ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 13/05/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

من أخبار حقوق الإنسان في فلسطين

الأسرى في سجني النقب و رامون يطالبون وزارة الأسرى بالتدخل

لوضع حد لسياسة الإهمال الطبي

أفاد الأسرى في سجني النقب و رامون لمؤسسة الأسرى " مهجة القدس " بأن هناك عدداً من الأسرى يعانون من سياسة الإهمال الطبي وهم بحاجة لتدخل عاجل لتقديم العلاج اللازم لهم , و ذكر الأسرى للمؤسسة أن الأسير هاني أبو ريدة و الموجود بسجن النقب وهو من سكان قطاع غزة أن وضعه الصحي سيئ  حيث يعاني من أوجاع بعينيه و يوجد إهمال طبي كبير من قبل إدارة السجن تجاه تقديم العلاج اللازم له , من جهة أخرى أورد أسرى سجن النقب أن هناك مشكلة مع إدارة السجن بشأن رسائل الأهالي حيث لا تدخل لهم بسبب الإعاقات التي توجدها إدارة السجن و قد طالب الأسرى بهذا الشأن ضرورة متابعة الصليب الأحمر لهذه الإشكالية ,

و كذلك أورد الأسرى  أن الأسير زهير الأسود يعاني من آلام حادة جداً بسبب الإصابة التي تعرض لها يوم الاعتقال حيث يعاني من ضعف شديد بيده اليمنى ووضعه الصحي يسوء يوم بعد يوم لدرجة لا يستطيع النوم خلال النوم .

كما أفاد الأسرى بسجن رامون أن الأسير أحمد عايش و منيف أبو عطوان وضعهم الصحي سيئ وهم بحاجة لإدخال أطباء لمعرفة وضعهم الصحي و تقديم العلاج اللازم لهم  , كما أضاف الأسرى بسجن رامون أن الأسير مصعب البريم مازال يعاني من آلام بالمعدة و يحتاج للعلاج مع العلم أن له تصوير بالمستشفى منذ ستة أشهر و حتى اللحظة لم يتم إنزاله للمستشفى , كما أضافوا أن الأسير أسعد الشولي لديه ثلاثة كسور بقدمه و إصابة بمحشامه ووضعه الصحي صعب جراء الإصابات التي يعاني منها .

و قد طالب الأسرى بضرورة التدخل من قبل وزارة الأسرى و المؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان لإدخال أطباء للأسرى المرضى و المصابين داخل السجون ووضع حد لسياسة الإهمال الطبي المتعمد و الذي يعتبر يعد خرقاً فاضحاً لكافة الأعراف و المبادئ الإنسانية و التي بموجبها يمنح الأسير الحق بتقديم العلاج اللازم له في الأسر .

الدائرة القانونية

مؤسسة الأسرى " مهجة القدس"

غزة في : 10\5\2008

-----------------------------

فضائح أبو غريب متواصلة في فلسطين والعراق !!

* بقلم / عبد الناصر عوني فروانة

غزة - فلسطين / 10 -5- 2008

www.palestinebehindbars.org

في الثامن والعشرين من نيسان من عام ألفين وأربعة ، فجرت شبكة تلفزيون CBS الأمريكية فضيحة " سجن أبو غريب" بعد أن نشرت صورا مذهلة ومذلة  لسجناء عراقيين وهم عراة وفي أوضاع مشينة .

صوراً لجنود الإحتلال الأمريكي وهم يتلذذون بتعذيب أسرى عراقيين عراة ويصعقونهم بالكهرباء ويستمتعون بآلامهم ، ويبتسمون ويضحكون لإلتقاط الصور التذكارية ويلوحون بعلامة النصر وكأنهم يمارسون عملاً بطولياً ، صوراً امتُهنت فيها كرامة الإنسان العراقي وآدميته وشَرفه العربي ، وقالت الشبكة آنذاك إنها تملك العشرات منها وتظهر أنماطاً مختلفة من الانتهاكات والتجاوزات بحق السجناء العراقيين.

وبالرغم من تلك الصور وما صاحبها من حملات الشجب والإستنكار ، وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على نشرها ، إلا أن المتتبع لأوضاع العراق عموما والمعتقلين خصوصاً يلاحظ أن التعذيب لم يتوقف في أبو غريب ، وتواصل وامتد للمعتقلات الأمريكية الأخرى في العراق ، بأساليب وانتهاكات فاقت كل تصور من حيث انحرافها النفسي والأخلاقي، ولازال المعتقلون العراقيون يتعرضون بشكل متكرر للتعذيب الجنسي من خلال حبسهم وتصويرهم وهم عراة، والاعتداء جنسيا على بعضهم ، بالإضافة الى أن أكثر من معتقل استشهد بالسجون الأمريكية في العراق نتيجة للتعذيب .

 وقد تكشف السنوات القادمة ما هوأخطر وأبشع بكثير مما رأيناه وسمعناه من جرائم ارتكبت بحق الأسرى الأطفال والنساء والشيوخ في سجن أبو غريب وفي سجون الإحتلال الأمريكي الأخرى .

وفي الذكرى الأولى لفضيحة أبو غريب ، أي في أواخر نيسان عام 2005 ، أقدم السجانون الإسرائيليون في قسم 7 في سجن الشارون الإسرائيلي المخصص للاسرى الأطفال على إلتقاط صور فاضحة لأطفالنا الأسرى بعد اجبارهم على التعري ، وعبر اولئك السجانون عن استمتاعهم  بتعريتهم و وبإمتهان كرامتهم وشرفهم ، وكأنهم كانوا يحتفلون بالذكرى السنوية الأولى لفضيحة أبو غريب على طريقتهم الخاصة ، فيما يفرض التفتيش العاري الإجباري على الأسرى بشكل فردي واحيانا جماعي وقد تكون هناك كاميرات مثبته في الزنازين .

وصور إخواننا الأسرى العراقيين تسربت خارج السجن ونشرت ووزعت ، واقشعرت الأبدان لها ، فيما صور اخواننا الأسرى الفلسطينيين بقيت طي الكتمان وفي أدراج السرية ولم تنشر لكن سمع الناس الأحرار عن معاناتهم التي لا يتخيلها العقل البشري  .

ونشرت الصور في العراق أو لم تنشر في فلسطين ، فانه لم يتكرر نشر صور جديدة فاضحة ، لما تسببته من ردة فعل قوية ، ولكن هذا لا يعني عدم الإستمرار في التصوير هنا وهناك وابتزاز المعتقل ومساومته ، اوالإحتفاظ بها لنشرها في الوقت المناسب ، كما أن هذا لا يعني أيضاً  توقف ممارسة الفضيحة ، فالتعذيب المميت والتعري وامتهان الكرامة والشرف في سجون الإحتلال الأمريكي في العراق لا زال مستمراً ولكن بدون صور ، كما تطالعنا به الصحف وبعض التقارير الحقوقية الصادرة من هناك.

 والتعذيب القاسي والمشرع قانوناً في سجون الإحتلال الإسرائيلي والتفتيش العاري وامتهان الكرامة والشرف أيضا لا زال مستمراً ، بل وحجم الإنتهاكات متصاعدة والمواثيق والأعراف الدولية تضرب بعرض الحائط وبعيدا عن وسائل الإعلام .

وهنا تبرز بعض أوجه التشابه فيما بين الإحتلال الأمريكي العراق والإسرائيلي لفلسطين  ليؤكدوا بما ل يدع مجالاً للشك بأن الإحتلال أيا كان اسمه وعنوانه فهو احتلال قمعي ومجرد من كل المفاهيم الأخلاقية والإنسانية ،  وهؤلاء هم الأمريكان والإسرائيليون الذين يدّعون بأنهم الأكثر إنسانيةً واحتراماً لحقوق الإنسان في العالم !

والسؤال اليوم وبعد مرور أربع سنوات على فضيحة أبو غريب هل يحتاج العالم الحر ،  واصحاب الضمائر الحية ، والمؤسسات الفاعلة  في مجالات حقوق الإنسان صوراً فاضحة جديدة لأسرى كي تفوق ضمائرهم ومشاعرهم وتنشط عقولهم ، كي يتحركوا لوقف الممارسات اللاإنسانية بحق الأسرى أينما وجدوا ، ولضمان تطبيق الإتفاقيات الدولية الخاصة بهم ؟

فالجرح واحد والإحتلال زائل والنصر قادم لا محالة

والحرية لأسرى الحرية

*  أسير سابق وباحث مختص بقضايا الأسرى  .

---------------------------

تمنى أن يراهما ويحتضنهما قبل أن يفارق الحياة

وفاة والد أسيرين فلسطينيين حرم من زيارتهما منذ اعتقالهما

غزة 4-5-2008 نعى الباحث المختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة اليوم ، والد الأسيرين الشقيقين سمير وفادي حسين غانم مرتجى ، الذي وافته المنية مساء يوم أمس الجمعة ، دون أن يتحقق حلمه برؤية نجليه واحتضانهما ، ودون السماح لهما من وداعه الأخير ، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم نجليه الأسيرين وذويه الصبر والسلوان .

وذكر فروانة أن والد الأسير مرتجى لم يرَ نجليه منذ اعتقالهما  ، بسبب المنع الأمنى من جهة ، واوضاعه الصحية التي تردت سوءاً في السنوات الأخيرة من جهة أخرى ، حيث ان سمير معتقل منذ خمسة عشر عاماً ، فيما فادي معتقل منذ ست سنوات .

وأضاف فروانة أن أشقائهما أيضاً ممنوعين من زيارتهما بحجج امنية منذ اعتقالهما ، وأوضح انه لم يكن يُسمح سوى لزوجة سمير ووالدته وشقيقه الأصغر من زيارته ، ومع بداية انتفاضة الأقصى منعوا جميعاً من الزيارة ، وبعد اعتقال فادي سمح لزوجته فقط بزيارته كونها من سكان بيت لحم ، ومن ثم منعت هي الأخرى من زيارته ، وبذلك حرم الأسيرين الشقيقين من زيارة أي من أفراد عائلتهما بشكل نهائي منذ سنوات طوال ، ولحسن حظهما فانهما متواجدان الآن سوياً في سجن نفحة الصحراوي ،  .

آلاف الأسرى ممنوعين من الزيارة بشكل فردي وجماعي

وبيَّن فروانة أن الأسير سمير مرتجى ليس الوحيد من الأسرى المحروم من زيارة أهله ، بل هناك المئات من الأسرى محرومين مثله من زيارة أهلهم وأحبتهم منذ سنوات بسبب ما يسمى " المنع الأمني " ، أو ما يسمى المنع الجماعي كما هو حاصل مع أسرى قطاع غزة وعددهم ( 920 أسير ) المحرومين من زيارة ذويهم كعقاب جماعي منذ حزيران الماضي ، الأمر الذي يستدعي التحرك العاجل وخاصة من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان للضغط على حكومة الاحتلال من أجل السماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم ، كحق مشروع لهم تكفله كافة المواثيق الدولية ، وليس هناك من مبرر على الإطلاق من منع إمراة عجوزة أو شيخ مسن من زيارة أبنائهم لأسباب أمنية ولسنوات طوال ، وهذا دليل قاطع على أن الأمر لا علاقة له بالأمن ، بل هو سيف مسلط على رقاب الأسرى يهدف الى إضعاف معنوياتهم وقتل مشاعرهم وحرمانهم من رؤية أعز أحبائهم وفقدان التواصل الإجتماعي ، وصلة القرابة بهم .

الأمهات والآباء يرحلون وأبنائهم قابعون في السجون

وهذه ليست المرة الأولى التي يفارق فيها والد أسير الحياة دون ان يتمكن من رؤية نجله الأسير او دون ان يسمح للأسير بوداع والده الأخير والمشاركة في تشييع جثمانه الى مثواه الأخير ، فالسنوات الماضية شهدت حالات كثيرة جداً مشابه ورحل العديد من امهات وآباء الأسرى في ظروف مشابهة ، وإذا استمرت تلك الأوضاع على حالها ، وبقيَّ المنع ساري المفعول على مئات الأمهات والآباء والأشقاء ، فان الأيام والشهور المقبلة ستشهد حالات مشابهة كثيرة .

سمير واحد من الأسرى القدامى

وذكر فروانة أن الأسير سمير حسين غانم مرتجى ( 38 عاماً ) من سكان مدينة غزة ، هو واحد من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية اوسلو ، ولقد اعتقل بتاريخ 29-10-1993 ، بعد مرور ايام معدودة جداً على زواجه ، ولقد صدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة عشرين عاماً ، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين العديد من السجون فيما يقبع الآن في سجن نفحة الصحراوي ، وخلال اعتقاله حصل على شهادة جامعية من الجامعة العبرية المفتوحة عبر المراسلة ، وشقيقه فادي اعتقل عام 2002 من بيته في بيت لحم حيث كان مقيماً هناك قبل اعتقاله بفترة وجيزة ، وبعد ان تزوج هناك ، وهو يقضي حكماً بالسجن لمدة 16 عاماً ، وهو ايضاً محروم من زيارة أهله ، وحتى زوجته منعت منذ فترة طويلة من زيارته برغم انها من سكان بيت لحم ، وهو يقبع بجانب شقيقه سمير في سجن نفحة الصحراوي ويدرس بالجامعة العبرية عبر المراسلة حيث يسمح للأسرى منذ اضراب العام 1992 بالإلتحاق فقط بالجامعة العبرية المفتوحة ،.

وأكد فروانة على أن هذا أمر مخالف للمواثيق والأعراف الإنسانية والدولية وخاصة المادة ( 116 ) من الفصل الثامن من اتفاقية جنيف " يسمح لكل شخص معتقل بإستقبال زائريه، وعلى الأخص أقاربه على فترات منتظمة، وبقدر ما يمكن من التواتر ، ويسمح للمعتقلين بزيارة عائلاتهم في الحالات العاجلة بقدر الإستطاعة ، وبخاصة في حالة وفاة أحد الأقارب أو مرضه بمرض خطير " .

هذا وتنتظر والدتهما ( أم نبيل مرتجى ) بفارغ الصبر عودة نجليها إليها واحتضانهما دون قضبان وقيود ، قبل أن تفارق الحياة وتلحق بزوجها هي الأخرى ، لا سيما وأنها تعاني من أمراض عدة ووضعها الصحي صعب ويزداد صعوبة يوماً بعد يوم ، وعليه ناشد فروانة المؤسسات الدولية لا سيما منظمة الصليب الأحمر الدولية الى التدخل العاجل لإجبار حكومة الإحتلال بالسماح باستئناف زيارات الأهل لكافة أسرى قطاع غزة ولكافة ذوي الأسرى من المناطق الفلسطينية الأخرى والممنوعين بحجج أمنية واهية .

---------------------------

السجون الإسرائيلية هي الأكثر ظلما وقهرا في العام

فروانة يطالب الجزيرة بمنح الأسرى الفلسطينيون جزء بسيط مما منحته للحاج

غزة – 2-5-2008 – طالب الباحث المختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى عبد الناصر فروانة ، اليوم ، قناة الجزيرة الفضائية بمنح قضايا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومعاناتهم ومعاناة ذويهم ، جزء بسيط وبسيط جداً  من حجم ما منحته لزميلها سامي الحاج الذي أطلق سراحه من سجن غوانتانامو الأمريكي بعد اعتقال دام ست سنوات ، واستهج فروانة الإهمال والتجاهل غير المبرر الذي تتبعه قناة الجزيرة بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب من كافة المناطق والجنسيات ، من الضفة وغزة والقدس و48 ، من لبنان والجولان والأردن وغيرهم ، ولم تمنحهم سوى حلقة واحدة طوال العام المنصرم كانت قبل أيام ، وبعض الدقائق المعدودة التي لا تُذكر ، في حين منحت زميلها الحاج الذي كان معتقلاً في غوانتانامو بشكل فردي مساحات كبيرة ودقائق وساعات طويلة خلال فترة اعتقاله ، وتساءل فروانة ألا يستحق قرابة عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي من اهتمامات الجزيرة ما نسبته واحد في المائة من الإهتمام الإعلامي الذي حظىّ به الأسير سامي الحاج ومن المساحة التي منحت له على شاشات الجزيرة .. ؟؟ .

وأكد فروانة ان الظروف التي تشهدها السجون الإسرائيلية لا تقل قهراً وبؤساً عن تلك التي يشهدها سجن غوانتانامو الأمريكي ، بل بالعكس ، فهي الأكثر ظلماً وقهراً في العالم وهي بدائل لأعواد المشانق ، وأن ما  شاهده ويشاهده العالم من صور للحياة والتعذيب في " غوانتانامو " ، ويسمع عما يجري بداخله ، فانها تحدث منذ سنوات طوال داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي ولكن بعيدا عن وسائل الإعلام ، ودون مساندة اعلامية عربية حقيقية لفضح الممارسات التي يتعرضون لها وابراز حجم معاناتهم والعمل من أجل نصرتهم ومساندتهم .

وفي هذا الصدد تطرق فروانة الى السجن الإسرائيلي السري رقم 1391 أو ما عرف لاحقاً "بغوانتانامو الإسرائيلي " نظراً لأوجه التشابه فيما بين المعسكرين الأمريكي في كوبا والإسرائيلي مجهول المكان، خصوصاً بكل ما يتصل بعلامات الاستفهام القانونية والقضائية التي تحوم حول المعسكرين وبما يجري بداخلهما من تجاوز فاضح لمبادئ الديمقراطية والإتفاقيات الدولية ولأبسط حقوق الإنسان ، والإختفاء لسنوات أحياناً ، وللأبد أحياناً أخرى ، حيث هناك العديد من الأسرى الفلسطينيين والعرب ، لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم،.

وأضاف فروانه لعل معسكر غوانتانامو الأمريكي  يتقدم على نظيره الإسرائيلي من حيث الموقع الجمالي على الأقل والضجة الإعلامية التي صاحبته والشهرة والصور التي أخذت من داخله ،  في حين يقع غوانتانامو الإسرائيلي بجانب شارع اعتيادي وسط البلاد ، وحظى بسور حصين من التكتم والسرية ، وهو مكان مجهول وغير معرّف على الخرائط .

الإحتلال واحد ، وسجونه متشابهة

ويقول فروانه وبالرغم من انتقادنا لقناة الجزيرة ، إلا اننا نبرق أحر التهاني واصدقها للأخ سامي الحاج وعائلته وشعبه العريق لتحرره من سجن غوانتانامو بعد اعتقال دام ست سنوات ، ونتمى ان تتحرك الحكومات العربية والإسلامية للمطالبة باطلاق سراح ابنائها من هذا السجن سيء الصيت والسمعة ، واضاف فروانة نحن شعب عانينا الحرمان والقهر ومئات الآلاف منا ذاقوا مرارة السجن والتعذيب ولم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وذاق احد افرادها او جميعهم مرارة السجن ، لهذا نحن نحس بهم ونعي جيداً معنى الحرية ونرحب باطلاق سراح أي أسير عربي من سجون الظلم والإحتلال ، فالإحتلال واحد ايا كان اسمه وسجونهم متشابهة بظروفها وأوضاعها  وباختلاف مسمياتها وأمكنتها الجغرافية .

وأعرب فروانة عن سعادته الغامرة بمشاهدة الأخ سامي مع أهله ، لكنه أكد تأثره الشديد من الصورة المؤثرة له وهو يحضن طفله ويقبله بحرارة بعد تحرره ، وتمنى أن تتكرر تلك الصور وأن يرى كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب عائدين إلى بيوتهم وذويهم وأن يحضنوا أطفالهم بلا قيود وقضبان ،

وناشد فروانة الأمتين العربية والإسلامية وممن شاهدوا تلك الصور ، أن يتذكروا بأن هناك عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي يقبعون الآن في مقابر أعدها وشيدها الإحتلال الإسرائيلي خصيصاً لقتلهم جسديا ومعنويا ونفسيا ، وأطلق عليها سجون ومنحها أسماء مختلفة ، وهؤلاء محرومين من احتضان أبنائهم منذ عشرات السنين ومنهم من هم محرومين من مجرد رؤية أطفالهم وآبائهم وأمهاتهم منذ سنوات طوال ، وبالمناسبة ناشد فروانة وسائل الإعلام العربية والإسلامية المختلفة ولا سيما قناة الجزيرة الفضائية بمنح قضايا الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومعاناتهم المساحة الكافية والإهتمام الكبير وبما يوازي حجم معاناتهم وتضحياتهم ، وأن تستمر في تسليط الضوء على الأسرى العرب المحتجزين في سجن غوانتانامو ، لا أن تتوقف بمجرد اطلاق سراح زميلها سامي الحاج ..

--------------------------

بيان صادر عن وزارة الصحة استنكاراً لجرائم الاحتلال المتواصلة

28/4/2008

لم يكن غريباً في ظل الصمت العربي والدولي على جرائم  الاحتلال أن تعبق أجواء غزة هذا الصباح برائحة دماء الاطفال وان تكون أشلاؤهم مظهر الحارة والمدنية في القرن الواحد والعشرون !!...

جريمة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال بحق عائلة كاملة تستهدف الاطفال وتسرق منهم حلم الطفولة وتغتال بسمة البراءة...سبعة شهداء حصيلة جريمة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الاطفال والنساء والآمنين خمسة منهم من عائلة واحدة ، أم وأطفالها الاربعة فيما استشهد اثنين آخرين واصيب تسعة آخرون ستة منهم تم تحويلهم من مستشفى الشفاء بغزة وحالتهم خطيرة.

جريمة لم ترتكبها قوات الاحتلال وحدها  بل شارك فيها المجتمع الدولي والعربي بصمته!!

ان استهداف الاطفال والنساء بات ثقافة تدلل على ان الأحتلال ماضٍ  في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تتزامن مع حصار قاتل وظالم ...

 اننا في  وزارة الصحة ونحن ندين هذه الجريمة البشعة التي سجل فيها اطفال شعبنا بدمائهم صرخة غضب في وجه الأمة الصامتة عن ذبح الأطفال لنؤكد أن استمرار هذا الصمت سيؤدي إلى جرائم اخرى..

واننا في الوزارة اذ نضع العالم " المتحضر"في صورة مشهد دموي طفولي صنعته آلة الحرب الصهيونية عندما وقفت سيارات الاسعاف عاجزة عن نقل  الجرحى والمصابين وجثامين الشهداء ولم تستطع حراكاًبسبب نفاذ الوقود ونقل بعضهم على العربات ..مشهد يجسد خطورة خطورة ما يتعرض له أطفالنا ونساؤنا وعليه نؤكد :

§   ضرورة التدخل الفوري والسريع لانقاذ اطفالنا ونساءنا من الموت على ايدي آلة الحرب الصهيونية ووقف المجازر بحق شعبنا

§   نطالب منظمات المجتمع الدولي ومنظمات الصحة وحقوق الانسان وكل الاحرار والشرفاء بالضغط لوقف شلال الدم النازف من جسد اطفالنا ونساءنا وجرحانا..لان السكوت عن هذه الجرائم مهزلة بحق الانسانية في عصر الحضارة والمدنية التي تُدعى؟!

§   نؤكد مطالبتنا بضرورة السماح بتوفير وادخال الوقود اللازم لان نفاذ الوقود وتوقف سيارات الاسعاف عن نقل الجرحى والمصابين عرَّض حياة المصابين اليوم لخطر موت حقيقي

وأخيراًً..نتسـائل ؟!

ألم تحرك دماء وأشلاء أطفالنا نخوة الأمة االعربية والإسلامية ؟؟

ملحق/

إحصائية الجريمة الصهيونية لأحداث يوم الإثنين الدامي الموافق 28/4/2008

أولاً: الشهداء

م.

الإسم

العمر

المكان

ملاحظات

المستشفى

1.

هناء احمد ابو معتق

3

بيت حانون

قصف صاروخي

كمال عدوان

2.

صالح احمد ابو معتق

4

بيت حانون

قصف صاروخي

كمال عدوان

3.

ردينة احمد ابو معتق

5

بيت حانون

قصف صاروخي

كمال عدوان

4.

مصعب احمد ابو معتق

1

بيت حانون

قصف صاروخي

كمال عدوان

5.

ابراهيم حجوج

24

بيت حانون

اطلاق نار

بيت حانون

6.

ميسر مطلق ابو معتق

40

بيت حانون

قصف صاروخي

الشفاء (محول)

7.

اديب عطاالله

42

بيت حانون

اطلاق نار

ــــــ

 

 ثانياً: الإصابات

العدد

أطفال

نساء

خطيرة

ملاحظات

10

4

0

6

ــــــ