ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 21/08/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

من أخبار حقوق الإنسان في سورية

المحكمة ترفض إطلاق سراح كيلو

بتاريخ الأربعاء 20-8-2008 رفضت محكمة الجنايات الثانية بدمشق إعفاء الكاتب السوري المعتقل ميشيل كيلو من ربع مدة فترة الاعتقال كما يسمح القانون بالرغم من تحقيق ميشيل لكل الشروط التي ينص عليها الإعفاء.

وكانت هيئة الدفاع عن كيلو قد تقدمت بطلب لمحكمة الجنايات من اجل وقف الحكم  النافذ بحق ميشيل كيلو بإعفائه من إكمال الربع المتبقي من الحكم البالغ ثلاث سنوات.هيئة الدفاع تدرس الآن إمكانية التقدم بطلب الإعفاء ثانية بعد مدة .

يذكر أن السلطات السورية قد اعتقلت كيلو في اعتقل في 14 / 5 / 2006 على خلفية توقيعه على إعلان بيروت –دمشق , دمشق بيروت , وأحيل الى محكمة الجنايات الثانية بدمشق بتهمة إثارة النعرات الطائفية والنيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي , وصدر الحكم بسجن كيلو لمدة ثلاث سنوات بدءا من تاريخ اعتقاله.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إذ تستغرب قرار المحكمة خاصة وان هذا العفو يمنح روتينيا للمعتقلين الجنائيين والسارقين فكيف بكاتب له قامة ميشيل كيلو, فإنها تطالب السلطات القضائية بالتعامل مع قضايا الشأن العام والحريات استناداً للدستور والقوانين السورية دون التأثر بالضغوط السياسية الممارسة على تلك القضايا.

20-8-2008

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com   www.nohr-s.org

---------------------

محكمة الجنايات ترفض  الإفراج عن  الكاتب  والمعارض  السوري ميشيل كيلو

علم  المرصد  السوري  لحقوق  الإنسان  ان محكمة الجنايات الثانية  في  دمشق  رفضت  اليوم  الأربعاء  20/8/2008 الطلب  المقدم  من  هيئة  الدفاع عن الكاتب  والمعارض  السوري  ميشيل كيلو لمنحه وقف  الحكم  النافذ بحقه  والمنصوص  عليه بقانون العقوبات  السوري بالرغم  من توفر  شروط الحصول على عفو من ربع مدة الحكم المنصوص  عليه  بالقانون السوري  " أن ينهي ثلاثة أرباع مدة الحكم  – ان لايكون هناك  تدابير احترازية مانعة للحرية – ان يثبت المحكوم  بأنه أصلح نفسه " علما  بان  كافة مرتكبي  الجرائم الجنائية الوصف يمنحون عفو من ربع المدة .وسوف تدرس  هيئة  الدفاع عنه تقديم  طعن بالقرار أمام محكمة النقض  

جدير بالذكر أن الكاتب السوري ميشيل كيلو رئيس مركز حريات للدفاع عن حريات الصحافيين وعضو لجان أحياء المجتمع المدني في سورية,وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين. اعتقل في 14 / 5 / 2006 على خلفية توقيعه على "إعلان بيروت -دمشق , دمشق - بيروت الذي وقعه حوالي 134 مثقف سوري ودعا إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وترسيم الحدود بين البلدين وتبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما" و أصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق في 13/5/2007 حكمها بالسجن ثلاث سنوات عليه بتهمة إضعاف الشعور القومي وفقاً للمادة /285/ من قانون العقوبات السوري وبالسجن لمدة ثلاث أشهر بتهمة إيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية سندا للمادة /307/ من قانون العقوبات السوري ودغم العقوبتين لصالح العقوبة الأشد .

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب  السلطات  القضائية السورية بمنح الأستاذ  ميشيل كيلو  حقه الطبيعي بالعفو من ربع مدة الحكم و الإفراج الفوري عنه كما يطالب المرصد السلطات التنفيذية  بالعمل  على إيقاف تدخل أجهزة الأمن في شؤون القضاء

20/8/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287- 00442030164321

--------------------------

تصريح

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السلطات الأمنية في مدينة عفرين – محافظة حلب، قامت في الساعة الحادية عشر والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي 13 / 8 / 2008 باعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان والدته سينم من سوق ( البازار ) بمدينة عفرين.

 يذكر أن السيد بيرم محمد بن عثمان من أهالي مدينة عفرين – قرية خلنيرة، في الأربعينات من العمر، متزوج وأب لثلاثة أولاد، يعمل في مجال التجارة ، وكان من عداد المئات من المعتقلين على خلفية أحداث الثاني والثالث عشر من آذار 2004 ولم تتبنى حتى الآن أية جهة أمنية وجوده لديها، حيث لايزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا التصريح.

   إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD  )، إذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان، فإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكشف عن مصيره والكف عن الأساليب البوليسية في التعامل مع المواطنين واعتقالهم بشكل تعسفي خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وذلك من خلال الاستناد لحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

  أن اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان يشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 / 

  ونطالب بالإفراج الفوري عن السيد بيرم محمد بن عثمان وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.

  كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

18 / 8 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

------------------------

المنظمة السورية لحقوق الإنسان(سواسية)

يعتبر كل عمل من أعمال الاختفاء القسري جريمة مستمرة باستمرار مرتكبيها في التكتم على مصير ضحية الاختفاء ومكان إخفائه، مادامت هذه الوقائع قد ظلت بغير توضيح0

مادة/17/ (الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري)

*لا يجوز اتخاذ أي ظروف مهما كانت سواء تعلق الأمر بالتهديد باندلاع حرب أو قيام حالة حرب أو عدم الاستقرار السياسي الداخلي أو أي حالة استثنائية أخرى ذريعة لتبرير أعمال الاختفاء القسري0

مادة/7/ (الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري)

بيان

بقلق بالغ مازالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان تتابع ظاهرة اختفاء الناشط السياسي المهندس مشعل تمو رئيس حركة تيار المستقبل الكردي و الناطق الرسمي باسمها منذ تاريخ مغادرته مدينة عين العرب فجر يوم 15/8/2008 باتجاه حلب و حتى تاريخ إعداد هذا البيان.

  مشعل تمو مهندس زراعي من مواليد الدرباسية لعام 1958 متزوج و أب لأسرة مؤلفة من ستة أفراد

  ناشط سياسي و اجتماعي و أحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني و متندى جلادت بدرخان.

  رئيس حركة تيار المستقبل الكردي و الناطق الرسمي بإسمها و له العديد من الكتب و المؤلفات.

تدين المنظمة السورية لحقوق الإنسان  ظاهرة الاختفاء القسري والتي تصاحب في أغلب الأحيان ظاهرة الاعتقال التعسفي التي يتعرض له المواطن خارج إطار القانون بموجب حالة الطوارئ المعلنة و تطالب الحكومة السورية بضرورة احترام حقوق المواطن السوري الدستورية و القانونية حتى لو كان ذلك في ظل حالة الطوارئ و ذلك من بتفعيل الدور الرقابي القضائي للنيابة العامة ( المدنية أو العسكرية ) و التي أوكل لها المشرع الإشراف على  دور التوقيف و السجون و المعتقلات بموجب القانون ، بحيث يصبح من أولى مهامها الكشف لذوي المعتقل عن مكان و سبب احتجازه والتهم المنسوبة إليه وذلك بعد مدة وجيزة جداً من  توقيفه  ليتمكن المعتقل من الحصول على المساعدة القانونية والإنسانية  اللازمة و لضمان تمتعه  بالحد الأدنى من المعاملة الإنسانية التي كفلها له الدستور والقانون و الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

 ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان في توسيع ملاك النيابة العامة و ذلك باستحداث جهاز للنيابة العامة الإدارية يكون من أولى مهامها الإشراف القضائي على عمل الضابطة العدلية أو السلطات الأمنية إبان فترة التوقيف الأولي ضرورة قصوى.

و بهذه المناسبة تشدد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة احترام الإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وتجدد مطالبتها للحكومة السورية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وطي ملف الاعتقال السياسي و السير يداً بيد بسوريا من دولة الطوارئ  إلى دولة الحق والقانون0

دمشق 18/8/2008

المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@scs-net.org

963112229037+  Telefax :     /    Mobile : 0944/373363

-------------------------

السلطات السورية واعتقال النساء

عادت السلطات السورية إلى أساليبها التي اتبعتها في الثلث الأخيرمن القرن الماضي في اعتقال النساء لفترات مديدة بسبب صلات القربى أو الزواج من معتقلين على خلفية إسلامية. ومن المعروف أن المعتقلات في الثمانينيات احتجز بعضهن لفترة تجاوزت 20 عاماً لمجرد صلة القربى أو الزواج من إسلاميين. أدت هذه الممارسات إلى تدمير أسر بكاملها من خلال ضياع الأولاد بسبب فقدان الأبوين، ولم تراع السلطات السورية أن المرأة المسكينة التي نكبت في زوجها أو ابنها نكبت باعتقالها أيضاً بغير وجه حق في حريتها وفي بقية أبنائها الذين تركوا للتشرد والضياع. 

أوردت اليوم منظمة هيومن رايتس ووتش خبراً تناقلناه من قبل باعتقال السلطات السورية لثلاث سيدات من العتيبة في ريف دمشق، من بيوتهن بلا مبرر سوى أنهن زوجات لمعتقلين إسلاميين. والسيدات المعتقلات هن: يسرى الحسين زوجة المعتقل في جوانتانامو جهاد دياب، اعتقلت من منزلها بتاريخ 31/7/2008. بعد اعتقالها بأربعة أيام اعتقلت السيدة روعة الكيلاني زوجة المعتقل في صيدنايا زياد الكيلاني المعتقل منذ نيسان/إبريل 2004 والذي لم يصدر بحقه حكم حتى الآن، واعتقلت من منزلها في نفس التاريخ السيدة بيان زوجة أحمد صالح علي المعتقل في صيدنايا منذ حزيران/يونيو 2005 والذي لم يصدر بحقه حكم حتى الآن.     

دأبت سلطات الأمن والمخابرات السورية على استباحة حرمات الأسر السورية التي اعتقل أفراد منها على خلفية دينية، ولقيت هذه الاستباحة صمتاً دولياً، باستثناء المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان، وتستثمر السلطات هذا التدمير المنهجي والمنظم لهذه الأسر على مستوى المجتمع السوري بتخويف الآخرين أن يلقوا نفس المصير وبالتشفي البعيد عن منطق الدولة الراعية لحقوق مواطنيها.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالكشف عن مكان اعتقال السيدات الثلاثة وإطلاق سراحهن فوراً ، وحماية أسر المعتقلين وخصوصاً على خلفية دينية من عبث وانتقام أجهزة الأمن والمخابرات، واحترام قيم وتقاليد المجتمع السوري الذي ينأى عن التعرض للسيدات واعتقالهن وامتهان كرمتهن.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

18/8/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

----------------------

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل دح

نداء

علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا  أن الأستاذ مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا قد اختفى وفقد كل أثر له في صباح  يوم الجمعة الواقع في 15/8/2008

وتشير المعلومات المتوفرة أن الأستاذ مشعل تمو كان في منطقة عين العرب وكان قد غادرها في  عند الساعة الثانية والنصف صباحاً في سيارته الخاصة  ، وبعد حوالي النصف ساعة فقد الاتصال به ولم يعلم حتى الآن أي شيء عن مصيره  .

إن لجان الدفاع إذ تعرب عن قلقها الكبير على مصير الأستاذ مشعل تمو فإنها تطالب السلطات السورية للتحرك للكشف عن مصيره المجهول من أجل عودته إلى أهله وذويه وأصدقائه .

وتطالب اللجان السلطات السورية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين  ومعتقلي الرأي والضمير وعلى رأسهم المحامي أنور البني ، والمهندس نزار رستناوي ، والأستاذ فايز سارة وغيرهم  ، وطي  ملف الاعتقال كلياً .

مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان

16/8/2008

amontadana@yahoo.com

anaissi@scs-net.org

c.d.f@shuf.com

موبايل 00963944465762

------------------------

تصريح

محاكمة المواطنين الكرد الخمسين أمام القضاء العسكري بدمشق ترفع للتدقيق

بتاريخ 17 / 8/ 2008 مثل أمام قاضي الفرد العسكري الأول بدمشق / 50 / مواطناً كردياً تم اعتقالهم على خلفية المشاركة بالمسيرة السلمية الديمقراطية التي جرت في مدينة القامشلي بتاريخ 5 / 6 / 2005 والذين أطلق سراحهم بكفالة بعد شهرين من توقيفهم.

يذكر أن هؤلاء المواطنين كانوا يحاكمون أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي إلا أن القاضي المذكور تخلى عن النظر بالدعوى وتم أحالة الدعوى إلى القضاء العسكري بدمشق والتي سجلت بالأساس / 300 / لعام 2008 بتهمة " إثارة الشغب وإثارة النعرات العنصرية وقدح وذم الإدارات العامة " وفق المواد / 307، 335، 358 / من قانون العقوبات السوري العام وهؤلاء المواطنين هم:

1- فرحان صبري عبد الله. 2- إبراهيم سليمان عبد الله. 3- حكمت عبد الحميد سليمان قوسي. 4- عبد السلام محمد سعدون. 5- عصمت محمد نذير حسن. 6- عدنان محمد سليم عبد الله . 7- رستم درويش درويش. 8- محمد عباس العلي. 9- جوان محمد خان. 10- كامل أحمد معو.11- فرهاد محمد حج يونس. 12- عبد الرحمن محمد عبدو. 13- رودي طه حمي. 14- كنعان محمد إبراهيم. 15- باسم محمد سعيد عثمان. 16- ولات محمد أمين عوجه. 17- بلنك عبد الفتاح عوجه. 18- ريبوار بوسكي بن جعفر. 19- أحمد محمود عمو. 20- هازم فرزند حاج. 21- أحمد صالح إبراهيم. 22- مزكين حسين محمد. 23- برزان حسين حجي عبد الحميد. 24- عبد السلام شاكر محمد. 25- سوار نوري حبو. 26- رزكار حسين صالح. 27- حسين خليل خليفة. 28- فرحان أحمد حاجي. 29- زيور محمد صالح شيخو. 30 خالد محمد نجيب محمد. 31- مسعود أحمد حسين. 32- فيصل عبد الله أوسي. 33- سليمان عثمان زهر الدين. 34- رمضان حسن حسن. 35- عبد المحسن محمد سليمان. 36- نذير محمد علي عبدي. 37- فهد محمد صالح درويش . 38- علي عبد الباقي عمر. 39- كانيوار خليل عبد الله.  40- فرحان يوسف الحجي بن محمد معصوم. 41- أنس عبد الجليل رسول. 42- أحمد خليل أحمد. 43- علاء محمد سراج عيسى. 44- خالد صالح عثمان. 45- شيار أحمد شرو. 46- ولات حسين عثمان. 47- فراز ميزر عبد الله . 48- يوسف غريب حسين. 49- زيور نذير حسين. 50- أيمن نذير محمد.

ولم يحضر الشاهد كسرى صلاح الدين محمود، الذي طلب وكيل المتهم أحمد خليل أحمد السماع لشهادته لإثبات أن موكله  أعتقل من منزله  ولم يشارك في المسيرة التي جرت بتاريخ 5 / 6 / 2005 فتم تعليق المحاكمة إلى جلسة يوم الأحد الواقع 7 / 9 / 2008 للتدقيق.

هذا وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين وممثلي عدد من السفارات الأجنبية في دمشق، وبعض الناشطين السياسيين والحقوقيين.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان وأنصار المجتمع المدني... في البلاد، إلى التضامن مع هؤلاء المواطنين، وممارسة الضغط على السلطات السورية من أجل وقف هذه المحاكمات الجائرة بحقهم ومحاسبة الذين ارتكبوا أعمال التعذيب بحقهم أثناء اعتقالهم وتوقيفهم، وإحالتهم إلى القضاء بتهمة ممارسة التعذيب والعنف، وتعويض هؤلاء المواطنين ماديا" ومعنويا" جراء ما لحق بهم من أضرار، والعمل معا" من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين، وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء الأحكام العرفية، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً، وحل المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري، ومعالجة الوضع الكردي بضمان حقوقه القومية الديمقراطية والإنسانية بأسلوب الحوار الديمقراطي البناء على طريق تعزيز دور سوريا وترسيخ وحدتها الوطنية.

17 / 8 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

-------------------------

إسماعيل عمر:سنلجأ لأطراف خارجية للضغط على النظام  السوري للإفراج عن مشعل التمو

وكالة :قدس برس  17-8-2008

اتهم سياسي كردي السلطات السورية باعتقال الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو، دون الإعلان عن ذلك، وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى نتيجة تمكن من معرفة مصيره فإنهم قد يلجأون إلى منظمات دولية من أجل الضغط على السلطات السورية للكشف عن مصيره.

وأعرب رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية اسماعيل عمر في تصريحات خاصة ل "قدس برس" عن قلقه على مصير الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو، وقال: "إلى حد الآن لا وجود لأي جهاز أمني اعترف بوجود مشعل التمو عنده، ونحن نؤكد أنه لا توجد جهة في سورية تستطيع اختطافه دون معرفة الأجهزة الأمنية، وهو للإشارة ليس مختطفا وإنما معتقل في مكان ما لدى الأجهزة الأمنية لكنهم لا يريدون الافصاح عن ذلك. وأعتقد أن اعتقاله سيطول وربما سيكون مصيره ذات مصير الشيخ الخزنوي الذي اختطف بذات الطريقة قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في ظروف غامضة".

وأشار عمر إلى أن الأكراد قد يلجأون في حال فشلت الاتصالات غير المباشرة مع السلطات إلى الاستنجاد بالخارج لإطلاق سراح التمو، وقال: "الأكراد في سورية متهمون باستمرار والسلطات تشكك في وطنيتهم، ومن هنا نحن نخشى على مصير التمو، وهنالك اتصالات غير مباشرة بين عائلة التمو والسلطات، لكننا قد نلجأ في حال فشل هذه الجهودفي الكشف عن مصيره، إلى بعض الأطراف الدولية لمساعدتنا في الضغط على النظام الافصاح عن مكان اعتقاله وإطلاق سراحه"، على حد تعبيره.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن قد قال في بيان له يوم أمس السبت أرسل نسخة منه ل "قدس برس" ان كافة الأجهزة الأمنية في منطقة عين العرب شمال سورية نفت وجود الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو لديها أو علمها بمكان وجوده, الأمر الذي اثار مخاوف قيادات سورية معارضة من ان يلاقي السيد مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفى بالطريقة نفسها في ايار (مايو)2005 وتمت تصفيته في ظروف غامضة في الاول من حزيران (يونيو)2005، على حد تعبير البيان.

وذكر المرصد أن المعارض والناشط السوري مشعل التمو اختفى فجر أول أمس الجمعة بعد مغادرته منزل المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في مدينة عين العرب شمال سورية متوجها إلى حلب وانقطع الاتصال به عند الساعة الثانية والنصف من فجر الجمعة، وأن مصادر كردية سورية ترجح أن تكون الأجهزة الأمنية في محافظة حلب قد اعتقلته دون أن تعلن عن ذلك رسميا.

------------------------

اعتقال علوش واختطاف تمو

علمت المنظمة الوطنية أن السلطات الأمنية ( الأمن العسكري ) قد اعتقلت من حوالي الثلاثة أشهر المواطن رياض علوش من أهالي مدية حلب ومواليد 1970 واقتادته من منزله لتحوله لاحقاً الى فرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية بالعاصمة دمشق., ومنذ تاريخ اعتقال علوش وهو بمعزل عن العالم الخارجي كما أن السلطات لم تحله الى القضاء أو تسمح لذويه بالاطمئنان عليه.

يذكر أن علوش متزوج ولديه خمسة أولاد ويعاني من قصور في الكلية إضافة الى إصابته بمناقير عظمية .

ومن جانب آخر ذكرت مصادر قريبة من الناشط مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية انه اختطف عندما كان يقود سيارته متوجها لمدينة حلب في الساعة الثانية والنصف من فجر أمس الجمعة.

وبعد مراجعة المشافي وشرطة الطرق يعتقد أن السلطات الأمنية في مدينة حلب قد اعتقلت تمو .

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تطالب السلطات السورية بإطلاق سراح رياض علوش أو إحالته الى القضاء بعد توجيه تهمة له وفقاً للقانون , كما تطالب السلطات بالكشف عن مصير تمو وإطلاق سراحه إن كان محتجزاً لديها.

16-8-2008

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com   www.nohr-s.org

------------------------

بيان حول اختطاف الكاتب الكردي مشعل التمو في سوريا

في ظروف غامضة توحي بقلق شديد اختفى الكاتب الكردي مشعل التمو ، وذلك أثناء عودته من مدينة كوباني شمال سوريا، فجر يوم الجمعة 15\8\2008 ،حيث كان يقود سيارته الخاصة . ومصيره ما  زال مجهولا.

قوى المعارضة الكوردية ومنظمات حقوق الإنسان السورية إتهمت الأجهزة الأمنية باختطاف واعتقال الكاتب مشعل التمو وطالبت بالكشف عن مصيره.

يعتبر الكاتب مشعل التمو من أبرز النشطاء السياسيين والمدنيين في سوريا، وله العديد من المؤلفات والمقالات المتعلقة بالشأن الحقوقي والإنساني داخل سوريا، اضافة إلى دفاعه الكبير عن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا.

الكاتب مشعل التمو هو من مواليد مدينة الدرباسية 1958  ويحمل اجازة في الهندسة الزراعية، متزوج وأب لستة أولاد، وهو من مؤسسي منتدى جلادت بدرخان الثقافي، و عضو في لجان احياء المجتمع المدني في سوريا,  وهو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي المعارض في سوريا .

نحن في منظمة صحفيون بلا صحف نبدي قلقنا وخوفنا على حياة الكاتب والناشط مشعل التمو، ونناشد المنظمات المدنية والمدافعين عن حقوق الانسان والحريات الديمقراطية وحماة الصحفيين والكتاب في كل مكان، بالعمل السريع والتدخل الفوري لأجل السعي لدى السلطات السورية والضغط عليها في سبيل الكشف عن مصيره واظهار الحقيقة أمام الرأي العام .

 يذكر أن سوريا تعتبر من أكثر الدول انتهاكا بحق حرية التعبير والإعتداء على الصحفيين والكتاب وتمارس بحقهم الإعتقالات والمحاكمات الجائرة . في ظل عدم وجود صحافة مستقلة وقانون عصري خاص بالصحافة والصحفيين.

منظمة صحفيون بلا صحف .   بيروت

16/8/2008

www.freepresse.net

------------------------

عد إلينا سالماً  يا مشعل........:

لافا خالد- إبراهيم اليوسف

لعلّنا نحن الموقعين أدناه ، من خلق الله سبحانه وتعالى ، ممّن هزّهم نبأ اختطاف ، ومن ثم اعتقال ، الصديق الكاتب والناشط مشعل التّمو ، وهو في الطريق بين " عين العرب " "كوباني"  وحلب ، بسيارته الخاصة،كما جاء في الخبر الذي انتشر عصر أمس بسرعة البرق في سوريا ، بل  العالم، وهو أقلّ ما يمكن  أن نبديه ، تجاه صديق عزيز ، و صاحب موقف يدفع ضريبة رأيه ، وهو حقاً من فرسان الرأي الحر، الرأي الذي يشبه صاحبه ،  أنّى كان وبعيداً عن تقويمه، بلغة بارومتر السياسة.....!

مشعل التمو ، وهوليس بحاجة إلى مرافعة منا كصديقين له ، ونحن بدورنا- هنا- لسنا سوى صحفيين ، فحسب ، لا ننظر إلى أمر إلحاق الأذى بأي كائن على وجه المعمورة ، إلا بألم كبير ، فكيف  ، حين يكون من يتجرع  مثل هذا العلقم ، معروفاً من قبلنا ، بل من دائرتنا  ،  وفوق كذلك من عداد أصدقائنا....؟!

مشعل التمو ، باختصار،  صاحب رأي ، سواء ااتّفق أحدنا معه ، أم لا ، وهو من هؤلاء الذين ينظرون إلى المعادلة الوطنية بشكل دقيق ، وبروح مسؤولة ، فهو يؤكد على الدوام أن كل قضاياه- ككردي - إنّما يطرحها في دمشق ، فهي عاصمته، و من  ثمّ – تحديداً- فهو من كردنا الذين يكرّسون  كلّ جهودهم من أجل كافة أبناء بلدهم  سوريا ، في سياق تركيزه على إنسانه الكردي الذي يواجه الظلم المضاعف.

مشعل التمو الآن في محنته ، منذ أن  ألقي القبض عليه ، أو لنقل – خطف- كما بات  يقال في هذا المجال ، وعلينا جميعاً كمثقفين وكمعنيين بالشأن العام أن نعيد مراجعة أنفسنا ،  وذلك برفع أيّ خلاف  بيننا ، ونشر لغة الحب ، كي نكون جميعاً  أسرة واحدة، كما نحن حقاً في بيتنا الكبير ،دون أن نعرف أو ندرك أحياناً ، وهو ما يرتب علينا أن نتضامن معه ، فاتحين جميعاً صفحة جديدة ، و هو تضامن في جوهره مع الذات ، و ما علينا إلا فهمه ، الآن، وليس غداً، أو بعده .....!

مشعل صديقنا الغالي

ليس يلزمك  أن نؤكد لك أننا – حقاً – صعقنا بما تمر به ، وهو ليس شعورنا- فحسب- على اعتبارنا من مقربيك ، بل هو  شعور ملايين السوريين  ، على اختلاف ألوان الفسيفساء الجميل، حيث نترقّب بفارغ الصبر أن تعود حراً ، كما عرفناك نسراً لا يعرف  إلا أن يحلق عالياً  ،حراً ،  كريما ً ، أبيّاً .

مشعل التمو