|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
من
أخبار حقوق الإنسان في سورية المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على
شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان
أحد من حريته إلا لأسباب ينص
عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه. الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من
العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية لكل
إنسان، على قدم المساواة،
التامة مع الآخرين، الحق في أن
تنظر قضيته محكمة مستقلة
ومحايدة، نظراً منصفاً
وعلنياً، للفصل في حقوقه
والتزاماته وفي أية تهمة جزائية
توجه إليه. المادة
العاشرة من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان 1-
لكل إنسان الحق في اعتناق آراء
دون مضايقة. 2- لكل إنسان حق في
حرية التعبير. ويشمل هذا الحق
حريته في التماس مختلف ضروب
المعلومات والأفكار وتلقيها
ونقلها إلى الآخرين دونما
اعتبار للحدود، سواء على شكل
مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة
يختارها. الفقرة
/ 1، 2 / من المادة / 19 م من العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية تصريح ندين المحاكمة
الصورية بحق الزميل مازن درويش عقد قاضي الفرد
العسكري السادس بدمشق، يوم
الثلاثاء 15 / 4 / 2008 جلسة جديدة
لمحاكمة الزميل مازن درويش
بالدعوى المرفوعة ضده من قبل
شرطة مخفر عدرا، بتهمة " قدح
وذم إدارات الدولة العامة "
وكانت الجلسة مخصصة لسماع شهود
الادعاء العام، حيث تم تأجيل
المحاكمة إلى يوم 12 / 5 / 2008 لسماع
شهادة الخصم وهو ضابط شرطة "
معاون مدير منطقة عدرا ".
يذكر أنه تم اعتقال الأستاذ
مازن درويش يوم 12 / 1 / 2008 أثناء
قيامه بتحقيق صحفي في منطقة
عدرا نتيجة ردة فعل من قبل
الأهالي على حادثة القتل بتاريخ
11 / 1 / 2008 وقد أخلي سبيله في 15 / 1 /
2008 بعد مثوله أمام النيابة
العامة العسكرية بدمشق بتاريخ 14
/ 1 / 2008 حيث قررت النيابة
العسكرية تركه بالتهم التي وجهت
إليه وقتها، وهي: " إثارة
النعرات الطائفية والحض على
الاقتتال الطائفي وانتحال صفة
صحفي " لعدم كفاية الأدلة وتم
تحريك الدعوى العامة ضده بتهمة
" قدح وذم إدارات الدولة
العامة " بناء على ادعاء شرطة
مخفر عدرا.
ويذكر أن الزميل مازن درويش
هو رئيس المركز السوري للإعلام
وحرية التعبير وعضو مكتب
الأمانة في لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سوريا ونائب رئيس
المعهد الدولي للتعاون
والمساندة في بروكسل. وكانت
السلطات السورية قد أغلقت
الجريدة الالكترونية "
المشهد السوري " التي يديرها
في عام 2006 على خلفية مقاله (
رسائل أمنية ).
إننا في المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) وفي الوقت الذي ندين بشدة
المحاكمة الصورية بحق الزميل
مازن درويش، فإننا نطالب بإسقاط
التهم الموجهة إليه. ونبدي
قلقنا البالغ من وضع القضاء في
سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة
التنفيذية وعدم حياديته.كما
نطالب السلطات السورية بإطلاق
سراح جميع سجناء الرأي والتعبير
والضمير، وطي ملف الاعتقال
السياسي بشكل نهائي وإطلاق
الحريات الديمقراطية وإلغاء
حالة الطوارىء والأحكام
العرفية واحترام القوانين
والمواثيق والمعاهدات الدولية
المتعلقة بحقوق الإنسان التي
وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد
على عدم جواز الاعتقال التعسفي
وعلى حرية الإنسان في اعتناق
الآراء والأفكار دون مضايقة. 16 / 4 / 2008 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) ----------------------------- تصريح
حول اطلاق سراح الطالب الحدث
أحمد إبراهيم موسى علمت منظمة حقوق
الإنسان في سوريا- ماف أنه تم
اطلاق سراح
الطالب الحدث أحمد إبراهيم
موسى–13عاماً ( أبواه إبراهيم
وصباح) اليوم الأربعاء 16/4/2008
وكان قد تم توقيفه من قبل الأمن
السياسي في مدينة قامشلي في يوم
الخميس 28-2-2008
ثم تم تحويله إلى فرع الحسكة
للأمن السياسي. ولقد أكد ذوو الحدث
أحمد – وهو طالب في إعدادية
اللواء بالحي الغربي في قامشلي-
بأنه كان قد اختلف مع
طالب آخر في المدرسة(ابن رجل
أمن ) وقام هذا الطالب بتحوير
حديث دار بينه وعريف شعبته،
ونقله إلى إدارة المدرسة ،
ليشكل مدير المدرسة بدوره
لجنة من أجل التحقيق في
الوشاية المنقولة ضد الطالب
القاصر، كي يتم
تحويله لمفرزة الأمن
السياسي و توقيفه. منظمة ماف ترى أن هذا
التوقيف كان غير شرعي لأنه لم
يتم بموجب مذكرة رسمية من
القضاء. منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف إذ ترحب باطلاق
سراح الطالب الحدث أحمد إبراهيم
موسى تطالب السلطات السورية
باطلاق سراح جميع معتقلي الرأي
من السجون خصوصاً وأن البلاد
تحتفل بعيد جلاء الاستعمار عن
بلادنا سوريا. الحسكة 16-4-2008 منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف لمراسلة الموقع لمراسلة مجلس
الأمناء -------------------------- لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الإنسان في سوريا C.D.F
ل د ح منظمة
عضو في الشبكة الأورومتوسطية
لحقوق الإنسان والفدرالية
الدولية لحقوق الإنسان
والمنظمة العالمية لمناهضة
التعذيب والتحالف الدولي
لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو
مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق
الإنسان في العالم العربي(ناس) و
في شبكة مراقبة الانتخابات في
العالم العربي و في تحالف
المنظمات العربية من اجل
التوقيع على نظام روما الأساسي
للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو
شبكة منظمة الدفاع الدولية. بيان استمرار
محاكمة الصحفي مازن درويش أمام
القضاء العسكري 1-
لكل شخص حق التمتع بحرية
الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق
حريته باعتناق الآراء دون
مضايقة وفي التماس الأنباء
والأفكار وتلقيها ونقلها إلى
الآخرين بأية وسيلة ودونما
اعتبار للحدود . المادة
19 من الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان
2-
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو
حجزه أو نفيه تعسفاً (
المادة /9/ من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان) عقدت اليوم الثلاثاء
في 15\4\2008 جلسة
محاكمة للزميل
مازن درويش برئاسة القاضي
الفرد العسكري السادس في دمشق ,وبحضور
محامي الدفاع الأستاذ طارق
حوكان مدير المكتب القانوني
بالمركز ,وذلك بناء على الدعوى
المرفوعة بحق درويش من قبل شرطة
مخفر عدرا بتهمة "قدح وذم
إدارات الدولة العامة". وكانت
الجلسة مخصصة لسماع
اثنين من شهود الادعاء
العام (ضابط وصف ضابط),وتم تأجيل
المحاكمة إلى تاريخ 12\5\2008 من اجل
سماع شهادة الخصم وهو ضابط شرطة
معاون مدير منطقة عدرا . و قد
اشار المحامي طارق حوكان الى أن
: " ما جاء في كلام شهود الاعاء
يثبت ان السيد درويش لم يرتكب اي
مخالفة قانونية اثناء عمله
الصحفي و كذلك لم يتجاوز اي سلوك
من سلوكيات مهنة الصحافة " وقد حضر جلسة
المحاكمة ممثلين عن لجان الدفاع
عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سورية,وعن مفوضية
الاتحاد الاوروبي بدمشق,وممثلين
عن سفارات دول الاتحاد الأوربي ,الفرنسية
والألمانية والنرويجية ,والدانمركية
و الهولندية. ويذكر انه تم اعتقال
الأستاذ مازن درويش مساء يوم
12\1\2008 أثناء قيامه بتحقيق صحفي
في منطقة عدرا التي حدثت فيها
بعض الاضطرابات والمشاكل نتيجة
حادثة قتل بين الأهالي ,مما أدى
إلى تحطيم بعض المحلات والبيوت
نتيجة ردة فعل من الأهالي
على حادثة القتل. بتاريخ 11\1\2008...
وقد اخلي سبيل الزميل مازن
درويش في 15\1\2008 بعد مثوله أمام
النيابة العسكرية بدمشق تاريخ
14\1\2008 حيث
قررت النيابة العسكرية تركه
بالتهم التي وجهت إليه وقتها و
هي : إثارة
النعرات الطائفية و الحض على
الاقتتال الطائفي و انتحال صفة
صحفي لعدم كفاية الأدلة و
لإبرازه بطاقته الصحفية و تحريك
الدعوى العامة ضده بتهمة قدح
إدارات الدولة العامة بناء على
ادعاء شرطة مخفر عدرا. يذكر أن الأستاذ مازن
درويش هو
رئيس المركز السوري للإعلام و
حرية التعبير,وهو عضو مكتب
أمانة (ل
د ح ),و نائب لرئيس المعهد الدولي
للتعاون و المساندة في بروكسل.
وكانت السلطات السورية قد اغلقت
الجريدة الالكترونية "
المشهد السوري " التي يديرها
في عام 2006 على خلفية مقاله (
رسائل أمنية ) . إننا في ل.د.ح ندين
وبشدة استمرار محاكمة الزميل
والصحفي مازن درويش ونطالب بوقف
هذه المحاكمة,وإسقاط التهم
الموجهة إليه. وإننا نتوجه إلى
السيد رئيس الجمهورية العربية
السورية وبصفته رئيسا لمجلس
القضاء الأعلى ,من أجل التدخل
لإغلاق ملف محاكمات أصحاب الرأي
والضمير,وإسقاط التهم الموجهة
إليهم,وإغلاق ملف الاعتقال
السياسي وإطلاق سراح المعتقلين
السياسيين و معتقلي الرأي في
سورية. ونتوجه إلى الحكومة
السورية بضرورة تنفيذ
التزاماتها المتعلقة بتوصيات
اللجنة المعنية بحقوق الإنسان
بدورتها الرابعة والثمانين ،
تموز 2005 ،
وبالتزامها بكافة المواثيق
والاتفاقيات الدولية المعنية
بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت
عليها. دمشق15\4\2008 لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سوريا مكتب الأمانة ---------------------------- لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية
و حقوق الإنسان في سوريا C.D.F
– ل دح بيان عقد مجلس أمناء لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الإنسان في سوريا اجتماعه
الدوري بتاريخ 12/4/2008 بحضور
غالبية أعضائه ومن لم يتثنى له
الحضور من الزملاء
تم التواصل معه عبر الهاتف ،
وناقش المجلس
كافة الموضوعات المطروحة
على جدول أعماله والتي كان في
طليعتها : 1-
قراءة محضر الاجتماع ألماضي
لمجلس الأمناء . 2-
تقييم ومناقشة عمل اللجان
في المرحلة الماضية ، والوقوف
على بعض الأخطاء التي حدثت . 3-
أسلوب وآلية تطوير عمل
اللجان 4-
أهم المعوقات والتحديات
التي تواجه حركة حقوق الإنسان
في سورية . 5-
مناقشة الوضع المالي . 6-
مناقشة الظروف العربية
والإقليمية والدولية ، وما
تتعرض له سوريا من ضغوط من قبل
أمريكا وعملائها في المنطقة . 7-
مناقشة الأوضاع العامة
الداخلية في
سورية ، والتي يأتي في مقدمتها
مشكلة الغلاء وارتفاع الأسعار
الحاد والجنوني لكافة المواد
الاستهلاكية والغذائية ومواد
البناء وكل مستلزمات المواطن
السوري وحاجياته . 8-
ضرورة زيادة الأجور
والرواتب بما يتناسب وارتفاع
الأسعار 9-
الحد من
أزمة البطالة التي تطال الشريحة
الأكبر من المواطنين السوريين 10-
ضرورة تعيين راتب إعاشي لكل
العاطلين عن العمل ريثما يتم
تأمين عمل لهم ضمن قطاعات
الدولة أو غيرها . 11-
تم انتخاب الزميل أكثم
نعيسة بالأكثرية
رئيساً للجان ، وناطقاً
رسمياً لها 12-
تم انتخاب الزميل سعد جرجس
نائباً لرئيس اللجان 13-
تم انتخاب الزميل أحمد خازم
مديراً تنفيذياً للجان . وبقي الزميل مصطفى
عطي رئيس المكتب المالي ،
والزملاء علي صقر
وآزد حسن و مسلم محمد
مسؤولي مكتب الإعلام . مجلس أمناء لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الإنسان 12/4/2008 تلفون 00963944465762 فاكس041469091 ---------------------------- دعوة
عاجلة لانقاذ حياة المهندس عبد
الستار قطان أشارت مصادر إنسانية
وصحفية في سورية إلى تدهور شديد
في صحة المعتقل السابق الشيخ
المهندس عبد الستار قطان بسبب
إصابته في آخر فترة سجن فيها
بالفشل الكلوي نتيجة الإهمال
وسوء المعاملة في المعتقل. وقد
أصبح لزاماً عليه تبعاً لذلك أن
يقوم بغسيل الكلية
ثلاثة مرات في الأسبوع.
وتبعاً لذلك فقد كانت توجيهات
الأطباء أنه ينبغي عليه زرع
الكلية بالسرعة القصوى، وهذا
يستدعي السفر إلى خارج سورية،
إلا أن السلطات السورية
منعته من السفر بعد إطلاق
سراحه العام الماضي. لذلك فإن اللجنة
السورية لحقوق الإنسان تتوجه
إلى السلطات السورية المعنية
للسماح للمهندس عبد الستار قطان
بالسفر إلى الخارج للقيام بزرع
الكلية لوضع حد لمعاناته
وإنقاذا لحياته. ومن الجدير بالذكر
فقد اعتقل المهندس عبد الستار
قطان ثلاث مرات بتهمة انتمائه
للتيار الإسلامي (جماعة الإخوان
المسلمين في سورية) من عام 1975- 1977،
ومن عام 1979-1996 واعتقل من عام
2004-2007 بتهمة
توصيل مساعدات مادية لأسر
المعتقلين والمفقودين. يبلغ
الشيخ المهندس عبد الستار قطان
68 سنة وينحدر ويسكن في مدينة حلب
شمال سورية. اللجنة السورية
لحقوق الإنسان 15/4/2008 Syrian
Human Rights Committee SHRC SHRC,
BCM Box: 2789, Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org ------------------------------- خبر
صحفي حول اعتقال الطالب : وليد
محمد علي حسين من قبل
الأمن السياسي في الدرباسية
لا يجوز تحري أحد أو
توقيفه إلا وفقاً للقانون الفقرة 2 المادة 28 من
الدستور السوري لا
يعرض أي إنسان للتعذيب ولا
للعقوبات أو المعاملات القاسية
أو الوحشية أو الحط للكرامة -
المادة 5 من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان الحرية حق مقدس وتكفل
الدولة للمواطنين حريتهم
الشخصية وتحافظ على كرامتهم
وأمنهم
ف1المادة25من الدستور علمت منظمة حقوق
الإنسان في سوريا- ماف أنه
تم اعتقال الطالب الجامعي
وليد محمد علي حسين والدته
غريبة وهو مواطن كردي من أهالي
الدرباسية - قرية كربشك مواليد 1986
طالب أدب عربي سنة ثانية في
جامعة تشرين في اللاذقية من قبل
الأمن السياسي . منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف إذ تطالب بإطلاق
سراح الطالب وليد محمد فورا ،
فهي تطالب بإلغاء الاعتقال
التعسفي دون مذكرة
قضائية رسمية، كما يتم الآن
من قبل الجهات الأمنية ، وإنهاء
الاعتقالات في صفوف الطلبة ،
خاصة وإن ذلك بات يخلق بلبلة ليس
لصالح بلدنا سوريا منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف لمراسلة الموقع لمراسلة مجلس
الأمناء -------------------------- تصريح إحالة
معتقلي إعلان دمشق إلى قاضي
الإحالة لإصدار قرار اتهام
بحقهم علمت المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) أن قاضي التحقيق الثالث بدمشق،
أصدر في يوم الأحد 13 / 4 / 2008
قراراً بالقضية رقم / 1738 / لعام
2008 المرفوعة ضد معتقلي إعلان
دمشق للتغيير الديمقراطي، يقضي
بإيداع ملف القضية لدى النيابة
العامة بدمشق للمشاهدة وإيداعه
لدى قاضي الإحالة لإصدار قرار
اتهام بحقهم، بتهم نشر أخبار
كاذبة من شأنها أن توهن نفسية
الأمة وإضعاف الشعور القومي
والانتساب إلى جمعية سرية بقصد
تغيير كيان الدولة السياسي
والاقتصادي وإيقاظ النعرات
العنصرية والمذهبية والنيل من
هيبة الدولة، وفقاً للمواد / 285،
286، 306، 307 / من قانون العقوبات
السوري العام.
يذكر أن السلطات الأمنية
السورية كانت قد قامت عشية
اليوم العالمي لحقوق الإنسان
بحملة اعتقالات واسعة ضد الذين
حضروا اجتماع المجلس الوطني
لإعلان دمشق في 1 / 12 / 2007 والذي
شارك فيه / 163 / عضواً من جميع
المحافظات السورية، حيث أفرج عن
بعضهم ولا زال البعض الآخر رهن
الاعتقال التعسفي في سجن عدرا
المركزي، حيث تم إحالتهم إلى
قاضي الإحالة لاتهامهم كما
ذكرنا، وهم: 1-
الدكتورة فداء حوراني،
رئيسة المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقلت في 16 / 12 / 2007 2-
الأستاذ رياض سيف، رئيس
الأمانة العامة لإعلان دمشق
والناطق الرسمي باسمها، اعتقل
بتاريخ 28 / 1 / 2008 3-
الأستاذ جبر الشوفي، عضو
مجلس أمناء لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سوريا وعضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 /
2007 4-
الأستاذ أكرم البني، كاتب
وعضو مؤسس للجان إحياء المجتمع
المدني في سوريا وأمين سر
المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقل 11 / 12 / 2007 5-
الصحفي فايز محمد ديب ساره،
مراسل صحيفة العرب اليوم
الأردنية ويكتب في العديد من
الصحف والمجلات والدوريات
العربية والمحلية ومن مؤسسي
لجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا وعضو المجلس الوطني
لإعلان دمشق، اعتقل 3 / 1 / 2008 6-
الأستاذ علي العبدالله، عضو
لجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا كاتب يكتب في العديد من
الصحف والمجلات والدوريات
المحلية والعربية عضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12
/ 2007 7-
الدكتور ياسر العيتي، أستاذ
محاضر في مجال التنمية البشرية
شاعر ومترجم وعضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12
/ 2007 8-
الدكتور وليد البني، عضو
لجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا ومنتدى الحوار الوطني
وعضو الأمانة العامة لإعلان
دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007 9-
الدكتور أحمد طعمة، ناشط
حقوقي وسياسي معروف وأمين سر
المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقل 9 / 12 / 2007 10-
المهندس والنقابي مروان
العش، عضو المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقل 5 / 1 / 2008 11-
الأستاذ محمد حاج درويش،
ناشط حقوقي وعضو جمعية حقوق
الإنسان في سوريا وعضو مؤسس
للجان إحياء المجتمع المدني في
سوريا، اعتقل 7 / 1 / 2008 12-
الفنان التشكيلي طلال أبو
دان، معتقل سياسي سابق بسبب
انتماءه للحزب الشيوعي السوري
– المكتب السياسي ( حزب الشعب
الديمقراطي ) وعضو المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 30 / 1 /
2008
إننا في المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) وفي الوقت الذي ندين بشدة
محاكمة معتقلي إعلان دمشق
للتغيير الديمقراطي، فإننا
نطالب بإسقاط التهم الموجهة
إليهم وإطلاق سراحهم فوراً.
ونبدي قلقنا البالغ من وضع
القضاء في سوريا وتبعيته
المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم
حياديته، كما نبدي قلقنا البالغ
أيضاً حيال الأنباء الواردة عن
تعرض معظم هؤلاء المعتقلين
للتعذيب الجسدي والنفسي
وإجبارهم على التوقيع على
اعترفات تحت التعذيب والإكراه...،
مما يشكل انتهاكاً للحقوق
والحريات الأساسية التي يضمنها
المواثيق الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليه
سوريا وبشكل خاص الاتفاقية
الدولية لمناهضة التعذيب.
كما إننا نطالب السلطات
السورية بإطلاق سراح جميع سجناء
الرأي والتعبير والضمير، وطي
ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة
الطوارىء والأحكام العرفية
واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم
جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء
والأفكار دون مضايقة. 14 / 4 / 2008 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) -------------------------------- المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو
نفيه تعسفاً. المادة
التاسعة من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على
شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان
أحد من حريته إلا لأسباب ينص
عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه. الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من
العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا
وفقاً للقانون. الفقرة
الثانية من المادة الثامنة
والعشرون من الدستور السوري لا
يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا
للمعاملة أو العقوبة القاسية أو
اللإنسانية أو الحاطة
بالكرامة، وعلى وجه الخصوص، لا
يجوز أجراء أية تجربة طبية أو
علمية على أحد دون رضاه الحر المادة
/ 7 / من العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية لا
يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا
للمعاملة أو العقوبة القاسية أو
اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة المادة
/ 5 / من الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان
1- تضمن كل دولة طرف أن تكون
جميع أعمال التعذيب جرائم بموجب
قانونها الجنائي، وينطبق الأمر
ذاته على قيام أي شخص بأية
محاولة لممارسة التعذيب وعلى
قيامه بأي عمل آخر يشكل تواطؤاً
ومشاركة في التعذيب. 2- تجعل كل
دولة طرف هذه الجرائم مستوجبة
للعقاب بعقوبات مناسبة تأخذ في
الاعتبار طبيعتها الخطرة.
المادة
/ 4 / من اتفاقية مناهضة التعذيب
وغيره من ضروب المعاملة أو
العقوبة القاسية أو اللإنسانية
أو المهينة تصريح اعتقال
الطالب الجامعي وليد محمد علي
حسين علمت منظمتنا من
مصادر مطلعة، أن مفرزة الأمن
السياسي في ناحية الدرباسية –
محافظة الحسكة، اعتقلت يوم
الاثنين الموافق 7 / 4 / 2008 الطالب
الجامعي وليد محمد علي حسين
والدته غريبة تولد 1986 سنة ثانية
كلية الآداب – قسم اللغة
العربية، وتم اقتياده إلى جهة
مجهولة دون بيان أسباب الاعتقال
أو وجود مذكرة أو حكم صادر من
الجهات القضائية المختصة. ولا
يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة
كتابة هذا التصريح. وكانت مفرزة أمن
الدولة بالدرباسية قد استدعت
المعتقل وليد محمد علي حسين قبل
يومين من اعتقاله، أي في يوم
السبت الموافق 5 / 4 / 2008 وتعرض
لديها للتعذيب الجسدي والنفسي
حسب المصدر، وفي يوم الأحد
الموافق 6 / 4 / 2008 استدعته أيضاً
مفرزة الأمن السياسي
بالدرباسية وبعد استجوابه طلبت
منه المراجعة في يوم الاثنين
الموافق 7 / 4 / 2008 حيث تم اعتقاله.
إننا في المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
)، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه
الاعتقالات التعسفية والتي
تجري خارج القانون وبشكل مخالف
للدستور بدون مذكرات قضائية أو
أحكام صادر من الجهات القضائية
المختصة والمستندة إلى حالة
الطوارىء والأحكام العرفية
المعلن في البلاد منذ 8 / 3 / 1963والتي
تفتقد للشرعية القانونية
والدستورية، فإننا نطالب
السلطات السورية بإطلاق سراح
الطالب الجامعي وليد محمد علي
حسين، وإطلاق سراح جميع سجناء
الرأي والتعبير والضمير، وطي
ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة
الطوارىء والأحكام العرفية
واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم
جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء
والأفكار دون مضايقة. كما إننا ندين عمليات
التعذيب الممنهجة في السجون
ومراكز التوقيف والتحقيق...
السورية، ونعتبرها مخالفة
للدستور السوري وللاتفاقية
الدولية لمناهضة التعذيب التي
سوريا طرف فيها، ونطالب بإلغاء
المادة / 16 / من المرسوم التشريعي
رقم / 14 / لعام 1969 الخاص باستحداث
إدارة أمن الدولة والتي تحمي
موظفي الأمن من الملاحقة
القضائية في حال ارتكابهم جرائم
التعذيب. 14 / 4 / 2008 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) ---------------------------- إحالة
قياديي إعلان دمشق إلى قاضي
الإحالة لاصدار قرار اتهامي
بحقهم اصدر قاضي التحقيق الثالث في دمشق اليوم الأحد 13/4/2008 قرارا بالقضية رقم 1738 المرفوعة ضد قياديي إعلان دمشق قضى بايداع ملف القضية لدى النيابة العامة بدمشق للمشاهدة وايداعه لدى قاضي الإحالة لاص | |||||||||||||||||||||