والتعبير عن الرأي، والتوقف الفوري عن مضايقة ومحاصرة منازل المواطنين بمن فيهم المحامي أكثم نعيسة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/8/2006

ـــــــــــــــــ

استمرار اعتقال الأحوازيين وتسليمهم إلى السلطات الإيرانية

بالإشارة إلى النداء الذي وجهته اللجنة السورية لحقوق الإنسان حول اعتقال السلطات السورية لعدد من الأحوازيين الزائرين أو المقيمين أو الدارسين في سورية وتسليمهم للسلطات الإيرانية، فقد أكد المركز الإعلامي للثورة الأحوازية بأنه حصل على أخبار مؤكدة اعترفت فيها السلطات السورية  للمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة  أنها سلمت فالح عبد الله المنصوري رئيس منظمة تحرير الأحواز (ميعاد) إلى السلطات الإيرانية، مع انه يحمل الجنسية الهولندية  ويقيم في هولنده، لكنها اعتقلته أثناء زيارة له إلى سورية. 

وقامت السلطات السورية بتسليم عدد من الأحوازيين الذين قبلتهم المفوضية السامية للاجئين  بينما كانوا ينتظرون انتقالهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة في النرويج وكندا.

و قامت السلطات السورية في وقت سابق و في خطوة غير مسبوقة بتسليم السيد سعيد صاكي الى السلطات الايرانية و هو ايضا مسجل بصفة لاجئ وكان ينتظر الانتقال الى النرويج.

وحسب المركز الإعلامي فلا يزال بعض الأحوازيين معتقلين في السجون السورية، وثمة قلق كبير على احتمال تسليمهم إلى السلطات الإيرانية التي تمارس التعذيب بحقهم وتحكم على بعضهم الآخر بالإعدام لمناهضتهم سياساتها ومطالبتهم باستقلال الأحواز العربية، ومن الجدير بالذكر فحزب البعث كان يدعم بقوة الأحوازيين قبل قيام التحالف الوثيق بينه وبين النظام الإيراني الحالي. ومن بين هؤلاء المعتقلين:

1- طاهر علي مزرعة (42) عاما، حاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

 2- رسول علي مزرعة، حاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

3- جمال عبيداوي (32) عاما، طالب جامعي وحاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تكرر إدانتها لتصرفات السلطات السورية المناقضة للاتفاقيات والمعاهدات الإنسانية بتسليم الأحوازيين المسجلين كلاجئين إنسانيين المفوضية العامة للاجئين التابعة الأمم المتحدة إلى السلطات الإيرانية، وتطالبها بإطلاق سراح الأحوازيين المعتقلين لديها فوراً والسماح لهم بمغادرة الأراضي السورية، وتطالب المفوضية السامية للاجئين بمطالبة النظامين السوري والإيراني باحترام المعاهدات الأممية والعمل على الإفراج عنهم ووقف اضطهادهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/8/2006

ـــــــــــــــــــــ

تصريح من DAD

منع أمني لجلسة حوار وطني في دمشق

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، عن طريق زملائنا في دمشق، أن بعض عناصر الأجهزة الأمنية قامت في صباح يوم الجمعة 11 / 8 / 2006م، بمنع إقامة جلسة للحوار الوطني بين بعض القوى الوطنية والفعاليات المدنية والحقوقية العربية والكردية، لمناقشة بعض المسائل والقضايا العامة في البلاد، كان مقرراً أن تجري في الساعة العاشرة صباحاً في منزل المحامي أكثم نعيسة الناطق الرسمي للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا. وقامت بتطويق المنزل حتى ساعات المساء وتفتيش الأشخاص المتواجدين هناك بشكل استفزازي سافر.

  واكد لنا زملائنا بأن عناصر هذه الأجهزة رفضت التعريف بنفسها رغم الإلحاح عليهم وأطلقوا مختلف أنواع السباب والشتائم بحق الحاضرين ونعتوا القوى السياسية الكردية بأنها قوى معادية للوطن.

  إننا ندين هذه الممارسات اللامسؤولة من قبل الأجهزة الأمنية بحق المواطنين السوريين والتي تعتبر بكافة المقاييس انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وبشكل خاص حقه في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية بموجب المواثيق الدولية ولوائح حقوق الإنسان وكذلك بموجب نصوص الدستور السوري، ونطالب السلطات السورية بالكف عن ذلك وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة في البلاد وحرية الرأي والتعبير والعمل على احترام سيادة القانون.

11 / 8 / 2006

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

Dad-human@hotmail.com 

Dad_rojava@hotmail.com

ـــــــــــــــــ

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسـان في سورية

بيان

تعرض الكاتب ايمن الدقر رئيس تحرير مجلة (أبيض وأسود) الاسبوع الماضي إلى اعتداء بالضرب بأداة حديدية من قبل ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، يستقلون سيارة تحمل لوحة سعودية و يرتدون الزي الخليجي.

وكان ثلاثة شبان  قد طاردوا سيارة  الكاتب ايمن الدقر  في الساعة الواحدة والنصف ليلاً بعد خروجه من احد الفنادق وسط مدينة دمشق , و عندما ترجل الاستاذ ايمن ليستوضح الامر بادروا الى ضربه بقطعة حديدية " تستخدم في اصلاح السبارات " وهم يكيلون له الشتائم.

ويعتقد ان للحادثة صلة بالمقالة الاخيرة التي كتبها الدقر بعنوان (من هم بلا كرامة) هاجم فيها النظام السعودي على خلفية مواقفه من العدوان على لبنان .

وغم ان الاستاذ ايمن قد قدم شكوى إلى السيد قائد الشرطة والمحامي العام الأول بدمشق الا انه لم يتم الكشف عن الفاعلين حتى الان علما ان رقم السيارة معروف .

المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية  اذ تدين الاعتداء على الصحافيين وكتاب الكلمة فإنها تدين الاعتداء على الكاتب ايمن الدقر و تعتبر هذا الاعتداء تطور خطير لاسكات الراي الاخر .

وتطالب المنظمة السلطات السورية بالتحقيق الجدي في الحادثة وعدم التستر على الفاعلين تحت اي ستار,

دمشق في 12-8-2006

مجلس الادارة


أعلى الصفحةالسابق

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ