|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
من
أخبار حقوق الإنسان في سورية تصريح اعتقال
الأستاذ محمود النجار عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق 1-
لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه
أو نفيه تعسفاً. المادة
التاسعة من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على
شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان
أحد من حريته إلا لأسباب ينص
عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه. الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من
العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا
وفقاً للقانون. الفقرة
الثانية من المادة الثامنة
والعشرون من الدستور السوري لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي
والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته
في اعتناق الآراء دون مضايقة.
وفي التماس الأنباء والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين،
بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود. المادة
التاسعة عشرة من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان 1-
لكل إنسان الحق في اعتناق آراء
دون مضايقة. 2- لكل إنسان حق في
حرية التعبير. ويشمل هذا الحق
حريته في التماس مختلف ضروب
المعلومات والأفكار وتلقيها
ونقلها إلى الآخرين دونما
اعتبار للحدود، سواء على شكل
مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة
يختارها. الفقرة
/ 1، 2 / من المادة / 19 م من العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية لكل
مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه
بحرية وعلنية بالقول والكتابة
وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن
يسهم في الرقابة والنقد البناء
بما يضمن سلامة البناء الوطني
والقومي ويدعم النظام
الاشتراكي وتكفل الدولة حرية
الصحافة والطباعة والنشر وفقاً
للقانون. المادة
/ 38 / من الدستور السوري النافذ تصريح اعتقال
الأستاذ محمود النجار عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق استمراراً
لحملة الاعتقالات التعسفية
التي طالت العشرات من أعضاء
المجلس الوطني لإعلان دمشق
للتغيير الديمقراطي وبعض
الناشطين السياسيين والحقوقيين...،
فقد قامت دورية تابعة لفرع أمن
الدولة بحلب صباح يوم الاثنين 16
/ 6 / 2008 بمداهمة منزل الأستاذ
محمود النجار عضو المجلس الوطني
لإعلان دمشق للتغيير
الديمقراطي واعتقلته وصادرت
بعض المطبوعات التي تعود
للإعلان وحزب الشعب الديمقراطي
السوري، ولا يزال مصيره مجهولاً
حتى لحظة كتابة هذا التصريح. يذكر
أن قاضي التحقيق الثالث بدمشق
أصدر في 13 / 4 / 2008 قراراً يقضي
بإيداع ملف معتقلي إعلان دمشق
لدى النيابة العامة بدمشق
للمشاهدة وإيداعه لدى قاضي
الإحالة لإصدار قرار اتهام
بحقهم، بتهم: نشر أخبار كاذبة من
شأنها أن توهن نفسية الأمة
وإضعاف الشعور القومي
والانتساب إلى جمعية سرية بقصد
تغيير كيان الدولة السياسي
والاقتصادي وإيقاظ النعرات
العنصرية والمذهبية والنيل من
هيبة الدولة، وفقاً للمواد / 285،
286، 306، 307 / من قانون العقوبات
السوري العام.
والمعتقلين الذين تم
إحالتهم هم: 1-
الدكتورة فداء حوراني، رئيسة
المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقلت في 16 / 12 / 2007 2-
الأستاذ رياض سيف، رئيس الأمانة
العامة لإعلان دمشق والناطق
الرسمي باسمها، اعتقل بتاريخ 28 /
1 / 2008 3-
الأستاذ جبر الشوفي، عضو مجلس
أمناء لجان الدفاع عن الحريات
الديمقراطية وحقوق الإنسان في
سوريا وعضو الأمانة العامة
لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007 4-
الأستاذ أكرم البني، كاتب وعضو
مؤسس للجان إحياء المجتمع
المدني في سوريا وأمين سر
المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقل 11 / 12 / 2007 5-
الصحفي فايز محمد ديب ساره،
مراسل صحيفة العرب اليوم
الأردنية ويكتب في العديد من
الصحف والمجلات والدوريات
العربية والمحلية ومن مؤسسي
لجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا وعضو المجلس الوطني
لإعلان دمشق، اعتقل 3 / 1 / 2008 6-
الأستاذ علي العبدالله، عضو
لجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا كاتب يكتب في العديد من
الصحف والمجلات والدوريات
المحلية والعربية عضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12
/ 2007 7-
الدكتور ياسر العيتي، أستاذ
محاضر في مجال التنمية البشرية
شاعر ومترجم وعضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12
/ 2007 8-
الدكتور وليد البني، عضو لجان
إحياء المجتمع المدني في سوريا
ومنتدى الحوار الوطني وعضو
الأمانة العامة لإعلان دمشق،
اعتقل 17 / 12 / 2007 9-
الدكتور أحمد طعمة، ناشط حقوقي
وسياسي معروف وأمين سر المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 /
2007 10-
المهندس والنقابي مروان العش،
عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقل 5 / 1 / 2008 11-
الأستاذ محمد حاج درويش، ناشط
حقوقي وعضو جمعية حقوق الإنسان
في سوريا وعضو مؤسس للجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا، اعتقل
7 / 1 / 2008 12-
الفنان التشكيلي طلال أبو دان،
معتقل سياسي سابق بسبب انتماءه
للحزب الشيوعي السوري – المكتب
السياسي ( حزب الشعب الديمقراطي
) وعضو المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقل 30 / 1 / 2008 إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن
حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD
)، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه
الاعتقالات التعسفية والتي
تجري خارج القانون بدون مذكرة
قضائية أو صدور حكم من الجهات
القضائية المختصة، نطالب
السلطات السورية بإطلاق سراح
الأستاذ محمود النجار وإطلاق
سراح جميع معتقلي إعلان دمشق
للتغيير الديمقراطي وكافة
سجناء الرأي والتعبير والضمير
وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة
الطوارىء والأحكام العرفية
واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم
جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء
والأفكار دون مضايقة. 17 / 6 /
2008 المنظمة
الكردية للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD ) --------------------------------- المنظمة
السورية لحقوق الإنسان ( سواسية
) لا
يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو
نفيه تعسفياً (
المادة /9/من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان ) لكل
إنسان حق في اعتناق آراء دون
مضايقة ولكل
إنسان حق في التعبير ويشمل هذا
الحق حريته في التماس مختلف
ضروب المعلومات والأفكار و
تلقيها ونقلها إلى الآخرين
دونما إعتبار للحدود سواء بشكل
مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني
أو بأية وسيلة أخرى يختارها 0 (
المادة /19/ من العهد الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية ) بيان اعتقلت
عناصر المخابرات صباح أمس
الاثنين الواقع في 16/6/2008 الناشط
الحقوقي عضو
المنظمة السورية لحقوق الإنسان الأستاذ
محمود الخليل النجار من
منزله الكائن في مدينة حلب –
الإسماعيلية – حارة غزة و
اقتادته لجهة مجهولة و بذلك
يغدو الأستاذ النجار هو المعتقل
الثالث من كوادر المنظمة
السورية لحقوق
الإنسان بعد الطالب الجامعي عمر
العبد الله و الكاتب و المحلل
السياسي فايز سارة . الأستاذ
محمود النجار من مواليد مدينة
مارع لعام 1960 -
أنهى دراسته الثانوية في
مدينة مارع و التحق بكلية
الحقوق بدمشق. -
اضطر لترك الدراسة الجامعية
و هو على أبواب التخرج في السنة
الرابعة. -
مارس التعليم كمدرس وكيل ثم
ثبت رسمياً بعد أن خضع لدورة
تأهيل تربوي حصل بموجبها على
شهادة أهلية التعليم. -
اهتم بالعمل الأهلي و
الحقوقي و انتسب للمنظمة
السورية لحقوق الإنسان و نشط في
الحقل الحقوقي العام. -
متزوج و له إبن وحيد ( نوار )
طالب في السنة الثانية بكلية
الآداب جامعة حمص -
يعاني الأستاذ محمود النجار
من وضع صحي حرج جراء إصابته
التهاب رثوي في مفاصل القدمين (
روماتيزم ) كما يعاني من آلام
مبرحة في الرأس جراء إصابته
بمرض (الشقيقة) إضافة لإصابته
بإنزلاق قطني في العمود الفقري. المنظمة
السورية لحقوق الإنسان إذ تعبّر
عن قلقها الشديد لتنامي ظاهر
الاعتقال السياسي فإنها تذكّر
السلطات الأمنية بضرورة احترام
إعلان الأمم المتحدة الخاص
بحماية المدافعين عن حقوق
الإنسان الصادر في ديسمبر عام
1988 و ترى المنظمة بأن الضرورة
الوطنية تقتضي طي ملف الاعتقال
السياسي من الحياة العامة و
الشروع في حزمة الإصلاحات
الموعودة و المنشودة و إرساء
ثقافة الحوار بين جميع الشركاء
على أرض الوطن تحصيناً للوحدة و
اللحمة الوطنية. دمشق
17/6/2008 المحامي
مهند الحسني رئيس
المنظمة السورية لحقوق الإنسان 963112229037+
Telefax : / Mobile :
0944/373363 --------------------------------- اعتقال
الأستاذ محمود النجار وجملة
اعتقالات أخرى : علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-
ماف ، أن إحدى الجهات الأمنية ،
قد قامت في يوم 16-6-2008 باعتقال
الأستاذ محمود النجار في مدينة
حلب ، بعد أن داهمت منزله صباح
اليوم ," وصادرت مجموعة من
الكتب , والنشرات السياسية من
مكتبته" ، وتأتي هذه الحملة
ضمن سلسلة الاعتقالات التي تمت
على خلفية الاجتماع الأخير
الموسع لإعلان دمشق الذي انعقد
في1/12/2007. كما
علمت المنظمة من خلال رسالة
تلقتها المنظمة من مصدر مطلع
أنه قد" قامت سلطات الأمن في
حلب باعتقال العديد من الأشخاص
دون ذكر أسباب اعتقالهم والمؤسف
أن أقرباءهم حاولوا الوصول إلى
أخبارهم أو معرفة أي شيء عنهم
،إلا أن سلطات الأمن تنكر
وجودهم ومن بين هؤلاء المعتقلين
: كاميران
محمد من قرية حج خليل يسكن في
حلب مصطفى
رشدينة من قرية بعدنلي في عفرين
وجهاد طلعت يسكن في حلب" منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ
تعبّر عن قلقها الكبير إزاء
استفحال وتفاقم الاعتقالات
السياسية التي تتمّ في سوريا،
هذه الاعتقالات التي تتمّ على
خلفية سياسية ، وانطلاقاً من
الحكم على مواقف وآراء من يتمّ
اعتقالهم ، ودون أن يكون ذلك
نتيجة مذكّرات قضائية أصولاً،
وتطالب بالإقلاع عن مثل هذه
الاعتقالات التي تتمّ نتيجة
هيمنة قانوني الطوارىء
والأحكام العرفية ، وإطلاق سراح
كافة معتقلي الرأي والموقف في
سجون البلاد.....! 1- لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي
والتعبير ويشمل هذا الحق حريته
باعتناق الآراء دون مضايقة وفي
التماس الأنباء والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين
بأية وسيلة ودونما اعتبار
للحدود المادة
19 من الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان 2- كل شخص متهم بجريمة
يعتبر بريئاً إلى أن يثبت
ارتكابه لها قانوناً في محاكمة
علنية تكون قد وفرت له فيها جميع
الضمانات اللازمة للدفاع عن
نفسه المادة /14/ من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية
السياسية 3- لكل
فرد حق في الحرية والأمان على
شخصه و لا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان
أحد من حريته إلا لأسباب ينص
عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه المادة 9/1 من العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية 4- تفصل
السلطة القضائية في المسائل
المعروضة عليها دون تحيز على
أساس الوقائع وفقاً للقانون
ودون أية تقييدات أو تأثيرات
غير سليمة أو أية إغراءات أو
ضغوط أو تهديدات أو تدخلات
مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي
جهة أو من لأي سبب الفقرة
الثانية من مبادئ الأمم المتحدة
الأساسية بشأن استقلال السلطة
القضائية والمتضمن دمشق -
16-6-2008 منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف لمراسلة
الموقع لمراسلة
مجلس الأمناء -------------------------------- المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان في سورية اعتقال
محمود النجار في مدينة حلب بتاريخ
16-6-2008 اعتقلت السلطات الأمنية
في مدينة حلب (شمال ) الأستاذ
محمود النجار واقتادته إلى احد
مقرات التوقيف الأمنية , وكانت
دورية أمنية قد فتشت منزل
النجار في الساعة التاسعة من
صباح اليوم وصادرت بعض
المطبوعات والنشرات السياسية
إضافة إلى اعتقال النجار الذي
لازال قيد التوقيف حتى الآن. محمود
النجار في الخمسينات من عمره ,
وهو عضو في المجلس الوطني
لإعلان دمشق الذي عقد مؤتمره
الأخير في
1-12 -2007 وحضره النجار عن
المستقلين . ولا
يعرف حتى الآن
إن كان سبب اعتقال
النجار يعود لانتمائه لإعلان
دمشق المعتقل منهم 12 ناشط ,اعتقلوا
من ستة أشهر , أم يعود لسبب آخر . إن
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان
في سورية تطالب السلطات السورية
بإطلاق سراح الأستاذ محمود
النجار فوراً مهما كانت أسباب
اعتقاله لأن اعتقاله تم بطريقة
غير قانونية ودون مذكرة قضائية . د.
عمار قربي رئيس
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان
في سورية 16-6-2008 المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
– دمشق فاكس
00963115327066 – هاتف 096393348666 National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org -------------------------------- الأمن
السوري يعتقل المعارض محمود
النجار عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق علم
المرصد السوري
لحقوق الإنسان
ان دورية
تابعة لفرع
امن الدولة
في مدينة
حلب "شمال
سورية"
داهمت صباح
اليوم الاثنين
16/6/2008 منزل الأستاذ
محمود النجار
عضو المجلس
الوطني
لإعلان
دمشق المعارض
واعتقلته وصادرت
بعض المطبوعات
التي تعود للاعلان
وحزب الشعب
الديمقراطي السوري
الذي يتزعمه
المعارض رياض
الترك وبهذا
الاعتقال الجديد ينضم
الأستاذ
محمود النجار
إلى معتقلي
إعلان دمشق الذين يحاكمون بتهم
نشر أخبار كاذبة من شأنها أن
توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور
القومي والانتساب إلى جمعية
سرية بقصد تغيير كيان الدولة
السياسي والاقتصادي و إيقاظ
النعرات العنصرية و المذهبية
والنيل من هيبة الدولة وهم : أ.
رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و د.
فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس
الوطني وأميني سر المجلس الوطني
: د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني و
الكاتب علي العبد الله عضو
الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي
عضو الأمانة العامة ود. وليد
البني عضو المجلس الوطني وأ.
محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني
ود. ياسر العيتي عضو الأمانة
العامة وأ.مروان العش عضو
المجلس الوطني و الكاتب السوري
فايز سارة عضو المجلس الوطني و أ.
طلال ابودان عضو المجلس الوطني جدير
بالذكر ان السلطات الأمنية
السورية شنت حملة استدعاءات
واعتقالات ضد أعضاء المجلس
الوطني لإعلان للتغير الوطني
الديمقراطي بعد انعقاد مؤتمره
الأول في 1/12/2007 ان
المرصد السوري لحقوق الإنسان
يطالب السلطات السورية
بالإفراج الفوري والغير مشروط
عن الأستاذ
محمود النجار
وعن أعضاء المجلس الوطني
لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي
والضمير في السجون السورية
والتوقف عن ممارسة الاعتقال
التعسفي بحق معارضي النظام 16/6/2008 المرصد
السوري لحقوق الإنسان 00447722221287
- 00442030154995 --------------------------- خبر
صحفي إطلاق سراح الكاتب خالد
محمد أطلق
اليوم الأحد 15-6-2008 سراح الكاتب
خالد محمد الذي تم توقيفه من
قبل الأمن الجنائي في مدينة
قامشلي ،بعد ظهر الثلاثاء
الماضي 10-6-2008،وبالتالي
تسليمه للأمن السياسي
بالحسكة ، حيث تم
تقديمه للمحاكمة في صباح
هذا اليوم ،
وذلك بدعوى
سفره إلى
إقليم كوردستان قبل أشهر ،دون
الحصول على
الموافقة الرسمية
من المحافظة ،على اعتباره
موظفاً،حيث
يعمل في
بلدية قامشلي التي نقل
إليها من
سلك التعليم ضمن حملة إبعاد عدد
من الموظفين الكرد إلى خارج
دوائرهم ، وهو ما زال سارياً
بحقهم حتى الآن ، ومنهم : لاوند
حسين - عبد الرحمن
محمد- أنور ناسو- خالد محمد
.....! منظمة
ماف إذ تستنكر
التوقيف
بهذه الطريقة
المشينة
بحق كاتب، فهي ترى أنه من
اللزام على الجهات المعنية
اللجوء إلى القضاء في مثل هذا
الحال ، وهي
تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي
الرأي ، كما أنها تطالب بإعادة
هؤلاء الموظفين وسواهم من
المنقولين تعسفياً إلى دوائرهم
........! الحسكة
15-6-2008 منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف لمراسلة
الموقع لمراسلة
مجلس الأمناء ---------------------------- دعوة
إلى المشاركة في اعتصام أمام
السفارة السورية تدعو
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
الأخوة السوريين وأنصار حقوق
الإنسان إلى المشاركة في اعتصام
أمام السفارة السورية
بلندن يوم
الخميس 26/6/2008 من بمناسبة: اليوم
العالمي للتضامن مع معتقلي
الرأي والضمير والمفقودين في
السجون السورية الذي
يصادف أيضاً الذكرى الثامنة
والعشرين: لمجزرة
سجن تدمر الصحراوي التي
ذهب ضحيتها أكثر من ألف معتقل
رأي أعزل ، قتلوا في زنازينهم
بدم بارد، من قبل سرايا دفاع
النظام السوري. مشاركتكم
انتصار للحرية والعدل
والمساواة وحقوق الإنسان الصمت
والخوف يشجع الأنظمة القمعية
على ارتكاب المزيد من المجازر تاريخ
الاعتصام : الخميس 26/6/2008 مدة
الاعتصام : من الساعة 2-4 بعد
الظهر عنوان
السفارة السورية بلندن: 8 Belgrave
Square SW1X
8PH أقرب
محطات الأنفاق:
Knightsbridge/
Piccadilly Line اللجنة
السورية لحقوق الإنسان 12/6/2008 Syrian
Human Rights Committee SHRC SHRC,
BCM Box: 2789, Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org ------------------ سوريا:
قمع الناشطين مستمر بلا هوادة التعامل
مع دمشق يجب أن يشمل حقوق
الإنسان (واشنطن،
12 يونيو/حزيران 2008) قالت هيومن
رايتس ووتش اليوم أن على الدول
الغربية السّاعية إلى تحسين
علاقاتها مع سوريا أن تعلم بأن
السلطات السورية ما زالت تعتقل
وتحاكم وتضايق الناشطين
السياسيين وناشطي حقوق الإنسان.
ففي مايو/أيار احتجزت السلطات
السورية كاتباً سياسياً وبدأت
بمحاكمة اثنين من الناشطين
ووضعت قيوداً على السفر بحق
سبعة آخرين على الأقل. ووسط
الدعوات المتزايدة في الدول
الغربية لزيادة التعامل مع
سوريا حثت هيومن رايتس ووتش على
أن يكون تحسين معاملة هؤلاء
الناشطين في صلب أي محادثات قد
تجري في المستقبل مع السلطات
السورية. وذكرت
صحيفة اللوموند الفرنسية
اليومية في تقرير لها في 9 يونيو/حزيران
2008 أن
الرئيس الفرنسي نيكولاي
ساركوزي يخطط لإرسال اثنين من
كبار المبعوثين هما جان دافيد
ليفيت وكلود غيَّان إلى سوريا
في 12 يونيو/حزيران، في خطوة
لإذابة الجليد الذي اعترى علاقة
البلدين بعد قطع الاتصالات
بينهما العام الماضي بسبب
الأزمة السياسية في لبنان. وفي
الأسبوع الماضي اشترك اثنين من
أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي هما
جون كيري وتشاك هاغل في كتابة
مقالة في صحيفة وول ستريت
جورنال دعيا فيه إلى رفع مستوى
التعامل مع سوريا عقب "الإعلان
الأخير عن مفاوضات السلام بين
إسرائيل وسوريا بوساطة تركية،
وانجاز الاتفاق بين الأطراف
اللبنانية في الدوحة". وقالت
سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن
رايتس ووتش "إن أي تعامل مع
سوريا يجب أن يشمل نقاشاً
مفتوحاً حول قضايا حقوق
الإنسان، بما فيها مصير
المعتقلين السياسيين وباقي
السوريين الذين يشكون من
الاضطهاد" وأضافت " ما زالت
السلطات في دمشق تضايق كل من
يجرؤ على انتقادها". في 7
مايو/أيار أقدمت أجهزة الأمن
السورية على اعتقال حبيب صالح
وهو كاتب ومحلل سياسي يبلغ من
العمر 60 عاماً، وتم اقتياده إلى
مكان لم يكشف عنه حيث لا يزال
بمعزل عن العالم الخارجي، وكان
صالح قد كتب مقالات ينتقد فيها
النظام السوري من بينها مقال
يدافع فيه عن المعارض السياسي
البارز رياض الترك. صالح كان قد
تعرض للحبس مرتين في السابق
بسبب كتاباته. وبعد
أيام قليلة، وتحديداً في 11 مايو/أيار
أصدرت محكمة أمن الدولة
السورية، وهي محكمة إستثنائية
لا تتوافر فيها تقريباً أي
ضمانات لمحاكمة عادلة، حكماً
بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق
طارق بياسي وهو مدوّن يبلغ من
العمر 23 عاماً اعتقلته الحكومة
في يوليو/تموز من العام 2007 بتهمة
"الإساءة لأجهزة الأمن"
على شبكة الانترنت واتهمته أيضا
بـ"إضعاف الشعور القومي". وفي 12
مايو/أيار بدأت محكمة عسكرية
بمحاكمة محمد بديع دكّ الباب
عضو المنظمة الوطنية لحقوق
الإنسان، بتهمة "نشر معلومات
كاذبة تنال من هيبة الدولة"
بسبب كتابته مقالاً انتقد فيه
السلطات السورية لقيامها
باحتجاز كتّاب ومثقفين في الوقت
الذي تحتفل فيه بدمشق كعاصمة
الثقافة العربية لعام 2008. و بقي
دكّ الباب قيد الاحتجاز منذ 2
مارس/آذار، فيما تم تحديد تاريخ
11 يونيو/حزيران موعداً للجلسة
التالية لمحاكمته. وكان
دك الباب قد سجن في السابق بسبب
نشاطاته، حيث حكم عليه بالسجن 15
عاماً في العام 2000 بتهمة
الإنتماء إلى جماعة الإخوان
المسلمين، وتم الإفراج عنه في
عام 2005 بعد عفو رئاسي. حالياً
لا يزال 13 ناشطاً سياسياً
بارزاً بينهم النائب السابق
رياض سيف يقبعون قيد الاحتجاز
بعد اعتقالهم في ديسمبر/كانون
أول على خلفية حضورهم اجتماعاً
لقوى المعارضة، وينتظر
المحتجزون محاكمتهم بعدة تهم
تشمل "إضعاف الشعور القومي
وإيقاظ النعرات الطائفية" و
" نشر أنباء كاذبة أو مبالغ
فيها من شأنها أن توهن نفسية
الأمة" و "الانتماء إلى
جمعية تهدف إلى قلب نظام الحكم". وقالت
ويتسن "هؤلاء الناشطين
يقبعون في السجن لأنهم تجرأوا
على التعبير عن آرائهم"
وأضافت "نأمل أن يظهر
الدبلوماسيون الغربيون خلال
محادثاتهم مع سوريا نفس الجرأة
وأن يقوموا بإبلاغ السلطات
السورية بأن عليها إطلاق سراح
هؤلاء الناشطين". كما
تستمر السلطات السورية كذلك في
تقييد حركة السفر خارج سوريا
بحق المئات من الناشطين، وقد
تأثر سبعة من السياسيين
والناشطين في حقوق الإنسان بشكل
مباشر بسبب هذه القيود خلال شهر
مايو/أيار، فعلى سبيل المثال
منعت السلطات المحامي مهند
الحسني رئيس المنظمة السورية
لحقوق الإنسان من السفر إلى
بيروت في 21 مايو/أيار للمشاركة
في برنامج تلفزيوني في قناة
العالم لمناقشة أوضاع
المحتجزين السوريين في المملكة
العربية السعودية، كما منعت
السلطات رئيس اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان رديف مصطفى من
السفر إلى باريس للمشاركة في
ورشة عمل تنظمها الشبكة الأورو-
متوسطية لحقوق الإنسان في
الفترة من19- 23 مايو/أيار. وتشمل
الأشكال الأخرى من المضايقة منع
التجمعات والاجتماعات، فرغم
حصول مازن درويش رئيس المركز
السوري للإعلام وحرية التعبير
على موافقة وزارة الثقافة
لتنظيم مؤتمر حول "حرية
الصحافة" في المركز الثقافي
العربي بدمشق في 25 مايو/أيار إلا
أن مسؤولاً في نفس الوزارة اتصل
بالمركز قبل 15 دقيقة من موعد
المؤتمر وأمر بإلغائه. | |||||||||||||||||||||